في أعقاب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، نهاية الأسبوع الماضي، سارعت عدة دول أوروبية إلى تعليق إجراءات منح اللجوء للسوريين.
وكانت ألمانيا، التي تستضيف حوالي مليون سوري، إضافة إلى النمسا، من أوائل الدول التي أعلنت تعليق البت في طلبات لجوء السوريين، إذ أكدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، الإثنين، أن برلين علّقت مؤقتًا معالجة طلبات اللجوء، بسبب “عدم وضوح الوضع” في سوريا بعد سيطرة المعارضة على دمشق.
وبعد ذلك اتخذت بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وتركيا الإجراء نفسه، إذ علقت مؤقتا إجراءات منح اللجوء، فيما أعلنت بعض الدول الأوروبية استعدادها لإعادة النظر في ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد “سقوط الأسد”.
هذه المستجدات تطرح تساؤلات بشأن وضعية هذه الفئة في المغرب، الذي يضم إلى متم أكتوبر 2024، وفق أرقام المفوضية السامية لأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نحو 5 آلاف لاجئ سوري، من بينهم 1663 لاجئا توصلوا فقط بوصل إيداع ملفات طلباتهم.
تسرّع وضبابية
تعليقاً على هذه المستجدات اعتبر عبد الرزاق وئام، كاتب فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، منسق مركز المساعدة القضائية للاجئين وطالبي اللجوء، أن قرارات هذه الدول “فيها تسرع كبير”، عازياً ذلك إلى “عدم معرفة مستقبل الوضع في سوريا وفي أي اتجاه ستسير البلاد”، وزاد: “نرى أن هناك ضبابية إلى حد الآن في هذا الشأن”.
وأضاف وئام، ضمن تصريح لهسبريس، أن “عودة اللاجئين إلى بلدهم الأصلي تدخل في إطار ما يمكن تسميتها الحلول الدائمة، لكن مع احترام الطوعية وكرامة هذه الفئة التي ستعود إلى بلد تعرض للتخريب على مدى سنوات”، وتابع: “ما أخاف منه أن هذه الدول الأوروبية وتركيا تريد التخلص من اللاجئين، وهذا في رأيي لا يستقيم، لأنه تجب مراعاة حقوق هؤلاء اللاجئين والمواثيق الدولية ذات الصلة، وحفظ كرامة هذه الفئة حتى تتضح الرؤية في وطنها”.
“سوريو المغرب”
بشأن مستقبل وضعية هذه الفئة بالمغرب قال الفاعل الحقوقي ذاته إن عدد اللاجئين السوريين بالمغرب “ليس بكبير، حيث لا يتعدون 5 آلاف لاجئ سوري في كامل مناطق المملكة؛ كما أن من بينهم لاجئون اندمجوا وحصل الآلاف منهم على بطائق إقامة مستفيدين من عملية التسوية التي أطلقها المغرب سنتي 2014 و2017”.
واستبعد كاتب فرع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بوجدة أن يتخذ المغرب قراراً مماثلا لما اتخذته مجموعة من الدول الأوروبية، وإن كان بشأن استقبال لاجئين جدد، خاصة أن الوضع مازال ضبابياً، مشدداً على أن “اللاجئين السوريين المقيمين بالمغرب كأجانب يجب أن تحفظ كرامتهم وتحترم طوعية عودتهم إلى وطنهم”.
من جانبه اعتبر سعيد مشاك، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، أن ما اتخذته الدول المعنية “يبقى مجرد تلميحات أولية مرتبطة بانتهاء جزء كبير من أسباب ومبررات خوف طالبي اللجوء السوريين من الاضطهاد”.
الحماية المؤقتة
يرى مشاك في تصريحه لهسبريس، أنه “لا يمكن اتخاذ قرارات إسقاط الحماية أو تنفيذ عمليات للعودة دون اتضاح الرؤية بشأن مآلات الثورة السورية، فوفقا للمعايير الدولية مازالت هناك الكثير من مخاطر الاضطهاد قائمة، وانتفاؤها رهين بعودة الاستقرار والأمن للدولة السورية”، منبّهاً إلى أن “احتمال اندلاع صراعات مسلحة أخرى داخلية أو طائفية مازال قائما”.
وأشار الخبير في قضايا الهجرة واللجوء إلى أنه “قد يفتح باب العودة الطوعية بشكل محدود في أفق اتضاح الصورة أكثر مستقبلا”، وزاد: “المغرب في هذا الإطار سيتعامل بالمنطق نفسه”، قبل أن يعود لينبّه إلى أنه بالنسبة للمملكة “الأمر يختلف نسبيا، لأن الاعتراف بصفة لاجئ لطالبي اللجوء السوريين لم يتم وفقا للضمانات المخولة لهم وفقا للمعايير الدولية، بل تم منحهم –فقط- صفة الحماية المؤقتة، كما أن أغلبهم تمت تسوية أوضاعهم كمهاجرين غير نظاميين في إطار العملية الاستثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين”.
وخلص الأستاذ الجامعي إلى أنه “قد يتم توقيف البت في طلبات اللجوء بناء على معايير الحرب والعنف العشوائي، لكن ذلك لا يعنى توقيف عملية تقديم الطلبات ودراستها بالنسبة للمنحدرين من جنسيات سورية، لاسيما وفقا للمعايير الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف بشأن أوضاع اللاجئين لسنة 1951”.
“معظم السوريين المتواجدين حاليًا في المغرب أحبوا هذا البلد كأنه وطنهم الثاني، ولم يبقوا بالمغرب فقط طلبًا للجوء. بل إن البعض منهم أُتيحت له فرصة الهجرة إلى أوروبا، لكنهم اختاروا المغرب واعتبروه وطنًا ثانيًا لهم. لذلك، ينبغي النظر في ملفاتهم بعين الأخوة والدين قبل الإنسانية.”
خاصة ان السوريين ليسوا بنكارين المعروف على غرار الهوكاوييين
الحل سهلا هم أولى بانفسهم إذا اردوا الرجوع إلى وطنهم فليفعلوا بطواعية وبلا تعسف ومن وفقد منزله وممتلكاته وأحب ان يبقى في المغرب فساعدوه
من اراض العودة لاهله نساعده و من اراد البقاء مرحبا معزز مكرم نحن امة واحدة وكل بلاد المسلمين للمسلمين
نخن نتعامل مع مواطني الدول العربية ليسوا كلاجئين، وإنما كضيوف، ويرحب بهم حتى ولو استقرا الأوضاع في بلدانهم، فصفة لاجئ تصنيف من الأمم المتحدة، والأخوة والدين خارج هذا التصنيف.
نحن لسنا اوروبا نحن المغرب بلاد الكرم و الضيافة و الشعب السوري و المغربي شعب واحد نفس القيم و الدين و التقافة و الللغة سوريا للمغاربة و المغرب للسوريين لا فرق بيننا
الاصل هو ان الشعوب و خاصة الامة الاسلامية تساعد بعضها
المغاربة يساهمون في ازدهار سوريا و السوريون يساهمون في ازدهار المغرب
ونبني مستقبل وعائلة معا
نحن أمة واحدة يجمعنا الدين الإسلامي سوريا بلدنا و المغرب بلد السوريين مرحبا بهم.
السوريون في المغرب لهم الحريه الكامله البقاء او المغادره.
هم أشقاء لنا .عكس الاروبيين الذين لا يجمعهم بهم اي شيء. والبتالي موقف الدول الاوروبيه اتجاههم لا يهمنا ولا يعنينا ولا يمكن ان يكون مثال يقتدي به بالنسبه الينا.
قد يكون مستقبل سوريا أسوء من ماضيها…. هذا ما وقع في الدول العربية التي شهدت نفس المسار… ينبغي انتظار مدة زمنية معقولة لمعرفة ما ستؤول له الأمور…
معظم الدول الأوروبية عندها أزمة الشغل و السكن و طبعا من يتكلم عن الإنسانية و حقوق الإنسان ما زال لم يفهم العالم الجديد الغربي. سيرحلون من لم يحصل عن لجوء و سيدفعون بعض الاروهات للاخرين للمغادرة لان اسباب طلب اللجوء لا وجود لها مع سقوط الديكتاتور. تسرع ام لا هذا ما ستبينه الأشهر القادمة. شخصيا اظن الوضع سيكون مثل العراق،ليبيا فهؤلاء كثير منهم كانوا مع داعي او القاعدة.
من اطيب الجنسيات في بلدنا.شعب مسالم طيب خدوم جدا يحب العمل ويقدر المغرب شعبا وملكا بشكل غير طبيعي.لنا فيهم اصدقاء وزملاء عمل وحتى انساب.مرحبا بهم بيننا .ونرجوا النظر العاجل في ملفاتهم وتسويتها ليحصلوا على الاقامة وماالى دلك
لا نحتاج لطرح هدا الموضوع السوريون اخواننا مرحبا بهم في بلدهم التاني المغرب . عاش الإخوة العربية والإنسانية مهما كان عرقك وديانتك مرحبا بكم في المغرب
اعادة اعمار سوريا وحده سيكلف الملايير والسنين العديدة. ما وقع في عهد الرئيس السابق ومن قبله والده لم يسبق للعالم ان عرفه حسب ما يشاهد على القنوات العالمية . هدا نظام لا يمكن تسميته حتى بالديكتاتورية المطلقة. سمعنا بديكتاتوريات مطلقة لكنها لم تكن شبيهة بما وقع في سوريا. حتى السجون ليس لها عنوان في البلاد . والظاهر ان الكثير من السجناء سيقضون بالسجون المجهولة بالجوع والعطش قبل العثور عليهم . السوريون في المغرب لابد لهم من الرجوع الى بلادهم بطلب منهم وفي اعتقادي ان المغرب لن يعمل على ترحيلهم بغير رضاهم. والمعروف عنهم ان يحبون بلادهم.فهم على درجة عالية من الوعي. ويحبون العمل.
على المغرب ان يسمح لكل سوري مغادرة البلاد بدون نقاش لا يمكن أن يترقب ما سيحصل في ذالك سوريا
مرحبا بهم نكرمهم و ننصرهم في محنتهم، لم نرا من الشعب السوري إلى إحترام عكس نضام بشار و الجزائر المجرم قاتل لشعبه و ازدهار المنطقة.
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ١ وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣ وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤ وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥ أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ٦ وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ٧ وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩ وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ .
السوريين اخواننا مرحبا بهم
المشكل هي ملايين الافارقة في بلادنا لا يربطنا بهم أي شيء لا دين لالغة لاتاريخ لاهوية لاثقافة سوى هذه القارة .
يجب ان يعيد المغرب التفكير في هؤلاء الافارقة ويرحلهم اما السوريين والعرب مرحبا بهم
السوريون في وطنهم الثاني المغرب.هم أشقاؤنا ونحن أشقاؤهم. هم في بلدهم المغرب من أراد أن يعود إلى سوريا فذلك خياره ومن أراد أن يبق في المغرب فهو في وطنه الثاني. ولا داعي حتى مناقشة هذا الموضوع فنحن أمة واحدة.
المغاربة شعب مضياف يحترمون من يحترمهم ومرحب بهم في بلدهم التاني
الشوق لسوريا كبير جدا في قلب كل سوري والعودة ضرورية…
أين هو المشكل السوريين هم في بلدهم التاني يعيشون بيننا اخوانا و احبابنا و من أراد العودة إلى سوريا هدا من حقه
اظن انه حان الوقت لتدارك الاخطاء التي وقعت فيها الدولة وذلك للسماح لمن هي ودب بالدخول والإقامة في البلد.بداية والمهاجرين الأفارقة الذين اصبحوا يشكلون مشكلات حقيقيا للمغاربة… اما السوريون فعليهم الرجوع والمساهمى في إعادة بناء بلدهم ومرحبا بهم كزائرين متى شاؤا.اما المتقاعدين الفرنسيين الذين اشتروا في المغرب علما انهم مجرد سياح فيجب النظر في وضعيتهم .
أرى أنه من الحكمة تسهيل عودتهم الى بلدهم الأم نظرا لزوال سبب لجوءهم، و شخصيا لا أعتبر أي شخص من دول أخرى شقيقا لأن المغاربة اكتوو بنار الخيانة و الغدر من أقرب الجيران فمابالك بالعيد. لذا من وجهة نظر أي لاجى في المغرب يجب تسهيل عودته لبلده نظرا لعدة أسباب يجهلها المغفلون.
العين بصيرة واليد قصيرة عندنا ناس محتاجين لاي حاجة في البرد والصيف بزاف منهم في الجبال والقرى عندنا المحتاجين في الحوز عندنا تلاميذ بلا مدارس عندنا مرضى بلا مستشفيات ولا ادوية هجرة الشباب المغربي حطموا الرقم القياسي اللي كلاه الحوت واللي في السجون الدول العربية ما قالوا لا اخوة ولا دين .. وعندنا جمعيات تدافع عن الاجنبي ولا يهمها المغرب والمغاربة ..كل راع مسؤول عن رعيته
المغرب بلدهم ألف مرحبا بهم هم شعب مثقف واعي نحن اخوتهم