قالت فيدرالية اليسار الديمقراطي إن “أسوأ انتخابات عرفها المغرب” خلال السنوات العشرين الماضية، هي انتخابات 8 شتنبر 2021، موردة أنها عرفت “خروقات سافرة” وجرى تحويلها إلى “سوق نخاسة”.
وأدان بيان الفيدرالية ما أسماه “الخروقات السافرة التي طبعت العملية الانتخابية، مما أفرغها من أي محتوى ديمقراطي، في ظل مناخ مأزوم ومحبط بتداعيات جائحة كورونا، وضغوط الدخول المدرسي على الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية، مما أتاح للأعيان والفاسدين وناهبي الأموال العمومية تحويل الانتخابات إلى سوق نخاسة، بشراء المرشحين والمصوتين ورؤساء مكاتب التصويت، بل حتى بعض مراقبي الأحزاب المنافسة، في ظل تواطؤ مكشوف للسلطات الساهرة على تنظيم العملية الانتخابية”.
وسجلت فيدرالية اليسار الديمقراطي أن “المخزن لم يستوعب الدرس من الحراكات الإقليمية، وبالخصوص حركة 20 فبراير”، و”يكرر نفس الأساليب السلطوية بإعادة إنتاج نفس استراتيجيات التحكم في كل المجالات”، وهو ما “لا يخدم إلا مصالح لوبيات السلطة والمال المتوحشة، التي لا يهمها إلا الربح على حساب الحاجيات الاجتماعية لأغلبية المواطنين والمواطنات”.
في هذا السياق، قال عبد السلام لعزيز، منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن وصف هذه الانتخابات بـ”الأسوأ” خلال العقدين الماضيين، يرجع إلى مجموعة من العوامل، أولها “القوانين الانتخابية، التي بنيت في المغرب لأول مرة على القاسم الانتخابي على أساس المسجلين، مما أعطى مقعدا لأحزاب على مستوى الجهات بعدما حصلت على 60 ألف صوت، وكذلك للحاصلة على 11 ألف صوت، في سابقة في الديمقراطيات، أنتجت نوعين من البرلمانيين: المنتخبين، والمعيَّنين أكثر من كونهم منتخبين”.
وزاد لعزيز في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “في مرحلة الترشيحات، تعمّم شراء المرشَّحين، وهذه مسألة جديدة في عملية إفساد الانتخابات. ثم في مرحلة الحملة الانتخابية أعطيت للأحزاب الممثلة في البرلمان وسائل الإعلام العمومية كاملة، وغيبت وهمشت أحزاب أخرى بينما كنا مقبلين على انتخابات جديدة يمكن أن تفرز، لو كانت الأشياء ديمقراطية، خريطة سياسية جديدة، ولا معنى في الديمقراطيات لبناء المستقبل على أساس الماضي”. وهو التعليق نفسه الذي كان له حول مساهمة الدولة في تمويل الحملة الانتخابية لحزبَي الفيدرالية.
أما “الطامة الكبرى”، بالنسبة لمنسق فيدرالية اليسار، فهي “عملية الاقتراع، التي أسس لها ما سبق ذكره، وحدثت فيها عملية إفساد، وشراء رؤساء مكاتب تصويت، ومراقبي أحزاب أخرى، وبيع وشراء داخل مراكز الاقتراع بعدما كان الاختباء في السابق، وذهب بعض من إخواننا للسلطات المحلية للاشتكاء من هذا الأمر فقالوا لهم قوموا بمثل ما يقوم به المشتكى بهم”، على حد تعبيره.
ونفى لعزيز أن تكون الانتخابات قد عرفت “التزوير الكبير بالشكل الذي كنا نعرفه في السبعينات والثمانينات”، لكن ما نعرفه اليوم “تزوير يأخذ أشكالا أخرى؛ عبر رؤساء مكاتب التصويت، والمراقبين، وطرق احتساب الأصوات الملغاة، باستغلال رؤساء مكاتب التصويت عدمَ قدرة الأحزاب على تغطية جميع المكاتب”.
وقال لعزيز إن “البعض قد جعل لهذه الانتخابات رهانا واحدا هو ألا يبقى من كانوا يقودون الحكومة”، أي حزب العدالة والتنمية. وبالتالي “رغم وجود تصويت عقابي مؤكد، إلا أنني لا أفهم التصويت العقابي على جزء من الحكومة، بينما أعطيت للجزء الآخر الإمكانيات للوصول إلى عدد كبير من الأصوات..
وعكس ما تقول به وزارة الداخلية حول تجاوز نسبة المشاركة 50 في المائة من عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، ذكر منسق “الفيدرالية” أن “هذه النسبة منفوخ فيها إلى حد ما”، وتضاف إلى “إشارات سلبية أخرى لن تخرجنا من حالة الحصار والانحباس الذي نحن فيه. لا توجد بدائل، ولا قطائع كان يجب أن نبدأ بها حتى نرى المغرب متجها نحو احترام أصوات المغاربة، وعدم استغلال الفقر والجائحة”.
وواصل القيادي اليساري قائلا: “بعد عملية الإفساد الكبير هذه، عندنا تخوف كبير على مستقبل المغرب واستقراره (…) ونرى نخبا سياسية خلقت وصنعت ولا تؤدي مهامها، وسيبقى الفراغ السياسي في البلاد، وستصبح الدولة في مواجهة الشارع مباشرة؛ لأنه ليست هناك نخب قادرة على الإقناع والتأثير وإعطاء الإشارات والبرامج والتصورات، وهذا بأكمله ليس في صالح البلاد”.
السؤال العريض هو : لماذا لم يتجدر اليسار في التربة المغربية؟ هل هو ضعف زعماء اليسار؟ ام هو خطابهم البعيد عن الشعب ؟ ام في برامجه التي لا تلقى اي تجاوب ؟
وهل حزب فيدرالية اليسار هو الذي يملأ الفراغ السياسي بحصوله على مقعد واحد في البرلمان؟؟؟
الشعب يريد مسؤولين نزهاء يعملون بجد لتحسين القدرة الشراءية للموظف والاجير و المتقاعد و التشغيل و الصحة والتعليم و الأمن و كرامة المواطن . هذا ما يريده الشعب وليس الخطابات الجوفاء والقول بدون فعل .
كلام غير صحيح انا من المصوتين لحزب الاحرار دون مقابل كما يدعي صاحب المقال المهم المغرب أولا
وما يسمى بفدرالية اليسار خارج التغطية ليس له ما يقدمه للوطن غير الكلام
اعرف زملاء تراسوا مكاتب ولم يلاحظوا اي شيء مما ورد في المقال طيلة مدة التصويت. قد تكون هناك امور لا يدركها الا العارفون تقع خارج مكاتب التصويت وهذا شيء يصعب تاكيده او نفيه….لا اتحدث عن الحملة الانتخابية فقط عن بعض مكاتب التصويت…وعموما لابد من القول ” الله اعلم بالسرائر “……
شراء الأصوات والمرشحين لتشكيل الأغلبية في المجالس أمر جاري به العمل لكن كل حزب لم يحصل على أصوات ينتقد الآخرين.
أنتم تتحملون جرء من المسؤولية، لأنكم أحزاب كسولة، لا تحركون ساكنا، لم تستطيعوا توسيع قاعدتكم الجماهيرية، ولم تستطيعوا بالتالي تأطير المواطنين، وتعبئتهم والرفع من وعيهم السياسي.
أنتم افشل الأحزاب اليسارية على الإطلاق، لا زين لا فياق بكري. غير بلا بلا والطاسة والقرطاسة وآحلام اليقظة.
رجل الدولة الأوروبي هو من يفكر في الأجيال القادمة ، والسياسي المغربي هو الذي يفكر في كيفية استرداد الأموال التي خسرها وقت الانتخابات وستكون اضعاف اضعاف وهي في مقدمة مشاريعه الشخصية اما مشاريع التنموية للبلاد فما عليه الا انتضار الاوامر من الفوق
بعد مسرحية او مهزلة 8 سبتمبر والتي هيئ لها المخزن كل الإمكانيات واستدعى الحرس القديم في الداخلية لكي يسترجع كل السلطات ويقًوم بإخراج عملية دفن بها دستور 2011 وحتى دساتير التسعينيات واسترجع المخزن كل السلطات وأصبح الحكم مطلق لجهة المنظومة المسيطرة ودمر بصيص الأمل في هامش الديمقراطية وقطع الطريق علىً اَي شخص حر نزيه ولم يترك شيءا للشعب فالوزير الاول صار من خدامه الاوفياء وزعماء الدكاكين بيادق المخزن يهرولون لاقتسام كعكة الريع الحكومي ولم يبق للشعب اَي صوت يدافع عنه او ينصت لهمومه !!8 سمتمبر يعتبر اليوم الأسود في تاريخ امال تطبيق الديمقراطية في المغرب اليوم ألذي تم فيه التدمير النهائي لكل شكل من أشكال الديمقراطية !!
ورجع البلد لسنوات 80
الشفوى الشفوي الشفوي … واعرين فالشفوي !
شضايا الاتحاد السفياتي كأهل الكهف خارج الزمن.
وشكون مازال تيشوف فاليسار. المغربي براكماتي وتيبحة اليوم علي من يساعده علي تحسين معيشته بعيدا عن الخطابات الأيديولوجية الفارغة.
اليسار لا يؤمن باي نجاح يتحقق بالمغرب وهذا من أهم أسباب فشله اضافة إلى أنه يحمل افكارا واديولوحية بالية تخلص منها الروسيون قبل غيرهم ، اليسار احزاب ميكروسكوبية غالبا اجتماعاتها تتم في المقاهي بين فردين او ثلالة في أحسن تقدير ، يقولون بأن هذه الانتخابات هي الاسوا منذ عقدين فلما لم تحصلوا على اي مقعد فيما سبق إذا كان الماضي أحسن ،
الله يعفوا علينا منكم الستين سنة ما شفنا منكم إلا الشعارات في الاخير رجعتوا ثورتون الكراسي لأبناء كم
اذا سمعنا لفدرالية اليسار .تم شراء المرشحين و المصوتين و المكاتب و رؤساء المكاتب و المراقبين ورؤساء الاحزاب، و البنايات التي تم فيها التصويت، و شوارع المدينة و الناس اللي فالمقاهي..وو. الخ..زعما هاد الفدرالية كانت غادي تفوز بالانتخابات و منعوها.. ياك كان عندها جوج و جابت عشرة .و هذه تعتبر مفاجءة لم يكن يتوقعها أحد.. اوا تشد الأرض، رحم الله شخصا عرف قدره..
عنتاب بريك: نحن راضين بذلك.كيفما كان الحال الانتخابات في المغرب احسن بكثير مما يجري في جميع الدول العربية ومنها بلدك.وهذا بشهادة الكثير من الغرب ومن الجامعة العربية.لاتنسى اننا في المغرب نعرف ان بلدنا من دول العالم الثالث ودولة عربية مسلمة ولسنا في السويد .كنت اتمنى ان تقارن مايجري بالمملكة مع ما يجري في باقي الدول العربية وخاصة الجيران.الله اجيبك على خير.مقالك مورق.قلب لك على صيغة اخرى.
السؤال المطروح هل هاته الفيدرالية اليسارية ب مقعد واحد سوف تشتغل في السياسات العمومية و المشاركة في اتخاد القرارات ام تشتغل لتنشيط و البروز بمعاكسة التيار
منذ الإستقلال و الديمقراطية المغربية تمارس بدون الشعب لكن ما تتميز به هاته الفترة أن الدولة بدأت تعتمد على الصحافة والبدائل التواصلية أكثر من الأحزاب وهذا يفسر تطبيق اليد الحديدية مع الصحافة الحرة والرأي المعارض .
أليس من الاجدر ان يخرس هذا الحزب للابد فشل بعد فشل وشعارات وقومية وكلام فارغ لا ياتي باي نتيجة للمواطن
لو حصلوا على مقاعد اكثر لسكتو. أودي كلكم كيف كيف. الحزب اللي خاسر ديما تلقته يتشكى و يتهم.
على الاقل هدا السيد رئيس هدا الحزب الدي أسندت له تشكيل الحكومة لم يزكي في هده الانتخابات لا ابنه ولا ابنته ولا زوجته ولا عمه ولا خالته ولا حتى جاره على غرار من يدعون الديمقراطية والنزاهة. نجد في بعض اللوائح العائلة بأكملها دون إغفال حتى زوج البنت وكأن هده العائلة هي وحدها التي تمتلك الكفاءات.
كونو تحشمو راه المغاربة ماشي مكلخين حتى لهده الدرجة. الله يهدي ما خلق.
لا داعي للتباكي لقد قبلتم اللعبة ،وانخرطتم فيها ،فأنتم مساهمون ولستم فقط منتقدون ،لقد كنتم على علم بما ستؤول إليه الأمور ،بل حتى الناس العامة كانوا متيقنين وعارفين مسبقا الخريطة السياسية للبلاد ، الآن عدوا إلى جحوركم .وانتظروا السراب .
تعبنا من هذه الخطابات السودوية من هذا النوع من الأحزاب التي ما إن تصل الى الحم تغير قناعاتها وتبرر عجزها بمبررات الضغوط والعراقيل المخفية. أنا شخصيا والكثير من الأشخاص صوتنا على التجمع أملا في التغيير دون مقابل اقتناعا منا أن ما يحتاجه المواطن هو تحسين ظروف العيش وليس سياسيا محنكا يتقن الخطاب و يتقن الإستفادة من الكرسي.
لا هادا ولاداك الشعب غْلط أُصَوَّت لصالح تجار الدين والأن الشعب صْلح الغلط ديالو ! فيها عيب ؟ والله لولى غلط العزوف والدي إستغله بائعي الأوهام لكانت نهايتهم مند 2016 . المهم شخصيا لم أصوت قط لصالحهم لأنني ضد كل من يتخد الدين مطية لتحقيق مبتغاه في جميع مسائل الحياة سياسية كانت أو !!!!!!!!!!!!
برنامج التنمية الجديد جاهز انفق عليه المغرب مالا كثيرا لا ينتظر إلا التنزيل والسياسيين لا قدرة لهم في دلك والمغرب في حاجة المسيرين لا سياسيين نحن لن نعيش على الشعارات بل نريد نتائج ملموسة ونعمل ان تكون الحكومة الجديدة في المستوى المنشود ناهيك ان الحكومات التي حققت نتائج ملموسة هي التي عينت من طرف الملك مثل حكومة جطو.
ولا كلمة واحدة كنقد ذاتي.وحده اليسار المغربي في العالم من يرمي الآخر بكبواته المتتالية…حتى قيادة البيجيدي استقالت عقب مكتبه و تستعد لتجديد دماءها بسرعة…أما قياديو اليسار فهم على كراسيهم ملتصقين مهما صغرت. حالة تستدعي تدخل العثماني …كطبيب نفساني
في المغرب كيف نقيم في الانتخابات الأخيرة فشل منيب المناضلة السياسيةبمقعد في البرلمان ونجاح فاطمة خير الممثلة المعروفة؟
اليسار يحتاج الى التغيير والتجديد لينسجم مع العصر او للتاثير على المجتمعات ، لان توجهاته ام تعد مقبولة حاليا ولكن هذا لا يعني انها مرفوضة نهاءيا ، ولكنها فقط تنتظر الدور وسيكون دورها هاما في المستقبل لانها هي التي ستكون الخلاص وستتم العودة اليها في القريب ، لان الناس بدؤوا يسامون من الليلرالية التي لم تنصفهم والتي تسببت لهم في كثير من المعاناة ، فما على اليسار الا ان يجدد نفسه ليساير العصر ، وان يعمل على تاطير وتوعية الجماهير وسيلتجا البه للتخلص من الليبرااية التب بدات تتوحش ، اما ما يتعلق بالانتخابات الاخيرة فقد عبر فبها غالببة المصوتين عن ارادتهم بحربة ووعي ولاهداف مختلفة ، كل على حسب قناعاته وانتظاراته ، فهناك من صوت للمعاقبة وهناك من صوت لتحقيق اهداف او هدف ما عبرت عنه برامج الاحزاب التي تم اختيارها ، وهناك من صوت تعاطفا ومن صوت فقط من اجل التغيير ، وهناك من لم يصوت وندم لانه فوت الفرصة ، والمهم انه لم نلاحظ اي خلل بارز في هذه الانتخابات ، واذا كانت هنا خروقات خفية فلا علم لنا بها ونعتقد انه ليس لها تاثير كبير ،والجميع ينتظر النتاءج وستتخذ المواقف المناسبة لكل تصرف .
اليسار انتهى والاحزاب السياسية معروفة يربحو الانتخابات جابوها على دراعم ملي كيخسرو الانتخابات كيقولو الدولة تدخلت وخسرتنا …اما الحقيقة راه باينة
c’est un analyse correcte est exacte
Je pense dans les mois qui arrivent ont va avoir des manifestations comme l’algerie voir plus,
Bravo
بقدر ما تتطلب الظرفيةالراهنة كفاءات عالية لمواجهة التحدياتالداخلية و خاصة الخارجة. بقدرما اتخوف من رجوع نفس الوجوه و نفس الخطابات البائدة. اللهم اذا استثنينا الحمامة التي وضعت مخططا استراتيجيا نابع من المشاورات الشعبية و مبني بطريقة علمية: اهداف؛ نتائج للتحقق؛ مؤشرات إقتصادية و إجتماعية.
لكن ما الفؤاد من الحصان والسنبلة و الوردة؟
مهما كانت النتائج ومهما قال البعض أنه صوت للأحزاب المحتلة للرتب المتقدمة فما حصل في مدينة برشيد مجزرة انتخابية فتوزيع المال كان أمام الملا والبلطجة بالسيوف أمام الملا و هناك اشخاص صوتوا عدة مرات وكل ما أقوله ان هده الانتخابات زورت بشفافية.
اتهامات باطلةولا أساس لها من الصحة كنت رئيس مكتب ولم اتسلم فلس من أحد واستغلنا بكامل الشفافية ، فكر ظلامي رجعي الى متى هذا العبث?
هدا خطاب الفاشلين الدين لا بديل لهم من شاعراتهم اليائسة و اديلوجيتهم العقيمة, اليسار في جميع انحاء العالم بات ميتا و متجوزا و فاشلا, قلبوليكم على شي مهنة اخرى
كان اباؤنا يقولون لنا لما كنا صغارا.كل باليد اليمني لان اليسرى تاكل معك الشياطين.
الشعب يصوت أولا على من له غير ة على وطنه وثوابت الأمة المغربية…ولا يصوت على الخونة…لكم منصب واحد وتنتقدون…ما هذه التفاهة ؟
يقول المثل من اشتراك اليوم سوف يبيعك غدا .
الشعب جاهل لا يفرق بين الصالح العام وبين المصلحة الخاصة الآنية وبذالك يبيع نفسه بارخص الاثمان.
فحين نقول الشعب لا يعني كل المغاربة فهناك كثير الشرفاء النزلاء
ما ينفعنا لهذا هو حب وطننا وملكنا
الله يهدي الجميع.
فيدرالية اليسار او حزب الكدش الحزب القزمي الذي لا يظهر الا في مناسبة الانتخابات لايملك مقرات يعتمد على خطاب إيديولوجي اكل عليه الظهر وشرب يحن إلى زمن الكومونات و ديكتاتورية البروليتاريا مناضلو المقاهي و الصالونات بالنسبة القاسم الانتخابي هو الذي منحهم المقعد اليتيم اما الحقيقة فهم يستحقون الصفر اما مسألة المال و السلطة وإفساد الانتخابات فهي مبررات واهية للتغطية على الفشل الذريع فالسلطة و المال كانت وستبقى جزء من العملية الانتخابية مادام الاميون و الانتهازيبن هم من يتحكم في العملية ومادام أشباه المناضلين ينظرون المغاربة من برجهم العالي والشعب المغربي قد قال كلمته من خلال التصويت العقابي على تجار الدين وعلى العدميين المغاربة أذكى من ترهاتكم الم يحن الوقت لتستفيقوا من سباتكم وتنزلوا للشارع لتأطير المواطنين وتكونوا ايجابيين كفاكم من العدمية و المظلومية والتباكي
قد يكون كلام المعني بالامر صحيحا لان حزب اخنوش كان في الحكومة السابقة ولم يعاقب كما عوقب حزب العثماني هل هؤلاء الدين صوتوا لحزب الحمامة وحزب التراكتور تم حزب الميزان يرضون بهدا الترتيب الدي الت اليه الانتخابات وهل لنا نخبة قادرة على اسقاط من خدلها لمدة 5 او 10 سنوات لا اضن دلك ربما كان انتقام نسبي ولكنه ليس لوحده كان سببا ليسفر على النتائج التي اعلن عنها في الاخير .انا برأيي اقول هل حزب الاحرار يمثل فعلا بورجوازية المغرب التي قادت مثيلتها فرنسا عند الثورة الفرنسية سنة 1789 لا اضن دلك ربما كان على الدولة ان تعرف ان من يمثل البورجوازية نسبيا هو احزاب اليسار الدين ستكون افكارهم مثل الخميرة التي تطور الشعب.اما اولئك الدين يدعون انهم يمثلون الليبرالية والبورجوازية لا زالوا يعيشون بعقلية ما قبل البورجوازية
لا شك فيه أن الإنتخابات زُورت من اسفل الهرم إلى أعلاه في ظل الجائحة والدخول المدرسي وكذلك الخروقات الفاضحة من قبيل شراء الأصوات والولائم والوعود الكاذبة. لكن السبب الحقيقي لهذه المهزلة هو قلة الوعي والجهل وحب الدريهمات المعدودة عند الكثير من الأسر المغربية المعوزة أما المنتخبون لن تراهم إلا عند اقتراب الإنتخابات المقبلة إلا من رحم ربه. بلد الفساد.
أسف ! ولكن اليسار في المغرب دون المستوى … وسيبقى هكذا بسبب افكاره …
تشردم اليسار وانقسامه الى طوائف لكل منها رئيس يستفيد من الريع من بين اسباب هذا الفراغ.فلو كان اليسار على اختلاف توجهاته موحدا ومخلصا لكان الوضع مختلفا.
ذهب اليسار الذي كان يسارا بحق هدفه خدمة الطبقة المسحوقة اما يسار اليوم فقد صعد فوق الرصيف وظل يطلق شعارات فارغة عله يجد موطأ قدم داخل اللعبة التي لايعرف قواعدها. كفى من بلا بلا تعبنا من كلامكم الفارغ وانتم لم تتفقوا حتى مع بعضكم واحد يشرق واخر يغرب وكل واحد يدعي انه هو الصح.
احزاب اليسار شعبوية فارغة لاتحقق شيئا غير الشعارات ، ولو كان المغاربة يثقون فيهم لصوتو لهم لكن هذا لم يحدث ، لان اليسار لطالما عادى ويعادي المصالح العليا للبلاد ، وشعاراته سخيفة عفى عنها الزمن . الشعب المغربي يكره اليساريين والاسلاميين فكلاهما متعجرفان ومنافقان ويتصرفان كالاطفال ، لم يصوت لهم احد فخرجو يغلطون الراي العام ويالبونه على نتائج الانتخابات التي شهدت تصويتا عقابيا ضد العدالة والتنمية وليس حبا في الاحرار . ولو كان اليساريون الحمقى عقلاء لخرجو من السياسة لان الشعب ينبذهم ولا يهتم لامرهم .
أصحاب اليسار من اسمهم الخلاصة ومن ممثلتهم الأستاذة الأضحوكة وعائلتها…. أما العدالة والتنمية المنافقين الكدابين نحن المغاربة كراهناهم كفاكم من التشويش القذر
أولا الجديد التي تتكلم عنه هذه الأحزاب لا يوجد إلا في كلامهم.. لأن كل الوجوه السياسية المغربية قديمة ولن يضفي عليها الجديد لاأولادهم ولا أحفادهم. ليس هذا هو المهم في المعطى السياسي المغربي. المهم هو أن الشعب قال كلمته يكاد أن يكون هذفه الحصري منها هو إزاحة الحزب الإسلامي نهائيا. الخروقات المثارة هنا وهناك لن تغير من هذا الأمر شيئا. وقبل أن نتكلم عن أي حكومة جديدة والشارع ومن سيعارضها، لن تكتمل في الحقيقة كلمة الشعب إلا إذا خلت ساحته السياسية ممن هم بنفس الفتنة من الإسلاميين الذين طردهم. وهم جميع دعاة الإنحلال الأخلاقي والديني باسم الحرية التي كلما طبعها النشوز أو كانت ماجنة كان ذلك هو تعريفهم لها. أحزاب بنفس الفتنة من تجار الدين، و إنما الفرق في كونهم قلة قليلة رغم طول لسانها و كثرة صلافتها. فإزاحة هؤلاء شر إزاحة لم يأت أجلها بعد وفي انتظار تحقيق ما يصبو إليه الشعب في هذا وفي غيره، لن يبخس أحد ما وصلت إليه هذه اليوم إرادته مهما رمووا الحكومة المنبثقة عنها وشكلها بأ
سوء النعوت.
المغاربة في اغلبهم يكرهون السياسية و لا ينخرطون في الأحزاب السياسية و ذلك لعدة عوامل . أولها علمهم يقينا أنها لا تحكم حتى و لو كانت في الحكومة لأن الحاكم الفعلي هو الملك . و لأن المغربي غير مثقف حيث يغلب الجهل . و لأن المواطن مشغول بالعيش و لقمة الخبز . فماذا تنتظر من شعب فقير و جاهل و اناني و خواف و ووووو ؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله فين ماشيين هاد الناس وأشنوا باغيين وفين باغيين ايوصلوا راه آخرها القبر والكفن .لزوار أو رشى باش يوصل لقرار النهب ،
اذا كانت هذه الانتخابات غير نزيهة وكانها سوق نخاسة،وهذا ليس بجديد بحيث عشنا هذه الخروقات منذ الازل،فالسبب يرجع الى كون ان المغرب لا يتوفر على حزب كبير ونزيه قادر على فرض وجوده وقوته،كما ان كل الاحزاب لم تقدر على حماية الشعب من لهفه للمال وشراء الذمم،وذلك بتفقيره وتجهيله،فمحاربة المال الحرام يتم بتحصين المجتمع وتوعيته وتلقينه ثقافة حقة.ولهذا كل الاحزاب دون استثناء مسؤولة عن إفساد الانتخابات وبالتالي المجتمع.
تبارك الله على اليسار الشفوي ما عندي مانقول لكن فرق كبييير بين الشفوي والتطبيقي
اليسار العدمي موجود حتى في اروبا والغريب ان خطابه يتشابه في كل مكان لكن في المغرب يزيدون على نظرائهم عدم فهم الواقع
للاسف من هب ودب اصبح يفهم في الماركسية وكان هده الاخيرة نزلت من السماء .الم يعرف هؤلاء الدين يوجهون الاتهام للماركسية ان البشرية في منتصف القرن التاسع عشر لم تستطع ان تجد اي حل من اجل ان تعيش المجتمعات دون تناقضات جوهرية بما فيها المشاكل الاقتصادية والاجتماعية الصعبة العالقة وكان لا بد للواقع انداك وبكل تلك التناقضات ان يبحث عن مخرج في شخص الاديويوجية التي استطاعت ان تشرح تناقضات الراسمالية التي لا يمكن لها ان ان تلبي رغبات الناس الا على تعب وشقاء اغلبية الكادحين وما الراسمالية الا نوع من نظام تاريخي لا يمكن ان يعطي الحلول لاغلبية الشعب.ومن تم كان كتاب الراسمال خير دليل على اظهار مازق الراسمالية التي لسوء الحظ لا زالت بمغرياتها السرابية تلمع امام اعين حتى اولئك الدين ليس لهم درهم في جيوبهم في الوقت الدي كان عليهم حسب محدودية وعيهم ان يلتزمون على الاقل الصمت.ان من يدعي بانه سينعم بالوسائل المضمونة دون تضحية فانه واه فضروري ان نقف يوما على من هم اعداء الوطن والمواطنين الدين يتسترون بالكلمات الرنانة
بيان فد..اليسار جاء كعنوان بالفشل والسقوط الذي تعرضت له ف.اليسار.بحكم أن خطابها كان اقوى من حجمها وتواجدها.فالإنتخابات المغربية منذ بدايتها تعرف هذه الممارسات من حيث استعمال المال والجاه والقرابة وكل شيء.لكن رغم كل هذا تبقى هناك فئة عريضة ومناضلة وقريبة من معاناة الناس.لكن ف.اليسار أغلب مناضلين قابغين في النقابات مواجهة نضالية حزبية اما التنظيم الحزبي والاشعاعي والتكويني والتاطير ضعيف مع غياب وسيلة إعلامية وضعف القيادات السياسية نظرا لعدم توفرها على كل ربنا قوية وخطاب مسؤول وواقعي.خطاب شعارات وشعبية بدون عمق شعبي جماعيري.ف.اليسار تحتاج لخلخلة تنظيمية وبناء جديد بأفكار جديدة أو التفكير في الاندماج من.جديد في الاتحاد الحزب الأم.فرغم الاداره النقابية وضعف دورها في الانتخابات تبين بأن هذه المجموعات عبارة عن فعاليات فردية بعيدة عن التنظيم الحزبي المعروف لأنها ليست وفق زعامات وهمية
انتخابات 8 شتنبر 2021 بالمغرب تعود بنا الى الوراء الى العهد القديم ، حيث الأصوات تباع وتشترى في سوق المزاد ،الذي كانت تتراوح فيه قيمة الصوت بين 200درهما و 2000درهما ،
هذه تسمى ديمقراطية الانتخابات بالمغرب ،لان في المغرب لا تستغرب ،الكل ممكن ،هذا بلد الحريات والأحزاب المخزنية العلمانية ،،وبذالك انتهت مهمة حزب العدالة والتنمية،وانتهت معه حراك 20 فبراير 2011، وآخر حزب إسلامي يشارك في الحكم ،بعد الربيع العربي ،من بعد مصر وليبيا وتونس ،…والباقي الله،الا أفغانستان الشامخة ،اين الدول العضمى لا الروس ولا الأمريكان استطاعوا هزمهم ،
المشهد مشوه ومفضح للمغرب ،لا محالة ،ولكن اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد لليل ان ينجلي! وأملنا في الله كبير ،كي يحقق العدل والكرامة للامة ، ولكن اذا توفرت الشروط ،من إصلاح النفوس ،ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا مآ بأنفسهم ،هذه سنت الحياة ،
والله المستعان ،
نعم لأحزاب اليسار من أجل فضح ناهبي المال العام وخدمة الوطن بشفافية ونزاهة و قطع الطريق عن تقاعد الوزراء و البرلمانيين و المحسوبية والزبونية و القطع مع الإسترزاق و الإبتزاز تحث دريعة الدفاع عن الحق الإنساني الذي يقوم به بعض من يسمون أنفسهم بالحقوقيين ومنهم كثر من اليساريين، إلى غير ذالك من سلوكيات القمع و النهب المقنن. لكن في المقابل لا لدفاعهم عن الحريات الفردية (الزنا ما يسميه اليساريين بالعلاقات الرضائية) و الشدود الجنسي والمثلية و الإفطار العلني في رمضان والمساواة في الإرث وحسد و كره و بغض كل من مسك عليه الله و الجلوس في المقاهي صباحا و مساء دون شغل من أجل النميمة و تخراج العينيين في الناس لا لشيئ سوى لأن الله فضلهم عنهم في الرزق، وكل ما لا يحبه الله ولا يرضاه، الأفعال التي تتناقض مع الدستور الذي يقول المغرب بلد عربي مسلم والإسلام دينه يحرمها و يجرمها قانونيا إظافة إلى التجريح بأشياء غير صحيحة في قرارات مؤسسات الدولة و كبار موظفيها بما فيهم أعلى سلطة في البلاد ما من شأنه أن يعطي نظرة سوداء خارجيا عن وطننا.