سجل معدل الفقر في الولايات المتحدة تراجعا محدودا خلال سنة 2025، في وقت بلغ فيه متوسط دخل الأسر مستوى قياسيا مرتفعا، وفق بيانات جديدة صادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي.
وأوضح المكتب أن نسبة الأشخاص الذين يعيشون تحت عتبة الفقر تراجعت بنحو نصف نقطة مئوية، لتستقر عند 10.2 في المائة خلال العام الماضي.
وفي المقابل، بلغ المقياس التكميلي للفقر 13.1 في المائة، وهو مؤشر يأخذ في الحسبان مجموعة أوسع من الموارد والنفقات التي تؤثر في مستوى معيشة الأسر.
وأظهرت الأرقام كذلك ارتفاع متوسط دخل الأسر الأمريكية بنسبة 2.6 في المائة، ليصل إلى 87 ألفا و460 دولارا سنويا، وهو أعلى مستوى يسجله هذا المؤشر بحسب البيانات الحكومية المنشورة.
وتقدم هذه الأرقام صورة مزدوجة عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الولايات المتحدة، مع تحسن الدخل وتراجع محدود لمعدل الفقر الرسمي، في حين يظل المقياس التكميلي أعلى من المعدل الأساسي.
حنا عندنا العكس تماما .ماعليش هده غي الدنيا
صحيح أن الأرقام تشير إلى ارتفاع الدخل وتراجع نسبة الفقر، لكن ما لا تعكسه هذه الأرقام بشكل كامل هو أن تكلفة الحياة أصبحت أغلى بكثير. السكن، الغذاء، التأمين، العلاج، السيارات والخدمات الأساسية ارتفعت أسعارها بشكل كبير. قد يكون الدخل قد ارتفع على الورق، لكن بالنسبة لكثير من الأسر الأمريكية، أصبحت الحياة وكأنها أغلى بثلاث مرات، وأصبحت القوة الشرائية للدولار أضعف مما توحي به أرقام الدخل وحدها.
الارقام تعكس فقط التلاعب بعتبة الفقر لان الانتخابات النصفية على الابواب وحصيلة ترامب هزيلةفي ظل ارتفاع اسعار الديزل والمعيشة مما يهدد ترمب بان يصبح بطة عرجاء.
ليكن في علم المغاربة ان الأمريكي لا يكتفي بعمل واحد لابد من اضافة عمل آخر في بضع سويعات و يبقى السكن و التغطية الصحية اكثر الأشياء تكلفة .
أرقام خادعة مع استمرار التضخم وغلاء الأسعار والبنزين.