بالرغم من كل الانتقادات لسيادة الوزير’بلمختار’، فإن الرجل دو تأهيل وكفاءة عالية يشهد له بذالك مساره التربوي والمهني. لا يمكن الاستهانة بإنجازه العلمي والوظائف التي تولاها والمؤسسات التي احتضنته في مجالسها. قرار تعليم العلوم بالفرنسية ليس كارثة نظرا لتكوين مدرسيها من المغاربة باللغة الفرنسية ونظرا للمصطلحات والرموز والمعادلات والحروف الفرنسية التي تتداول في تلك المواد باللغة الفرنسية وأبجديتها، وقد يجد الطلاب صعوبة في أول الأمر خصوصا من قبل الذين لا يتقنون جيدا اللغة الفرنسية، لكنهم ليسوا ملزمين بإتقانها فالمواد ليست اللغة الفرنسية ونحوها وكتابة الإنشاءات والقصص وقراءة كتب التراث وما شابه ذلك، والعقدة من الفرنسية في العلوم لا مبرر لها على ضوء واقع وجودها في جامعاتنا ومعاهدنا وفي كل مكان تقريبا في الساحة المغربية. منطقيا الفكرة أنجع من مطلب تدريس العلوم باللغة الإنجليزية في الوقت الحاضر نظرا لندرة المدرسين الذين يستطيعون تدريس العلوم بها وتدريس اللغة نفسها. علاوة عن هذا، فإن خلفية طلابنا في الفرنسية أفضل من خلفيتهم في الإنجليزية مما يسهل تدريسهم بها حتى ترتقي اللغة الإنجليزية في السلم التعليمي إلى المستوى الذي نستطيع فيه استعمالها في تدريس العلوم والتكنولوجيا وغيرها من المواد التي يرى المجتمع ضرورة تعليمها وتكوين الشباب بها.وهذا مشروع وطني يتطلب تخطيطا محكما وإرادة قوية وشجاعة من الجميع مع الصبر وبعد النظر.
الانتقاد الذي وجه لسيدنا الوزير بالنسبة للغة العربية مردود على الذين صدر منهم كأنهم ينتقدون فرنسيا دخل إلى المغرب أول مرة ولا يتواصل إلا بالفرنسية لأنه يجهل كلام المغاربة. لا أعرف السيد بالمختار شخصيا لكن اسمه يوحي إلي أنه مغربي وأغلبية المغاربة يتواصلون بالدارجة وسمعتها في الإدارات وتحت قبة البرلمان, واختياره كوزير للتربة الوطنية ليس اختياره لمهام الأدب وكاتبة الشعر وإلقاء الخطابات البلاغية المرصعة بالسجع ونوادر الأشعار والأمثال والحكم. كل هذه المهارات متوفرة في الرأس المال البشري الذي تحتضنه وزارته وبإمكانه تسخير تلك الطاقات إذا اقتضتها الضرورة. ليس غريبا ولا بعيدا عندي قدرة الوزير على الرد بلسان لاذع بالدارجة تحت قبة البرلمان وفي أي مكان آخر، بل قدرته على الرد بالفصحى أيضا متاحة بأمر منه للأعوان الذين يتقاضون رواتبهم لمساعدته في مهامه, وهل يتقن السيد “أوباما” كتابة خطاباته؟ نحن في عالم التخصصات وكون السيد الوزير أديبا لايهمنا بقدر ما يهمنا إنجازه وقيادته لجهاز حيوي في المجتمع وقد تكون معظم قراراته وأوامره شفوية ولا أشك في قدرته على الحديث باللغة التي يفهمها مساعدوه.
أما فيما يتعلق بالانتقادات حول ما يسمى بالأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين والقرارات المتخذة تجاههم والاحتجاجات من قبل من يعنيه الأمر، فإن المنطق والتعقل يحتمان وضع الأمور في نصابها وتستدعي تقبل التغيير وفهم معنى ‘دوام الحال من المحال’ خصوصا إذا كان الحال مضرا للمصلحة العامة وتجاوزته الأحداث. أول الملاحظات أن التسمية ليست صحيحة ولا تعبر عن الواقع والحقيقة. فالذين يلتحقون بالمراكز الجهوية للتربة والتكوين ليسوا في الحقيقة أساتذة، بل هم طلاب أساتذة*. يدرسون مواد تربوية ويتدربون على التدريس ويخضعون للإمتحانات والإختبارات وتمنح لهم شواهد تؤهلهم لممارسة مهنة التدريس, إذن هم طلاب وليسوا أساتذة يتدربون لتجديد مهاراتهم التدريسية التي هي معدومة عند هذه الفئة جديدة العهد بالمهنة.
ثاني ملاحظة، هي أن كون الطالب يحصل على إجازة في أي حقل فهو طالب متخرج وإن قضى ثلاث سنوات فقط في الكلية(معظم الجامعات في العالم تتطلب أربع سنوات للحصول على الإجازة) وماذا يضر الطالب لو استمر في الدراسات التربوية والتدريب لمدة سنة دراسية أخرى كطالب؟ فقذ كان بمنحة وبدونها لثلاث سنوات وهي أقل بكثير مما هو متاح له في سنة التكوين والمدخل إلى العلوم التربوية, وقد تقتضي الضرورة مراجعة شروط التمتع بهذه المنحة بحيث لا يتمتع بها إلا من يستحقها من المحتاجين لها فعلا. أما مسألة التوظيف التلقائي في الوظيفة العمومية ففيها نظر وتعتمد على عدد من الأمور , فلو أعطيت الحرية والسلطة الإدارية لكل مدرسة أن تختار من تراه مناسبا ومؤهلا للالتحاق بأعضاء هيئة التدريس فيها وأسندت المهمة إلى المدراء بالتشاور مع المندوبين ، فإن الاختيار سيقع على الطلاب الأساتذة المتفوقين بتوصيات جيدة من أساتذتهم تدعم ترشيحهم لوظيفة التدريس. وفي انتظار وصولنا إلى هذه الوضعية، فليس لزاما منطقيا أن تتحمل الوزارة مسؤولية توظيف كل من يحمل دبلوم في التعليم وزيادة على ذلك فالمنطق يحتم مراقبة وتقييم أداء الأساتذة ,وإنهاء خدمات الذين لا يستطيعون منهم التأثير الإيجابي على أداء التلاميذ ولم ينسجموا مع زملاءهم وإدارة مدارسهم ولا تعكس تصرفاتهم ولاءهم لمهنة التربية والتعليم.
ومجمل القول في هذا المضمار هو تحويل المراكز الجهوية إلى كليات التربية وفصلها عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وإلحاقها بوزارة التعليم العالي ربما في المستقبل. هذا هو المنطق، لكن وزارة التعليم العالي ليست قادرة في الوقت الراهن حتى على المسؤوليات الملقاة على عاتقها في الظروف الراهنة نظرا لفقدانها إلى المهنيين المؤهلين لتدبير شؤونها وشؤون التعليم الخصوصي، فكيف بها زيادة أعباء تكوين وتأهيل كل الأطر التربوية التي تحتاجها كل مراحل التعليم ما قبل التعليم العالي.
كل هذه المقترحات والتصورات توحي وتعكس خطورة الوضع في منظومتنا التربوية برمتها ولا يمكن معالجتها بالعواطف ولهذا السبب ما فتأت أدعو إلى ضرورة تجنيد جميع المغاربة للقيام بثورة علمية في التربية واللغات لرسم طريق سوي لإصلاح، بل لبناء نطام تربوي جديد يقضي على الجهل والخرافات والترقيع والاستغلال ويمنح للمغاربة فرصة الالتحاق بالركب الحضاري والتمدن والازدهار,
قد يرى البعض في هده السطور كأنني أتملق للسيد بلمختار، لكنني أرجوا أن لا يتسرعوا في أحكامهم وأن لا تذهب بهم عواطفهم إلى التقليل من شأن الرجل واتهامه بما هو بعيد عن الحقيقة والتشكيك في وطنيته وغيرته على مغربنا الغالي والغني بمجرد أنه أتخذ قرار تدريس المواد العليمة باللغة الفرنسية, الكل يعلم أن اللغة وسيلة لاقتناء العلوم وليست مدعاة إلى فتح باب الاستعمار الفرنسي الذي ناضل المغاربة للتخلص من هيمنته ولا أشك أن وزيرنا ملم كل الإلمام باللغة الإنجليزية وقد يكون أول من يدعو إلى استعمالها في جميع مراحل نظامنا التعليمي لو لم يدرك أن الوقت لم يحن بعد لذلك ويتطلب الاستعداد والتخطيط على المدى البعيد. أولم يترأس جامعة الأخوين التي يتم التدريس فيها باللغة الإنجليزية؟ أم أن البعض سيتوهم أنه يفضل الفرنسية مع أن الفرنسيين أنفسهم يدركون أهمية اللغة الإنجليزية ويمنحون درجات علمية في مؤسساتهم بها؟
إن البعض ينسى أن يقارن مؤهلات الوزير العلمية وخبرته الوظيفية مع بقية الوزراء والبرلمانيين, مع فائق الاحترام والتقدير لكل من يسعى بجدية وإخلاص إلى ازدهار وتقدم بلدنا الغالي والغني.
*student teachers
لا يجب أن يُترك الأساتذة المتدربون لوحدهم بالخط الأمامي للدفاع عمّا تبقى من منظومة التوظيف ببلادنا، معركتهم النضالية ولو بدت من أجل مصلحتهم الآنية والحالية لا يجب أن تغيب عنا أن مرسوم فصل التكوين عن التوظيف يشكل إحدى حلقات تفكيك القطاع العام منذ تقليص التوظيفات إبان التقويم الهيكلي، وإلغاء التوظيف بالسلالم الدنيا الذي عاينا نتائجه الكارثية على مؤسساتنا التعليمية، …معركة هؤلاء الأساتذة يجب أن يحتضنها كل الغيارى على الحق في الشغل والمؤمنين بالقطاع العام ودوره الهام في بلد مازال يتلمس طريقه نحو التنمية الشاملة، يجب أن تكون معركة النقابي والحقوقي والسياسي والفاعل المدني و المهتم بالمدرسة العمومية.. وليست فقط قضية هذا الفوج من الأساتذة الذي يقف صامدا أمام سياسة ليبرالية تطبقها حكومة بلا لون ولا ذوق ولا رؤية ، اللهم من فرقعات إعلامية و خرجات شعبوية لرئيسها..حكومة لا تتوانى عن الإجهازعلى النزر القليل من مكاسبات الشعب المغربي ولا يهمها سوى أنها أوصلت أشخاصا بعينهم لكراسي الحكم وليس السلطة في سياق مغربي وإقليمي سمح لها بذلك.كل التضامن مع الأساتذة المتدربين.
..يا أستاذي العزيز
من طبائع النفس البشرية حب الرضاع و التعلق بالأحضان عائلية كانت أو قبلية أو وطنية واستمرار الإستمتاع بدفئها ، ناسيا أنه ليس وحيدا على وجه الأرض وأن عشه الدافئ معرض للأخطار الخارجية وأن بقائه يفرض عليه جلب مواد تحصينه أينما وجدت ولو بعيدا كما يفعل الطائر.
لكل مسألة في الحياة أصل وفروع وكثيرا ما تشغلنا الفروع عن الأصول فنسلك سبل الضلال . فاللغة مثلا ليست أصلا ولا هدفا إنما هي فرع ووسيلة. فاصل البشرية واحد ولغاتها متعددة كأنها الفروع ،
العلوم البحتة التطبيقية (المحكمة) أصل الإكتشافات العلمية قواعدها لا يختلف عليها اثنان في العالم والمعارف الإنسانية فروع وثقافات مختلفة ومتعددة.
ولما تتضح الرؤيا يسهل تحديد الأهداف والوسائل.
للتعليم هدفان لا ثالث لهما :
– التأهيل للبحث العلمي وذلك بنهل العلوم من منابعها وباللغة التي تنتجها
– التكوين في المهارات المطلوبة في سوق الشغل الدولية والإلمام باللغة الأكثر انتشارا في العالم.
العربية مكسب للحفاظ على التراث، الفرنسية مكسب للحفاظ على المصالح الإقتصادية و يجب إضافة الأنجليزية للمنافسة في سوقي العلوم والشغل على المستوى الدولي.
تعليقك على الاساتذة المتدربين نابع من حقد في قلبك لا غير، كيف تفول ما تقوله وانت تعلم اذا لم تكن جاهلا بان المراكز كانت تخرج اساتذة يعينون في الوظيغو العمومية مباشرة ام انك مسخر من طرف بلمختارك لتسعى فاشلا الى مغالطة الراي العام.
سيحاسبكم مستضعفو هذا الوطن يوما ما قبل ان يحاسبكم الله على هذا الظلم والحيف
Il est vrai que Mr. Belmokhtar est un ministre qui n'est pas né de la dernière pluie; mais c'est pas non plus une raison pour être plus royaliste que le roi, si même le premier ministre trouve à redire dans certaines de ses éléments de réforme. Dans un pays ou il y a encore trop de béni-oui-oui, il faut pas sous-estimer le rôle des critiques, notamment ici, dans l'élaboration, la correction ou le perfectionnement des réformes. Je pense que certaines mesures méritaient quand même un débat constructif entre les différents protagonistes au lieu d'être pondues sur le champ de la manière dont elles étaient lancées. A titre personnel je ne suis pas opposé à ce qu'on enseigne les matières scientifiques en français, mais cela à partir du collège. Par ailleurs nous devant anticiper les choses et nous préparer pour que dans un avenir proche on soit capable de bifurquer sur l'anglais dans l’enseignement supérieur scientifique et technique si on veut être en phase avec le monde.
نسيت ياهذا أن هذه المراكز خرجت أساتذة لسنين خلت واليوم انطفأت عنك الشموع لتظهر لك أنها تخرج من ليسوا بأساتذة !!! وهل السنة الفارطة كانت هذه الشهادة التي تعنى بالتأهيل التي تتشدق بها هنا ! هل هؤلاء الذين يدرسون أولادك وأولاد المغاربة تخرجوا من المريخ أليسوا من هذه المراكز !! في الحقيقة لست واقعيا ولم تنزل للشارع وتنظر للمراكز التي تعنى بتكوين الطلبة في علوم التربية هذا فضلا عن البرنامج الفاشل ل 10000 اطار الذي تكون فيه الطلبة قبل إلتحاقهم بالمراكز وهم يملكون مهارات التدربس التي تصقل في المراكز هل كان هذا قبل ؟؟؟ لقد بالغت في التملق لبن المخ طار كثيرا وان ادعيت انك لا تتملق …وحتى لا انسى فإن دعواك بأن اللغة وسيلة وليست استعمار ..فهي استخراب وليست استعمار فقد خربت هوية العديد من البلدان ..وعنها يقول شارل دغول " اللغة الفرنسية حققت مالم تحققه الجيوش الفرنسية " هم يفرضون علينا لغة فاتها القطار معززين بذلك الاتجاه الفركفوني في هذه البلاد السعيدة
" مؤهلات الوزير العلمية وخبرته الوظيفية" عن أي مؤهلات تتكلمون؟ كم كتابا الف ؟ كم نظرية في التعليم طور ؟ كم ندوة دولية شارك فيها ؟ و كم من اختراع نال برائته ؟
كفا من الضحك على الدقون و التملق . كيف تساند شخصا عارض قراراته كل الشعل و لا زلت تطل علينا و تقول كفؤ . لا حول و لا قوة الا بالله . قد أترت فضولي لمعرفة ثمن المقال . أنشري هسبريس .
+وماذا يضر الطالب لو استمر في الدراسات التربوية والتدريب لمدة سنة دراسية أخرى كطالب؟
+إذا كان الحال مضرا للمصلحة العامة وتجاوزته الأحداث.
+فإن الاختيار سيقع على الطلاب الأساتذة المتفوقين بتوصيات جيدة من أساتذتهم تدعم ترشيحهم لوظيفة التدريس.
+هذا هو المنطق
+كأنني أتملق للسيد بلمختار
لا حول و لا قوة إلا بالله.
"قد يرى البعض في هده السطور كأنني أتملق للسيد بلمختار" هكذا أرى الأشياء وهو حقا ليس عيب في بلادنا ، التملق لا يضيع ماء وجه .
كتبت " وقد يجد الطلاب صعوبة في أول الأمر خصوصا من قبل الذين لا يتقنون جيدا اللغة الفرنسية، لكنهم ليسوا ملزمين بإتقانها فالمواد ليست اللغة الفرنسية ونحوها وكتابة الإنشاأت والقصص وقراءة كتب التراث وما شابه ذلك،"
لم أصدق ما قرأت ! اللغة هي الغربال الحقيقي في العلوم بإعتراف كل الخبراء بل تأسست قبل أسبوع لِجن في فرنسا لمعالجة بالضبط هذا الأمرتحث عنوان "اللغة حاجز في إستعياب العلوم".
نحن الذين نتكلم بالدارجة ونكتب بالعربية الفصحى أو الوسيطة
نستطيع كذلك أن نتكلم ونكتب بالفرنسية وبلغات أخرى
لكن السيد الوزير يختلف عنا، ففرنسيته نعرفها، لكن عربيتنا نحن لا يعرفها هو
فهو لم يكن قادرا حتى أن يرد على مداخلات عدد من البرلمانيين
ففضل ولأول مرة في قبة البرلمان أن يغادر القاعدة وسط استهجان الجميع
لمذا ؟ لمجرد أنه _ وهو وزير يا حسرتاه_ لا يستطيع التكلم بالعربية
لقد كانت له إجابة جاهزة مكتوبة مسبقا والتي عجز حتى على مجرد تهجئتها
حيث كان ينطق كلمة مـراكــز هكذا : مراكـــيــــــــز
وكأنها جمع مركاز
هنالك شباب يدفعون المال ليتعلموا الإنجليزية
فكيف يعجز السيد الوزير أن يخصص ولو ساعيتن في الأسبوع لتعمل العربية ؟
لمجرد القدرة على إجابة البرلمانيين وليكون أهلا لمنصبه
اللغة العربية هي اللغة السيادية العليا للمغرب
وهي لغة الثقافة العالمة والتراث الحضاري المكتوب
هي اللغة الحقيقية التي يخاطب بها عاهل البلاد الشعب المغربي
فهي لغة الخطاب الرسمي لإمارة المؤمنين
وهي اللغة التي تكتبون بها ومن دونها لانقطع الاتصال
فكيف يعقل أن يكون أحد وزراء الدولة غير قادر حتى أن يفهم الخطاب الرسمي ؟
* ليس من الأخلاق الاستهانة بثقافة المزير وخبرته حبذا لو استثمرها في إصلاح المنظومة التربوية الذي كان من المساهمين في تعثرهل سابقا.
* أرى تدريس المواد العلملة باللغة التي تدرس بها في الجامعة، حتى نبتعد عن العبث. وكان على الوزير أن يتداول الأمر داخل المجلس الحكومي. أما رد فعل بنكيران فينم عن سلوك بعيد عن الحكمة والأخلاق، وليس من حقه إهانة وزير في حكومة صاحب الجلالة وليس في حكومة بنكيران. لكم من جاء على أصله فلا سؤال عليه.
* ربط التكوين التبوي بالتوظيف مسألة جد عادية، إذ يختلف هذا التكوين شكلا وموضوعا عن باقي التكوينات، ولا علاقة له بالتكوين المهني، والوزارة محتاجة لعدد أكثر من الطلبة الأساتذة، وإنما هذه الحكومة تشتكي من الفتنة وهي من تتفنن في لإبداعها…
A oui mais c’est vrai notre ministre parle le français, Alléluia !
Ma parole, mais quel exploit, ça me laisse bouche B !
Je parie même qu’il sait conjuguer le verbe avoir, ben oui quoi …
Non mais réveillez-vous on est dans une époque où celui qui parle juste une langue est comme un analphabète
Il y a plus de 7000 langue au monde, et notre ministre on est toujours au niveau du primaire en langue Arabe, alors qu’il deverait être un exemple pour les jeunes.
C’est une insulte au gouvernement de sa majesté qu’un ministre ne sache pas comprendre le discours royal énoncé par sa majesté en langue arabe.
Qui plus est notre langue officielle civilisationnelle et celle du l’institution de la commanderie des croyants.
Ça explique finallement le pourquoi de l’état maladif de l’enseignement au Maroc.
Actuellement les décisions de Ben Mokhtar sont pragmatiques et remettent les choses sur le bon chemin en attendant de baliser le terrain à d'autres langues (anglais espagnole chinois) . Le français est courant ds notre quotidien, donc le ministre ne peut effacer cela en quelques années.
للاسف الشديد ياسيدي لم تقول ما ينبغي ان يقال او بصيغة شعبية اكثر دلالة " الشمس طالعة والناس قاشعة " !!! ساقول لك ما هو واقعي بصفتي استاذ مكون في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ان هؤلاء الاساتذة المتدربين لهم كل الشرعية والحق الكامل في مطالبهم، التي تكمن في شيء واحد ومشروع وهو "الغاء المرسومين" 2-15-589 و2-15-588، وبصفتي استاذ مكون اقول للرأي العام ان قضية السادة الاساتذة هي قضية مشروعة، وقد عبرنا عن غضبنا كاساتذة مكونين من اول يوم تم فيه الاعلان عن هذين المرسومين الارتجاليين الذين قامت الوزارة باخراجهم بدون اي اعتبار للنتائج الكارثية التي سيقع بها التكوين وجودة التعليم، ومن خلال حضورنا للقاءات التواصلية مع ممثلي الوزارة فقد عبرنا عن رفضنا التام كاساتذة مكونين لهذين المرسومين، ونتاسف بشدة على سياسة الوزارة التي تتجاهل فيها اهل الاختصاص في اتخاذ قرارتها. فتقدم الدولة في أي عصر إن هو سعى لزيادة عمرها الافتراضي يضع ضمن أولوياتها الإستراتيجية والسياسية الجانب الاجتماعي كأساس وظيفي و ليس تكميلي، و إن هيا تجاهلة أو اعتدت على الجانب الاجتماعي في سياساتها يكون مآلها الانقراض و الزوال.
عشت سنين طويلة خارج المغرب و تذوقت طعم الغربة الحلو و المر.. لكن لم أتذوق مرارة حالة الغربة و الإغتراب التي أحس بها شخصيا حينما أرى "مغاربة" يتجرؤون على مسخ أنفسهم بأيديهم..
الموضوع في حقيقته ليس هو التعريب أو "التفرنيس"/"الفرنسة".. ، التقوقع أو الإنفتاح.. بل هو الهزيمة النفسية و الإستعمار النفسي الذي يعاني منه البعض. .و جعل أبناء ماما فرنسا يعبثون بلسان رسمي لشعب بأكمله بفرضهم للغة المستعمر..و جعل فئات داخل المجتمع تحمل أعلام الفرانكوفونية و تنشد ليلا و نهارا بلسان المستعمِر و تدّعي "المواطنة" و خير دليلا على هذا هو الشارع المغربي: محمد و عائشة يقلدون جاك و جاكلين في تلوييك لسان موليير ليلا و نهارا. اللغة الفرنسية في الإعلام، المدرسة، الإشهار، الشارع، البيت الوثائق..الخ. ..
في ظل الإستعمار اللغوي/الثقافي و "النفسي" ظهرت عاهات و أمراض عند فئات جد مهمة من المجتمع تخجل على التكلم بلغاتها الأم، بل ربما تستنكف عن لغة أجدادها بإعتقادها أن لغة الفرنسيين رمز للرقي و الإنفتاح على حضارة "ماما فرنسا".
الحق يجب أن يقال. إن الإصلاح الذي تود الوزارة اعتماده يجب أن يكون متكاملا وشاملا. ففصل التكوين عن التوظيف هو معقول ومعمول به في جميع الدول لا سيما ومستوى الطلبة جد متدني وقد عاينا هذا في مباراة الدخول إذ طالب حائز على الماستر يكتب استدمت السيارة بالشجرة استداما. فكيف يعقل أن يصبح بين عشية وضحاها مدرسا في السلك الابتدائي مثل هذا. إضافة إلى أن أغلبهم لا يستطيعون الحديث بالفرنسية بثاتا. إن مستوى التعليم قد تدنى كثيرا وهذا الإجراء معقول ومنطقي وما يجب طلبه هو تقنين القطاع الخاص وتحسين ظروف العاملين به على غرار القطاع العام في الأجر والحق في الترقية والضمان الاجتماعي والتقاعد والاستقرار في العمل ما دام الموظف يؤدي واجبه. هذا إن أردنا بالفعل إصلاح منظومة التعليم وإلا سيتتابع الانحطاط كما هو الشأن حاليا.
ان الاوان لتوفير التكوين دون ربطه بالتوظيف ،وخاصةفي التربية والتكوين،لامه ليس كل من حصل على شهادة علمية يصلح معلما،واقول معلما لانالصفة اعمق من استاذ،فكم من منتم للتعليم شوه الحقل لان التكوين كان مرتبطا بالتوظيف،اما الان فيجب على الحكومة ان تتشبث بمرسومهيها وان تعمم الامر على كل الوظائف كي يبقى لها حق اختيار الاكفأ والاصلح وكي يتنافس المتدربون من اجل تكوين افضل وصالح للنهوض بالنش والمنظومة التعليمية التي عانت من تصرفات اشخاص تسللوا الى اسرة التربية والتكوين بسبب ربط التكوين بالتوظيف
قد بينت النتائج لعقود خلت أن تعليم العلوم باللغة العربية غيرمنتج .فلنكن منطقيين فنأخد وطنيتنا مأخد الجد ونتقبل الانفتاح بوسيلة تعليم العلوم باللغة الفرنسية .