تعيش أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي على إيقاع خلافات حادة بين قياداتها، يتوقع أن تنتهي بالفشل في دخولها في إطار موحد في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسب مصادر من داخل الهيئة التنفيذية للفيدرالية فإن الخلافات اشتدت بين مكوناتها، وهو ما بات يهدد بانشقاقات في صفوفها ودخول أحزابها الانتخابات بشكل انفرادي.
وكشفت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، اتصلت بزعيم كل من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، تطلب منهما سحب طلب الترخيص الذي تم إيداعه بوزارة الداخلية قصد الترشح في إطار الفدرالية على شكل تكتل على غرار الانتخابات السابقة برمز “الرسالة”.
وأكد في هذا الصدد عبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، اتصال نبيلة منيب به قصد سحب التصريح المتعلق بتشكيل تحالف للأحزاب، وهو ما تم رفضه.
وشدد لعزيز ضمن تصريحه على أن كل حزب سيعقد اجتماعا لمكتبه السياسي لتحديد موقفه من هذا الطلب، بيد أنه أشار إلى رفض التراجع عن التصريح بالتحالف الذي تم وضعه لدى وزارة الداخلية، والذي يسبق الانتخابات.
واعتبر المتحدث نفسه أن التشبث بهذا التوجه من لدن رفيقتهم الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد قد يدفع بحزبي الطليعة والمؤتمر الاتحادي إلى الدخول في تحالف دون “حزب الشمعة”.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، بيد أن هاتفها ظل يرن دون مجيب.
وحسب مصادر الجريدة فإن منيب وجدت نفسها مضطرة للتصعيد والمطالبة بالتريث في وحدة أحزاب اليسار إلى غاية انتهاء الانتخابات المقبلة.
لا خير في اليسار محبي الكراسي والزعامات الخاوية ،أليس اليساريين هم من تسبب للمغاربة في ولادة لقطة تندوف عندما وتآمروا مع بوخروبة والقذافي وباقي الأعداء الشيوعيين (مذكرات البصري) ،رحم الله الحسن الثاني لولاه بعد الله لكان المغاربة تحت سلطتهم .
لا يجيدون الا النقد والتنظيم الفارغ ومعاداة مصالح الوطن .
لاخير في اليسار واليساريين أعداء مصالح المغرب ألم يتسببوا في إظهار لقيطة تندوف حين تآمروا ضد مصلحة المغرب والمغاربة مع الأعداء في بداية السبعينات وكل شيء موثق في مذكرات بعضهم .ألم يتآمروا في مساندة كل من سعى إلى زعزعة استقرار الوطن بل في زعزعة عقيدة المغاربة .
السؤال ماذا فعل عزيزهم ومنيبتهم و و و .
المغاربة يعرفون نواياكم واهدافكم لهذا لن تحصلوا على شيء …..
منذ متى كان اليسار يعرف شيء إسمه الوحدة فخطابات ونقاشات اليسار أشبه ما يكون بطاحونة الماء ،فعندما كنت في الجامعة كنت اراهم ما أن يقتربوا ءالى رص الصفوف حتى تخرج وتنبعث لهم نقطة نظام تبعثر كل شيء وترجع الأمور إلى الصفر،ويظلوا يناقشون تلك نقطة نظام شهور واعوام حتى ينتهي الموسم الجامعي وكل واحد يدهب الى حال سبيله.
اليسار بارع في الخطابات والشعارات وفارغ على مستوى تجسيد تلك الخطابات على مستوى الواقع؟؟؟؟!!!
ماداموا لم يندجوا في حزب واحد فلن تقوم لهم قائمة والافضل ان يتقدموا للانتخابات بشكل انفرادي وهو ما سيفتح المجال لتجار الانتخابات لاكتساح المقاعد.اصلا حظوظهم ضعيفة جدا جدا جدا.
السياسة هي نهب أموال الشعب بطرق ملتوية عبر قوانين تشريعية وتنفيدية لا تخدم إلا مصالح أحزاب مختلفة ومتخلفة لها شعارات كاذبة وهدف واحد وهو امتلاك السلطة لفتح جميع الابواب دون مفاتيح،والنوم على كراسي المناصب حتى يحصل على تقاعد مريح وعيش كريم على ظهر طبقات هشة لا يظهر إلا في الانتخابات بوجه منافق يريد الإصلاح.
اذا كانت هذه الاخزاب تضم ثلة من المناضلين النضفاء من حيث المباديء والتوجهات وغيرها من القيم النبيلة،فان خلافاتهم علي المصطلحات والتسميات العقيمة تبقيهم دائما في مناقشات وصراعلت لا نهاية لها الشئء الذي قد يؤدي الي اضعافهم بل وعزوف المواطنين عنهم، وبالتالي يبقي اشعاععم الفكري محصورا في بيت مغلق.. ..دون التركيز علي المواطن وهمومه ومتطلباته …
هدااليسار المغربي داءما يخلف الموعد.مع التاريخ.. فكل ما اتيحت له الفرصة للتقدم ..يغرق في الخلافات الذاتية و كان الامر يتعلق بمصير امة …و المشكل فقط هو الخوف من تموقع شخص على اخر.
اليسار مشروع زوين لكن رواده لم ينضجوا بعد…قد نسميها مراهقة سياسية…مع تقدم السن.
هذا هما الأحزاب. ماكاين لا مواقف ولا مبادئ ولا مرجعية . كاين ا عطيني كرسي وأطلق يدي أو انشئ حزبا جديدا بعد شوي
يساري = مراهق سياسي وبالاخص في المغرب، وهذا المستوى الرديء بدأ يصيب حتى أحزاب اليسار في الدول الاوروبية، التشبت بالرأي وعدم الاخد بعين الاعتبار الآخرين أو المنافسين السياسيون الاخرون، لاقيمة للفرد داخل جماعة يسارية، يؤمنون بالنحن
je vous propose de ne pas participer dans les élection de cette années parce que vous n’allez rien avoir
موقف جيد اتخذته نبيلة منيب. إذا كانت أسس أي عمل وحدوي منعدمة فلماذا محاولة اعتصار وابتزاز الواقع ؟ ناهيك حبن تكون مثل هذه الشطحات الوجدوية تشكل بؤرا لانتعاش الانتهازية ولاسيما بمناسبة محطات انتخابوية لا يلعب غيخا اايسار إلا دور الكمبراس بسبب فشل اللهبة ااانتخابية في البلاد وتنامي العزوف عن التسجيل والتصويت. لكن بنظري على نبيلة ومناصريها أن يتصدوا أيضا للواقع الاجتماعي والسياسي بالموتزاة وأن يقارعوا الجوانب القانونية للظرغية الانتخابية ويتصدوا لآليات إفراغ الانتحابات من محتواها ويكشفوا ألاعيب الطبقة النيو أقطاعية ….
لاخير في أحزاب اليسار لانهم كلهم خرجوا من رحم كبيرهم الاتحاد الاشتراكي الذي كانت تعقد عليه آمال المغاربة ولكن خيب ظنهم بإستتناء المرحومين بوعبيد واليوسفي أما الباقون كلهم انتهازيون وهدفهم الوصول الى مركز القرار لان لامحاسبة قضائية بعد الاستغلال
إن هذا الخبر أحزنني ، وجعلني أتأكد أن النضج السياسي لم نصل إليه بعد في وطننا ،ولكن ما أحزنني أكثر هي تعليقات المغاربة التي تمتلئ بالحقد و الكراهية لليسار .