كم أنت واهنة أيتها الدول "العظمى"!

كم أنت واهنة أيتها الدول "العظمى"!
الإثنين 23 مارس 2020 - 17:28

وفجأة نستيقظ على ضعف وهشاشة دول كنا نعول عليها في إنقاذ العالم إن هو تعرض إلى غزو فضائي، فإذا بها تسقط عند أول امتحان، يكاد يهزمها فيروس عائلته معروفة وسبق التعامل معه أكثر من مرة. فيروس انبعث من رماد يحاول أن ينتقم لعائلته التي قُتلت على أيدي علماء البيولوجيا منذ عقود، وكأننا أمام ثأر شاب صقيلّي عاد لينتقم من مقتل كل أفراد عائلته على يد المافيا كما هو الحال في فيلم The Godfather أو مسلسل Peaky Blinders.

لم نكن نتوقع أن أمريكا بهذا الضعف في البنيات التحتية أو أنها غير جاهزة حتى بالأقنعة الواقية، لم نتوقع أن المسماة “إسرائيل” قد تحتاج إلى أجهزة “دولة عربية” للكشف عن حرارة المسافرين في مطاراتها، ولم نصدق أن سويسرا لا يوجد في “جنتها” عدد أسرة استشفائية يساوي حتى نسبة قليلة من سكانها، وأن ألمانيا تفتقد العديد من ولاياتها للتغطية الصحية اللازمة وأنها قد تلجأ للفنادق إذا ما تزايدت إصابات مواطنيها…

من كان منا يعتقد أن بريطانيا ـ مهد الديمقراطية ـ تُسيّرها حكومة بهذا الفشل، وزيرها الأول بهذه الخفّة والسذاجة، ظل منتظرا الفيروس لكي يلّقح قطيعه، قبل أن يستيقظ على وقْع الكارثة التي قد تعصف بالآلاف من سكان بلده؟ هل توقعنا إيطاليا بهذه الشيخوخة وبهذا الضعف في كل شيء، لا إجراءات استباقية، لا علاجات كافية، ولا قدرة على محاصرة الفيروس؟

كم أذهلتنا إسبانيا بأنديتها الرياضية، وكم أرعبت شرطة حدودها مهاجرينا السريين، لكنها للأسف من دون نظام صحي فعال، ومن غير قدرة على الترقب، لا هي ولا جارتها الفرنسية التي انتظرت شهورا حتى يعلن رئيسها حالة التأهب، وكأنه كان يعتقد أن الفيروس تلزمه تأشيرة لدخول أراضي الفرنسيس؟ وحتى كندا التي هي وجهة الحالمين بالهجرة، إلى حدود أيام لم تستطع إجبار القادمين إليها على الخضوع للحظر الإجباري وإنما تنصحهم بحظر اختياري لا يجد من يلجأ إليه حتى علب السردين لكي يقوّت بها نفسه!

أما هذه الصين التي طالما تنبأ لها العرافون بالريادة العالمية، والتي تُعلن اليوم أنها انتصرت، مُسوّقة مقولة التاريخ “يكتبه المنتصرون على الفيروس”، حتى هذه الصين لم تستطيع أن تحاصر عدوى في مكان صغير ربما نتجت عن أكل خفّاش (ما الذي جعل الإنسان يأكل خفاشا هل هو الجوع أم الجنون؟!)، أو حتى إذا صدقنا نظرية رئيسها كون الفيروس قد أحضره الجنود الأمريكان، فأين كانت كتائب الحزب الذي يحصي أنفاس مواطنيه؟ ولماذا لم تستطع الحكومة محاصرة الفيروس قبل أن يأكل الآلاف من مواطنيها ويصيب حوالي 100 ألف منهم؟ أين هو وعيهم؟ أين هي إجراءاتهم؟ أين هي جاهزيتهم؟ يجب على الصين أن تتوقف عن تسويق الانتصار ونشر البروباغندا الفارغة ما دامت لم تحاصر الفيروس في مهده ولم تقض عليه كليا وإنما لا زالت غارقة بآلاف المرضى، ولا زالت تنتظر العالم أن ينتج لها لقاحُ فيروسٍ نشأ بين أحضان شعبها وهي التي تتسابق على غزو الفضاء!

أما الأمم المتحدة ومنظمة صحتها العالمية، فهي لم تستطع أن تنذر العالم بخطورة ما يحيق بها، ولم تجلب الدعم اللازم للصين عندما كانت تعاني وحدها، بينما ظل العالم يغني ويرقص ويتصارع حول مواقع عسكرية هنا وهناك!

اعتقدت إيران أن خرافاتها وثوريتها ومهدويتها قادرة على مجابهة الفيروس، ظلت منكرة له إلا أن اقتحم مضاجع آياتها العظمى، تجاهله شيوخها واستمروا في لعق الأضرحة ورفع الدعاء ضد الكفار إلى أن حاق بهم المرض من كل جانب، تعامل المتدينون سكر زيادة في إيران وغيرها مع الفيروس بانتحارية وكأنهم يواجهون عدوا مرئيا!

علينا أن لا نعول على أحد، لقد أظهر هذا الوباء أن الدول متساوية في الضعف، وأن التخلف والتقدم مسألة نسبية جدا، بل إن دولا توصف بكونها متخلفة استطاعت بإجراءات حازمة أن تقلّب من انتشار العدوى ومنها دولا مجاورة للصين، فحتى الشعوب التي طالما وصفناها بالتحضر والتمدن لم تكن بالتمدن المفترض وإنما اتسمت أحيانا بالجهل واللامبالاة مانحة الفرصة للفيروس كي ينتشر، شعوب أصابها الهلع منذ أول وهلة، شاهدنا على مواقع التواصل الاجتماعي كيف تتسابق من أجل ورق المرحاض!

في إمكاننا أن نحقق نهضتنا من دون التعويل على أحد، من خلال العناية بالعلم والعلماء، وتطوير الزراعة، وتشجيع الصناعة، واحترام حقوق الانسان وتنمية الموارد البشرية، وضمان المساواة في الوصول إلى الحق، وترسيخ الديمقراطية، ونبذ الاحتكار والريع والرشوة.

أخذت منا الأزمة الكثير من الأمور الجميلة في حياتنا، لكنها علمتنا كمواطنين العودة إلى المطبخ لكي نصنع خبزنا ونغسل أوانينا ونطبخ وجباتنا على نار هادئة ونلعن آلاف الأكلات السريعة التي استهلكنا فيما سبق، وأن نغلي ماء الشرب بدل الوقوع ضحية جشع شركات توزيعه، وأن نعود إلى كتبنا وبرامجنا الثقافية، وأن نبتكر ما نزجي به الوقت بدل قتله في أمور تافهة والجلوس الساعات الطوال في المقاهي يراقب بعضنا البعض، وأن نرشّد إنفاقنا ونلعن الاستهلاك الشّرِه والتفاخر بالأثواب والحلي وأنواع السيارات…وعلى الدول أن تتعلم الاعتماد على الذات في ما تجيده وتوفره لها طبيعتها ومناخها وأن تُبادِل به ما لدى الآخرين بناء على الندية في المعاملات لا بناء على الأعطيات والتوسلات والخضوع للأوامر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • hosseini
    الإثنين 23 مارس 2020 - 18:03

    إنتقدت الدول الغربية وتعاطيها مع وباء كرونا ولكن مع الأسف الشديد لم تتطرق لا من بعيد ولا من قريب إلى علمائنا الذين إكتشفوا فعالية التداوي بالحبة السوداء: «في الحَبَّةِ السوْدَاءِ شِفَاءٌ من كل دَاءٍ إلاَّ السَّام». قال عالم زمانه ابن شهاب: والسام معناه: الموت.
    يا جماعة!!! تعالوا للتعريف بمنتوجنا الطبي حتى نبرهن للعالم أننا في مصاف الدول المتقدمة بل يمكن لنا أيضا تسجيله كبراءة إختراع ومن بعد ذلك ننال جائزة نوبل في الطب. شر البلية ما يضحك.

    (الحبة السوداء عند المغاربة هو "السانوج).

  • الحسين وعزي
    الإثنين 23 مارس 2020 - 18:23

    مقالك رائع الأستاذ العلام، لقد أشحت بوجهك فيه عما تبثه فينا الدعاية الجهنمية، وقارنت فشل أمم عظمى بدول صغيرة، وبينت أننا فعلا ضحايا البروباغاندا الغربية حين نتصور أن كل شيء على ما يرام في الدول الغربية.

    فيروس كورونا أبان هشاشة هذه الأنظمة الرأسمالية الاستغلالية السائدة، ولاشك في أن الأسئلة الملحة من طرف مفكريها ومنظريها ستبدأ بطرح نفسها من الآن وبعد الانتهاء من جائحة كورونا، حول طبيعة هذه الأنظمة، وهل يجوز استمرارها بالصيغة التي هي عليها، أم يتعين تغييرها بأنظمة أخرى يكون الإنسان، وليس الرأسمال، هو هاجسها..

    مقال رائع، ولا أريد أن أقارنه بما فعله فينا هنا في هسبريس ذلك الذي يطلق على نفسه لقب ((مفكر)) المدعو عصيد، حيث نشر ثلاثة مقالات متتالية يتهم فيها المسلمين والإسلام بأنه وراء استفحال انتشار وباء كورونا..

    فرقٌ كبير بين أستاذ جامعي الذي هو العلام متواضع ويطرح رأيا علينا لنناقشه فيه بهدوء ودون تعالم أو تعصب وعجرفة، وبين مدعي التفكير المسمى عصيد حيث يقوم بجلدنا، بمناسبة أو بدونها، لا لشيء إلا لكوننا ولدنا مسلمين..

  • عبود
    الإثنين 23 مارس 2020 - 18:31

    انها نفس الملاحظة التي استقيتها من اول الأمر حين رأيت الناس يموتون سراعا و بوتيرة سريعة و في الدول المتقدمة جدا و على رأسهم الصين آكلي المحرمات أما أوروبا بما فيها ألمانيا إنجلترا فرنسا سويسرا فكان يضرب بهم المثل الأعلى في العلم و التطبيب وكان أي شخص في العالم له سقم استعصى عليه شفاءه يهرع الى احدا هاته الدول سعيا الى الى الاستشفاء.
    خلاصة القول ان ما يحدث الان فهو مصطنع للإقلال من عدد الناس في العالم و قد تم تسخير هذا الفيروس اللعين من اجل ذلك.

  • القرحة الفكرية
    الإثنين 23 مارس 2020 - 18:33

    الى طاح الثور يكثرو جْناوى

    لكن مع كامل الأسف لم يسقط الثور لوحده حتى نتشفى فيه بل سقط معه وستسقط معه الكثير من الاجناس
    هذه كارثة تمس كل البشرية ، تمس الوزير والطبيب كما تمس ناس عاديين ،تمس العامل كما تمس رب المعمل ،كما يمكن ان تمسني او تمسك
    والأكيد ان من تلتلهبهم نيران الوباء هم الضعفاء من كل البلدان وخصوصا بلدان الدول الضعيفة ، فحزننا وحسرتنا في هذا الظرف هو للإنسانية جمعاء ومتمنياتنا ان تستطيع الإنسانية جمعاء مخرجا باقل الخسائر
    اليوم في ظروف هذه المحنة يجب العمل اليد في اليد والتعاون وتبادل التجارب والمعارف بين شعوب ودول العالم لتفادي ما لا تحمد عقباه وليس اليوم هو وقت تصفيات الحسابات

  • البئساء
    الإثنين 23 مارس 2020 - 18:43

    ارفع لك القبعة على هذا المقال الرائع كفيت ووفيت

  • سعد
    الإثنين 23 مارس 2020 - 19:00

    الا يمكن أن نعزو تفسير هذا التراخي في التعامل مع فيروس كورونا من طرف الدول العظمى مقصود للتخلص من الفائض البشري خصوصا الشيوخ لتخفيف العبء عن الكرة الأرضية تنفيذا لنظرية مالتوس المشؤومة والاستعاضة عن الحرب المدمرة والمكلفة بفيروس يقوم مقامها وبخسائر مادية أقل مقارنة مع الحرب التقليدية.

  • hicham
    الإثنين 23 مارس 2020 - 19:09

    لا أدري كيف لإنسان مثقف أن يرتكب جملة من الأخطاء الناتجة عن قلة البحث و الإطلاع..كورونا لم تكشف عن ضعف البنية التحتية لهذه الدول، فسرعة انتشار الوباء مذهلة و ليس بالإمكان توقعها. ألمانيا لها ما يكفي لمعالجة عدد كبير من المصابين، و في الضروف العادية تستقطب الملايين من اللاجئين اللذين يستفدون من نضامها الصحي.. لكن عندما يرتفع العدد بالألاف في ضرف وجيز فمن الطبيعي أن تدرج كل الحلول الممكنة. لعلمك ولاية ألمانية تستقطب مرضى من فرنسا للعلاج فيها..إذا كان لديك حقد على هذه الدول فقد يعميك عن فهم الحقيقة.

  • عبدالكريم
    الإثنين 23 مارس 2020 - 19:47

    إلى 1 – hosseini

    لا تطيق أن يقوم أستاذ جامعي بالخروج عن المألوف لديك ولدى شيخك عصيد ألا وهو التهجم على الإسلام والمسلمين، واغتنام فرصة انتشار وباء كورونا لإسقاط الطائرة، وصبِّ جام غضبه وحقده وكراهيته عليهم، أي المسلمون.

    ذ عبدالرحيم العلام انتقد إيران والصين والدول العظمى بما فيها أمريكا وسويسرا والماما فرنسا وأبان هشاشة نظامها الصحي، بالنسبة لك أنت، توجيهُ النقد لهؤلاء يعتبر من المحرمات.. الشتم والسب والقدح يتعين أن ينصبَّ على المسلمين، لأنهم يتداوون من الكرونا بالحبة السوداء، السانوج..

    هل من يقول مثل هذا الكلام إنسان سويٌّ وطبيعي؟ شخصيا أشك في ذلك. عداؤه للمسلمين استشرى فيه واستفحل، وأوصله إلى حدّ الجنون يا رفيق وعزي المسعور..

  • sifao
    الإثنين 23 مارس 2020 - 20:13

    1 – hosseini و7 – hicham

    سواء قصد الأستاذ عبدالرحيم العلام ذلك أم لم يقصده، فإن مقاله جاء بمثابة ردٍّ على المقالات الثلاثة المتتالية لسيدك ((المفكر)) عصيد والتي هي في الحقيقة مقال واحد مكرر بصيغ مختلفة، اتهم فيه المسلمين بفقههم وتراثهم ودينهم بأنهم وراء انتشار وباء الكرونا، وأنت طبعا، كمريد لعصيد، لا يمكنك تقبُّل أن نقدا يوجه له من طرف أستاذ آخر، وكان النقد مبنيا على معطيات مستمدة مما يجري في الدول العظمى حيث أبان كرونا عن عجز هذه الدول بكل جبروتها على مواجهته..

    دول تنفق أموالا بإمكانها سدَّ عين الشمس على إنتاج الأسلحة الفتاكة والمدمرة، وبالمقابل تفرض التقشف على النظام الصحي لمواطنيها.. ما بعد كرونا لن يكون كما قبلها، أساسا في الدول الرأسمالية، يا مستر الحسين..

  • نوميدي
    الإثنين 23 مارس 2020 - 20:43

    ما نراه اليوم هو نتيجة عولمة مفرطة وليبرالية متوحشة لا تسعى الا لتحقيق الربح الاقصى. اعطاء ادارة المستشفيات وقطاع الصحة للمحاسبين تسبب في نقص الامكانيات في قطاع الصحة في كل البلدان. ان اردت اسرة تشتغل في حدود 90% كامل السنة واطباء وممرضون ومعدات مقاسة للتخفيض من الاعباء المالية فالنتيجة ما نرى دول تعجز عن توفير الاقنعة واجهزة التنفس الخ. المشكل الثاني هو العولمة التموحشة لتحقيق الربح. انتاج كل شيئ في الصين للتقليل من الكلفة ترك العالم الاخر بلا انتاج. حين اغلقت الصين فقدت الاقنعة. الاوروبيون سيتعلمون الكثير من هذه للازمة والوقت ليس وقت شماتة. يمكن لدولنا ان تستفيد من عودة مواقع الانتاج او جزء منها من الصين للمناطق الاخرى من العالم. الاوروبيون سينشؤون من جديد صناعات محلية للمواد الاستراتجية كما في الادوية والصناعات الطبية ويمكن ان نستفيد. حتى ذلك الوقت يلزمنا الانضباط للتقليل من الخسائر.

  • moussa
    الإثنين 23 مارس 2020 - 20:50

    خاتمة رائعة.ويتعين علينا فعلا بعد محنة كورونا:
    "أن نرشّد إنفاقنا ونلعن الاستهلاك الشّرِه والتفاخر بالأثواب والحلي وأنواع السيارات…وعلى الدول أن تتعلم الاعتماد على الذات في ما تجيده وتوفره لها طبيعتها ومناخها وأن تُبادِل به ما لدى الآخرين بناء على الندية في المعاملات لا بناء على الأعطيات والتوسلات والخضوع للأوامر."
    الا أن الحديث عن هشاشة النظام الصحي في الغرب والصين ليس في محله، فهو معمول للأوضاع العادية وليس لطوارئ من حجم هذا الوباء الخطير.

  • منى رشدي
    الإثنين 23 مارس 2020 - 20:52

    لنقرأ ما كتبه الأستاذ عبدالرحيم العلام وما كتبه عصيد عن كورونا ولنقارن بين من منهما كلامه مفيد ومنتج في هذا الظرف الصحي الدقيق الذي تعيشه بلادنا كما باقي دول العالم.

    يقول العلام التالي: (( علينا أن لا نعول على أحد، لقد أظهر هذا الوباء أن الدول متساوية في الضعف، وأن التخلف والتقدم مسألة نسبية جدا، بل إن دولا توصف بكونها متخلفة استطاعت بإجراءات حازمة أن تقلّل من انتشار العدوى ومنها دولا مجاورة للصين، فحتى الشعوب التي طالما وصفناها بالتحضر والتمدن لم تكن بالتمدن المفترض وإنما اتسمت أحيانا بالجهل واللامبالاة مانحة الفرصة للفيروس كي ينتشر)). العلام يحثنا على العمل كمغاربة ويزودنا بجرعة أمل لمواجهة هذا الداء الفتاك..

    ولنقرأ ماذا قال عصيد في الموضوع عن المسلمين، والمغاربة بينهم طبعا، لقد قال التالي: ((إنهم يعتبرون الفيروس قوة تنتصر على الغرب وتثأر لهم، وتقوم بتركيعه لكي يعود إلى مستواهم، مستوى التضرع إلى السماء والهزيمة أمام ظواهر الطبيعة. ما يعني أن كل الثورات العلمية المجيدة تظل محدودة أمام خصوصيتهم العقدية)).

    بالنسبة (( للمفكر)) عصيد، نحن نتمنى أن ينتصر الفيروس على الغرب، ويقتلنا معه..

  • sifao
    الإثنين 23 مارس 2020 - 21:11

    العالم لم يكن مستعدا لمواجهة عدو غير مرئي وقاتل فتاك يتميز بسرعة الانتشار،ومن حسن حظ العالم انه ظهر في دولة قوية تقنيا واقتصاديا وبشريا كما وكيفا ، تصور ان يظهر هكذا فيروس في دولة متخلفة،بنغلاديش مثلا،كيف سيكون الحال،المتتبع للطريقة التي واجهت بها الصين الفيروس سيدرك،بالنظر الى وضع بلاده،انه في حاجة الى قرون من العمل الجاد ليصل الى الوضع الذي هي عليه الآن،كانت للتقنية المتطورة والاجراءات الصارمة ووعي الصنيين الكلمة الفصل في الحد من تفشي الوباء،بالاضافة الى اسلوب النمل في الاشتغال للاطقم الطبية ورجال الوقاية المدنية والشرطة ، تم تسخير 300 مليون كاميرا مراقبة لتحرك المصابين في جميع انحاء الصين مع تطبيق هاتفي يساعد على تنبيه صاحبه بوجود مصاب بالقرب منه،بالاضافة الى تقنيات اخرى اكثر تعقيدا ودقة في المستشفيات والمطارات والمحطات ،عدد المصابين في الصين بالمقارنة مع ايطاليا يُعتبر ضعيفا بالنظر الى عدد سكانها
    المتتبعون للموضوع يقولون ان خطر الوباء يكمن في سرعة انتشاره وليس في قوت فتكه،الدول التي استفادت منى تجربة الصين هي التي نجحت في الحد من انتشاره،جمهوؤية التشيك اغلقت حدودها بشكل تام ونهائي

  • sifao
    الإثنين 23 مارس 2020 - 22:53

    الدول المتقدمة بنت سياستها في مجال الصحة على معادلة اقتصادية واضحة ، تحسين مستوى العيش والتوعية والنظافة وقواعد السلامة سيؤدي الى تقليص الخدمات الصحية وقد نجحت في ذلك الى حد كبير حيث لم تعد تتعامل الا مع بعض الامراض الوراثية والمزمنة والحوداث العرضية ، ولم تعد تتعامل مع الامراض الناتجة عن سوء التغذية والتسمم وانتشار الاوساخ والحشرات وما الى ذلك من الامراض التي تنهك المنظومات الصحية في الدول المتخلفة ، ولم تكن تتوقع ان يظهر فيروس وينتشر بهذه السرعة ، وهنا كان عنصر المفاجأة ، الصومال لم تسجل اية حالة اصابة ،هل هذا يخرجها من دائرة الدول المتخلفة ويضعها في مصافي الدول العظمى ؟ ما حدث لن يغير مفهومي التقدم والتخلف ، الخطأ يرتكبه العمل المثابر وليس العاطل الكسول ، ويمكن لهذا الاخير ان يستغل تعثر الاول لصالحة ولن يُحسب له ذلك كخطوة في طريق التقدم
    اما السيد المصاب بالعصيدوفوفيا ، فقد اختلطت عليه الامور،ما حدث ليلة السبت في طنجة وتطوان وفاس وسلا أكد بالملموس ما ذهب اليه الاستاذ عصيد في كلامه ، لو ترك الامر كما هو لعممت التجربة وضُرب مجهودات الدولة عرض الحائط للاسباب التي عرضها عصيد بالتفصيل

  • الحسين وعزي
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 00:28

    15 – sifao

    عندما يقول عصيد عن المسلمين التالي:((إنهم يعتبرون الفيروس قوة تنتصر على الغرب وتثأر لهم، وتقوم بتركيعه لكي يعود إلى مستواهم، مستوى التضرع إلى السماء والهزيمة أمام ظواهر الطبيعة))، بقوله هذا يصدر عصيد حكمه القطعي على أن لا أمل للمغاربة المسلمين في الانتصار على كورونا، بل يقول إن المسلمين يريدون لهذا الفيروس الانتصار على الغرب لأنه سيثأر لهم منه.. هل يوجد عاقل في هذا الكوكب يقول مثل هذا الكلام الأخرق عدا (( مفكرك)) الذي ليس له نظير، هذا المسمى عصيد..

    ويفسر صاحبنا خروج بعض المظاهرات الليلية بالتالي: (( يظن السلفيون أن مكة محروسة من الله، ولا يمكن أن يمسها الوباء، وبالتالي لم يتقبلوا أن تفرغ من الناس))، ولذلك خرج السلفيون في نظره في مظاهراتهم.

    إن هذا التفسير لهو الخبل بعينه، يبدو أن عصيد لا يدرك أن هؤلاء الذين خرجوا في مظاهرات ليسوا سوى شرذمة من الجهلة والأميين الذين لا علاقة لهم بالدين الإسلامي، ولا تهمهم لا مكة، ولا هم يحزنون.. وأنهم غوغائيون يتصرفون بغرائزهم المريضة..

    لكن، حين يسعى عصيد إلى إعطاء تصرفات غوغائية هوجاء، بعدا منطقيا وعلميا، فإنه يسقط في التضليل والتهريج..

  • الشاوي م
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 00:33

    قرأت المقال و على غير عادتي قرأت كل التعليقات و رأيي هو التالي:
    المقال أكثر من رائع في صياغته البلاغية الممتازة و في مضمونه على اعتبار أن عبر عن دهشة كافة سكان العالم الثالث المسمى تأدبا السائر في طريق النمو..

    كنا دائما نعتقد أن الدول الغربية لها من القدرة في كافة المجالات ما يجعلها تتغلب على كافة التحديات.. و لعل حرص ملوكنا و رؤساءنا و بورجوازيينا على التداوي هناك خير دليل على قوة منظومتهم الصحية.

    الآن و أنا أرى انهيار هده الدول المسماة عظمى أمام ها الفيروس الذي لا يعرف، بالمناسبة، لا محسوبية و لا زبونية في اختيار ضحاياه، حق لنا أن نتسائل عن حقيقة الوضع هناك… و هذا ما تطرق له الأستاذ الكريم بكل مسؤولية مشكورا…

    المقال، في نظري المتواضع، ممتاز يستحق القراءة و الوقوف عنده كمرجع…

  • عادل
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:02

    أول مرة أقرأ مقال موضوعي رائع وبناء ….ساقولها دائما، الالة الاعلامية الضخمة التي تسخرها الدول (الغنية)للدعاية و لتسويق صورة تسبق الواقع المغاير لهته الدول لتنشرسيطرتها وتفرض هيبتها لإخضاع دول أخرى هشة.

  • Me again
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 08:30

    إلى 15 – sifao

    تقول في تعليقك التالي: (( ما حدث ليلة السبت في طنجة وتطوان وفاس وسلا أكد بالملموس ما ذهب اليه الاستاذ عصيد في كلامه ، لو ترك الامر كما هو لعممت التجربة وضُرب مجهودات الدولة عرض الحائط للاسباب التي عرضها عصيد بالتفصيل)).

    لو أن عصيد كان يكتفي بنقد تصرفات مثل هؤلاء الجهلة والحمقى والمتهورين، لكنا لا نعترض على مقالاته، ولكنا نؤيد ما يرد فيها، لكنه يهاجم الإسلام والمسملين كافة أجمعين بتصرفات شاذة لأناس ليسوا مسلمين أسوياء، وقدمنا فقرات من مقالاته نؤكد فيها تطاوله، بكذب وبهتان، على المسلمين..

    وأنت معه تقوم في تعليقاتك بنفس الشيء، ألا تعاير المغاربة المسلمين بأنهم يتعالجون من كرونا بالحبة السوداء، أي بالسانوج، وكأنك لا تعلم أن المواطنين في طوابير أمام الصيدليات يشترون الأدوية لمواجهة كافة الأمراض؟

    باعتراف الخارج، وبعدد الإصابات بالوباء، واضح أن المغاربة متجاوبون لحد الساعة مع التدابير الاحترازية التي أمرت بها السلطات العمومية، ولا يزال الوباء في بلدنا، والحمد لله، تحت السيطرة.

    فهل الإسلام دين المغاربة حال دون الاحتراز من المرض كما تشيع أنت وعصيد يا رفيق وعزي المسعور؟؟؟

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:41

    رجوع

    في الصين،والهند معظم سكان هذه البلاد يعتمدون اعتمادا كليا على الطب البديل في العلاج من معظم الأمراض،وقد أنشأوا العديد من الكليات والمعاهد المتخصصةلتخريج أطباء الطب البديل وأنشئت الكثير من العيادات والمستشفيات الكبيرة لعلاج المرضى بأنواع الطب البديل المختلفة،
    لقد حدث اهتمام متزايد من قبل المعاهد والكليات والمستشفيات التعليميةالمرموقة في أوروبا وأمريكا للمزج بين المدرستين في الطب(مدرسةالطب البديل ومدرسة الطب الغربي الحديث)

    في ألمانيا حدثت ثورة كبيرةعلى الأدوية الكيمائيةوالعودةمرةأخرى للأدوية العشبية
    وازدادت أنواعها على أكثر من300 نوع.وقد وجد أن10%من الوصفات الطبيةالتي توصف للمرضى تحتوى على أعشاب طبية،ويوجد للإبر الصينية (الوخز والحجامةوالموكسا)عيادات متخصصةفي أكثر من 125 دولة في العالم.
    في كندا تمت دراسةشملت 200 طبيب ممارس عام وجد أنهم حولوا54% من مرضاهم إلى أخصائيين في الطب البديل بأنواعه المختلفة،وفي عدد من كليات الطب في أمريكا وكندا واستراليا وألمانيا تدرس أنواع مختلفةمن أنواع الطب البديل،وفي إنجلترا وجد أن 15 كلية طب من ضمن 23 كلية تشتمل مناهجها على دورات ومناهج في الطب البديل

  • hicham
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 09:58

    مقال جميل لكن به مغالطات كثيرة الدول العظمى تبقى عظمى و هذا الوباء يعد جائحة باغتتهم و منهم من فضل اقتصاده على صحة المواطنين عندما تعزم دولة على فرض الحجر فهناك تبعيات وخيمة على الاقتصاد و من الصعب اخذ القرار بتوقيف كل شيء فجأة فالدول المتقدمة تتسابق يوميا في جميع الميادين و هذا ما جعلها تتأخر في فرض الحجر الصحي لكنهم بذلك استهانوا بالعدو الخفي ووقعوا فيما لا يحمد عقباه
    تقبل مروري ..

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:40

    قال أحمد القاضي (ت 2009) الذي كان أستاذاً لجراحة القلب والصدر في جامعة ميزوري في كولومبيا :

    " أنا في الماضي كان تخصصي في جراحة القلب والشرايين, الآن أجد أن بعض الأمراض التي كنت أعجز عن علاجها بالجراحة (أي بالطب الحديث )

    أجد نتائجها أفضل بكثير عندما تعالج عن طريق الطب الإسلامي كما نفهمه.

    ففعلا بعض أمراض الشرايين التي ليس لها علاج جراحي

    تعالج الآن بالطريقة الطبيعية أو الطريقة الإسلامية ونتائجها أفضل بكثير مما كنت أعالج به في السابق,

    وفي مجال السرطان وجدنا نتائج أعجب من ذلك بالنسبة للأمراض السرطانية في مراحلها المتأخرة عادة ما يعيش المريض فيها سنة أو أقل,

    ولكن عدد غير قليل من هؤلاء المرضى يعيش الآن حوالي 13 سنة بعد أن شُخِّص المرض عنده وكيَّف حياته وفق التعاليم الإسلامية,

    يعني النتائج أفضل 1200% من الطب الحديث,

    هذا من الإعجاز العلمي الذي نستعمله في علاج أمراض مستعصية كمرض السرطان, من كان يتخيل أن النتائج أفضل من الطب الحديث من 400 إلى 1200%, وأفضل من أي شيء نشر في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية!

    وأغرب من ذلك أن أغلب هؤلاء المرضى كانوا غير مسلمين! هذا في نظري عجيب أكثر "

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 10:54

    هم ليسوا سوى بشر مثلك من دم ولحم لم يدعوا يوما انهم عمالقة او سوبرمان لكنهم اناس يعملون ويجتهدون ويبحثون وقريبا ستسمع انهم اكتشفوا لقاح او علاج يقضي على فيروس كورونا .
    انها مسالة وقت فقط لنجاح عشرات المختبرات ومئا ت الباحثين في الوصول الى الهدف المنشود وهو القضاء على هذا الوباء كما تمكنوا في السابق من القضاء على اوبئة كثيرة حصدة ارواح ملايين البشر حول العالم .
    وستجد نفسك غدا في طابور امام الصيدلية لاقتناء ماتوصلوا اليه من لقاح
    او دواء لاجل حفظ صحتك وصحة ابناءك .

  • حفيظة من إيطاليا
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 14:57

    23 – مواطن مغربي

    تقول في تعليقك عن الغربيين التالي: (( هم ليسوا سوى بشر مثلك من دم ولحم لم يدعوا يوما انهم عمالقة او سوبرمان لكنهم اناس يعملون ويجتهدون ويبحثون وقريبا ستسمع انهم اكتشفوا لقاح او علاج يقضي على فيروس كورونا)).

    واضح أنك لم تفهم المقصود من مقال الأستاذ عبدالرحيم العلام. الكاتب لا يتناول في مقاله الإنسان الغربي في عموميته، إنه لا يتحدث عن الغربي الطبيب أو الجراح أو الباحث أو العامل.. العلام ينتقد أنظمة الحكم السائدة في الغرب التي أضحت لا تهتم بصحة الإنسان الغربي وهمشتها وأولت اهتمامها للأسلحة ولمراكمة الثروة والمال على حساب صحة الإنسان، والنتيجة ها هي، عجز كبير أمام فيروس كورونا، ووفاة الآلاف من الغربيين..

    هذا النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي عرّته كورونا هو الذي ينتقده الأستاذ العلام، والإعلام الغربي بنفسه انصرف لتوجيه مثل هذا النقد لأنظمة حكمه القائمة منذ زمان..

    لكن لماذا أنت متضايق من مثل هذا النقد؟ هل حضرتك غربي أكثر من الغربيين؟ ما يصدر عنك يصلح فيه المثل المغربي القائل: أهل الميت صبرو والعزاية كفرو يا رفيق وعزي المسعور..

  • sifao
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 15:44

    الحسين اوعزي
    عندما يقول مرشد جماعة العدل والاحسان أن كوفيد 19 جند من جنود الله ، واتباع الجماعة في المغرب بالالاف،ويقول نفس الكلام"ابو النعيم" ويحتج التيار السلفي على اغلاق المساجد وهم ايضا بالالاف وتخرج مظاهرات للاحتجاج ضد كوفيد 19 في الشوارع بشعارات"الله اكبر"،"البقاء لله "،ويقول مسؤول في اجتماع طارئ للتوعية والتحسيس "حنا ما عندنا ما نديرو ، كلشي في يد الله" وعندما تكون في مجموعة على تطبيق لاشخاص يحملون شواهد عليا وفي مناصب مسؤولية ويُقترح عليك بتقاسم هشتاغ "اللطيف" وحفظة وترديده بشكل جماعي في نفس الوقت وعندما اسأل صديق يشتغل ضمن لجنة متابعة انتشار الفيروس على مستوى الجهة،عن احوال الوباء ويُجيبني"ما تخافش على لبلاد لي كيترفع فيها الآذان" ‘عندما تسمع كل هذا ما عساك ان تقول عن الانسان العادي،الجاهل والامي ؟
    ماذا قدم المسلمون للبشرية في هذه الجائحة ؟ حتى التعليمات التي تصدرها الجيهات المعنية بخصوص الوقاية من الفيروس في الغرب حُررت
    لفهم كيفية تعامل المسلمين مع الجائحة لا تحتاج الى استقراء ارائهم جميعا يكفي فهم منطق تفكيرهم ومرجعيته،لا تحاول ان تجعل من القاعدة استثناء ومن الاستثناء قاعدة

  • sifao
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 16:26

    إلى 22 – مواطن مغربي

    تتوعد الكاتب بأن الغربيين سيصلون قريبا إلى دواء أو لقاح لكرونا، وتعايره بالقول: (( وستجد نفسك غدا في طابور امام الصيدلية لاقتناء ما توصلوا اليه من لقاح او دواء لاجل حفظ صحتك وصحة ابناءك)). الكاتب يقوم بتشخيص لوضعية صحية راهنة وقف فيها الغرب عاجزا أمام وباء كرونا، ويتساءل كيف أن الغرب الذي كان يروج فينا أنها وصل إلى نهاية التاريخ، وأنه قضى على معظم الأمراض والأوبئة الفتاكة، وأن الطب الغربي في طريقه لاستبدال الأعضاء البشرية المريضة بأخرى سليمة، وأنه قادرٌ على إنجاز المستحيل، لإطالة أعمار بني البشر.. هذا الغرب وقف عاجزا أمام كورونا..

    الكاتب يتساءل فلسفيا وبعيدا عن أي تحيز عن هذا الواقع الغربي الغريب والمفارق، وأنت نصّبت نفسك وكيلا ورفعت عقيرتك مدافعا عن الغرب، فلماذا هزّتك النفس على هذا الغرب؟ هل أنت واحد منهم؟

    آه تذكرت، أنت واحد من البربريست العرقيين المنغلقين الحاقدين على العرب والمسلمين والموالين للغرب في كل شيء، حتى في غزوه واحتلاله لبلدان العالم الثالث، فأنت كتبت هنا في هسبريس مرارا تعليقات تعبر فيها عن حنينك لحقبة الاستعمار الفرنسي يا مستر الحسين المجنون..

  • الحسين وعزي
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 17:01

    24 – sifao

    أضحت إيطاليا بؤرة من بؤر انتشار كورونا في العالم بأسره، وتأمل ما يقوله شيخك عصيد عنها في آخر مقال له نشره هنا في هسبريس، لقد أورد التالي: ((شهد طبيب صيني بعثت به الصين لمساعدة إيطاليا في محنتها، شهد خلال ندوة صحفية بأن السلطات لم تكن حازمة في تطبيق الحجر الصحّي وجعل المواطنين يدخلون بيوتهم في الوقت المناسب، وأن هذا ما ساهم بشكل كبير في انتشار الفيروس)).

    الإيطاليون ليسوا مسلمين، وكذلك الإسبان وأسيادك الفرنسيون، وهاهو كورونا ينتشر فيهم انتشار النار في الهشيم، أما أمريكا، فلقد غرقت في الوباء حتى العنق، وهي وبريطانيا مرشحتان للأسوأ.. فهل السبب هو العبادي مرشد جماعة العدل والإحسان؟ وهل هو السلفي المتزمت أبو النعيم؟

    من يقرأ مقالات عصيد وتعليقاتك عنها يتصور أن جميع المغاربة مصابون بداء الكورونا بسبب عدم اتخاذهم للاحتياطات التي تدعوهم إليها السلطات العمومية، تحت تأثير تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. والحال أن هذه كلها أراجيف وأكاذيب.

    المغاربة في أغلبيتهم المطلقة يكافحون كرونا، كما تخطط لذلك دولتهم، والدليل هو العدد المنخفض جدا للمصابين بالداء، فلا تفتري عليهم يا وعزي المسعور..

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 19:25

    رد على 25

    شتان بين sifao المزور رقم 25 و sifao الحقيقي رقم 24 .
    قبل ان تنتقد اراء الاخرين وتتهمهم بالعرقيين والحاقدين كان عليك ان تخجل من نفسك .
    كيف تسمح لنفسك ان تعلق على تعليقي تحت اسم شخص اخر.
    الا تملك الشجاعة والمروئة للتعليق بااسمك بدل سرقة اسماء الاخرين
    لو كنت مكانك لخجلت من نفسي .

  • sifao
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 19:47

    الحسين اوعزي
    الشيخ ، المريد ، المرشد ’’’هذه الكلمات ليست ضمن الرصيد اللغوي للثقافة المغربية الاصيلة ، مصطلحات دخيلة اصلها معروف ووظيفتها واضحة ونتائجها هي المصيبة التي نحن الآن في مواجهتها
    لا اتمنى ان تخلف هذه الجائحة جرحا غائرا في وجدان البشرية لعقود طويلة..
    لا تهمني الاخطاء التي سقطت فيها فرنسا او ايطاليا او المانيا حتى تفشى فيها المرض رغم قوة انظمتها الصحية ، تلك الاخطاء يتحملها المسؤولون،،،الاستاذ عصيد كان خائفا على بلده من الجائحتين ، جائحة المرض وجائحة الظلام المشرقية وقد تأكدت تخوفاته وكان كلامه استباقيا وفي محله ، الدولة تهتم كثيرا باراء مفكريها وتأخذها مأخذ الجدية والجواب جاء ليلة السبت ، وربما ما شاهدناه في الفيديوهات لا يمثل المشهد الحقيقي ، لقد كان المشهد عبارة عن جنازة جماعية ضخمة ، التهليلات من النوافذ مع الصراخ والبكاء وكأن يوم الحساب والعقاب قد حان ولولا تدخل السلطة لاستمر المشهد طيلة فترة الحجر الصحي وفي جميع المدن ، هذه هي مهمة المفكر والمثقف ، التنبيه الى الظواهر الاجتماعية التي تهدد كيان الدولة والمجتمع ، الاستاذ عصيد رقم صعب على العروبيين واللاهوتيين

  • الحسين وعزي
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 21:27

    إلى 28 – sifao

    تقول في تعليقك التالي: (( ما شاهدناه في الفيديوهات لا يمثل المشهد الحقيقي ، لقد كان المشهد عبارة عن جنازة جماعية ضخمة، التهليلات من النوافذ مع الصراخ.. ولولا تدخل السلطة لاستمر المشهد طيلة فترة الحجر الصحي وفي جميع المدن، هذه هي مهمة المفكر والمثقف (عصيد)، التنبيه الى الظواهر الاجتماعية التي تهدد كيان الدولة والمجتمع)).

    في كل تعليق من تعليقاتك تؤكد أنك مريد شيخك عصيد. من سذاجتك وانبهارك به تتصور أنه الوحيد الذي رفض خروج بعض الموتورين والجهلة والأميين في مسيرات للتكبير في ضواحي بعض المدن المغربية، يا رجل أصغر طفل مغربي استنكر تلك المسيرات وندد بها وسخر من أصحابها، وتصل بك التفاهة إلى درجة تتخيل معها أن السلطة في المغرب محتاجة إلى ولي نعمتك عصيد لكي ينبهها إلى ما فعله أولئك الغوغاء.

    يا رجل السلطات كانت حازمة في الموضوع وأنزلت المدرعات إلى الشوارع للضرب بيد من حديد على أيدي المخالفين لقرار الحجر الصحي، في وقت كتب شيخك عصيد عن المسلمين التالي:(إنهم يعتبرون الفيروس قوة تنتصر على الغرب وتثأر لهم، وتقوم بتركيعه لكي يعود إلى مستواهم). وطبعا هذا يوافق مزاج ذيلو وعزي المسعور.

  • sifao
    الثلاثاء 24 مارس 2020 - 23:11

    الاستاذ عصيد مفكر تنويري ومناضل حقوقي كبير باعتراف الخصوم والاعداء قبل الاصدقاء والاحباب ، وهو عقدتك الابدية ، تشير اليه وتذكره في جميع تعاليقك حتى وان كان المقال يتحدث عن الاختلالات البيئية مما يعني انه يشكل لك عقدة نفسية حقيقية ….
    شوكة في خاصرة اللاهوتيين وخدام معابد الشرق التعربيين ، صناع التخلف وناشري البداوة والجهل في العالم

  • Abdullah
    الخميس 26 مارس 2020 - 11:43

    مقال رائع وفي الصميم
    أحسنت الرد وأبلغت في الوصف

  • حسن فاروق
    الخميس 26 مارس 2020 - 13:32

    تعلم العالم درسا مفيدا..وهو ان من ادعى بالقوة لابد ان يموت بالضعف…وان الباعوضة تدمي مقلة الاسد

  • سارة
    الأحد 29 مارس 2020 - 14:49

    الصين قامت بمجهودات جبارة في محاصرة الوباء واستفاد العالم من تجربتها وخبرتها
    والدول الأوروبية ورغم تمكن المرض منها تعمل ليل نهار في محاولة للتغلب على المرض لذالك فلا داعي الانتقاد العمل والتضامن هو الحل فالعالم في مركب واحد