بتوفره على مؤهلات اقتصادية وسياحية وثقافية وتاريخية وإيكولوجية أكيدة، تستحق الحفاظ عليها والنهوض بها بشكل دائم، لاستثمارها في التنمية المحلية، كان إقليم اليوسفية يشكل، قبل اكتشاف الفوسفاط، جزءا من الكنتور وسط منطقة أحمر بجهة مراكش آسفي، مما يجعله وجهة سياحية لم تنل حظها من الاهتمام لتعزيز السياحة الثقافية، وتحسين جودة حياة المواطنين بالوسطين الحضري والقروي وحماية البيئة.
ولأن اقتصاد عاصمة هذا الإقليم، التي تبعد عن آسفي بحوالي 80 كيلومترا، وعن مراكش بـ100 كيلومتر، وعن الجديدة بـ127 كيلومترا، وبنجرير بحوالي 60 كلم، بني منذ البدء على استخراج مادة الفوسفاط، فقد حال ذلك دون انتعاش قطاعات أخرى حيوية، كالصناعة والصناعة التقليدية والفلاحة والسياحة الثقافية، وشكل عقبة أمام تحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة تراعي الإنسان والبيئة.
وبما أن التنمية المستدامة لهذا الإقليم ذي الجذور التاريخية، تتطلب جعل هذا الجزء من التراث الوطني يضطلع بالدور المنوط به داخل النسيج السوسيو- اقتصادي الوطني، بتمكينه من حقه في المشاريع المهيكلة والمندمجة كبرى، التي تنسجم مع ما يتوفر عليه من معالم ثقافية وطبيعية، بإمكانها أن تجعله وجهة سياحية بامتياز، غير أن البنيات التحتية الأساسية تحتاج إلى التأهيل، وفق تصريحات متطابقة لهسبريس.
فحاضرة الإقليم ارتبط وجودها ونشأتها باكتشاف الفوسفاط سنة 1929 على يد أحد الجيولوجيين الفرنسيين وأحد رموز الاستعمار الفرنسي (لويس جانتي)، لكن مع فجر الاستقلال تم تحريرها من اسم هذا الجيولوجي الذي حملته عقدا من الزمن، ولقبت بـ”اليوسفية” تيمنا باسم السلطان العلوي المولى يوسف، لكن ذلك لم يحرر قدراتها وما حباها الله به من معطيات جيولوجية وسياحية وطبيعية لتنهض وتشكل قطبا تنمويا يساهم في خلق الثروة.

فما هي الأسباب التي تقف وراء عدم استثمار هذه المعطيات؟ وإلى أي حد يحضر إقليم اليوسفية في برامج قطاع السياحة؟ وبأي معنى يمكن الحديث عن إقصاء لهذا الإقليم رغم رأسماله الغني؟ وما معيقات التنمية بالإقليم وعاصمته؟.. تلكم أسئلة يرمي هذا الربورتاج إلى الإجابة عنها، من خلال عدد من الناشطين بالمجتمع المدني والمهنيين والمسؤولين.
محمد مومني، الناشط بجمعية ثقافية بإقليم اليوسفية، قال إن “المنطقة تخلو من الجماليات، مع العلم أنها عانت مدة طويلة من غياب الاهتمام بالمعطيات الطبيعية والسياحية لمجال جغرافي قدم، ولا يزال، الكثير”.
وأضاف، في تصريح لهسبريس، أن “الطرق المؤدية إلى اليوسفية كانت كلها شبه منعدمة، لكن مؤخرا بدأت هذه الطرق تتحسن، إذ تم تحويل الطريق الجهوية رقم 201 إلى طريق وطنية تحمل رقم 11، وهذا مؤشر يسر منتظري تنمية المدينة والإقليم. كما أن الطريق الفاصلة بين الشماعية واليوسفية سيتم توسيعها”.
وتابع الناشط الجمعوي قائلا: “من أجل كشف ما يزخر به الإقليم من رأسمال مادي ولامادي وجبت العناية به، قمنا بإنجاز فيلم يوثق لكنوز بلادي، التي تستحق المشاهدة والزيارة”، مضيفا أن “كل ملتقى عربي أو مغاربي نظم بالإقليم يختتم بقافلة سياحية من أجل تسليط الضوء على الأماكن التي تزخر بها المنطقة”.
و”من بين ما يميز إقليم اليوسفية، تعاونية للنسيج توجد بقرية لمزيندة، وقد كانت معروفة في عهد الاستعمار بالقرية النموذجية، التي عرفت أشكالا للتحضر منذ 7 عقود، إذ بها حمام تقليدي فريد من نوعه، يعتمد في تشغيله على “الشاربون”، وهو ربما يشكل أول حمام على مستوى المغرب. كما تتميز هذه التعاونية بإنتاجها الزربية الحمرية، التي تعتبر تفاعلا لإبداع نساء من عدة مناطق ثقافية، بفعل مهن المكتب الشريف للفوسفاط، التي تستقطب مواطنين من كل جهات المملكة”، يقول مومني.
من جهته، قال الشاعر والفنان التشكيلي محمد الحبيب العسالي: “تعتبر قبيلة أحمر من أقدم المناطق على وجه الأديم، إذ شهدت حضارات ضاربة في القدم، والدليل ما عثرت عليه الأبحاث الأركيولوجية، نهاية القرن الماضي وبداية القرن الحالي، والتي أثبتت وجود حياة للإنسان العاقل بالموقع الأثري جبل إيغود، منذ ما يربو عن 315.000 سنة، حيث وجدت جمجمة أقدم إنسان عاقل مع أدوات ومستلزمات الحياة التي استعملها لتدبير أمور المعيش وقتئذ، وبقايا عظام غزال وفحم حطبي.

ويشير العسالي إلى أنه بالجنوب الشرقي لإيغود يوجد ضريح “سيدي شيكر”، الذي شيد كأول رباط منذ الفتح الإسلامي إلى القرن السابع الهجري، مع وصول عقبة بن نافع الفهري إلى ساحل المحيط الغربي سنة 682 م، رفقة أحد أصحابه (شاكر بن عبد الله الأزدي) “سيدي شيكر”، وبمقربة منه يوجد وادي تانسيفت، الذي لعب دورا كبيرا في تيسير الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة منذ عهود قديمة.
و”بالشمال الشرقي لموقع إيغود، يتابع المتحدث ذاته، نجد مدينة الشماعية، التي عرفت بالقصبة الإسماعيلية، والتي تتوسطها أطلال مدرسة الأمراء، التي أشرف على تأسيسها السلطان محمد بن عبد الله بن إسماعيل (من 1710 إلى 1790)، واختار لها منطقة أحمر لكونها خالية من الماء ومن الشجر والفلاحة، حسب الباحث المغربي المصطفى حمزة في كتابه “مدرسة الأمراء بالشماعية معلمة عمرانية وحضارية لبادية آسفي””.
ويضيف أن “هذه المدرسة كانت فضاء للتدريب على الرماية والفروسية وركوب الخيل وتعليم الفقه، وقد درس بها عدد من الأمراء العلويين كالسلطان المولى سليمان، وكذا مولاي الحسن الأول، ومولاي عبد الحفيظ، على أيدي مجموعة من الفقهاء والعلماء، نذكر منهم محمد بن عبد الواحد بن سودة أستاذ الحسن الأول، والتهامي بن عبد القادر المراكشي المدعو بابن الحداد المكناسي، وشعيب الدكالي. وقد ظلت هذه المدرسة وفية لاستقبال أبناء السلاطين العلويين ومرافقيهم من أبناء محمد بن عبدالله إلى أبناء السلطان الحسن الأول، الذي زارها عدة مرات وقام بترميمها سنة 1302هـ / 1885م”.
كما يشير العسالي، الذي ينشط بمجال حقوق الإنسان، إلى أنه بغرب مدينة الشماعية توجد سبخة “زيما” الضاربة في عمق التاريخ، التي تتحدث عنها الأسطورة المحلية المتداولة، والمنحدرة من الزمن الإسلامي الأول، وتدور وقائعها حول زيارة قام بها صلحاء رجراجة السبعة، وعلى رأسهم سيدي واسمين، إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالشرق، ويتمحور مضمونها حول رسالة أتوا بها من هناك ولأسباب تتعلق بالعهد على فتحها تم دفنها بالسبخة.
وتعتبر سبخة “زيما” موقعا تراثيا تاريخيا وإيكولوجيا، تحط به كل سنة الرحال مئات من أنواع الطيور المهاجرة العابرة للقارات، وعلى رأسها النحام الوردي والغرنيق والإوز. ويحتوي الموقع على أعداد من الطحالب والقُريْدِسات الغربية، والنباتات الفريدة من نوعها، وتعتبر من الأراضي الرطبة في المغرب والعالم، لذا صنفت ضمن اتفاقية “رامسار” الدولية سنة 1982.

وحسب العسالي، فإن منطقة الشماعية تضم أيضا مغارة الشخرخر أو القرقار، وهي من أغرب المغارات المغربية، وطولها يفوق 15 كيلومترا حسب بعض الخبراء، وكانت في وقت سابق محجا لعدد من الاستغواريين المغاربة والأوروبيين، لكن ما يزخر به إقليم اليوسفية من كنوز تراثية متنوعة لم يستثمر أي منها في القطاعات السياحية بمختلف صنوفها.
وعن أهمية التراث الثقافي في التنمية السياحية، قال جمال السعدي، قيدوم المرشدين السياحيين بمدينة مراكش، إن ذلك يعتبر من الأولويات بالنسبة للدولة التي تعنى بالقطاع السياحي، الذي يشكل موردا مهما للميزانية العامة، مضيفا أن “السائح الذي يبحث عما هو ثقافي يصرف أكثر من الذي يقصد الشواطئ والفولكور، مما يفرض العناية بكل قطعة ثقافية بجهتنا، التي تتوفر على كل المعطيات الطبيعية والثقافية، التي تشكل رافعة للتنمية المحلية وموردا للدخل يوفر مناصب شغل للساكنة المحلية”.
وفي لقاء مع هسبريس، أوضح السعدي أن للهيئات المنتخبة، من مجالس محلية وإقليمية وجهوية، دورا كبيرا في التنمية السياحية، من خلال خلق مسارات سياحية متنوعة، وهو ما يتطلب من القائمين على القطاع أن تكون لهم رؤية مستقبلية للترويج لهذا المنتوج السياحي الثقافي رقميا.
وكشف المرشد السياحي ذاته عن تقديم المجلس الجهوي للسياحة برنامجا يستحضر كل أقاليم الجهة، بتنسيق مع السلطة المحلية والمنتخبة بجميع الجماعات والأقاليم، وعلى مستوى المجلس الجهوي كذلك، لكنه لم يتوصل من أي هيئة مجالية منتخبة بأي اعتماد يساعده على تسويق المنتوج السياحي للجهة، وهو ما انعكس سلبا على ميزانيته.
ويختم السعدي تصريحه قائلا: “في سياق الترويج للمنتوج السياحي الثقافي بمدينة مراكش، وفي إطار التعاون الذي يتأسس عليه برنامج الجمعية الإقليمية للمرشدين السياحيين، وجمعية أرباب الفنادق، وبعض شركات النقل السياحي، بادرنا بعد فتح الحدود أمام مغاربة والعالم إلى تنظيم جولة سياحية مجانية للمناطق التاريخية بمراكش، لتعريف أبناء الجالية بحضارتهم وهويتهم، ودور المرشد السياحي القانوني في الجولات السياحية، التي يقبل عليها زوار مراكش والجهة”.
وحاولت هسبريس الحصول على وجهة نظر المدير الجهوي للسياحة بخصوص برنامج هذه الإدارة التي تشرف على تدبير القطاع، لكنها لم تتمكن من ذلك.
اليوسفية ان لم نقل المرحومة اله يذكرها بالخير ….تفكرتوها …هههههه لها الله
مع إحترامي لكل هذه الموروتات ولكنها لن تنفع بشيئ في حاضرنا هذا , أمريكا لاتملك أي ثرات وتتربع على عرش العالم , كلمة السر هي العلم والوعي ومحاربة الجهل.
شكر خاص لمعد هذه الورقة الجميلة في انتظار التقاط الإشارة من طرف الفعاليات المجتمعية و السياسية بالمدينة و الإقليم و الجهة .رغم كل ما ذكر من مؤهلات سياحية و تراثية إلا أن الإقليم بشساعته لا يتوفر على مدارس عليا أو ملحقات جامعية أو مركز للتكوين المهني مؤهلا لاحتضان أبناء الإقليم مما يزيد عبئا إظافيا يتقل كاهل الأسر ومما يدفع أبناء وبنات الإقليم إلى التخلي عن حق من حقوق الإنسان مكرهين نظرا للظروف الاجتماعية و الاقتصادية التي تعيشها الأسر .كما نتمنى من وزارة الصحة أن تؤهل المستشفى الاقليمي الوحيد بالمنطقة وتزوده بالمعدات اللازمة والكوادر الطبية لسد الخصاص المهول الذي يعرفه القطاع و المعانات اليومية لساكنة من أجل التنقل نحو مستشفيات آسفي و مراكش.
وووو اليوسفية خاصها جامعات و كليات و مدارس عليا و اصلاحات و معامل وتوضيف للشباب ها لي خاصك تقول ا سي مومني اما الطرقان راه غير باش يسكتونا
تحية خالصة لقبائل احمر العربية القحة والوفية لعروبتها
الشماعية بلدة تناساها المسؤولون وتجاهلها الإنتهازيون فأشرفت على الهلاك والتقهقر فيا ويحهم من غضب الله يوم يبعثون
السلام عليكم ليست هته هي الفروسية ولا صلة لها بتراتنا ,هته عادات دخيلة اصبحت تكرس الجهل والانحطاط وبلقنة المجتمع المغربي خاصة منه القروي ،فهدا الشعب يحتاج الى تنمية وتعليم وصحة ومناخ اقتصادي وسياسي مناسب ،لكي تبرز كل مكونات الشعب المغربي كفأتها وامكاناتها وتعمل يدا بيد مع مسيري الوطن بكل اطيافهم عل النهوض بهته اليلاد والسير بها قدما
ادا اراد الانسان ان يحقق في اي منطقة او مدينة ويقول انها مهمشة او منسية او تم طمس معالمها ومادا نقول على اكبر مدينة بالمغرب وهي البيضاء ومادا نقول على برغواطة التي كانت تمتد من نهر ابي رقراق الى تخوم دكالة وصولا الى عبدة وكانت انفا القديمة او ما يعرف البيضاء اليوم احد معاليمها اين هي معالم البيضاء حين يسافر الانسان الى هده المنطقة من الرباط الى الجديدة لا يجد اي معالم تاريخية تدل على تلك الحضارة وكانها اندرست .قيل ان اهلها كانوا يدينون بدين غير الاسلام ومادا نقول على وليلي الرومانية ولكسوس فاثارها بقت بادية على معالمها ولمادا انفا لا
كنسمغو بها في النشرة الجوية ، بعض المرات… مع ان المنطقة أعطت سنويا لخزينة الدولة الملايير $. يجب خلق قطب حضاري متميز بها احسن بالذي صنع ب بنغرير…
مدينة اليوسفية تٱمروا عليها لكي تبقى فقط مدينة عمالية تعطي بدون أن تأخذ. وكانت سببا في خلق مدينة بنجرير الذي استفاد كثيرا من التنمية. نريد إلتفاتة مولوية لمدينة اليوسفية التي درس بها الأمراء العلويين أصول الفقه والدين،
الشماعية خاصة ومنطقة آحمر عامة عانت ولازالت تعاني التهميش والإقصاء كيف يعقل أن مدينة الشماعية بتاريخها العلمي والثقافي والسياسي والإقتصادي و…مازالت لا تتوفر على مستشفى واحد في المستوى ولا على معهد أو حتى مركز للتكوين المهنى واحد كأن المدينة توقف فيها الزمن نتمنى إلتفاتة ملكية لهذه المدينة والمنطقة لأن مسييري هاته المنطقة لا يريدون لها الخير همهم جيوبهم بطونهم فقط.
إقليم اليوسفية منطقة منسية منفية كأنها جزء من صحراء ناميبيا تعاني التهميش والتخلف على جميع الأصعدة لابنية تحتية لا مؤسسات عليا مستشفى وحيد لا يملك من التجهيزات إلا الأسوار والآجور الذي استعمل في البناء لامناطق خضراء لا أماكن ترفيهية خلاصة القول اليوسفية سجن كبير علما أنها آدرت على خزينة الدولة الملايير ولازالت مما تتوفر عليه من فوسفاط للأسف الفوسفاط نقمة على الإقليم لم نستفد منه إلاالغبار واستنزاف الفرشة المائية.أما المسؤولين الذين قاموا بتسيير مجالس المدينة في الماضي والذين لازالو يسيرون إلى اليوم نسأل الله عز وجل أن يمتع كل واحد منهم قام باختلاس درهم واحد أن يمتعهم بها في المستشفيات والسجون والمعاناة مع سيء الأسقام وكل واحد كيصوت عليهم ب 200 درهم متعهم يارب معهم ولا تحرمه نصيبه من المتعة السالفة الذكر.حمار يباع في السوق ب 1000درهم وبني آدم يبيع نفسه لرباعة ديال الشلاهبية ب 200 درهم.نرجو من الدولة أن تلتفت لهاته المنطقة التي لم تنل حقها من أي شيء سوى النسيان والتهميش
Youssoufia à besoin d investissement et de revoir son plan d amenagement pour ne pas rester une ville enclavée
اولا كل االشكر لهذه الالفاتة للمنطقة
اخص بالذكر منطقة الݣنتور التي استغلت من طرف المسؤولين ابشع الاستغلال رغم خيرات الفوسفاط التي استنزفت من المنطقة على مذى عقود من الزمن و لازالت تحتوي على مخزون يكفي العالم لقرون
المرجو فتح دور الشباب و تأطيرهم
و توفير فرص الشغل للشباب
و الاستثمار في مشاريع تنمية محلية
و تشجيع الجمعيات النسوية
وتوفير منتزهات للساكنة ( خصوصا جماعة الݣنتور )
فوالله يحز في نفوسنا ما نراه تهميش
بصراحة، جميع المدن الصغرى والدواوير التي تشكل نواة قبائل أحمر وخاصة منطقة الشماعية واليوسفية تعاني التهميش والنسيان من طرف المسؤولين،
ونحن كمغاربة، كيفما كانت هويتنا، من واجبنا أن نتضامن مع بعضنا البعض، ونطالب المسؤولين في الحكومة بالإلتفاتة الجادة لهذه الأقاليم الشبه منسية حتى تكون هي الأخرى في مستوى باقي أغلب الأقاليم المغربية، وتبين عن مؤهلاتها ومميزاتها الحقيقية.
المنطقة تتطلب التفاتة من الجهات المعنية قبل طمر هوية هؤلاء الشرفاء و المرابطين بالماء و الخبز الحافي في صمت.
لابنية تحتية لا معامل لا مستشفيات لا مدارس عليا لا جامعات أين ثروات الفسفاط المستخرج من تلك المنطقة؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
موضوع جد مهم و خارطة طريق نحو التنمية لهذه المناطق الغنية ثقافيا و لكنها مهمشة سياحيا…