أمرت محكمة الاستئناف في باريس الاثنين بالإفراج عن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بعد عشرين يوما من سجنه إثر إدانته في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية عام 2007، على أن يخضع للرقابة القضائية.
وخلال جلسة النظر في طلب الإفراج، كانت النيابة العامة قد أوصت أيضا بالإفراج المشروط برقابة قضائية عن ساركوزي الذي شارك في الجلسة عبر تقنية الفيديو من سجن لا سانتيه في باريس.
على سلامته، هذا هو القضاء النزيه يعطي للمتهم حقه في السراح والحرية الى ان تتبث ادانته نهائيا تحية للقضاء الفرنسي نتمنى ان يطبق مثل هذه الإجراءات في المحاكم المغربية
على سلامتو انسان طيب المغرب ما شاف منو غير الخير تحياتي للقضاء الفرنسي
القبعة قدرها أن تعلو الرأس ، وإن داسها الحداء يوما ، قد يعتذر لها لأنه يعلم أنها تعلوه وتعلو من يعلوه .
دارو ليكم مسرحية لكي تظهر فرنسا انها دولة ديمقراطية وابتلعها بعض وبدأو في تعليقات ضد المغرب ينتظرون فقط اي خبر حتى ولو وقعت قنطرة في المانيا خاصهم يجبدوا المغرب الله يهديكم
نأمل من القضاء الفرنسي الافراج عن الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي صديق المغرب الوفي لان ما قدمه لفرنسا كان اكبر بكثير بعكس ما يحاسب عليه اليوم آهذه حقيقة أم مجرد تهمة ملفقة من طرف ألخصوم هناك دولا عدة رؤساؤها تغولوا في الفساد وارتكبوا خروقات بالجملة وغادروا مهامهم ولا احد حاسبهم او اهتم بذلك نطالبكم بالافراج عن ساركوزي اعتبارا لكبر سنه ومعاناته مع المرض وذلك لطفا لا امرا
سالات الثمتلية باش يبينو القضاء نزيه
القضاء بسرعتين أو بوجهين قضاء نزيه لأحد وقضاء ضبابي لآخرين هناك من يقبع في السجون وينتظر وهناك من يدخل من باب ويخرج من الأخرى
كان القضاء الفرنسي صارم غي مع .سعد المجرد…ايوا مايبقاش فينا الحال حتى هوما عندهم…باااك صاحبي…قالك دول الديمقراطية بامتياز..كيضحكو على روسهم
المهم في الأمر أن القضاء عادلا عندهم ومستقلا ولايخضع لضغوط المكالمات الهاتفية والشخصيات النافذة،وهذا مايميز الدول القوية المتقدمة على دول العالم التالث.سجن 20يوما كمتهم بتمويل الحملة الانتخابية،وبعد استئناف الحكم تم الإفراج عنه بناء على مستجدات وتحقيقات وملتمسات ووسائل إتباث تسقط عنه التهمة مع إخضاعه للرقابة القضائية حتى إشعار آخر….يحيى العدل.أينما طبق،لأن ميزان الحياة بناه الله تعالى على العدل والميزان،لاضرر ولا ضرار،ومن أخل بالميزان وغلب كفة على كفة فهو مراقب من الرقيب الأعلى.رفعت الجلسة وصدر الحكم النهائي.
ساركوزي رغم الملف الثقيل الذي حوكم من أجله إلا أنه يبقى دو باع طويل في مجال القانون خاصة والسياسية عامة ولكونه زاول مهنة المحاماة اتخذ قرارات سياسية لم يسبقه أي رئيس سواه، غامر وضحى بكل ما اوتي من علم وكذا بحاشيته السياسية من أجل خدمة فرنسا. لن تعر ف فرنسا رئيسا مثله مستقبلا.
على سلامتو.
رجل طيب محبوب واكن له كل التقدير والاحترام.
صافي عفى الله عن ما سلف الرجل صديق حميم لالمغرب و ما يقوله على المغرب والملك الا الخير
#### سجن ساركوزي أصلا كان عبارة عن مسرحية سخيفة بهدف إبعاده عن منافسة ماكرون فالإنتخابات الرئاسية، لأن لو ترشح ساركوزي لم يكن ماكرون يملك أية فرصة.
# ماكرون نجح في فترة فراغ جائت بعد حملة تشويه واسعة النطاق ضد ساركوزي
و بدفعة و تمويل من أغنى الأغنياء بفرنسا لأن ماكرون وعد الأثرياء بتخفيض الضرائب عليهم مقابل إغراق عامة الشعب بعشرات الضرائب التي حولت فرنسل إلى جحيم ضريبي.
# الآن حتى الفرنسيين لي كانوا غاضبين من ساركوزي أصبحوا يتحسرون على أيامه بعدما عاشوا الفرق المهول بين ساركوزي كسياسي محنك و رجل دولة
و بهلوان إسمه ماكرون تحول من موظف لدى أغنى رجل في فرنسا إلى رئيس.
# ماكرون لا علاقة له لا بالسياسة ولا الدبلوماسية و قام لوبي الأثرياء بإنزاله على مقعد الرئاسة بمظلة قفز.
# نفس الخذعة مارسوها ضد دومينيك ستراوس كان لي هو خبير إقتصادي عالمي و كان مدير صنذوق النقذ الدولي فقامو بفبركة فضيحة أخلاقية ضده لإبعاده و ترشيح بهلوان آخر إسمه فراسوا هولاند..
الدولة العميقة و لوبي الأثرياء بفرنسا يخاف من رحال الدولة الأقوياء لهذا يضعون بيادق في الرئاسة يسهل التحكم بهم !!
ساركو سيعود لسحق البيادق !
عندما يدخل رئيس فرنسا للسجن فهذا نذير شؤم، فرنسا في حاجة لزعماء يتخدون قرارات كبيرة ويعقدون صفقات دون تضييق، أنظروا لترامب يدافع عن بلاده مثل الأسد و كذلك ملك بلادنا لولاه لخسرنا معركة الصحراء.
لكل هؤلاء الأغبياء الذين يقولون أن سجن ساركوزي كان مسرحية أقول لهم أليس للرئيس الأسبق ساركوزي كرامة حتى يقبل تقمص هذا الدور؟ أ ليست له عائلة تغار على سمعته؟ أ ليس له محيط و أصدقاء يقدرونه؟ إتقوا الله في أنفسكم.
تم الإفراج عنه في إنتظار محاكمته من جديد في الإستئناف. تم منعه من مغادرة التراب الفرنسي و الإتصال بأي شخص له علاقة بالملف و كذلك المفاجأة هو منعه من الإتصال بوزير العدل الحالي . أظن أنه سيعود إلى السجن مرة أخرى بعد إنتهاء جميع فصول المحاكمة لأن التهم ثقيلة. و هو متابع في قضية أخرى…
نيكولا ساركوزي يستحق العقوبة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قضاء فرنسا دون المستوى
تمويل القذاّفي لحملته لم تكون الاّ بنِيّة استمالته الى جانبه في قضية الصحراء المغربية، و لكن ساركوزي دار ليه كنتر خطّة دعَمه بالمال و قضى عليه و نظّف المنطقة من سرطان المنطقة ولكن الورم مزال منه طرف سوف يتمُّ استئصاله قريباً
مسرحية من اخراج القضاء الفرنسي؟والأموال الليبية القذافية للحملة السركوزية تبخرت!
شيء جميل وخبر سار.الحمد لله على سلامته.
كلشي مدروس باش يبينو زعما فرنسا دولة الحق والقانون
صراحة أتمنى اطلاق سراه فورا لانه رجل لم يستغل اموال المقبور القدافي من اجل مصالحه الخاصة وانما من اجل مصالح وكنه فرنسا ونحن المغاربة لم يفعل معنا الا الخير والمعروف ولا ننسى أنجلالة الملك حفظه الله جازاه وأعار له مسكنه في مراكش ليقضي فيه بعض الاوقات اثناء مغادرته قصر الاليزي
كان نظام القذافي في شمال إفريقيا ، إلى جانب نظام العسكر في الجزائر، بمثابة مطرح للقاذورات والأزبال، لا يمكن أن يقترب منه أحد دون أن تتلطخ أيديه أو ملابسه بالأوساخ والقاذورات. ساركوزي اقترب أكثر من اللازم من هذا “المطرح” ،لذلك اتسخ مستقبله السياسي برمته،وربما إلى الأبد. واللبيب نو من يبتعد من مثل هذه الأنظمة العفنة.
مسرحية هزلية ،انتظرو الفصل الثالث
سلام. المهم هو في فرنسا حتى وحد ماهو فوق القانون من راءيس الدولة إلى مواطن عادي. الراءيس تحكم دخل السجن مدة قصيرة امن بعد جاءه العفو من طرف القانون.ويستحق الإفراج احترام له كراءس دولة سابق. بعد ماسرقشي فلوس. الدولة بحال شي وحدن عندنا دخلوا مساكين اوخرجوا اغنياء
سنيسمع ونقرأ آراء الفرنسيين في هذا الشأن .يسرني ان اسمع ماذا سوق يقول جيرارد فوري(gerard fauré)
هذه مهزلة و في نفس الوقت اخذ العبرة للذين يؤمنون بالعدالة في الغرب و ينتقدون كل ماهو عربي مسلم اليكم مثال من الغرب بالاضافة الى ديكتاتورية ماكرون!!!
ساركوزي نفسه عندما دخل السجن كان على علم بانه سيطلق سراحه فهل ما زلتم تثقون باستقلالية القضاء كما لو انه شركة بينما القضاة في العالم يتقاضون اجورهم من الدولة
اولا هنيئا لساركوزي على إطلاق سراحه لا يستحق تلك الإهانة رجل دولة خدم فرنسا بكل ما أوتي من معرفة وقوة. والتهمة التي حوكم من أجلها ليست خطيرة تبرع عليه القذافي وتلك الأموال دخلت في الإقتصاد الفرنسي لم يسرقها من ميزانية الدولة من أجل صرفها في حملاته الإنتخابية كما يفعل الكثيرون في الدول الغير الديمقراطية وما زالوا يجولون ويصولون. سركوزي محب للمغرب نحن نتعاطف معه.