قال الإسباني خورخي فيلدا مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، إن نتيجة الفوز اليوم أمام زامبيا (2-1) جيدة ضمن ذهاب الدور الرابع والأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام الصيف المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأضاف ربان “اللبؤات” في تصريح للقناة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المنتخب الوطني خلق العديد من الفرص لم يتمكن من ترجمتها إلى أهداف.
وشدد فيلدا على أن أداء لاعبات المنتخب المغربي كان جيدا، مردفا أن “اللبؤات” كن الأفضل في أرضية الميدان أمام زامبيا.
وواصل: “المنتخب كان ندا للند أمام زامبيا، وأظن أن طريقة لعبنا تعطينا أحقية الفوز على زامبيا، فقد لعبنا أكثر في مناطق الخصم”.
وختم: “الفوز في زامبيا سيحفزنا بشكل كبير لخوض مباراة أخرى جيدة في المغرب”.
وكان المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم اليوم على زامبيا بهدفين لهدف ضمن ذهاب الدور الرابع والأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام الصيف المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس، وسجل هدفي المباراة كل من زينب الرضواني وروزيلا عيان.
تجدر الإشارة إلى أن مباراة الإياب بين المنتخب المغربي النسوي ونظيره الزامبي ستجرى في التاسع من أبريل الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
مدرب بصمته واضحة عكس احد المدربين الثرثارين الذي يذكر كل من يجرؤ على انتقاده بما وقع في قطر في عام الفيل كأن الزمن توقف في قطر.
فوز بالفعل مستحق أمام فريق زامبيا النسوي العثيد وواحد من اقوي المنتخبات النسوية في القارة الافريقية.
ما أعجبني كثيرا في الفريق الوطني النسوي هو القتالية داخل الميدان رغم الظروف الجوية الغير المساعدة وفي ميدان الخصم وأمام جمهور كبير
لاحظنا كيف ان كرة القدم النسوية تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة وهذا ناتج عن الإصلاحات والتشجيع والتاطير للجامعة الوصية وسنري تقدم افضل فس السنوات القادمة
ضربة جزاء خيالية، المنتخب يلعب بقتالية، اهدار العديد من الفرص لايجب تكراره .
مدرب مقتدر حبذا لو كان مع منتخب الرجال . أتعجب كيف تجاوزوا الرطوبة و الحرارة في حين تسبب هذا العامل المناخي من اقصاءنا
كاع لي قال بانه فوز مستحف في نظري لم يشاهد المقابلة ولربما متبعهاش؟… كتكلموا على الفرص لي ضيع المنتخب ايوا وهذيك الفرص نتاعهم لي كانت كلها خطيرة لوكان تسجلات ضربة جزاء واحتسب الهدف الملغي… كم ستكون النتيجة؟
انا مع الفريق الوطني سواء الرجال او النساء كل المستويات وكل الاصناف لكنني اقف على الاخطاء لاصححها
بعد قطر قلت بان وصول القمة يتبعها النزول الشديد… كما وقع لفريق المانيا وايطاليا ولم لا البرازيل وهولاندا وخير دليل ما شاهدناه في مقابلة موريتانيا
الفريق الوطني الوحيد الذي يفرحني ويبكيني من شدة الفرح هو فريق القاعة للفوتصال الاول والثاني…. علينا تصحيح الاخطاء باسرع وقت قبل 2025و2030…..
ما يعجبني في المدرب الاسباني هي جرأته الهجومية