تفاعل عدد من الفنانين المغاربة مع عودة المنتخب الوطني المغربي إلى أرض الوطن، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه بمونديال قطر ووصولهم إلى نصف النهائي ليصيروا أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذه الدور.
وأعرب هؤلاء الفنانين عن سعادتهم بالاستقبال المهيب والتاريخي الذي كان في انتظار “أسود الأطلس” بالعاصمة الرباط، حيث توافد آلاف المواطنين المغاربة من مختلف الفئات العمرية للاحتفال بعودتهم إلى وطنهم بعدما شرفوه وجعلوا العلم يرفرف عاليا.
وقال الكوميدي طاليس إن الصور الملتقطة اليوم ستدخل التاريخ، معبرا عن فخره بـ”أسود الأطلس”، وبالاستقبال الملكي الفخم الذي كان في انتظارهم.
من جهته، قال الكوميدي يسار إن الاستقبال التاريخي المهيب لـ”لأسود” لا يزيد المرء إلا فخرا واعتزازا بانتمائه لهذا الوطن.
وأبرز الفنان رشيد الوالي أن لاعبي المنتخب المغربي كان في انتظارهم أروع لقاء واحتفالات وترحيب من الجمهور المغربي لأنهم يستحقون المجد، معربا عن شكره الكبير وتهانيه الحارة لهم بعد توسيمهم من طرف الملك محمد السادس.
بدوره أشاد الفنان خالد بناني بإصرار الملك على اللقاء بأمهات اللاعبين المغربيات ووصفهن بالأصيلات اللواتي غرسن حب الوطن في قلوب أبنائهن، متمنيا لهن طول العمر والصحة والعافية.
وقال الممثل الكوميدي رشيد رفيق إن “أسود الأطلس” يستحقون هذا الاستقبال التاريخي لأنهم كانوا رجالا وشرفوا بلدهم.
الفنان فيصل عزيزي أعرب هو الآخر عن فرحته بعودة “أسود الأطلس”، حيث اختار النزول إلى شوارع العاصمة الرباط لاستقبالهم إلى جانب الجمهور، معربا عن ترحيبه الكبير بالأبطال.
وقالت الفنانة أسماء المنور إن الأم التي كانت تنتظر ابنها أمام باب المدرسة كبر اليوم وأخذها من يدها ليدخلها القصر الملكي العامر ويكرمها، ويقول لها إن تعبها ومجهودها لم يذهبا باطلا.
وعبرت لمنور عن شكرها للملك محمد السادس على محبته ورعايته واحتضانه لأبناء الوطن.
شكراً للمنتخب الوطني الذي جعل اكتر من 400 مليون عربي يهتفون بإسمه والملايين كذلك من الدول الأفريقية لكن مادخل الفنانين في المقال أنا مغربي ولا أعرفهم إلا واحد أو اتنين هل الفنانين الذين لا يعرفون هم حتى المغاربة نسميهم فنانين.اتركوا الفن لي أصحابه
استحقوا هذا التكريم العظيم عن جدارة. ذرفت الدموع لرأيتهم و هم يكرمون.. حفظ الله ملكنا و جميع الاسرة الملكية والشعب المغربي قاطبة حفظ الله بلاد المغرب الحبيب من الفتن و الحروب و المجاعة. وادام الله علينا هذه الافراح والنعم وحفظ الله جميع المسلمين في كل مكان. وحفظ الله دولة قطر واميرها المحبوب و شعبها الكريم و ادام الله عليها النعم و الخيرات
بغيت غير استفسار
واحد 30 عام هو جندي في الحدود المغربية ، لا يرى عائلته الا مرة في السنة و معرض لجميع الاخطار ، و في الاخير لا يحصل على اي ترقية و يخرج بتقاعد هزيل .
واحد جا لعب شوية ديال كورة ، اخد الملايير و ترقى طلع ضابط .
بصراحة مصيبة اصابت الشعب المغربي
المواطنة هـي حب الوطن والملك التضحية بفعل الخير إزالة الضرر عن الطريق إحترام قانون السير لتجنب التسبب في الحوادث للأبرياء عدم السرقة والنصب ….على الإخرين هـنالك رجال لا يحتاجون تگريم يگفيهـم فخرا أنهـم أبناء هـذا الوطن
واش هدوا مازال مستعمرين الجو ديالنا؟؟ اوا بزاف هدشي، حسابلي غير سبتة و مليلية لي مازال مستعمرين
نقل تلفزي كارثي . و المشكل ان بيين سبورت كانت ناقلة الجولة. و كانه تم تهريب اللاعبين الى القصر. الشعب حج بالالوف و شافو المنتخب 5 ثواني. المنتخب اختار او اختارو له ان يفرح مع الملك وحده لا مع الشعب .
المغاربة قاطبة من طنجة إلى لكويرة.
و مغاربة العالم كلهم يشيدون بهذا الإنجاز العضيم..
لكن لما نسمع كلمة فنان تقال لمتل هؤلاء احس بالغثيان اكتجيني التقية
كيف يعقل أن يظل الناس لساعات طوال وهم ينتظرون مرور الحافلة لمشاهدة اللاعبين وليس من يحمل الامتعة أو بعض المرافقين الذين تراهم فالصفوف الأولى….وفي الاخير تمر الحافلة بسرعة البرق…..
الجمهور المغربي هو اللاعب رقم واحد بدون منازع. يستحق أغلى وسام لدوره الهام في بلوغ المنتخب لهذه النتيجة. تحية لكل المغاربة
يا سبحان الله واش عندنا حنا فرق المراقبين الدوليين في صفة الفنانين و السياسيين و البرلمانيين في كل حدث يخرجون ليشيدوا بما انجزه الآخرون و من هذا المنبر المحترم اطرح عليهم سؤالا بماذا افدتم أنتم هذا الوطن و هل افرحتم هذا الشعب
فين كانوا هاذ الفنانة في أزمة كورونا عندما سقط ريان في البأر عندما تهوي المنازل عند الأوقات العصيبة ولا هوما كيعرفو غير الركوب على الأمواج
الفنانة واكلين،الكوايرية واكلييييييين .الشعب واكل العصا من كل الجهات .العفوووووو.
االحكامة الجيدة في إختيار من يتحمل مسؤولية في التسيير دائما تخلق المفاجأة السارة بشرط إبتعاد عن الزبونية و العرقية و باك صاحبي
لننجح في جميع المجالات يجب المساوات بين المواطنين بدون عنصرية .
كل شيء رائع .وابطال واسود المغرب يعودون الى ارض الوطن رافعي الرؤوس لما حققوه من انتصارات وانجازات لم يسبق لها مثيل على الساحة العربية ولا الأفريقية في ميدان كرة القدم.فالمستحيل ليس مغربيا.
و لكن ما أفسد علينا الفرحة والبهجة اثناء رجوع المنتخب هو الكاميرا مان والمسؤولون على الصور والفيديو الذين فشلوا في تصوير المشهد الواقعي للمنتخب وهو على الحافلة.حيت ان المصور لم يقرب لنا ارتسامات اللاعبين والا الجمهور .فالمصور كانت اكثر من رديءة وسيءة وبعيدة عن كل من يشاهد ها على التلفاز.والمصور اكتفى بنقل الواجهة الأمامية للحافلة فقط دون جوانبها .ولم نرى ارتسامات اي من اللاعبين فوق الحافلة.وكذلك الدرون لم ينقل الصورة الحقيقية لهذا المشهد التاريخي الفريد.
وعليه يجب إعادة النظر ومعاقبة كل المسؤولين عن هذه المهزلة وهذه الشوهة في المغرب. خاصهم العصا !!!!!
نتذكر جميعا ان الكثير من الفنانين انعم عليهم باوسمة ملكية ،اليوم جاء الدور على اللاعبين باوسمة ملكية.
اليس في هذا البلد الا الفن والكرة لتكريم اصحابها ؟
اين علماءنا؟ اين مبتكرينا؟اين مبدعينا؟…..لماذا الحط من قيمة العلماء والمبدعين في هذا البلد؟الرسالة واضحة مع الاسف.
ابدا تعليقي مما قالته الفنانة اسماء لمنور وهوكلام في الصميم الام التي كانت تذهب بابنها إلى المدرسة دخل بها اليوم إلى القصر الملكي فعلا هذا هو الوفاء وقمة الرضى أن يستقبلك الشعب بحفاوة بالغة ويستقبلك ملك البلاد حفظه الله فهذا شعور لايوصف انتم تستحقون اكثر من ذلك كنتم أبطال وبلوتم البلاء الحسن فنلتم هذا الشرف العظيم من ملك عظيم ومن شعب شغوف بكرة القدم ونلتم حب العالم فشكرا لكم وديما مغرب
هكذا إذن إنتهى المحفل الرياضي العالمي ،ومن هنا الإنطلاقة للعمل بجد متواصل وننهي الإحتفال ولا نبقي أنفسنا نتغنى بالإنجاز العظيم فأمامنا البطولة الإفرقية القادمة ولن يقبل منا المربع الذهبي بل الفوز بالكأس لنأكد للعالم أننا ظلمنا في مربع الرعب بفعل فاعل لا الفيفا أرادت وصولنا وعملت بالمفضوح لإهداء ميسي كأس لا يستحقها وكان المغرب هو الوحيد العقبة في وجه الفيفا والأرجنتين ،هذا هو قبح لوبي الفيفا ومجتمع الرهان اللذان تأكد لهما أن الجميع سيراهن على المغرب مما سيدفعهم لخسارة مالية مدوية وربما إفلاس تام. سير سير ،ديما مغرب كانت كابوس دولي ناهيك عن رفع العلم الفلسطيني ،إذن الجامعة المغربية لللعبة والرياضة عامة أمامها عمل جبار وقادرون على التحدي والله المعين.
لماذا لم تتحدثوا عن التصوير الرديء و التحليل الكارثي خصوصا و أن العالم كان يرى الإحتفال مباشرة. هذا الحدث لا يتكرر كل أسبوع حتى نصوره بشكل هاوي. أناس يبنون و آخرون يهدمون. يجب محاسبة هؤلاء الهواة و طردهم من مناصبهم بدون هوادة..إما أن تكون مغربي غيور في مستوى الحدث أولا تكون…
حتى الاباء كجاو يحتافلو مع وليداتهم ويشوفو المليك. الحمد لله العشا موجود وكافي. شكرا لكم ياأبطال
استقبال شعبي وملكي
ولا يهمنا رأي من يسمون فنانين
هم في نهاية المطاف مواطنين كباقي الشعب
لكن النقل التلفزي كان دون المستوى. مع الأسف كانت هناك عدة تقطعات
نحن المغاربة جميعا احتفلنا يوم امس بفريفنا الوطني لكرة القدم… اسود الاطلس الفائزون الحقيقيون بكأس العالم… نعم نحن الفائزون الحقيقيون بكأس العالم…. اما التزوير والنصب والاحتيال على حقوقنا من طرف البعض فلن يزيدنا الا قوة واعتزازا بانفسنا لاننا لا نأخذ حق احد ظلما كما يفعلون بحقوقنا… علي اي فقد احتفلنا والله سبحانه زاد احتفالنا رونقا وجمالا لاننا اصحاب حق… وسيحتفظ لنا الله بحقوقنا الى يوم القيامة لنجده مضاعفا اضعافا كثيرة… وسيجزي الله الظالمين…. الحياة قصيرة والدنيا لا تدوم لاحد…. عاش ملكنا الغالي محمد السادس… عاش الشعب المغربي العظيم… عاش المغرب من طنجة الى لگويرة….تحياتي للاسود الابطال…
الخزي والويل والعار لمن عادانا…
سير… سير… سير… سير سير سير سير…. سير على الله.
هدشي غي ملي وصلوا لنصف نهائي كأس العالم.
اما انشاء الله لوكان هذ الجيل اوالاجيال القادمة داوه انشاء الله لوكان ربما سكت عملة نقدية متداولة بصورة كل لاعب من المنتخب المغربي…
المهم الله يخلف على الملك والمسؤولين على الاستقبال الذي وفروه لهم مع انني كنت افضل لو كانت جوقة موسيقية تسير بجوارهم ايظا، كما لو كان بالإمكان توقفهم بساحة شعبية لفترة من الزمن لألعاب ضوء وربما العاب نارية…
قد يقول شخص هذشي بزاف… ولكن اذكر الجميع انهم احظروا إلى المغرب اكثر من 25 مليار سنتيم
انشاء الله تنشأ بها اكاديميات جهوية على كامل التراب وتستفيد من ملاعبها حتى الفرق لكي يصبح المغرب مشتل للأبطال ولما لا نشاهد ميسي محلي رونالدو مبابي سيدورف كورتوا …
المهم الوقت الان للاحتفال الله يهنيهم ومن بعد نجمعوا كلشي ونخدموا على تشكيل أقوى فريق ممكن لامم ا فريقيا بالاستفادة من دروس المونديال.
بالمناسبة لا أنسى ان اشكر دولة قطر ملكا وشعبا لأنهم والله شرفونا اكبر تشريف وحمروا لينا الوجه
العرب والمسلمين. هاحنا وريناهم بالتنظيم والبنية التحتية وفوق رقعة الملعب.