قال حميد بنبراهيم الأندلسي، الرئيس الشرفي لتجمع صناعات الطيران والفضاء بالمغرب، إن المملكة تتوفر على مؤهلات تنافسية عالية في صناعة الطيران يمكن استغلالها لربح رهانات المستقبل.
وأضاف الأندلسي، خلال مشاركته أمس الإثنين في ندوة حول “قصة نجاح قطاع الصناعة بالمغرب”، بمعرض “إكسبو دبي 2020″، أن التوقعات تشير إلى أن السنوات المقبلة ستشهد بناء 40 ألف طائرة عبر العالم، ليرتفع رقم معاملات القطاع إلى 8000 مليار دولار.

وأكد المتحدث أن المغرب عازم كل العزم كي يكون طرفاً في هذه الصناعة التي ستعرف تطوراً مهماً في السنوات المقبلة، من خلال الاعتماد أكثر على مواصفات خالية من الكربون.
من جهته، تحدث كريستيان شابل، نائب رئيس مجموعة “بي إس إي” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن إنجازات المغرب في صناعة السيارات، إذ أصبح القطاع المصدر الأول في المملكة خلال السنوات الماضية.

وأشار شابل، في حديث للصحافة، إلى إنجازات مصنع القنيطرة من خلال إنتاج سيارة “بيجو 208” الجديدة والسيارة الكهربائية “ستروين أمي”؛ ومن المرتقب أن ينتج قريباً السيارة الكهربائية الجديدة لعلامة “أوبل روكس إي”.
وأورد المتدخلون ضمن الندوة أن قطاع السيارات بالمغرب حقق نمواً كبيراً فاق التوقعات باحتلاله المكانة الأولى في النسيج الصناعي الوطني، وهو قطاع أظهر مرونته وصموده أمام تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وكانت الندوة أيضاً مناسبة للحديث عن ميناء طنجة المتوسط باعتباره مشروعاً نموذجياً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بحيث جذب منذ افتتاحه سنة 2003 عدداً من الفاعلين الدوليين، وهو ما جعل من المملكة منصة جهوية وقارية للصناعة واللوجستيك.
وأوضح جعفر مغاردي، المدير العام لمناطق طنجة المتوسط، في تصريح صحافي، أن ميناء طنجة يعتبر اليوم أول ميناء في القارة الإفريقية والمتوسط من حيث نشاط الحاويات، وأضاف أن المناطق الصناعية في الميناء تشغل 90 ألف شخص، ويتوقع أن يرتفع الرقم إلى 150 ألف منصب شغل في أفق سنة 2025.

وذكر المشاركون في الندوة أن المملكة شهدت خلال العشرين سنة بروز قطاع صناعي آخذ في النمو بالاعتماد على صناعة السيارات وصناعة الطيران، إضافة إلى الصناعات الدوائية والصيدلانية التي برزت أهميتها بعد ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد.
وتشير المعطيات التي قدمها المتدخلون، الممثلون للشركات العاملة في الصناعة الدوائية، إلى أن هذا القطاع تمكن من تحقيق الحماية الصحية على مستوى كل الأدوية اللازمة التي صنعت في المغرب، كما نجح الفاعلون فيه في تصدير الأدوية إلى إفريقيا والشرق الأوسط.

ويشارك المغرب في المعرض الدولي “إكسبو دبي 2020″، ضمن أكثر من 190 دولة. ويلتئم المشاركون في هذا الحدث العالمي للتفكير في عالم الغد، وذلك على مدى ستة أشهر، تحت شعار “تواصل العقول وبناء المستقبل”.
https://www.youtube.com/watch?v=OOFpnqmmT4s
سؤال بسيط: لماذا لا يتوافق ما نقرأه من تطورات في الاخبار مع ما نعيشه في الشارع و في حياتنا؟!!
هناك فقط جوابان ممكنان:
اننا لا نبصر
او ان ما نقرأه غير صحيح
و السلام.
ادا كانت صناعة الادوية في المغرب هي صناعة ناجحة، فلمادا اثمنة الدوية في المغرب عالية جدا سواء بالمقارنة مع افريقيا وحتى ءوروبا؟
توقفت عند” بناء طائرة ” بكل روح رياضية
les peuples qui n’auront pas développé les technologies robotiques devront se battre contre des robots.
سيتعين على الأشخاص الذين لم يطوروا تقنيات روبوتية محاربة الروبوتات.
لمغرب عازم كل العزم كي يكون طرفاً في هذه الصناعة التي ستعرف تطوراً مهماً في السنوات المقبلة
C’est quoi la stratégie de gouvernement de lancer les voitures hybrides au Maroc ? Merci
نعم لتوحيد العالم من اجل التعاون والتضامن بين بني البشر من اجل ضمان العيش الكريم للجميع ، ومن تم نشر اواصر المحبة والاخوة بين الجميع ونبذ كل وا من شانه ان يخلق الكراهية التي تؤدي الى العداوات المفضية الى الحروب والتقاتل ، اننا ننشد عالما يسود فيه السلم والسلام ويعم فيه الخير ويتعاون فيه الجميع من اجل بناء مستقبل زاهر للجميع بدون استتناء وبدون اي تمييز على اي اساس كان ، ومن تم ازالة كل الحواجز والعراقيل التي تحول دون تواصل البشر في ما بينهم ودون تنقلهم وتحركهم فوق الارض بكل حرية وطمانينة .