عززت القاعات السينمائية المغربية برمجتها بشريط طويل جديد للمخرج المغربي مراد الخوضي يحمل عنوان “أبواب السماء”؛ وهو ثاني أعماله في عالم الفن السابع، بعد إخراج مجموعة من الأعمال التلفزيونية والمسلسلات الدرامية التي حققت نجاحا كبيرا.
واختار الخوضي، من خلال شريطه الجديد، الغوص في عوالم نساء خلف القضبان ينتظرن مصيرهن المجهول؛ من خلال معالجة مجموعة من المشاعر والقيم الإنسانية والمعاناة التي تعيشها هؤلاء السجينات في انتظار موعد الحكم بالإعدام، في قالب درامي اجتماعي مستوحى من الواقع ومليء بالمواقف الإنسانية.

كما يسلط الفيلم الضوء على قصة رئيسية حول سجينة حبلى تعيش بين مطرقة انتظار تنفيذ الحكم ومطرقة خروج جنينها إلى الحياة. وبعد ولادة مولودتها وبلوغها السنتين من العمر، تجد نفسها في وضعية صعبة تتمثل في ضرورة الانفصال عن فلذة كبدها بحكم القوانين لتنطلق في رحلة جديدة مع المعاناة حول مصير الابنة التي ولدت خلف أسوار السجن.
ويشارك في فيلم “أبواب السماء” ثلة من ألمع نجوم الساحة الفنية المغربية، حيث اختار الخوضي ممثلات مغربيات معروفات بتشخيصهن القوي وهن كل من الممثلة نادية أيت التي تجسد دور البطولة وراوية وفاطمة الزهراء بناصر وهدى الريحاني ونسرين الراضي.
يشار إلى أن المخرج مراد الخوضي عرض فيلمه السينمائي “أبواب السماء” في فعاليات دورة سابقة من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، ونال استحسان مجموعة من النقاد المغاربة وعشاق الفن السابع الذين أشادوا بالحبكة الدرامية للقصة وبمشاهده.
ارجو ان يكون الفيلم موعظة للفتيات والنساء حتى يحفظن اعراضهن ويبتعدن عن الزنى والحمل غير المشروع
واما اعدام الحامل فليس جديدا فانبي صلى الله عليه وسلم امر برجم امراة جاءت عنده واعترفت بالزنى والحمل منه ولكنه ارجأه حتى ولدت واتمت عامين للرضاعة لان طبق حكم الله ولايخشى في ذلك الا الله الحكيم الخبير ولانسمع اللغط من جديد لحذف عقوبة الاعدام رحمة بهؤلاء كانهم هم ارحم بهم من الله
كان بإمكانك معالجة معانات المريضات بالمستشفيات أو النساء المتشردات أو القاطنات بدار العجزة و ليس سجينات آقترفوا جرائم و ظلموا أشخاص تريد إظهارهم بصورة ملائكة
لاتعاطف مع مجرم قاتل عديم الرحمة رجلا كان أو إمرأة ، ولكن حكم الإعدام ليس اقسى حكم ينال القاتل . لأن موته راحة لايتمناها له ولي الدم من أبناء او زوجات او آباء الضحايا . وعليه يبقى الحكم بالسجن المؤبد أكثر انصافا لأن ثلاثين سنة وراء القضبان بعيدا عن الأهل والابناء تجعل تسعين في المئة من هؤلاء يصابون بالجنون ، واضطراب النوم ، وترادف الكوابيس وهذا اقسى من الإعدام بألف مرة . فان تصلك رسالة تطليق من زوجة كنت تحبها ، أو يصلك موت طفل من اطفالك ، أو تصلك أخبار خروج زوجتك لعالم الليل أو أنها أصبحت تشتغل في البيوت حيث التحرش سيد الموقف ، أو حيث تضطر لغسل ملابس غيرك من السجناء مقابل سيجارة أو طبق حساء حقير ،ساعتها سوف تتمنى الموت ولن تجده واقسى ما يعايشه الإنسان هو أن يرى الموت غاية لاتدرك .
أي معالجة تتحدثون عنها ، إنما هذه الأعمال هدفها الوحيد هو الربح المادي لا غير . كفاكم استهتارا بالشعوب
الاعدام الحقيقي هو الاعدام الذي حدده شرع الله وتم تطبيقه في زمان النبوة والصحابة
(ياايها الذين ءامنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى ….
ولكم في القصاص حياة يااولي الالباب)
الله يتخث الى المؤمنين والى ذوي العقول النيرة
فاعتبروا ياولي الابصار