أعلنت الشرطة الفنلندية ان الشاب المغربي البالغ 18 عاما والمعتقل لتورطه في قتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين طعنا بسكين في مدينة توركو، جنوب غرب البلاد نفسها، كان طالب لجوء وصل إلى البلد الأوروبي مطلع 2016.
وهاجم منفذ الاعتداء، الذي مازال يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة عقب إصابته بعيار ناري في الساق، راجلين في ساحة وسط مدينة توركو، بشكل عشوائي، ولكن الشرطة تشتبه في انه “اختار عن قصد ضحايا نساء”.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة ،كريستا جرانروث، في مؤتمر صحفي: “نعتقد ان الضحايا عشوائيون لكن هدفه الأساسي كان النساء، خاصة أن بين الضحايا العشرة هناك 8 نساء، والرجلان الوحيدان المصابان تعرضا لهجوم عقب محاولتهما مساعدة النساء أو توقيف المعتدي”.
وتحقق الشرطة الفنلندية بالتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول) لمعرفة ما إذا كان “هجوم توركو” له اي صلة بالاعتدائين اللذين وقعا في برشلونة وكامبريس.
ظاهرة شخص يحمل سكينا و يقوم بطعن مواطنين بشكل عشوائي موجودة بكثرة في المغرب بل هناك العديد من الفيديوهات في اليوتوب التي توثق ذلك . فالامر مرض نفسي نتيجة العدوانية الكبيرة المترسخة في عدد من المواطنين المغاربة .و هذه الجرائم التي تحدث في المغرب لا يتم تصنيفها ارهابية لانها موجهة بكل بساطة لمواطنين مغاربة .فالمغربي العدواني يحتاج فقط التبرير المناسب ليمارس عنفه سواء داعش او الاسلام او غيرها من الامور لانه عاش محكور او تربى على الحكرة .و هناك ايضا حوادث طعن لاجانب حدثت في المغرب غالبا يتم التعتيم عليها او اعتبار انها كانت بغرض السرقة اشهرها التي حدثت في فاس . باختصار المجتمع المغربي مجتمع مريض نتيجة غياب التربية و استقالة الدولة و المسؤولين و انشغالهم بنهب البلاد و العباد و ترحيل الاموال الى الخارج و اعتماد الحكرة و الاذلال للشعب كطريقة ونهج في الحكم ،و نتيجة ايضا للسياسات الفاشلة في التعليم و التكوين ، باختصار خربوا البلد و الان يجنون النتائج !!!!
je commence a penser que des forces de mal étrangères manipulent ces jeunes désoeuvrés pour qu'ils commettent ces actes terroristes laches juste pour ternir l'image du pays , c'est une bonne chose que les forces de l'ordre finlandais ont réussi a garder ce terroriste en vie pour que l'enquéte progresse et espérons qu'ils arrivent a remonter jusqu'aux vrais commanditaires de ces actes terroristes "marocains", nos services secrets feraient mieux de se déplacer en Espagne et en Finlande pour élucider ce phénomène ,, la synchronisation des évenements est tout sauf un hazard le commanditaire est certainement le méme et Daech ne veut rien dire c'est un terme vague qui peut etre utilisé par tous le régime algérien et/ou syrien qui s'entendent bien d'ailleurs pourraient le faire
صراحة عدنا كنحشمو وينذى لنا الجبين حن نسأل من اي دولة نحن ،هاد جيل 90/2000 ,متوحش وجاهل ولا يتقن سوى كثرت الكلام وتحاسن ديال تشرميل لا اقل ولا اكثر،وشفت بزاف مؤخرا هذو ليجاو أوروبا وتكلمت مع قليل تقربا 3 أشخاص ،تراهم يعاكسون الفتيات القاصرات 13/14 وحين تنصحهم أنهم قصر وقانون يمنع يقولك راك نت لصغير ،وكملها هاد الإرهابين بإختصار (حيوانات أدمية).
حلو حوار بناء وخلينا نستافدو ونوعيو هاد الجيل ونوقفو الإرهاب والتقتيل
آو زيدو في تكفيركم لكل من إنتقذ الدين وردوها آفغانستان .المستقبل بين آيديكم فإختار التعايش آو قنابل آمريكا فوق رآسك قريبا .
أخاف أن أستيقض يوما وأجد المغرب مصنف في الدول المزودة للإرهابيين. وحينها سيقوم المنتظم الدولي بفرد عقوبات وحصار علينا. وقصف بالطائرات وطوماهاوك بعض جيوب الإرهابيين داخل الوطن. فحتى الدول المتهمة بالراعية للإرهاب من دول الخليج فلم يتورط أي أحد منهم. فهنا يتضح أن الجنس المغربي أصبح سريع التأثير لتنفيذ أجندات غامضة ليفتك ببلده وسيفكر الغرب خاصة مع صعود اليمين المتطرف. في طريقة إبادته والله وحده الستار من المجهول القادم.
هاد الشي لاش خاوي بلادك اوغادي لبلادات الناس .واعجبي !
المغاربة لقمة سهلة بالنسبة للجماعات الإرهابية و المخابرات الأجنبية. تدهب للمساجد في أوروبا تجد فقط المغاربة من يدهب لها.
إلى صاحبة التعليق من لبنان : ليس كل المغاربة على الحالة التي هي في دهنك ….المغاربة شعب محترم داخل و خارج بلاده ..لأن بعض الشباب يعانون من اضطرابات نفسية خطيرة فهذا لا يعني أن كل المغاربة يعانون من نفس المشكل ….يجب عليك أن تراجعي رايك مرة ثانية و ثالثة لتتاكدي من خطورة حكمك على الأمة المغربية ….إنه من قلة العقل ان نصيبي جميع المغاربة بهذا الحكم الأعمى …
ألى صاحبت التعليق 7
مادا تعتقدين نفسك
لبنان أكبر مصضرة للأرهاب
مثال حزب الله
Si le Maroc avait rapatrié ces mineurs qui érent dans le monde et les a intérné dans des centre de rééducation au moins jusqu'à l'age de 18 ans il n'y'aurait pas ce probléme c'est le ministère des affaires étrangères et les services consulaire qui doivent agir et rapatrier les mineurs Marocains , l'état doit prendre ses responsabilité envers ses citoyens et construire des centre de réeducation pour les mineurs et metre a contribution les parents qui doivent etre forcer de participer a l'effort de réeducation
المخابرات الغربية تقوم بتجنيد أشخاص لزرع فتنة والإرهاب. وهم يستعملون تقنية ريموت كنترول مان remote control man فهم يختارون أشخاص غير معروفين في المجتمع الغربي او مهاجرين او لاجئين. والمغاربة من أكثر المهاجرين في أوربا
بالأمس على قناة الجزيرة في نشرة المساء أستضافت القناة عبر تقنية أسكايب محللة فرنسية في الأمن تحدتت عن المغرب بالقول بأنه التلميد المجتهد للأتحاد الأوربي في محاربة الأرهاب لكن الأمر الغير المفهوم هو أن هجمات أسبانيا و فلندا و ربما روسيا الأرهابية كلها نفدت من طرف مغاربة فأين الخلل و أعتقد أن دنبنا نحن المغاربة أن تلك الخنازير الداعشية نشأت و تربت في أسبانيا و غيرها تحمل الجنسية المغربية لهادا على المقيمين بأوربا أن يستعدوا لأيام عصيبة ستمر عليهم نتيجة تصرفات تلك الخنازير الداعشية و بدايتها كانت بتلطيخ السفارة المغربية بإسبانيا
الغرب بالاخص الاروبيون من يمنح اللجوؤ السياسي للمواطنين من شمال افريقيا (العرب) وذلك لاستخدامهم كورقة ضغط على دولهم في الامور السياسية والاقتصادية
هاهم الان يجنوا ثمار هذه السياسة الاستغلالية
من حفر حفرة وقع فيها
تقول المسؤولة الفلندية ان المجرم المغربي المعتدي هو طالب لجوء سياسي ما هذه الخزعبلاات كيف لطفل ان يكون معارضا ساسيا اشتغل بالحقل السياسي لسنوات وهو متابع من طرف الحكومة المغربية وفر الى فينلدا طالبا الحماية فاذا كان قد دخل الى فنلندا افتراضا منذ سنتين وقضى بين دول اوروبا سنتين اي انه غادر النغرب وهو في سن 13اذن مارس السياسة والمعارضة وهو في سن السابعة او العاشرة فهل هذا ممكن ويستفيم اقول للمسؤولة الفنلندية وهي بلد الحريات والديموقراطية ان تعطيني ولو اسم طفل واحد فنلندي يمارس العمل السياسي في سن العاشرة هذا نسميه في المغرب التخربيق
اخونا المجرم المغربي ربما غادر المغرب بعد ارتكاب جريمة قتل تجاه احد اصدقائه وفر خارج الوطن هروبا من السجن ووصل الى فنلندا ونظرا لعدم توفره على وثائق اقامة كان مهددا بالترحيل الى المغرب ففنلندا نظرا لقلت تواجد الجاليات الاجنبية بكثرة وكون قوانينها صارمة ولا يمكن للاجنبي ان يجد موقع قدم دون ان تكون له وثائف اقامة طلب المجرم اللجوء السياسي وهو اخر فرصة له معتمدا على سداجة المسؤواين هناك الذين يعتبرون المغرب دولة استعمارية وظالمة بفعل الدعاية المستميتة للابواف الجزائرية والبوايزاريو في الدول الاسكندنافية عاى العموم وقد عشنا هذه النظاهر مع ااسويد قلت فضل اخونا بعد رفض طلبه وعزم فنلندا ترحياه ان يرتكب جريمته ضد النساء وما دام السجن ينتظر في المغرب وهو طويل نظرا لجرنه فضل السجن في فنلندا وهذه هي القصة فلا هو لا داعشي ولا مسلم ملتزم حتى بل مجرم فاتل فار من العقاب
لماذا لم يرسل الملك برقية تعزية للرئيس الفنلندي كما فعل مع ملك اسبانيا بعد احداث برشلونة؟ لماذا لم يحرك السفير المغربي ساكناً حين اعلنت الشرطة ان الجاني مغربي الجنسية؟ ماهو دور السفارة في هذا البلد؟ أسئلة يطرحها الكثير هنا….