أحالت الشرطة القضائية بابن جرير، الجمعة، إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية مراكش أبا يشتبه في اقترافه جريمة قتل في حادث عرضي ذهب ضحيته ابنه القاصر، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بقسم المستعجلات بمستشفى “الرازي” بمراكش.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المصالح الأمنية أوقفت المشتبه فيه بمنزل الأسرة بمدينة ابن جرير، الذي كان مسرحا للجريمة التي أودت بحياة الهالك الذي لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابة بليغة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأب، الذي يبلغ من العمر 61 سنة، لم يستسغ تدخل ابنه لثنيه عن الاعتداء على أمه وتهدئة حالة الانفعال التي تنتاب والده بسبب الإدمان على تناول الخمور وباغث الضحية بطعنة قاتلة بالسلاح الأبيض أصابت كليته.
لا حول ولا قوة إلا بالله
الأب اللذي من الواجب أن يكون حصنا وعونا لأبنائه أصبح يقتل أبنائه بدم بارد ضاربا الرحمة والرأفة اللتين من المفروض أن تكونا تنبعان من قلبه تجاه فلدات كبده
الخمر + الجهل= السجن المؤبد او الاعدام
وبالأبناء أحسانا.
الأبناء لم يطلبوا شيئا .الأباء هم من قرروا الأتيان بهم الى الوجود .
حسبي الله ونعم الوكيل فيك..بئس الاب أنت..تستحق الإعدام لقتلك ولدك ولضربك زوجتك وشربك الخمر..أيتها النساء لا تصبرن على الضرب والرجل المدمن..لماذا تصبرن على الذل..وتحطمن حياتكن وحياة أطفالكن..طلقوا الويل راه الرزق على الله..يقد يربي يعوضكوم سيد سيادهوم .اختاروا الآباء لابنائكم ولا تصبروا على الأذى والاهانة
“إذا لم يهرول طفلك إليك عند دخولك للبيت
فيستقبلك شوقاً، ويحتضنك فرحاً فراجع أخلاقك وتعاملك فإن في تربيتك ورعايتك خللاً وإضطراباً.”
ثلاثة جرائم.يتناول الخمور واللعتداء على أم ابنه وقتل ابنه اللذي لم يستسغ اعتداء أبيه على. أمه وفي الأخير يقول المعلقين ان سبب ارتفاع الطلاق هو مدونة الأسرة أو الزوجة المتسلطة أما الزوج المسكين لا دخل له في ارتفاع نسب الطلاق.غفرانك يارب
يجب منع بيع الخمور ، و كذا محاربة جميع المؤثرات العقلية كالمخدرات بجميع أصنافها .. لأنها السبب الرئيسي في تفشي جرائم القتل ، و السرقة ، و حوادث السير ، و العنف الأسري ..
يجب ان يظهر المعلقين اللذين يقولون أن الزوج ملاك طاهر لا يأتيه الباطل وأن الزوجة وحدها هي الشيطان المارد وبأن الجمعيات النسائية ستشتت الأسر المسلمة وبان القضاء يجب ان يرفع يده عن الدفاع عن المرأة كي يتركوها لهم وحدها دون سند ودون دفاع كي يفترسوها كما أرادوا.ما رأيكم الآن.أب يسكر عوض أن يشتغل ويتحمل المسؤولية وينفق على أهل بيته والمحافظة عليهم هاهو يعتدي عليهم ويقتل إبنه لمجرد ان إبنه لم يتقبل أفعال أبيه المخمور واعتداءاته على أمه أو تريدون ان يشرب ويعتدي على أم ابنه وتسكت وتحني الرأس وتصبر كي لا تتشتت الأسرة المسلمة ولماذا مثلا لا يصبر هو كي لا تتشتت هذه الأسرة المسلمة أو هو يجب أن يحافظ على عظلاته كي تتقوى أكثر وأكثر وهي فقط من يجب عليها دائما ان تصبر حتى لو ظل يضربها صباح مساء ويهينها ويعتدي عليها كي يسمى أننا عندنا أسر مسلمة متماسكة
المشاكل الزوجية لا يخلو منها منزل وهي تشبه صدمة الكوع لا تلبث ان تزول في الحال فيجب على الابن ان يبقى محايدا اثناء سوء تفاهم والديه ويغادر المنزل ولا يساند امه ولا اباه لتجنب الاسوأ لانه اذا كان في صف امه كما هو الحال مع هذا القاصر سيكون عاقا لوالده وان كان في صف والده سيكون عاقا لوالدته والحياد افضل
معظم المعلقين ذكروا فقط اعتداء الاب على ابنه واستنكروا فعلته لقتله له ولا أحد منهم تكلم على اعتدائه على زوجته أم ابنه أو تجاهلوا اعتدائه على أم ابنه ولم يتكلموا عليه لان كما قال المعلق حسن يلصقون داىما التهمة بالزوجة أو مدونة الأسرة حتى لو كان الزوج معتديا ومخمورا ويعتدي على أهل بيته كلهم وليس فقط على الزوجة.لكن الله يانساء المجتمعات المتخلفة.يهينكن ويضربوكن وهناك من يدافع عن هذه الاهانات والضرب وبل يتهمونكن أنتن عوض اتهام المحرم الحقيقي ويرفضون حتى من يدافع عنهن.يعني يدافعون عن الجلاد ويتهمون الضحية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ولكن الله فوق كل ذي متجبر وطاغ وإن لم يلقى حسابه في الدنيا سيلقاه يوم يقف أمام الله
أكثر من ساعة الان وهذا الخبر منشور وبالكاد نال ثمانية تعليقات فقط بينما لو كانت االأم هي من اعتدت على زوجها وقتلت ابنها لنزلت التعليقات عليها كالمطر ومنذ الوهلة الأولى وقالوا أرأيتم.لقد قلنا لكم مرارا وتكرارا أن مدونة الأسرة دسرات الزوجة وبأنها جعلت الزوج شوخشيخة بين يديها ولكن بما ان العكس هو اللذي وقع فقد اختفت التعليقات.يجب أن ننتظر حتى يقول المقال أن الزوجة هي المعتدية كي تظهر التعليقات بسرعة وكل من لم يعلق من قبل سيعلق آنذاك أو ننتظر حتى تسرق مجددا أنثى ما ستة عشرة بيضة كي نستمتع بمئات التعليقات عليها وهي تطالب لها بأقصى العقوبات أما الآن فالأب فقط هو المعتدي والقاتل لا داعي أن يهدروا وقتهم للتعليق عليه لأن وقتهم يكون ثمين اذا قام ذكر منا بجريمة ما أما ان كانت جريمة أنثى فالكل يكون عنده وقت فراغ ليعلق ويعلق ويعلق لأن هناك من لا يكفيه تعليق واحد عن موضوع المرأة بل يعلق كثرة التعليقات وعلى نفس الموضوع لان تعليق واحد ماكايبردش ليه الجوف كما يقول المثل.خاصوا يزيد يعلق ويخوي السموم ديالوا فيها باش يلاه تبرد ليه خاطروا وشوف تشوف
ردا على المعلق الحياد تقول يجب ان يكون الابن محايدا ويخرج من المنزل.وخا إوا إلا خرج الابن من المنزل وقام الأب بقتل زوجته ماذا ستقول.طبعا ستقول الزوجة هي لي مامزياناش مما دفع الزوج لقتلها.عوض أن تستنكر الخمر اللذي يتعاطاه رب أسرة مسلمة كي يكون متوازنا مع عائلته تريد من الابن أن يخرج من المنزل وعند عودته يجد أباه قتل أمه لأن ماذا تنتظر من مخمور يتعاطى ما حرمه الله غير قتل الزوجة بما انه لم يرحم ابنه وقتله أو يظهر لكم المغرب دولة إسلامية فقط إن قامت المرأة بمنكر ما أما إذا شرب الرجل او الأب الخمر اللذي يحرمه الإسلام لا تقولون نحن في دولة مسلمة بل تجدون له أعذارا على أفعاله الدنيئة وما زاد الطين بلة تريد الابن أن يترك امه مع أبيه وجها لوجه حتى يقتله وفي الأخير تتهمونها بلي هي لي مامزياناش داكشي علاش قتلها.لا تريدون ان يدافعوا عليها أبنائها ولا الجمعيات النسائية ولا قانونا يحميها من العنف ولا مدونة الأسرة التي ستصون لها حقوقها.ماذا تريدون ان يتركوها وحيدة بين مخالبكم وها هو الدليل حين قلت كان يجب على الابن أن يخرج ولا يتدخل في اعتداء أبيه على أمه
أمي الأنثى مهددة اليوم بالإفراغ من طرف ابنتها الأنثى تواطئت مع الأب بغية بيع المنزل المكون من ثلاثة طوابق من أجل حفنة مال لتحقيق أحلام و اوهام يعلمها الا الله سبحانه وتعالى . تعمدت كتابة أنثى لكي تدركون أن العيب سيبقى إلى الأبد متقاسم بين الذكر و الأنثى الفارق بينهما هو الضمير والأخلاق والآداب فلاداعي للعواطف السلبية قال تعالى :
( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) وهي النفس البشرية إنه فقط قانون الاختبار والامتحان اللالهي لعباده الصالحين وغير الصالحين اناشد اي انثى أن لاتعمم واي ذكر أن لايعمم فلكل بيئة عقلية وعادة وخلاف واختلاف وسمو أخلاق ورداءة كذلك رجاءا فأنا مع التبصر وضد عصبية مستدامة ونزعة نثنة، مفهوم الزواج والصداقة والمعاملات والعلاقات ينبغي أن نصنع منهم الإطار المتين والشامل لصناعة حياة أفضل وأجمل وانظف و الإصرار على صيانتها كل دقيقه وثانية لتستطيع الأنثى بواسطته احتواء كل تقلبات حياتها والذكر بشكل خاص فالقوامة مطلب أساسي في الذكر والحياء والأنوثة مطلب لابد منه في الفتاة والمرأة .
إلى الشخص اللذي عقب على مقهورة +عبدو قرأت تعليقك كاملا ووجدت أن رب الأسرة اللذي هو الأب اللذي قلت تواطأ مع اختك ابنته لافراغ أمك من المنزل هو السبب وليس الأنثى لأن من المفروض ألا يساير الأب ابنته لأنه هو رب الأسرة وحتى ملكية المنزل في اسمه هو وليس في اسم ابنته ولكن بما أن الأب ساير ابنته وخصوصا هو صاحب ملكية المنزل وهو من يتحكم في ملكيته فهو كما يقول المثل لقاها من الجنة والناس باش يجري على الوالدة ديالك اولا بغيتي طبق المثل الآخر اللذي يقول طاحت الصومعة وعلقوا الحجام.المنزل على اسم الاب وتريد ان تتهم البنت وحدها.ياسبحان الله وهذا ماكان
أين المعلق راغب اللذي تعقب تعليقي في المقال اللذي تكلم هنا قبل قليل عن التحرش بفتاة طنجة وهاجمني حين استنكرت تحرش المتحرش واستهزأ باستنكاري بل وقال ان الرجال كلهم لديهم ضمير واتهم فقط النساء بجميع التهم وبل واتهمهن أيضا انهن هن من يغتصبن الاطفال ويضربنهم ضربا مبرحا ويتركن فيهم عاهات مستديمة ووصف الرجال بالاخلاق العالية والضمير الخالص.لماذا لم يظهر في هذا المقال اللذي قتل فيه الأب اللذي له ضمير ابنه فلذة كبده أو في مثل هذه الجرائم البشعة لا يظهر فيها بل يظهر فقط حين يريد ان يهاجم المرأة ليلفق لها كل التهم حتى التهم التي يقم بها الذكور كي يبرأهم حين قال في ذلك المقال ان الرجال كلهم لهم ضمير وفقط النساء هن المجرمات والقاتلات والمغتصبات لأن من يريد أن يستنكر المنكر يجب ان يظهر في جميع مقالات الاجرام سواءا قام به الذكر او قامت به الأنثى لا أن يختفي في مقالات جرائم الذكور ويظهر فقط حين يريد ان يهاجم المرأة كي يستنقص منها وينعثها بجميع أنواع النعوث أو انه أسد على الأنثى فقط مثل هذا المعتوه اللذي قتل ابنه لا لشيء سوى أنه يريد الدفاع عن أمه من اعتداءات المخمور أبيه
الى المعكق “عبد الكربم” لا اشاطرك الرءي اخي الكريم فالقضاء على اعراض مرض لا تعني الشفاء منه. اعيش في بلد اوروبي ثمن الخمر احيانا ادنى من ثمن الماء ومع ذلك لا اتعاطى له كجل اصدقاءي. في نظري المتواضع قلة التربية و الابتعاد عن الدين الى جانب ضعف الشخصية هي ابرز العوامل اللتي وجب محاربتها
إلى المعلق عبد الكريم الرئيس لا يجب دائما أن تتهموا الخمر والمؤثرات العقلية وحدها لأن هناك من لا يشرب ولا يتناول هذه المؤثرات ورغم ذلك يعتدي على أهل بيته كمثال أبي وأعمامي كلهم يعتدون على أولادهم وزوجاتهم ومنهم أبي لا يسكر ولا يتناول المخذرات ورغم ذلك فهو متسلط ولا يمر يوم إلا ويعذبنا وهيننا فيه بحجة أنه رب الأسرة ويحق له ان يفعل بنا ما يشاء وينسى أن الأسرة تعني الحب والحنان والمودة حتى تكون مستقرة ومتوازنة وليس العنف لمجرد انه كان ينفق علينا بعض الدريهمات عندما كنا صغار ويخرجها منا بالعنف والترهيب وللاشارة.عندما كبرنا ساندننا أمنا ودعمناها حتى طلقت برفع الطاء من أبي وأخذناها تعيش معنا وتركنا له المنزل يرتع فيه كما يشاء وتزوج بأخرى وانجب منها طفلين أخرين ويمارس عليهما ايضا نفس الترهيب والتعذيب اللذان كان يمارسهما علينا من قبل.يعني المشكل في العقلية الذكورية التي تظن أن لها الحق ان تفعل بأهلها ما تشاء قبل أن تكون في الخمر أو المؤثرات العقلية
ولاكن اول من يجب محاكمته هو مستشفى بن جرير لي رسلوه مراكش حتى توفى الله يرحمو