بعد رحيل المفكر المغربي محمد سبيلا، تصدر في مؤلف جديد سلسلة من حواراته الصحافية، التي تحدث فيها عن الثقافة والفلسفة والسياسة والتغيير والتحديات العالمية.
ويضم هذا الكتاب حوارات الصحافي رشيد عفيف، على جريدة المساء في “كرسي الاعتراف”، مع المفكر محمد سبيلا.
ومن المرتقب أن يصل هذا الكتاب إلى الأسواق بتقديم المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز، بعدما كان من المزمع أن يصدر في حياة سبيلا قبل تطورات الوضع الوبائي العالمي الراهن.
وتشبثت ابنة الفقيد، في “تدوينة” لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بأنه في الحرص على إصدار هذا الكتاب “عربون وفاء له ولذكراه الخالدة في نفوس أهله وطلبته ومحبيه، ولكي يوضع تحت تصرف القراء؛ فيكون وثيقة تروي سيرته الحياتية إنسانا ومناضلا وفيلسوفا”.
انا ضد ان يطلق على اي كان لقب مفكر مغربي فهذا ينفي صفة التفكير عن باقي المغاربة و هذا صالح لكل الشعوب
للاسف الشديد كتبه لا تسمن و لا تغني من جوع ….. و يبقى القرآن الكريم الكتاب الوحيد الذي يصلح لكل زمان و مكان و يقضي على كل الملحدين
خبر سار لمحبي الفكر والفلسفة وعربون وفاء لفيلسوف ومفكر من طينة الأستاذ محمد سبيلا رحمه الله
رحم الله الكاتب محمد سبيلا وجازاه الله خير الجزاء
المفارقة الفكرية الوحيدة التي تميز المفكرين المغاربة انهم لم يستطيعوا من خلال افكارهم تحقيق الفارق مع بلدان الغرب في مجال تحقيق التقدم بلادهم .
للاسف الشديد أن هناك من لا يفهم دور الفلاسفة في تطوير الفكر عامة والخطاب الديني خاصة فقط تعصبا وتطرق أعمى وافتقد الشيء لا يعطيه