يقترب فريق برشلونة الإسباني من خطف موهبة مغربية واعدة، من أجل إلحاقه بأكاديمية “لاماسيا” خلال الموسم المقبل.
صحيفة “Tribuna” الإسبانية أكدت أن الفريق “الكاتالوني” يراقب الطفل يوسف خنفري، البالغ من العمر 12 سنة، الذي ينشط حاليا في صفوف رايو ماخاداهوندا.
وأكدت الصحيفة أن خنفري لفت أنظار كشافي النادي بفضل المستويات التي يقدمها ضمن فئته العمرية، وقد وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة، في انتظار الحسم الرسمي خلال الفترة المقبلة.
ويتميز الموهبة المغربية، حسب المراقبين، بقدرته على اللعب في مراكز عدة بخط الوسط، سواء في العمق أو على الأجنحة، إضافة إلى مهاراته في المراوغة وسرعته التي تسمح له باختراق الدفاعات، وهو ما دفع مسؤولي برشلونة إلى التحرك بسرعة لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة برشلونة الرامية إلى تدعيم مدرسة “لاماسيا” بمواهب واعدة من مختلف مناطق إسبانيا. ورغم أن أغلب تعاقدات فئة أقل من 12 سنة تكون محلية، إلا أن إدارة النادي لا تتردد في كسر هذه القاعدة عندما يتعلق الأمر بموهبة استثنائية.
ويضم جيل 2015 داخل “لاماسيا” مجموعة من الأسماء الواعدة، في تأكيد واضح على رغبة برشلونة في بناء مستقبل قوي للفريق الأول، عبر الاستثمار في التكوين واستقطاب أفضل المواهب الصاعدة.
وسبق لبرشلونة أن ضم مجموعة من الأسماء المغربية إلى صفوفه، أبرزها لامين يامال الذي فضل اللعب للمنتخب الإسباني، والدوليان المغربيان منير الحدادي وعبد الصمد الزلزولي، وآخرون.
طفل إسباني خالق وعايش وتيلعب فإسبانيا فآش جاب لمغرب للموضوع, لمغرب فيه 37 مليون د بنادم وماقادينش تلقاو حتا كوايري د 12 عام؟؟
يارب تحفظه وتقوي موهبته ليكون نجم كرة القدم المغربي
لصاحب التعليق الأول ،الطفل هو إبن زميل لي في العمل اضطر للهجرة به نظرا بموهبته الخارقة بع أن حصل الأب على تقاعده النسبي من الوظيفة العمومية.كل التوفيق ليوسف
هذا ما يهتم به السيد القجع الذي سيضع عينيه على هذا الطفل ، وبدل ان يحتضنه ويضمن له تكوين ملائم ويسهر على مساره هو وأسرته ، سيترك هذه المهمة لاسبانيا وبعد ان تينع هذه الموهبة سيذهب لقطافها دون بدل اي مجهود ما عدا تقديم الإغراءات المالية !!!هذا هو عمل
وكملها قال نادي برشلونة نقب عنه في إسبانيا وينوي خطفهه و لما قرأت بأنهم يريدون خطفه وأنه مغربي ضننت أنهم نقبوا عنه بأكاديمية محمد السادس أو بأحد الأحياء المراكشية، الواقع وهو طفل ينشط بأحد الأندية للفئات السنية هناك و من حقهم أن يوفروا له تكوينا على أرقى مستوى بأكديمية أحد أنديتهم العملاقة، اللاعب لازال صبيا ولا يفهم في هاته الأمور شيئا دعوه ينضج ويتكون بين الكبار وكيفما كان اختياره مستقبلا فهو حر فيه، وأمامكم مثال دياز منذ أن اختار المغرب وهو بالدكة ولا يزالون يحتفظون به عليها رغم انتقاد الصحف الإسبانية سوء أذاء اللاعب مبابي والذي ضيع أسهل وٱجمل الفرص مهداة إليه من طرف دياز نفسه