في تمكين الفقراء .. الزكاة الحديثة تربط الشريعة ببيانات العيش الميدانية

في تمكين الفقراء .. الزكاة الحديثة تربط الشريعة ببيانات العيش الميدانية
صورة: و.م.ع
الخميس 30 أكتوبر 2025 - 04:00

“غير أن الفقر لم يعد، على مستوى المجتمع، موضوعا متروكا للحكم الجزافي، بل صار موضوعا للقياس والتصنيف على المستويين الدولي والوطني، وذلك من خلال الدراسة العلمية لمستوى العيش ولمدى القدرة على تلبية الحاجات الأساسية وغيرها، ويتدخل فيه السلوك الاستهلاكي الذي يختلف من الوسط الحضري إلى الوسط القروي للأسر، وقد يوصف بوصف “الهشاشة” أو بالفقر “المطلق” أو الفقر “النسبي”، إلى غير ذلك، والبلدان تقيس تقدمها الاجتماعي بمدى تحسن حالها بهذه المرجعيات المقدرة تقديرا إحصائيا…” (فتوى المجلس العلمي الأعلى في موضوع الزكاة (2025)).

اقتصادُ الرَّحْمة: زكاة تُدير الموارد وتُقوّي القدرات

هَلْ الفقرُ اليومَ هُوَ قِلة النقود أم تضاؤل القدرة على أن نحيا كما نختار؟ وهل يُقاس بخطٍ ماليّ جامد أم بخريطة الإمكانات المهدورة والحقوق المعطّلة؟ ومَنْ الفقير حقًا: من لا يعمل، أم من يعمل بكامل طاقته ويعجز عن بلوغ كفايةٍ كريمة؟ أهو عيب فرد أم نتيجة علاقات قوة تُعيد إنتاج الهشاشة عبر مؤسسات وخوارزميات لا نراها؟ وكيف يتبدّل مع تغيّر المناخ حين تصبح الجغرافيا قدرًا للمخاطرة لا للخيرات؟ وإذا كان العدل مساواةً في الحرية الواقعية لا في النصوص وحدها، فبأي أدوات نعيد توزيع القدرة على الاختيار والكرامة؟

من إحسان المواسِم إلى عدالة النُظُم

قرأتُ فتوى الزكاة التي أمر أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بوضعها رهن إشارة العموم، فخرجتُ منها بسؤالٍ أوسع من “فقه النّص” إلى “فقه الواقع”: أيُّ فقرٍ تُخاطبه الزكاة اليوم؟ لمستُ في “التقديم” و”التوضيحات الضرورية” وعيًا بأنّ الفقر لم يعد انطباعًا أخلاقيًا أو حكمًا جزافيًا، وإنما صار أفقا للقياس والتصنيف: مطلقًا ونِسبيًا، هشاشةً وتفاوتًا، وأنّ سلوك الاستهلاك وتفاوت الوسط الحضري عن القروي يدخلان في تعريفه بقدر ما يدخل الدخل نفسه. هنا تتجاور لغة المقادير الإحصائية مع لغة المقادير الشرعية: نصابٌ يُحرِّك المال، ومؤشراتٌ تُحرِّك السياسات.

الزكاة والمؤشّرات لٌغَتان لعدالةٍ واحدة: الأولى تنطق بالمقاصد وتحدِّد النصاب ومصارفه، والثانية تُحصي أحوال العيش وتكشف خرائط الحرمان والهشاشة. وحين نُحسن الترجمة بينهما، لا تبقى الأرقام باردة ولا يظلّ الحكم الشرعي معلّقًا في الخطبة، وإنما يصير لكلّ درهم معنى يتمّ توضيحه بالأدلّة: يُوجَّه حيث تتكاثف الحاجة، ويُقاس أثره بتوسيع القدرة الفعلية على التعلّم، والعمل، والسكن، والكرامة. عند هذا الالتقاء تغدو الشفافية والتتبع جزءًا من العبادة: بياناتٌ تُحدّث دوريًا، وأولوياتٌ تُراجع علنًا. عندئذٍ تغدو الزكاةُ نظامَ إنصافٍ مُستدام يضبطُ حركةَ الثروة ومساراتِ التكافل، وتتحوّلُ المؤشّراتُ من مرآةٍ تعكس الواقع إلى بوصلةٍ تسعى إلى تغييره. لغتان نعم؛ لغةُ “القيمة الروحية” ولغةُ “القياس العملي”، غير أنّ المعنى واحد: عدالةٌ مرئية، قابلةٌ للبرهنة والاختبار والممارسة. هكذا يتجاوز الفعلُ الخيريّ نطاقَ الانفعال اللحظيّ إلى سياسةٍ اجتماعيةٍ مُحكَمة، تُحدَّدُ أهدافُها، وتُراقَبُ آثارُها، ويُحاسَبُ القائمون عليها. وبقدر ما تُضبَطُ القيمُ بالمقاييس، تستعيدُ المقاييسِ قيمتَها؛ فتكفّ العدالةُ عن أن تكون شعارًا أخلاقيًّا، وتُصبح خبرةً عموميةً بالإمكان قياسُ آثارها في وجوه الناس ومعاشهم.

نصاب المال ومؤشّرات العيش: جسرٌ بين الشرع والعلم

بهذا المعنى، لا تصبح الزكاة مجرد صدقةٍ تُطفئ لهيب الحاجة، إنها آلية تُجسِّر المسافة بين “الحاجة المقدَّرة” و”الحقّ المُستَحقّ”؛ إذْ تُذكّرنا بأنّ الفقر ليس نقصانًا في الجيوب فقط، بقدر ما هو نقصان في مجالات الفعل الممكنة، وأنّ محاربته لا تكون بتبديل الكلمات من “فقر” إلى “هشاشة”، وإنما بتبديل خرائط التوزيع: من الإنفاق الموسمي إلى البناء المؤسسي، من إعانة الأفراد إلى إنعاش الفضاءات العامة، من انتقاء الحالات إلى استهداف المناطق والأسباب. وعندما تُصغي السياسة الشرعية إلى العلم الإحصائي، ويستضيء العلم بروح المقاصد، يغدو السؤال العملي واضحًا: كيف نجعل الزكاة تعمل بلغتين معًا: لغة النصاب الذي يزكّي المال، ولغة المؤشرات التي تزكّي العدالة حتى لا يظلّ الفقر رقمًا يُتلى في تقارير باردة، ولا تبقى الزكاة موسمًا يُتلى في الخطب الموسمية، وإنما يصيران معًا هندسةً رحيمة تُوسِّع الممكن وتعيد للكرامة مكانها في الحساب؟

وعلى هذا الأساس يتغيّر سؤال الزكاة من “أين ندفع الزكاة؟” إلى “ماذا نزكّي بها؟”؛ نزكّي بها خيالنا السياسي كي يخرج من منطق المواسم إلى تخطيطٍ يلاحق أسباب الفقر لا أعراضه، ونزكّي بها بياناتنا لتصير خرائط إنصافٍ تستهدف الأشدّ هشاشة لا الأعلى صوتًا، ونزكّي بها مؤسساتنا فتقيسُ النجاح بتوسيع القدرة على التعلم والعمل والسكن لا بعدّ الطرود والإيصالات؛ ونزكّي بها معنى “الكفاية” ليغادر حدَّ النجاة إلى أفق الكرامة الفعلية. هكذا تتحول الزكاة إلى عقد اجتماعي يُعيد توزيع الوقت والفرص والمخاطر، لا المال وحده، مثلما تتحول من حركة إعطاء عمودية إلى هندسة عدلٍ أفقية: تُفتح فيها نوافذ الفعل قبل أبواب المَعُونة، ويقاس الوفاء بالمقاصد بعدما يتقلّص الخوف من الغد وتتّسع ممكنات الحياة.

ليس الفقرُ اليومَ نقصًا في الدخل فحسب، إنه حالةٌ إنسانيةٌ مُركّبة يتداخل فيها الاقتصاديُّ بالرمزيّ، والمرئيُّ بالخفيّ. وحين نصفُ شخصًا بأنّه فقير، لا نُجري جردًا لِما في جيبه من نقودٍ أو في بيته من أشياء، وإنما نقيسُ مساحةَ ما يستطيع فعله وما يُتاح له أن يكونه: قدرتَه على أن يحيا حياةً يراها جديرةً به، وأن يختار، وأن يُسمِع صوتَه. بهذا المعنى يغدو الفقرُ حرمانًا من الإمكان قبل أن يكون حرمانًا من الملكية. صحيح أن المقاربات الكلاسيكية التي تقيس الفقر بحدٍّ ماليّ واحد أفادت في صياغة سياساتٍ بسيطة ومباشرة، لكنها لم تعد تكفي لفهم صور العوز الراهنة. فالفقر اليوم يمتدّ إلى حقّ النفاذ إلى أمان العمل وإلى الاعتراف الاجتماعي الذي يمنح الكرامة؛ ومع اتساع نفوذ الخوارزميات وتدفّق البيانات برزت هشاشةٌ صامتة: قرارات آلية تُتّخذ بعيدًا عن الأفراد وتعيد إنتاج الإقصاء عبر تحيّزات دقيقة لا تُرى. لذلك نحتاج تعريفًا متعدّد الأبعاد يزاوج بين الدخل والقدرة والاعتراف، ويُلزم أنظمة البيانات بالشفافية والمساءلة كي لا تتحوّل التكنولوجيا من أداة تمكين إلى آلةٍ لإدامة الحرمان.

نَحْوَ زكاةٍ تُصيبُ مَواضع الحَاجَة

ليس الفقرُ سِمَةً فرديّة ولا نتيجةَ تقصيرٍ شخصي؛ إنّه أساسًا علاقةُ قوّةٍ تُوزَّع فيها الحريّاتُ والفرصُ على نحوٍ غير متكافئ. فالحقوقُ قد تتساوى في النصوص، لكنّ القدرةَ الفعليّة على تحويلها إلى حياةٍ معيشةٍ تتفاوت تفاوتًا صارخًا. ومن ثَمّ، ليست العدالةُ مساواةً في الإعلان عن الحقوق، بقدر ما هي مساواة في القدرة على ممارستها: في الوقت المتاح للتعلّم، وفي الوصول إلى شبكات الثقة والمؤسّسات، وفي الموارد التي تجعل الاختيارات قابلةً للتنفيذ لا مجرّد أفكارٍ نظريّة.

اجتماعيًا، يصنع الفقر عزلة لا تقل قسوة عن الندرة. تتبدّى العزلة في مدارس أقل جودة، وفي خدمات صحة مهترئة، وفي أحياء بعيدة عن النقل العام والحدائق. تنخر هذه العزلة في رأس المال الاجتماعي، وهو مورد خفيّ لا يقل قيمة عن المال. لذلك لا تكفي التحويلات النقدية وحدها لمكافحة الفقر؛ ثمة حاجة إلى بنى عمومية كريمة تعيد وصل الأفراد بالعالم: مكتبات وفضاءات تعلُّمٍ مُستمر، مواصلات لائقة، وإتاحة رقمية ميسّرة تحترم الكرامة بدل أن تحوِّلَ الخدمات إلى مَتاهات إدارية جديدة.

اقتصاديًّا، لم يَعُد الفقر مرادفًا للبطالة؛ فقد يعمل المرءُ بدوامٍ كامل ويبقى فقيرًا لأن الأجر لا يوفّر كفايةً معيشية، أو لأن عمله متقطّع بلا حماية. هكذا تتسرّب الهشاشة إلى معنى الحياة ذاته: يتأجّل تكوينُ الأسرة، يستقرّ القلق، وتتّسع منطقةُ اللايقين. من هنا يتقدّم مفهومُ الأمن الاقتصادي بوصفه حقًّا لا مِنّة: دخلٌ ثابت يمكن التعويل عليه، وأفقٌ توقّعيّ معقول للمستقبل، لا فرصة عابرة تتلاشى عند أول صدمة تضخّمٍ يلتهم الأجور، أو مرضٍ يقطع سبل الرزق؛ فالأمن الاقتصادي يعني قدرةَ الأُسَر على التخطيط بدون فزع، وحمايةَ الفرد من الانزلاق السريع إلى العَوَز، وتوفيرَ شبكاتِ تأمينٍ ودعمٍ تجعل الكرامةَ غير رهينةٍ لمجازفات السوق وتقلباته.

مع تغيّر المناخ يعادُ رسمُ خرائطِ المخاطرة: فالأضعفُ يسكنون أكثرَ المناطق تعرّضًا للفيضانات وموجات الحرّ ونُدرة الموارد، ولديهم أقلُّ قدرةٍ على التكيّف أو الانتقال. يلتقي العدلُ المناخيّ بالعدالةِ الاجتماعيّة في حقيقةٍ بيّنة: أنّ الأقلَّ إسهامًا في الأزمات البيئيّة هم الأكثرُ تَحمّلًا لكلفتها والأثقلُ كاهلًا بتَبِعاتها. ومن ثَمّ، يتعيّن توسيعُ مفهومِ الفقر ليشمل قدرةَ المجتمع على صَوْنِ فئاته وأحيائه الهشّة، وتشييدِ بُنى خضراءَ صامدة، وضمانِ انتقالٍ عادلٍ في منظومتَي الطاقة والعمل يُنصِفُ توزيعَ المنافع والفرص، حتى تُغدِيَ الحمايةُ من المخاطر شُعبةً أصيلةً من حقّ العيش الكريم.

يمكن إذن صوغُ تعريفٍ أمتن للفقر بوصفه حرمانًا مُركّبًا يمسّ ثلاث دوائر متداخلة: الموارد، والقدرات، والاعتراف. ينال الحرمانُ من الحرّيّة الفعليّة من قدرة الإنسان على اختيار سُبُل عيشه، وتُكرِّسُه هياكلُ مؤسّسيّة وثقافيّة ورقميّة تُراكم الهشاشة. لذا ينتقل السؤال من “كم يملك الناس؟” إلى “ما الذي في وُسعهم أن يعملوه؟”؛ أي إلى سَعَة قدرتهم على التعلّم والعمل والسكن، والتنقّل، والتعبير، والمشاركة. وعليه، تقتضي المواجهة نقل البوصلة نحو تمكين القدرات: تعليمٌ مرنٌ ونوعيّ يواكب التحوّلات؛ حمايةٌ للعمل وكرامةٌ للعامل؛ وبناءٌ عموميّ كريم يخفّض كلفة العيش عبر نقلٍ لائق، ومدرسةٍ عادلة، وعيادةٍ قريبة، ومكتبةٍ حيّة؛ مع إشراكٍ حقيقيّ لأصحاب الخبرة في تصميم الحلول وقياس أثرها. عندئذٍ تتحوّل مكافحةُ الفقر من إحسانٍ يسكّن الأعراض إلى هندسةٍ للحرّيّة تُوسّع الممكن وتقلّص الهشاشة، وتغدو الكرامةُ خبرةً معيشةً لا شعارًا على الجدار.

هندسةٌ رحيمة لتوسيع الممكن

تُسمّي الفتوى الشرعيّة في الزكاة المستحقّين وتضع حدود الاستحقاق، أمّا التمكين فيتحقّق حين تُترجَم تلك التسمية إلى سياساتٍ قابلة للقياس والمساءلة: استهداف يعتمد بياناتٍ تُراجَع دوريًّا، وحوكمةٌ وشفافيّةٌ تُتيح تتبّع كلّ درهم وقياس أثره، ومشاركةٌ مُلزِمة لأصحاب الخبرة الميدانيّة في تحديد الأولويّات وتقويم النتائج؛ عندها تغدو الزكاة آليّة انتقالٍ من التشخيص إلى الإصلاح، ومن العطاء الموسمي إلى بناءٍ مستدام يمكّن الفئات المنصوص عليها شرعًا. على هذا الأساس، تُراكِم الزكاة حقوقًا قابلةً للممارسة تفتح أمام الفقير نوافذ الفعل قبل أبواب المَعُونة. هكذا تتحوّل خريطةُ الحرمان إلى خريطةِ إمكان، ويكتمل معنى الفتوى حين تنطق المقاصدُ بلغة مؤشّراتٍ حيّة ومساراتِ تنفيذٍ واضحة، فيتعرّف المجتمع على نفسه بما يُمكِّن ويُوسِّع من حرية الناس الفعلية على اختيار ممكنات للعيش الكريم.

الفقر بين النصاب والمؤشِّر: كيف تُزكّي الأرقامُ العدالة؟

يقتضي النظر في هذا الخيار: “الفقر بين النصاب والمؤشِّر” وصْلَ بيانِ الشرع بميزان الفكر دون إفراطٍ في تقنية المسألة؛ فالزكاة في أصلها عبادةٌ مالية ومؤسّسةُ عدلٍ تُخرج الحقّ من المال لصوْن الضرورات وتحقيق معنى الكفاية، أمّا المؤشِّر فليس غايةً مستقلّة، وإنما أداةُ ترشيدٍ للاجتهاد في ترتيب الأولويات وتحديد مواضع الحاجة. إنّ ثباتَ النصاب ومصارفِه يمنحان السقفَ القيمي الذي يحُول دون التقلّب، فيما يتيح النظرُ المقاصدي، بما فيه اعتبار لأحوال الناس وتفاوت البيئات، مساحة مرنة تُحوّل العطاء من موسمِ إحسانٍ إلى سعيٍّ راشدٍ لرفع الحرج وتمكين الاستطاعة. والميزان في ذلك كلّه أن تُوزن السياسات بغايات العبادة: تطهيرُ المال، وتزكيةُ النفس، وإقامةُ العدل الاجتماعي؛ وأن يُقاس النجاحُ لا بمقدار ما وُزّع فقط، وإنما بما انكشف من كُربٍ واستُعيد من كرامة، على قاعدة “لا ضرر ولا ضرار” و”الميسور لا يسقط بالمعسور”. هكذا يلتقي الثابتُ الشرعي والمتغيّرُ العمراني في خدمة مقصدٍ واحد: أن يكون الحقّ أوسعَ من الحاجة، والعدالةُ أسْمى من الشعار.

لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • sameer
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 04:47

    العالم كله اصبح العدد الكبير من الناس يعيشون في اوضاع هشة الذين يعملون في مجالات مختلفة لا يتعدى دخلهم الشهري ٢٠٠٠ يورو في أوروبا فئة كبيرة من هؤلاء ومصارفه الشهري يتجاوز هذا المبلغ من أين يأتي مما تبقى ليسدد مصارفه الأكل الملبس الأطفال المدرسية السيارة المسكن الملايين من الناس ليس لهم سكن فيعيشون في الشوارع أو تحت القناطر في جميع مدن فرنسا بدون استثناء امتي في الشارع تجد العشرات من المتسولين جالسين على الأرض يتسولون نساء ورجال اما المسلمون كل يوم تراهم ياتون إلى المساجد ليطلبوا من المصلين ان يساعدونهم هؤلاء من إسبانيا وآخرون بدون رخصة إقامة فعندما انظر لهذه الأحوال التي يعيشها العالم لا تبشر بالخير قد تتحول في يوم ما إلى حروب اهلية

  • عبد العلي
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 04:52

    النظام المالي في الإسلام يعتمد الزكاة و قليلا فقط من الجباية مثلا على عمل المناجم في الأرض و شركات الدولة و عدد قليل من الأمور الأخرى. يعني اقتصاد ليبرالي منفتح قليل الضرائب يشجع الاستثمار و تشغيل الشباب و يحث الناس على الزكاة. في المغرب عندنا ضرائب مرتفعة تبعد الشركات و تزيد من الفقر. الاستثمار المستدام يحتاج تقليص الضرائب على المبيعات و الأرباح و العاملون يحتاجون إلغاء الضرائب على المرتبات و الفقراء يحتاجون إلغاء الضرائب على المشتريات الأساسية من غذاء و دواء و كتب و طاقة و تنقل إلخ. في نفس الوقت الدولة لا تحتاج هذا الكم الهائل من الموظفين. نحتاج رقمنة الخدمات و إضفاء العدل و محاربة الفساد و تقليص عدد الأحزاب و تقليص الريع و لكريمات و منع الاحتكارات و زيادة عدد الجمعيات المدنية التي يساعد الناس فيها بعضهم البعض بدون بيروقراطية. هذا تقريبا ما يحاوله ترامب في أمريكا. الغرب يتعلم من النظام المالي الإسلامي و نحن نبتعد عنه.

  • شبه مواطن
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 05:09

    اسيدي برافو ليلكم تتكلمون عن الزكات كأنها اقتراح او فكرة البرلمان والحكومة ،هادشي خاصو يكون في خطبة الجمعة ماشي خطبة موحدة كتكلم على ما لا يفيد ولا حاجة للمواطن به ، وحتى دبا مزيان راكم عارفين الاغنياء للزكاة ديالهم تكون ملايين الدراهم ، لأن الملاحظ تصويب الضوء اتجاه شبه الفقراء للزكاة ديالهم في أحسن الأحوال 5 الف درهم ..

  • Said
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 06:09

    العبادة بشكل عام هي اختيارية و مرتبطة بكل شخص و ليس بالمكان تواجده نجد المسلمين في بلاد المسيحيين و العكس
    الزكاة نوع من العبادة لا يجب لاي شخص ان يفرضها على الآخر
    اذا كانت الدولة في حاجة إلى الأموال عليها بالسياسيين و البرجوازين اما الموضف البسيط فاتركوه لحاله

  • youssef
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 07:56

    من يؤدي الضريبة فهو يؤدي زكاة ماله، و من يتهرب من الضرائب فهذه فرصة ليؤدي ما بذمته اتجاه الآخرين

  • مواطن
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 08:01

    إذا كانت الدولة تجس النبض من أجل فرض اقتطاع الزكاة كما يقولون من رواتب الموظفين، فيجب أولا إلغاء الضريبة على الدخل وإلا سيكون من حق الموظف عدم الموافقة والمطالبة بالإنصاف…

  • Mohamed
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 08:35

    أيّ منطقٍ هذا؟
    الناس تُرهقهم الضرائب، والأسعار تلتهم أرزاقهم،
    والرواتب جامدة منذ أعوام،
    ثمّ يأتي من يُطالبهم بزكاةٍ تُفرَض بالقانون،
    وكأنّ الله فوّض الإدارة لتحاسب ضمائرهم.

    الزكاة عبادةٌ لا تُؤدَّى بأمرٍ إداري،
    هي علاقةٌ بين العبد وربّه،
    يُخرِجها المؤمن عن قناعةٍ وضمير، لا عن خوفٍ من موظف.
    من أراد أن يُنظّم الزكاة فليبدأ بزكاة الدولة على ثرواتها،
    فليزكِّ الفوسفات والبحار والمناجم،
    وليُوزّع عدلًا قبل أن يطلب من الناس صدقاتهم.

    العلماء الحقيقيون هم من يُنيرون الطريق،
    لا من يُفتون بما يرضي السلطان.
    أما أولئك الذين يتحدثون باسم الدين دون علمٍ أو ضمير،
    فقد جعلوا الفتوى حائطًا يُسكِت العقول،
    وسلاحًا يُخدِّر الشعوب باسم الطاعة.

    ما نحتاجه ليس مجلسًا يُكرّر المألوف،
    بل فكرًا يحرّر الإيمان من البيروقراطية،
    ويُعيد للدين معناه الإنساني الأصيل:
    العدل، والرحمة، والحرية.

  • mohamed
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 08:35

    لا يوجد زكاة حديثة هناك زكاة شرعها لنا الله ورسوله في الكتاب والسنة و هي التي استعملها

  • tariq
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 08:41

    هل لا يزال من الممكن فرض ضرائب على المغاربة باسم الدين، رغم كل الضرائب التي يدفعونها بالفعل؟ يجب على البلاد أن تتحرر من هذا الاستغلال. ما نحتاجه هو تثقيف وتدريب مواطنين مستقلين، لا متسولين يضيعون وقتهم في التفاهات. وكما يقول المثل الصيني: “علّم رجلاً الصيد، تطعمه مدى الحياة”.

  • Chikr hanae
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 08:47

    منذ أن أُنشئت المجالس التي تُسمّى “علمية”،
    لم نرَ علمًا جديدًا، بل سمعنا صدى الماضي.
    يتحدّثون كثيرًا عن الأخلاق،
    لكنّهم ينسون أنّ الصدق أول الأخلاق.
    ويُنادون بالزكاة الإلزامية،
    وكأنّ العدالة تتحقّق حين يدفع الفقيرُ ما تبقّى له،
    بينما لا أحد يسأل: أين تذهب ثروات الوطن؟
    ولا أحد يتحدّث عن زكاة البحر، والفوسفات، والمعادن،
    التي تُستخرجُ من أرضٍ تعبَت ولم تنل نصيبها من خيراتها.

    الزكاة عبادةٌ بين الإنسان وربّه،
    ليست بندًا في ميزانيةٍ ولا فقرةً في مرسوم.
    فمن أراد أن يُعيد للزكاة معناها،
    فليزرع العدالة قبل أن يفرض الجباية،
    وليتذكّر أنّ الله لا يحتاج إلى مَن يُحصي أموال الناس،
    بل إلى مَن يُنصفهم.

    العلماء الحقيقيون هم من يُضيئون الطريق،
    لا من يُعيدون كتابة الظلام بلغةٍ جديدة.
    والمجالس التي تُكرّر الفتاوى القديمة
    كمن يقرأ الزمن بالمقلوب،
    فيتقدّم العالم خطوةً، ونتراجع عشرًا.

    كفانا تديينًا لكلّ ما هو إداري،
    وكفانا تحويلَ العبادة إلى ورقةٍ مختومة.
    فالإيمان لا يُفرض،
    والضمير لا يُدار بقرارٍ رسمي.

  • abdel karim
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 09:00

    لخص ما جاء في فتوى الزكاة
    نصك طويل

  • عبدو
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 09:00

    موضوع الزكاة و الفتوى طرحتموه على العلماء والاستناد إلى المذهب المالكي هذا عمل جيد
    و مدونة الأسرة طرحتموها على المثليين و وزير العدل و بو عياش و الجمعيات التافهة. اين هو المذهب المالكي من مشروع مدونة الأسرة

  • مواطن
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 09:07

    نعم للزكاة على الطبقة البورزوازية. اما الأجير العادي والموظف البسيط. فهذا ضلم في حقه.
    أصلا هناك ضرائب على عاتق الموظف يؤديها للدولة تقتطع من المنبع. زيد على ذلك الغلاء الفاحش. من اين للموظف البسيط كل هدا
    نمشيو حتى حنا نسعاو قدام المساجد باش نكملو الشهر وصافي. باش الدولة تبقا على خاطرها وتقطع لي بغات.

  • احمد
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 10:11

    منذ 15 عشر فرنا ونحن نتكلم في التفاهات ولا زلنا…الأمم تزكت بالعلم والعمل الجاد والتربية الصالحة ووصلت الي الي ما هي عليه وزكت مواطنيها بالديمقراطية والعيش الكريم…ونحن لا زلنا نتكلم عن الزكاة وغيرها من الأشياء التي تدخل في الخصوصيات…لنزكي انفسنا اولا…

  • نعم
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 10:33

    الموظف في المغرب يؤدي حاليا من راتبه للدولة
    38%IR او ما يعرف بالضريبة على الدخل
    20%TVA او ما يعرف بالضريبة على القيمة المضافة
    يعني ان الموظف يؤدي للدولة المغربية التي تستخدمه كعبد 58% من الضرائب
    اما ان نزيده ضريبة جديدة سميت زورا باسم زكات الراتب
    فهذا سيجعل من الموظف العالي فقيرا يتسول كما قال قبلي احدهم، على ابواب الجوامع.
    لان القانون يمنع عليه ان يمتهن اي مهنة أخرى غير الوظيفة.
    رحم الله الطبقة الوسطى في هذا البلد الغير السعيد اهله

  • محمد من آيت ملول
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 10:43

    مقال الأستاذ لحجمري مفيد وتحليل عميق
    اليوم يمكن أن تعمل بدوام كامل وتبقى فقيرًا لأن الأجر لا يكفي، أو لأن عملك متقطّع بلا حماية. هذا يضغط على الناس فيؤجّلون الزواج وتكوين الأسرة، ويعيشون قلقًا دائمًا ولا يعرفون ماذا يأتي بعد. الخلاصة: المشكلة ليست “لا عمل”، بل “عمل بلا دخل كافٍ وبلا أمان”، والحل هو أجر يغطّي كلفة العيش وحماية عند الانقطاع.
    شكرا هسبريس

  • Sadiq
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 10:52

    ديروا الزكات و كملوها بالإتاوات و قطعوا انتم أيدي الناس و أرجلهم من خلاف وبيعوهوم فالسوق السوداء لتسديد ما أنفقتم من أموال استلفتموها من الدول الأخرى للإقامة الملاعب.
    أما كو كان عينيكوم فالحق و العدل كو اسدعيتوم جميع الأغنياء و أمرتموهم بإخراج نصيب من الثروات التي لا تعد ولى تحصى و حكمتم قوانين الرقابة و المحاسبة على فاحشي الثراء.
    دابا واحد كايجمع باش يشري سيارة أو منزل مثلا غادين تبقاو تاكلوا ليه من فلوسوا باسم الزكاة و هو اصلا يؤدي الضرائب…
    الحاصول الدين أفيون الشعوب.

  • حميدو
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 10:57

    قلت من قبل هده مناورة فقط من المجلس العلمي لتهدئة الاوضاع.الزكاة عبادة وفريضة بين الخالق. المخلوق فقط.لو كان هدا المجلس مجلس ديني حقيقي لخرج بفتوى عما يحدث في تسيير البلاد،من فساد في،الصحة. التعليم ونهب المال العام بتحايل رئيس الحكومة.اين هدا المجلس من كيفية صرف الميزانية.اين هدا المجلس من الاميين والجهلاء في البرلمان اللدين عوض ان يشرعون قوانين في صالح المواطن بل يرعونون بنفودهم.اين هدا المجلس من دكتاتورية وبطش وزير الاوقاف. خوبتو عقولنا بايم الدين ارجعتمونا قمامة وناس بدون كرامة امام الغرب.هل في عهد امير،المؤمنين عمر،بالخطاب كانت الامور على ما نحن عليه.من له جواب لبتفضل وشكرا

  • فوزان
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 11:05

    الزكاة ركن من اركان الاسلام يحاسب عليها الانسان عندما يذهب الى ربه كل انسان حر في دفه زكاته لمن يريد الاقربون اولى لماذا اعطي زكاتي وانا لا اعرف هل ستذهب لمن يستحقعا ام لا افضل ان اعطيها لاقرباءي اللذين يستحقونها

  • Mohajir
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 11:08

    يُطبّقون الإسلام على ما يُناسب مصالحهم فقط. أموال الضرائب تُصرف على الموسيقى والمهرجانات، وبعضها يُسرق. والآن يريدون فرض الزكاة على فقراء موظفي الدولة؟ ألا يُمكن إصدار فتوى بشأن هدر أموال الأمة؟

  • لمزوري العربي
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 11:43

    نحن في عصر غير عصر سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام . الزكاة يجب أن تقتطع من المنبع بالنسبة للعمال والقطاع العام والخاص والشركات وتضخ في حساب خاص للزكاة لتصرف بعد دالك على الفقراء تماما كما تفعل الدول الغربية بما يصلح عليه (l’allocation familiale) وادا طبق هدا المبدأ فلن يكون هناك فقراء وجياع نضرا لكثرة الأثرياء الغير الشرايين بالمغرب . مجرد اقتراح فقط

  • رضوان
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 12:10

    فعلا الزكاة ركن من أركان اللإسلام وتفعيلها كفيل بحل كثير من المعظلات الاجتماعية وتخفيف التفاوت بين ابناء المجتمع…
    والملاحظ أن الموظف والأجير وبفعل التضخم أصبح بالكاد يستطيع تغطية مصاريف الشهر بأجرته،وهو ما يصعب معه ادخار جزء من أجرته لـتأسيس ادخار يرجع إليه ويمكن تكوين ثروة لاخراج الزكاة منها.
    وهل الموظف المدين ويؤدي أقساط شهرية وعلى سنوات مشمول بآداء الزكاة أم أنه يعد من صنف الغارمين،ومنه فإنه يستحق الزكاة للخروج من ضائقته؟
    ونفس المنطق يسري على الفلاح الذي توالت عليه سنوات الجفاف فأصبح يعيش الفقر والهشاشة المركبة،وبالتالي أصبح في حاجة إلى الدعم والتأهيل للانخراط في دورة الانتاج بإيجابية و فعالية.
    وعموما بقدرما يتم إحياء تعاليم الإسلام في المجتمع يكون التخفيف على المواطنين وإحياء لروح التضامن بينهم وبالتالي يسود الإطمئنان والأمن والسلام،وذلك لأن تعاليم القرآن والسنة الكريمين وفي مدارهما الاجتهاد البناء كلها رحمة وعدل.

  • Yassir
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 12:25

    اهم جملة في هذا الموضوع هو
    ان توزن السياسات بغاية العبادة
    لو تمعنا جيدا وتذوقنا هذه الكلمات لبلدنا مرادنا واهدافنا بكل سهولة وحققنا سلمنا الاجتماعي

  • عينيك ميزانك
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 12:37

    في الإسلام المال اللدي تملك فيه حق لسائل و المحروم تصور لو طبقت هاته المقولة لما كان هناك فقر و لا حاجة و لا خصاص و لا وجدت لصا و لا قاطع طريق و لا وجدت بطالة و لا هشاشة ،اتبعا الغرب بفكره الرأسمالي و الأنانية الفردانية التي انتجت لنا قلة غنية 5%تملك الثلثين من الثروة هاته القلة تجد مصلحتها مع القوى الخارجية فتجدها تمتلك جنسيتها و تتطبع بثقافاتها و فكرها و تصبح بالتالي الطابور الخامس بين ظهرانينا.

  • يونس
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 13:13

    مافيها باس زيدو ضريية باسم “الزكاة” وزيدو أخرى باسم “التكافل” واخرى باسم التنمية، الخير موجود

  • قرا و تمعن
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 13:15

    مساعدة الفقراء من مسؤولية الدولة و ليس من مسؤولية الشعب.
    هل في اوروبا تتم إعانة الفقراء من طرف الشعب ام من طرف الدولة.؟
    الزكاة كانت في أيام النبي صلى عليه وسلم تؤدى للمجاهدين والفقراء الذين تركوا عملهم عند أغنياء قريش و دخلوا الاسلام ولم يكن النبي عليه الصلاة و السلام قد أسس الدولة بمفهومها الاقتصادي و الجبائي.
    أما في عصرنا الحالي فالضرائب هي بمثابة زكاة و الدولة لها مداخيل هائلة من المعادن و الصناعة و الفلاحة و الخدمات و الموانىء و المطارات و غير ذلك و لهذا وجب على المسؤولين أن يدفعوا للشعب من هذه الأموال و ليس الشعب هو من يعيل الشعب .

  • هشام متسائل
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 15:03

    الدولة باغا تدخل الفلوس بأي طريقة كانت لتمويل المونديال 2030 و لسد العجز التي هي سبب فيه…
    هناك مبدأ اسمه عدم إزدواجية التضريب. يعني شخص مادي أو معنوي لا يمكن تضريبه أكثر من مرة على نفس الدخل أو الربح …
    مثال : موظف يدفع الضريبة على الدخل و يدخر بعضا من راتبه. لا يمكن تضريبه في مدخراته سواءا لضريبة أخرى أو زكاة (التي هي ضريبة دينية)
    و لكن في وجود حكومة فاشلة تمتهن السهولة في الحلول طبعا لا تستغرب من هكذا حلول…

  • ابومهدي
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 15:49

    تكايسو على هذ موظفين صغار…راعا وصلات للعظم….تكايسو….اللهم انك انت ملاذنا الاول والأخير…متوركوش على الضبرة كما يقول المثل المغربي ..

  • brahim
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 18:34

    Pourquoi Dieu ne nous allège-t-il pas ce fardeau et ne nous libère-t-il pas de toutes ces contraintes ? Il en a le pouvoir. Nous vivons à l’ère de l’État moderne. L’avidité n’a pas sa place dans une société régie par les droits et les devoirs. Ceux qui nous exploitent sont tenus de payer la Zakat (aumône). L’État doit garantir leurs droits légitimes à l’éducation, aux soins de santé, au logement et à la sécurité. Ce sont là les droits. Quant aux devoirs des citoyens, ils doivent travailler, participer au développement du pays et remplir leurs obligations envers l’État. Ceux qui nous exploitent nous trahissent et ne contribuent en rien à la société. Tout ce qui contribue à la construction d’une société exige un effort collectif. Mieux vaut une main tendue qu’une main avide. Aujourd’hui, suite à la nomination du ministre des Mosquées, on compte 37 776 mosquées en zone rurale et 14 336 en zone urbaine ; et nous espérons que ce modèle s’étendra aux écoles et aux usines.

  • brahim
    الخميس 30 أكتوبر 2025 - 18:36

    لماذا لا يُخفف الله عنا هذا العبء ويُحرّرنا من كل هذه القيود؟ إنه القادر. نحن نعيش في عصر الدولة الحديثة. لا مكان للجشع في مجتمع تحكمه الحقوق والواجبات. من يستغلّنا مُلزمٌ بدفع الزكاة. يجب على الدولة ضمان حقوقهم المشروعة في التعليم والرعاية الصحية والسكن والأمن. هذه هي الحقوق. أما مسؤوليات المواطنين، فعليهم العمل والمشاركة في تنمية البلاد والوفاء بالتزاماتهم تجاه الدولة. من يستغلّنا يخوننا ولا يُقدّم شيئًا للمجتمع. كل ما يُساهم في بناء مجتمع يتطلب جهدًا جماعيًا. يد العون خيرٌ من يد الجشع. اليوم، وبعد تعيين وزير المساجد، يوجد 37776 مسجدًا في المناطق الريفية و14336 مسجدًا في المناطق الحضرية. ونأمل أن يمتد هذا النموذج إلى المدارس والمصانع.

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح