قبل العرض .. "المطرود من رحمة الله" يشعل نقاش حرية الإبداع بالمغرب

قبل العرض .. "المطرود من رحمة الله" يشعل نقاش حرية الإبداع بالمغرب
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:00

أثار الشريط السينمائي “المطرود من رحمة الله” للمخرج هشام العسري موجة جدل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أيام قليلة من موعد عرضه الرسمي بالقاعات السينمائية، في واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش المتجدد حول حدود حرية الإبداع الفني بالمغرب وسقف التفاعل المجتمعي مع الأعمال السينمائية ذات الطابع الجريء.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بإحالة المحتوى الرقمي الخاص بالمقطع الترويجي للفيلم على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء من طرف رئاسة النيابة العامة، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها جمعية “ربيع السينما”.

وأوردت الشكاية، وفق ما جرى تداوله، أن العمل يتضمن “إساءة بالغة لبيوت الله وللقرآن الكريم”، من خلال توظيف رموز دينية ضمن مشاهد وصفتها بـ”الإباحية وغير الأخلاقية”، من بينها مشهد يظهر فيه شخص يجسد “الشيطان” داخل فضاء يوحي بأنه مسجد، إلى جانب عبارات نابية باللغة الإنجليزية.

وفي محاولة لتقصي حقيقة هذه المعطيات تواصلت هسبريس مع الجهات المعنية، غير أنها لم تتوصل بأي رد رسمي يكشف ملابسات الموضوع أو يؤكد صحة هذه الشكاية من عدمها، خاصة في ظل غياب معطيات دقيقة حول الجمعية المذكورة، التي لا تتوفر، بحسب البحث، على موقع رسمي أو حضور رقمي واضح.

العسري: مستعد للمساءلة القانونية والحملة سابقة لأوانها

من جهته قال المخرج المغربي هشام العسري، في تصريح لهسبريس، إن هذه الضجة المثارة حول فيلم لم يعرض بعد سابقة لأوانها، مشددا على أنه لا يخشى هذه الحملة، لكنه في المقابل لا يرغب في منحها “الأوكسجين” الذي قد يساهم في تضخيمها، على حد تعبيره، معتبرا أن بعض الجهات تبحث عن إثارة الجدل فقط.

وتابع المتحدث ذاته بأنه لا يعرف الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التحركات، مؤكدا أنه في حال سلكوا المساطر القانونية ورغبوا في مساءلته أمام القضاء فهو مستعد لذلك “على الرأس والعين”، ومبرزا أنه مكون في مجال القانون، الأمر الذي يجعله مطمئنا في تعامله مع مثل هذه القضايا، خاصة في ظل احترام الإطار القانوني بالمغرب.

وأبرز العسري أن الإشكال لا يكمن في المساءلة القانونية، بل في محاولة محاسبته على “الأفكار والنوايا” وما وصفه بـ”خطاب تكفيري غير مبرر”، معتبرا أن تجارب سابقة لبعض التيارات السياسية في هذا الاتجاه لم تنجح خلال السنوات الماضية.

وفي السياق ذاته أضاف المخرج المغربي أنه لا يرغب في منح هذه الحملة حجما أكبر مما تستحقه، قائلا: “لا أريد إعطاءهم قيمة كبيرة، ولا سيما أننا في سنة انتخابية، وهناك جهات تحاول الظهور على ظهرنا واستثمار مثل هذه القضايا لتحقيق حضور معين”.

وأوضح المتحدث أن هذا العمل السينمائي هو ثمرة مسار طويل من الاشتغال، إذ استغرق تطويره قرابة عشر سنوات، موردا أنه ظل وفيا لاختياراته الفنية المرتبطة بسينما المؤلف، التي يسعى من خلالها إلى تقديم صورة عن المغرب كبلد ديمقراطي يتيح لمواطنيه التعبير عن آرائهم بحرية عبر الإبداع الفني، وزاد أن “الفن يظل وسيلة حضارية للنقاش والتعبير، وهو ما يحاول تكريسه من خلال تجاربه السينمائية”.

وشدد المخرج المغربي على أهمية ترسيخ حرية الإبداع الفني لدى الشباب، قائلا إنه يلمس خلال لقاءاته التكوينية و”الماستر كلاس” ترددا لدى بعض المبتدئين بشأن مدى أحقيتهم في تناول مواضيع حساسة، ومؤكدا أن جوهر الفن يقوم على الحرية والمسؤولية، دون أجندات مسبقة، مع ضرورة الدفاع عن قضايا المجتمع والتعبير عن الآراء بكل جرأة في إطار المواطنة.

وأردف العسري بأن التعبير عن المواقف لا يستلزم بالضرورة اللجوء إلى التوتر أو الاحتجاجات، بل يمكن أن يتم بشكل يومي هادئ عبر النقاش وإبراز ما يمكن تحسينه، مع قيام كل طرف بدوره كما ينبغي.

وفي سياق متصل أوضح المصرح نفسه أن هناك طريقتين للتعامل مع مثل هذه الظواهر: إما الدخول في صراع مباشر معها ومنحها قيمة لا تستحقها، أو تجاهلها، متابعا بأن بعض الجهات تسعى أساسا إلى لفت الانتباه عبر إثارة نقاشات حول أعمال لم تشاهد بعد.

واستحضر المتحدث ذاته، في هذا الإطار، بعض الأدبيات الرمزية، من قبيل رواية “المحاكمة” لفرانز كافكا، حيث تتم محاكمة شخص على فعل لم يرتكبه بعد، معتبرا أن هذا النوع من “العبث” ليس جديدا، بل تناولته كتابات أدبية منذ قرون.

وأكد المخرج أن الهدف هو ترسيخ قناعة مفادها أن الإبداع في المغرب يتمتع بالحرية، نافيا وجود رقابة مسبقة على الأعمال السينمائية، في مقابل محاولات، بحسبه، لفرض نوع من الرقابة من قبل بعض الأطراف، امتدت من التلفزيون إلى السينما.

وفي هذا الصدد ميز العسري بين طبيعة الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، موردا أن التلفزيون يخضع لخصوصيات مرتبطة بدخوله إلى بيوت المشاهدين واحترام بعض الأعراف، في حين أن السينما تظل مجالا فنيا قائما بذاته، بخلاف ما وصفه بـ”المحتوى الاستهلاكي” الذي يقدَّم عبر المنصات أو المسلسلات الطويلة.

ولفت المصرح ذاته إلى أن فيلمه الجديد ليس التجربة الأولى التي تثير الجدل، مبرزا أنه أنجز ثمانية أفلام، كل عمل منها رافقته نقاشات أو انتقادات من جهات مختلفة، بعضها يسعى إلى فهم العمل، وأخرى تحاول فرض نوع من الوصاية أو التضييق.

وواصل المخرج عينه بأن القانون يظل الفيصل في مثل هذه القضايا، مبرزا أن عرض أي فيلم يمر عبر لجنة مختصة تمنحه رخصة الاستغلال، وأنه سبق له في أحد أعماله السابقة أن رفض حذف مشهد اعتبره أساسيا، ليتم الاتفاق في المقابل على تصنيفه العمري، وهو ما قبله، مؤكدا أنه لا يقدم “أفلاما موجهة للأطفال”، بل أعمالا سينمائية تعبر عن رؤيته الفنية.

الجواهري: الجدل مبالغ فيه والفيلم يحتفي بجماليات الصورة والطرح العميق

وفي قراءة نقدية للعمل قال السيناريست والمخرج المغربي عبد الإله الجواهري إن فيلم “المطرود من رحمة الله” يعد تجربة سينمائية “تستحق المشاهدة وإعادة المشاهدة”، ليس فقط لجرأته الفكرية، بل أيضا لابتعاده عن الواقعية السطحية التي “تحشر الشخصيات في ممرات التملق وتؤطرها داخل مفاهيم مجتمعية ضيقة ترسم خطوطا حمراء جاهزة”.

وأضاف الجواهري أن قوة الفيلم تتجلى كذلك في أسلوبه السينمائي المتفرد، القائم على رؤية تقنية دقيقة تغرق المتلقي في جماليات الكادرات المشغولة بعناية، وعمق الصورة المؤثثة بروح الخلق والإبداع، إلى جانب مونتاج احترافي “يحلق بالمشاهد بعيدا في سماوات الفعل السينمائي، دون أن يترك مجالا للصدفة كي تعبث بانسجام البناء العام”.

وتابع المتحدث ذاته، بنبرة لا تخلو من السخرية، بأنه شاهد العمل “بكثير من الحب، أكثر من مرة”، ولم يعثر فيه على ما يبرر هذا الجدل أو يدفع إلى اللجوء إلى القضاء، معتبرا أن الأولى توجيه هذا “الاحتجاج” نحو مظاهر القبح الاجتماعي، من قبيل تفشي العنف والتهميش وتشرد الأطفال وانتشار بعض مظاهر الانحراف داخل الأحياء الشعبية.

وشدد المخرج عينه على أن الفيلم، في تقديره، لا يمكن أن يؤثر في قناعات المتدينين أو يدفعهم إلى “الخروج من جنة الإيمان”، بقدر ما يكشف مفارقات مجتمعية عميقة، منتقدا في الآن ذاته الخطابات التي تهاجم الفن السابع وتسعى إلى تضييق مجالات التعبير بدعوى الحفاظ على القيم، ومردفا بأن ما يتعرض له الفيلم وصناعه يعكس، في جانب منه، صراعا قديما بين من يدافعون عن سينما جريئة تحتفي بالجمال والعمق البصري ومن يفضلون “سينما نظيفة” بمعناها التبسيطي، وختم بأن الإبداع الحقيقي يظل رهينا بالقدرة على كسر القوالب الجاهزة ومساءلة المسكوت عنه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • karim
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:06

    اصبح ديننا حاءط قصير،و المصيبة من ابناء جلدتنا. ستنفقون الأموال و تكون حسرة عليكم انشاء الله .

  • حذاري يا اخي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:14

    فرق كبير بين الجرأة والتجرء…… الجرأة على من !!!!!!؟؟؟؟؟ على الله…..كيف عرفت أنه مطرود من رحمة الله…..كم من ولي من أولياء الله. الآن يحتسي خمرا لكن سيتوب عليه ويكون من أصحاب الجنة……حذاري … حذاري من غضب الله . العمر ليلة ولانعرف صباحها جنة ام سعير

  • سفر
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:28

    مع الأسف نرى أكثر أهل الفني ببلادنا لهم
    قطيعة مع ديننا لأنهم منبهرون بثقافة غيرنا
    فبذالك يكرسون التخلف والبعد عن الدين.

  • مطرودين
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:35

    بسابب لغلا بزاف د لمغاربة ولاو مطرودين من أكل اللحم والحوت وجلبانة ولبصلة ولوبيا ومن كلينيكات وفارماسيانات

  • thank you allah
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:36

    يبدو ان الضالين والمناقين هم الأكثر استعمالا للدين في تحارتهم الدنيوية، المصيبة الكل يغرد بالحرية الكاملة، كأن الار ها بيين (من مختلف العقائد و الشرائع) لديهم ايضا حرية القتل كيفما شاءو و ارادو.

  • عمر
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:37

    هشام لعسري ولد الشعب ويعرف كينونة المشاهد المغربي و يحترمه…هشام لعسري مثقف ومتواضع ومتقاهم…يبحث دائما عن الجديد ويبدع…ليس نمطيا…اطلب من هشام ان يحذف تلك المشاهد المستفزة جدا …انت لست بحاجة لها الان…الكل يعرف ان لك شريطا سيعرض…

  • العيساتي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:44

    لا حول ولاقوة الا بالله.عم يبحث هؤولاء؟!المطرود من رحمة الله المعروف دينيا هو إبليس،ماعداه الله سبحانه من يعلم المطرودين عنده من رحمته،وهو من يملك مفاتيح الجنة والنار،وغير هذا الكلام فهو وهم خيالي يصيب الانسان المشتبك التفكير.لله الأمر،والله يهدي ماخلق آمين.

  • الفيلم...
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:47

    لنترك المبدعين و الفنانين أحرارا. الله تعالى لا يحتاج لمن يحميه أو يدافع عنه، و دينه الحنيف في مكانه في قلوب المؤمنين، و لو تطاول عليه النقد. كفى من التحجر و النفاق.

  • الإشبيلي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:53

    الى تعليق عمر، انا كينونة الله يهديك السيد قال ف حوار ان الافلام لي كايدير مايرضاش ماماه تشوفهم….ولكن يرضاهم لامهاتنا

  • الغيرة على دين الله
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:57

    لو اجتمع الخلق مند بداية الخليقة الى نهايتها ما اظرو الله مثقال ذرة، لكن واجب على المسلمين حقا ان تكون لديهم غيرة على دينهم،
    الكل يتحدث عن النفاق لكن أسأل نفسك هل انت منافق؟

  • Driss
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:59

    كيف يعقل ان من يقوم بتلك الاعمال في العالم الحقيقي يتعرض للمسائلة والسجن والغرامات، لكن ان تقوم بها في الافلام، وتنشرها بين الناس، يعتبر ذلك ابداع وحرية الفكر والتعبير. تناقض صريح وباطل. بعض المخرجين او المحرجين يبحثون دائما عن البوز وخالف تعرف والربح السريع. اتحداه ان يقوم بعمل سينمائي ينتقد الديانة اليهودية واليهود.

  • idorland
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:01

    مرة أخرى نقول لهؤلاء الشردمة القليلون الإسلام سوره عال جدا ( بزاف عليكم !)! و تحية للمغاربة الأحرار اللذين يدافعون عن دينهم الإسلام والله ناصر دينه كما و عد .

  • True story
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:27

    لماذا التعجب فهم كثر
    هل الفيلم يتحدث عن أحد من الحكام العرب، لو كان عنوان الفيلم بصيغة الجمع لقلت جامعة الدول العربية

  • Abdel Fattah
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:41

    كل من أراد رضى والتلق للمتحكمون في السياسة والإقتصاد العالميين ولكم في فضيحة إبستون أكلة الأطفال وقتلة الفلسطينين يجد له منفد للوصول إليهم, وأقرب الطرق وسم الإسلام والمسلمين فهو حائط قصير وعلامؤه يحضر عليهم كل شيء حتى خطباء الجمعة يفرض عليهم ما يقولون والشعب يفرض عليه مادا يسمع, إدا كانت لهدا المخلوق الجرأة, فليتكلم على الإبادة الصهيونية للفلسطينيين, وليتلكم على الماسونية وتغولها, وليتكلم عن إبستون وأكلة الأطفال الرضع, ورينا حنيت إيديك إن كانت لك فعلا شجاعة وجرأة.

  • السي الحسين
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 17:16

    الكهنوتيون، تجار الدين، أعداء الدين في جوهره، يسعون إلى فرض وصاية شاملة على المجتمع عبر تأويلات منحرفة للنصوص، بغرض التحكم في الناس ومراقبة ضمائرهم. يقدّمون أنفسهم حراسًا للإيمان، بينما يمارسون أبشع الجرائم الأخلاقية والمالية، وفي الوقت نفسه ينصّبون أنفسهم رقباء على عقول الناس وسلوكهم.
    من منحكم سلطة الإفتاء وتأويل النصوص ومحاكمة ما في صدور الغير، والحكم على النيات؟ بأي حقّ تضعون أنفسكم أوصياء على ضمائر البشر؟
    يحوّلون الدين من منظومة قيم وأخلاق إلى أداة تضييق واتهام، يلاحقون بها الأفراد في تفاصيل حياتهم اليومية، ويقمعون بها حرية التفكير والاختيار، تحت غطاء زائف من الغيرة على المقدّس. يخلطون عمدًا بين التدين الصادق والتسلط، فيجعلون من أنفسهم وسطاء بين الإنسان وربه، يوزّعون صكوك الصلاح والانحراف وفق أهوائهم.
    هؤلاء الجهلة المنحرفون لا يدركون أن خطابهم القمعي، القائم على الرقابة الاجتماعية وزرع الخوف بدل الوعي، لا يحمي الدين ولا يخدمه، بل يفرغه من معناه ويدفع آلاف الشباب كل عام إلى النفور منه والارتماء في الإلحاد.
    فالدين، دين يسر وليس دين عسر والتطرف والتضييق على الحريات.

  • Sos
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 18:22

    إلى صاحب التعليق 16 تقول كهنوت و هل انت ناسوت كي تحكم بين الناس هناك رقابة و هناك جمهور يحكم ان كان عملا فنيا او عفن و اظن ان العفن يطلق رائحة و يجب تنظيفه نحن غي المملكة المغربية الاسلامية العلوية الشريفة احتم تحترم مفهوم لدينا عائلات تتفرج لا نريدها ان تتعلم السب و الشتم و سب الدين نحن محافظون مفهوم .

  • المفاق الإجتماعي المغربي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 18:55

    كل من ينتقد هذا الفلم فقط انطلاقا من عنوانه و ينتقد حرية التفكير و الابداع هو نفسه كن يبدل الغالي و النفيس للعيش في اوروبا و أمريكا، و هو نفسه من يبارك زواج ابنته من الاوروبي و الامريكي المسلم صوريا و يرفض المغربي المسلم المتدين الفقير .. نفاق ما بعده نفاق

  • الطاهر جوال
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 19:24

    السيد هشام العسري فطن دوافع الهجمة حين وضعها في سياقها الانتخابي….فالرجال يشتغل في مجاله و يطرح من خلاله أفكاره بكل حرية، و الجدير بمناقشته هم اهل الاختصاص دون غيرهم…..

  • adili
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 19:25

    يجب عرض الفيلم على المجلس الاعلى للعلماء للبث فيه وإدا أجازه فكل شخص حر في مشاهدته

  • Yahya
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 19:54

    متى نتقدم و متى نتطور و متى نتحضر و متى نتحرر. دعوه يبدع دعوه يسير.

  • جوال
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 20:56

    ومن خلال عنوان عرض هذا الفيلم فإن المخرج وقع في المحظور و تطاول على رب العزة و الجلال من وجهة نظر إلى الحكم لغير الله. والحكم يبقى دائما لله. ولا يجوز لأي أحد أن يحكم بدل حكم الله، وذلك فيما يخص مآل لكل واحد في الآخرة : هل هو من أهل الجنة أو من أهل النار …إن الحكم إلا لله عز وجل.

  • karim
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 21:03

    لا توجد حرية مطلقة سواء في الفن او في اي شيء آخر، هناك دائما ضوابك عليك احترامها، اصنع فيلم يسيء لليهود او ضد المثلية و حاول ان تعرضه في اوروبا، ستجد نفسك في السجن. نحن لسنا اغبياء و نفهم قصد و اهداف تلك الاعمال السينمائية.

  • أي إبداع ؟
    الخميس 2 أبريل 2026 - 09:17

    متى كان السعي إلى إفساد المجتمع إبداعا ؟!!!
    ألا لعنة الله على الظالمين.

  • عبدالرحمان فرنسا
    الخميس 2 أبريل 2026 - 11:10

    هدا ليس بمخرج عقله يرتاح للفتنة يريد ان يصدم الناس بعقله الفاشل ليهتموا به لمادا الاتراك لا يتكلمون على الدين ويحترموه وهدا الرجل ليس له افكار فيها قصص تروق الرجل والمرءة والصغير والكبير والكل يرتاح لها ويمكن للعائلة كلها ان تشاهد يا اسفاه

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00 3

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك