أفادت مجلة “Myself” بأن قشور السيليوم (Psyllium husks) تعد بمثابة مفتاح الرشاقة؛ كونها غنية بالألياف الغذائية، التي تكبح هرمون الجوع “جريلين”، ومن ثم فهي تساعد على إطالة مدة الشعور بالشبع.
وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن بذور السيليوم تمتاز أيضا بأنها قليلة السعرات الحرارية؛ حيث تحتوي 100 غرام منها على 21 سعرا حراريا فقط.
ومن ناحية أخرى، تعمل بذور السيليوم على تحسين عملية الهضم من خلال تنشيط حركية الأمعاء، ما يجعلها سلاحا فعالا لمحاربة الإمساك والانتفاخ.
كما تساعد بذور السيليوم أيضا على ضبط مستوى السكر بالدم من خلال إبطاء عملية امتصاصه بالدم، وبالتالي تسهم البذور في خفض مستوى السكر بالدم، ما يجعلها مفيدة لمرضى السكري بصفة خاصة.
وبالإضافة إلى ذلك، تعمل بذور السيليوم على تحقيق التوازن الحمضي القاعدي من خلال ربط الأحماض الزائدة في الجسم، ومن ثم فهي تحمي الجسم من فرط الحمضية، الذي يؤدي إلى متاعب صحية عديدة مثل التعب المستمر والخمول والانتفاخ والصداع وشوائب البشرة كالبثور.
وأردفت “Myself” أنه يمكن تناول بذور السيليوم من خلال إضافتها إلى الزبادي أو السلطة، مشيرة إلى أنه لا يجوز تناولها بكمية تزيد عن ملعقتي شاي يوميا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.