قاد النجم الفرنسي كيليان مبابي فريقه ريال مدريد إلى الفوز على غريمه التقليدي برشلونة، حامل اللقب ومتصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، بهدفين مقابل هدف واحد، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب “كامب نو”، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة.
وسجل مبابي هدفي الفريق الملكي في الدقيقتين الـ41 والـ87، فيما أحرز البرازيلي رافينيا هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة الـ61، ليمنح المهاجم الفرنسي فريقه فوزا مهما قلص به الفارق مع غريمه الكاتالوني إلى ثلاث نقاط.
ونجح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في أول كلاسيكو له منذ عودته إلى تدريب ريال مدريد، في إيقاف تفوق برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك، الذي كان قد حقق الفوز في ست من المواجهات السبع الأخيرة بين الفريقين.
وألحق ريال مدريد ببرشلونة خسارته الأولى في الدوري الإسباني خلال الموسم الجاري، والثانية تواليا في مختلف المسابقات، بعدما سقط الفريق الكاتالوني أمام باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.
ودخل ريال مدريد المواجهة في غياب جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، عقب حصوله على بطاقة حمراء قبل أسبوعين، كما افتقد الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، الذي غاب بسبب إصابته بالإنفلونزا، ليشارك الروسي أندري لونين أساسيا.
وعانى برشلونة بدوره من غيابات مؤثرة، شملت الفرنسي جول كونديه وإريك غارسيا وداني أولمو والدنماركي أندرياس كريستنسن.
وبدأ ريال مدريد المباراة بضغط هجومي، إذ أطلق التركي آردا غولر تسديدة قوية علت مرمى برشلونة في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود اللاعب نفسه بمحاولة ثانية تصدى لها الحارس جوان غارسيا في الدقيقة الـ18.
ورد برشلونة بمحاولتين للبرازيلي رافينيا في الدقيقتين الـ22 والـ24، دون أن ينجح في هز الشباك، قبل أن يتلقى أصحاب الأرض ضربة بخروج الظهير تشافي إسبارت مصابا في الدقيقة الـ30.
وشهدت الدقيقة الـ38 محاولة من الإنجليزي أنتوني غوردون، غير أن الحارس لونين تدخل لإبعاد تسديدته إلى ركنية، قبل أن ينجح مبابي في افتتاح التسجيل بعد ثلاث دقائق، إثر عرضية من الإيفواري يان ديومانديه حاول بيدري إبعادها، فارتطمت بالمهاجم الفرنسي واستقرت في الشباك.
وكاد برشلونة أن يدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، لكن لامين جمال أهدر فرصة من مسافة قريبة في الدقيقة الـ45، قبل أن يتدخل لونين للتصدي لتسديدة رودري في الوقت بدل الضائع.
وخلال الشوط الثاني، كثف برشلونة محاولاته الهجومية بحثا عن التعادل، ونجح رافينيا في تحقيق ذلك عند الدقيقة الـ61، بعدما استغل تمريرة من بيدري وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء.
ورد ريال مدريد بتسديدة قوية من غولر أبعدها الحارس غارسيا في الدقيقة الـ63، فيما تألق لونين مجددا في التصدي لمحاولة جيرارد مارتين بعد ثلاث دقائق.
وفي وقت بدا فيه برشلونة الأقرب إلى تسجيل هدف التقدم، تمكن مبابي من حسم المواجهة لصالح ريال مدريد في الدقيقة الـ87، مستفيدا من مجهود البديل الفرنسي إدواردو كامافينغا، الذي توغل داخل منطقة الجزاء وقدم له تمريرة حاسمة أمام المرمى الخالي بعد خروج الحارس غارسيا.
وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، اكتسح أتلتيك بلباو ضيفه خيتافي بأربعة أهداف دون رد، على أرضية ملعب “سان ماميس”، ليواصل نتائجه الإيجابية على أرضه بعد خسارته في المباراة الافتتاحية.
وسجل أهداف الفريق الباسكي كل من أليكس بيرنغنر في الدقيقة الـ17، والغاني إيناكي وليامس في الدقيقة الـ35، وآيتور باريديس في الدقيقة الـ70، ويوري بيرتشيتشي في الدقيقة الـ88، فيما تعرض ماريو مارتين، لاعب خيتافي، للطرد في الدقيقة الـ86.
ورفع أتلتيك بلباو رصيده إلى 12 نقطة، محققا انتصاره الثالث في الدوري هذا الموسم، بينما تجمد رصيد خيتافي عند تسع نقاط، بعدما تلقى خسارته السادسة تواليا خارج أرضه في البطولة.
وشهدت مباريات الجولة أيضا فوز ريال سوسييداد على ضيفه ليفانتي بهدفين مقابل هدف واحد، فيما انتهت مواجهة سلتا فيغو وريال بيتيس بالتعادل دون أهداف.
البارصا واعرة ولكن الريال بين لينا ان ممكن اي فريق يهزم اقوى فريق. اكيد بشرط انه يكون ريال مدريد.
هاد الفوز غادي يخللي المورال طالع ديالهم فالبطولة.
شخصيا كنشوف البارصا غادية والريال حاضيها وغادي على قبلها وغلدي بعينيها.. باش تفهموني.. البارصا هي المغرب والريال هي الجزائر.
يبدو ان اللاعب دياز اصبح متجاوزا في فريق الريال وأنه انه بقي وسط هؤلاء العمالقة سوف يحترق حتى أنه دون ان يكون لاعبا دائم الحضور في دكة البدلاء. عليه أن يختار الانتقال الى دوريات تمنحه فرصة التطور لا ان يبقى على هامش الريال.
اي الذين قالوا ان البارسا لم يلعب بالتشكيل الرئيسي امام باريس حيث كان يركز على مباراة الريال
مقابلة جميلة لولا بعض التسرع من لاعبي ريال مدريد لكانت النتيجة اكثر التشكيلة اليوم في مكانها بعض الاعبين لا منكان لهم اليوم من ريال مدريد مثل ج فينوسس والاماني في الدفاع مبروك علبهم الان الكرة الذهبية لي مبامبي 10
واقعية ودهاء مو رينيو وشجاعة الاعبين مقابل عجرفة الفارسا وتبجح الكثير ممن يربحون المقابلة في مستودع الملابس وإمام ميكروفون الصحافة التي تحابي الفارسا كثيرا
الريال يبقى دائما على قيد الحياة
Vamos Real hasta El Final
Hala Madrid y nada más
شكرا رضوان
دائما نهار تستصغر الريال فهو يخرج مقابلة كبيرة و يبهدل اي فريق امامه .. وكل لاعب من الريال كيصبح بطل العالم حتى الحارس لونين لي شافوا اليوم يقول اخ كورتوا بالرضاعة.. و كامافينجا اصبح بقدرة القادر رونالدينيو و مبابي حرث الملعب طولا و عرضا ..
مقابلة قمة في المتعة والفرجة فرق كبير وكبير جدآ بين هذه المقابلة ومقابلات البطولة الوطنية التي تسمى بالمحترفة.
أنا لست ريالي ولا برصاوي ولكن في نظري مبابي يستحق بكل أمانة ان يكون احسن لاعب لهاته السنة
يجب طرد مورينيو لاته لم يشرك دياز و كاد يخسر المقابلة لولا تدخل مبالي
الصحة التعليم غلاء المعيشة ريال مدريد برشلونة المدونة
كوكوريا احسن لاعب في الريال زمت يامال
الريال لعب بقتالية والضغط الكبير وهذا سبب الانتصار اابارصا الدفاع سيء ولا يعرف اللعب تحت الضغط وتلك هي نقطة الضعف له
قاد مبابي فريق ريال مدريد لتحقيق الفوز في مباراة «الكلاسيكو». والحقيقة هي أن مبابي لم يكن ليوجد لولا الجزائر؛ وينطبق الأمر ذاته على ريال مدريد، ونادي برشلونة، وأي نادٍ آخر. قد تبدو هذه المعلومة غريبة للبعض، لكنها الحقيقة.
فريق برشلونة لم يستطع الفوز على الفرق القوية الكلاسيكية. باريس. اتلتيكو مدريد في الكأس و الان الريال في البطولة. أما يامين يامال اليوم كان شبح و لم يظهر في المستوى لانه يلعب ضد الملوك و الملوك دائما في القمة.
هناك من سيقول كما قال بعد هزيمة باريس ان مدرب البارسا أراح الاعبين ونسوا ان البارسا ربما هذا أول امتحان لهذا الفريق إلى جانب الهزيمة أمام باريس
بالعكس هوما عاد لقاو الفرصة لكي يحتفظون بمورينهو، المهم عندو حظ كبير انتصر في مباراة الكلاسيكو وإلا سيكون مصيره مصير ألونسو، البارصا ضيعت الإنتصار بعد تعادلها وذلك في في مناسبتين أولاها لامين والثانية رافينها وبعد هذا قلت مع راسي سيعاقبون مباشرة بعض التضييع وفعلا هكذا هي المستديرة، ضيع تخلص ولو بعد حين وتعاقبك الكرة بتلقيك لهدف مفاجيء مثل هذه الأشياء تحدث حتى في لعب الأحياء، أما دياز فقد تجاهله كل المدربون ثم ٱنضاف إليهم مورينهو وهذا يعني أن هناك أوامر من جهة ما تأمر لتركه على الدكة، عليه أن يذهب لناد يحتاج لموهبته كما فعل الزابيري، يذهب خاصة لأحد الأندية ضمن الخمس الأوئل التي تنافس على المركز الأول في لاليغا وكذا التي تنافس على دوري الأبطال وإلا ستدمر موهبته وقد رأينا مؤخرا تألق أردا غولر الذي انتزع رسميته منذ مجيئه وأصبح دياز مجرد عبأ على الفريق رغم أدائه الجيد خلال الدقائق المعدودة الممنوحة إليه، وهناك لاعب آخر في طريقه إلي حدو نفس حدو دياز وهو بوعدي حيث بدؤوا يحددون له دقائق اللعب مع السيتي وانهزمت بعد تغييبه وتعويضه بآخرين لم يفعلوا شيئا يذكر