من رحم العمل الجمعوي ولدت لائحة نسوية فريدة تقودها عزيزة بوجريدة، المنسقة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية نائبة رئيس جهة مراكش آسفي، رفقة 38 سيدة، لخوض الانتخابات الجماعية 2021 بمقاطعة جليز.
ما يميز هذه اللائحة أنها جمعت نساء من كل الفئات الاجتماعية، بدءا من ربة البيت إلى الأستاذة الجامعية والطبيبة مرورا بالممرضة والحرفية، اللواتي قررن السير في الطريق نحو رئاسة مقاطعة جليز التي تضم أغنياء مراكش ومؤسسات تجارية عالمية.
ولأنهن كسبن تجربة كبيرة في العمل الجمعوي الذي قدم خدمات جليلة داخل جهة مراكش بسهولها وجبالها، فإن عضوات هذه اللائحة يحدوهن أمل مسلح بعزيمة قوية لكسب مقاعد تمكنهن من المشاركة في تدبير الشأن المحلي بطريقة ناعمة.
وإذا كانت كل كوكبة تحتاج إلى قيادة، فقد وجدت نساء مراكش قائدتهن في شخص السيدة العصامية عزيزة بوجريدة، التي نحتت طريقها في عالم السياسة حين فجرت طاقتها الدفينة وخاضت غمار مواجهة الصعاب والتحديات لتكون نائبة لرئيس جهة مراكش آسفي أحمد اخشيشن؛ فشخصيتها العفوية وابتسامتها في وجه الجميع وعمق إنسانيتها، ميزات جعلت منها نجمة تحوم حولها سيدات ملأن مراكش عملا خيريا.
بوجريدة التي تقود هذه اللائحة، هي أول عنصر نسوي يسجل حضوره سابقا في نادي الكوكب المراكشي كنائبة ثالثة للرئيس السابق محسن مربوح، وهي عازمة كل العزم رفقة وصيفتها سكينة مريعيش وسيدة الأعمال شمس الضحى الحكيم والأستاذة الجامعية خديجة عبد الجميل، كرئيسة للائحة الإضافية، وفدوى لحواسني، ومصممة الأزياء فاطمة أبو القاسم، وزميلاتهن الأخريات، على الفوز في الاستحقاقات المقبلة من أجل خدمة الصالح العام.
وبالنسبة للمتتبعين والمتخصصين في القانون السياسي الذين فتحت هسبريس حديثا معهم بخصوص هذه اللائحة، فقد اعتبروا المبادرة مؤشرا قويا على التحولات الجذرية الذي تعرفها التمثلات السائدة حول دور المرأة داخل المجتمع، والشجاعة التي اكتسبتها النساء من خلال تقلدهن للمناصب العليا بالمؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة، وعلى المستوى الدولي، تماشيا مع الوثيقة الدستورية لسنة 2011، وحضورهن في الهيئات المنتخبة، وتحملهن المسؤولية في قطاعات عدة.
وعبرت بعض التصريحات المتطابقة لأستاذات وأساتذة جامعيين عن الأمل في أن تشكل النساء الغالبية في المجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا، وعلى مستوى الحكومة، لأنهن أثبتن جدارتهن في تدبير مؤسسات اقتصادية كبرى ووزارات مهمة، وحان الوقت ليتكلفن بتدبير التنمية المحلية بالمدن والأقاليم والجهات.
* في هذه الحملة الإنتخابية ، من شدة نفور الناس من الأحزاب و عدم الثقة فيها ،
فإنها تتمظهر في أشكال مختلفة لتبدو على حقيقتها بعد الإعلان عن الإعلان عن
النتائج ، فلا فريد و لا جديد ، و إنما طعم و مقلب جديد . إن الأحزاب تتفنن في
إغراء الناس ، و سترينا الأيام .
طبعا الطموح السياسي يتطلب التدرج داخل هياكل حزب سياسي حتى يكتسب اي فرد تجربة سياسية تؤهله لخوض غمار المعترك السياسي بعد ان يكون قد اكتسب المهارة على كيفية تدبير الشان العام محليا و جهويا و وطنيا . اما الانتقال من مجال معين محدود المهام اي العمل الجمعوي الذي لا ننكر دوره الاجتماعي و الانساني الى العمل السياسي الذي يتدخل في كل صغيرة و كبيرة من حياة المواطن و بناء الوطن هي مغامرة محفوفة بالكثير من المخاطر فتنظيم قافلة طبية او توزيع مساعدات ليس هو وضع سياسات عمومية و برامج تنموية و تدبير ازمات و اشكاليات يتداخل فيها ما هو دولي و افليمي و وطني و محلي و تتشابك خيوطها وتتطلب الحنكة و التجربة السياسة في تدبيرها . كما ان النساء حسب ما هو معروف و ثابت و لاينكره احد مندفعات عاطفيا و السياسة تحتاج الصلابة و المراوغة و المواجهة . اما الحالات النساءية التي حققت بعض النجاحات في تدبير الشان العام ما هن الا استثناء لانه لكل قاعدة استثناء
هذه الاءحة غير دستورية .لماذا يفرضد القانون الانتخابي رجل تليه امرأة في حين أن هذه تضم نساء مائة بالمائة .لماذا؟ ؟؟؟؟؟؟
نأمل خيرا في العنصر النسوي …..
ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا ….
المشكل في المغرب ماشي هو الرجال او النساء
المشكل هو تشفارت وعدم المحاسبة.
المشكل ينقصنا النزهاء . خصنا مستشار مخلص نزيه لا يبحث عن المصلحة الخاصة الصفقات والسندات والتشفريت .
كان جديرا باهل السياسة ان ارادوا خيرا بالبلاد ان يخفضوا من عددهم لينخفض هدر المال العام في الجماعات هدا أولا.تم انتخاب غرفتين للبرلمان غرفة نسوية وغرفة دكورية على أن لا يتعدى عدد كل غرفة اربعة وعشرين يعني اربعة لكل جهة دكرين وانثيين وفي دلك فليتنافس المتنافسون وهكدا ستخلصوا البلاد والعباد من مجلسي النوام. ويتفادى الشعب دلك الهدر للمال العام بدون بدون مردودية.
هههه اغلب الاحزاب تقضاو ليهم الكدوب الحل هو كسب النساء باش اربحو الاصوات بالادماج و المرأه مركز القرار نهار اطلعو اكولو لهم راه غير كنا تا نضحكو معاكم هههه صافي تقضى داكشي باش تا اجبدو المواطن بشكل اعم اوعى بالقالب مكاينش مع من اجي نجبدو نساء ههه