في أحد المجالس العلمية التي عقدت سنة 2012 استشهد الدكتور عادل رفوش بكلام للعلامة بن جبرين فاعترض عليه أحد شيوخ دار القرآن بقوله: (هذا الفقيه لا يستشهد به لأنه إخواني) …
وفي مقالات الكاتب المتطرف سعيد لكحل نلاحظ هجوما راديكاليا على حزب العدالة والتنمية ومحاولة يائسة لوصفه بالإخوانية واتهامه بحمل فكر جماعة الإخوان المسلمين …
وفي المسيرة التي أخرجت في الدار البيضاء ضد حزب العدالة والتنمية قيل للخارجين فيها: ارفعوا شعار (لا لأخونة الدولة والمجتمع) …
وفي موعظة المقبرة أمس الأربعاء؛ تم تحذير مشيعي الجنازة من إخوانية حزب العدالة والتنمية كما تم اتهام السلفيين الذين يدعمونه بالأخونة، كما تمت مهاجمة بعض زعماء جماعة الإخوان المسلمين؛ في مقدمتهم حسن البنّا وسيد قطب .. غفر الله للجميع …
وَمِمَّا يشيعه بعض شيوخ دار القرآن في مجالسهم الخاصة؛ قولهم لبعض السلفيين: (احذروا رفوش والقباج فإنهما إخوانيان، ونحن نحرص على صفاء المنهج وأن لا تتعرضوا لمضايقات؛ فإن الملك غاضب على الإخواني بن كيران وكل من يدعمه، وسيسقطه في الانتخابات القادمة كما أسقط السيسي مرسي).
تلك الوقائع تدل على وجود جهة سياسية معينة تسعى لتبث في المجتمع المغربي خطابا طائفيا تحريضيا يستهدف حزب العدالة والتنمية بمحاولة ربطه بجماعة الإخوان المسلمين المصرية.
بل إن أحد موظفي تلك الجهة؛ وهو الشيخ المصري محمود الرضواني وصف الأستاذ عبد الإله بن كيران بمرشد جماعة الإخوان في المغرب!
فهذا التواطؤ من هؤلاء كلهم؛ يؤكد أنهم يتحركون بدفع من جهة واحدة؛ وهي الجهة التي تتبنى مشروع محاربة جماعة الإخوان وكل التيارات الإسلامية المؤمنة بمشروعية العمل السياسي، وكل التيارات الوطنية الإسلامية والحداثية الداعية للانخراط في الإصلاح السياسي القائم على توخي مبادئ الحكم الرشيد والانتقال نحو ممارسة الديمقراطية الحقيقية ..
ومن رعاة هذا المشروع في العالم الإسلامي: الإماراتي النافذ ضاحي خلفان، والسعودي عبد الله التويجري مستشار الملك الراحل عبد الله آل سعود؛ والقيادي الفلسطيني محمود دحلان، والداعية التركي فتح الله كولن ..
أما أدوات التنفيذ فتتمثل في أوزاع من السلفيين والصوفيين المستفيدين من فتاة موائد (البترو دولار)؛ المليئة بما لذ وطاب من أموال ثروات الأمة.
وهذا الواقع يجعلنا أمام ظاهرة تستعصي على التفسير؛ وهي ظاهرة ركون بعض الشيوخ والدعاة إلى رؤوس الاستبداد والتحكم، في مقابل هجومهم الحاد والجنوني على جماعة الإخوان المسلمين وقياداتها وعموم الإسلاميين المنخرطين في العمل السياسي الإصلاحي؛
وإلا فكيف نفسر مثلا تمجيد الشيخ الرضواني ل (السفاح المستبد السيسي)؛ في مقابل الاستهداف الجنوني ل (العالم المصلح حسن البنّا)؟!
وكيف نفسر انحياز كولن ل (العسكر العلماني المستبد)؛ ضد أخيه وصديقه (الديمقراطي المصلح رجب طيب أردوغان)؟؟
وكيف نفسر انحياز سلفيين يمنيين إلى (المستبد الفتان علي عبد الله صالح)؛ في مقابل استهدافهم اللاذع والشديد للعالم الداعية (الإخواني)! عبد المجيد الزنداني؟!
وركون سلفيين ليبيين إلى (المستبد العميل خليفة حفتر) ضد العلامة الفقيه (الإخواني)! الصادق الغرياني؟!
ودعم سلفيين مغاربة لحزب التحكم؛ ضد رئيس الحكومة المنتخب (الإخواني)! عبد الإله بن كيران ومن يدعمه من علماء المغرب وفي مقدمتهم الدكتور الداعية (الإخواني)! عادل رفوش؟!
إن أبجديات علم العقيدة الذي يزعم التخصص فيه أولئك السلفيون؛ يلزمهم بأن يكونوا أقرب إلى البنّا ومرسي من قربهم من عبد الناصر والسيسي؛ بل إن عقيدة الولاء والبراء تلزم المسلم بالبراءة من السيسي وأمثاله من الظالمين المستبدين، وموالاة حسن البنّا وأمثاله من المصلحين، وإن اختلفوا معهم في قضايا منهجية أو مسائل فقهية ..
ولمحاولة تفسير تلك الظاهرة نتساءل هذه الأسئلة الفقهية المنهجية:
ما هو مفهوم الإخوانية؟
وهل هو وصف علق به الكتاب والسنة ذما مطلقا؛ بحيث يذم صاحبه بمجرد اتصافه به؟
أم ذكره العلماء في كتب الملل والنحل الباطلة؟؟
وإذا كان الأمر كذلك؛ فما هي معايير انطباق هذا الوصف على المتهم به؟
وهل انطباقه على شخص يلزم منه شرعا: إسقاطه وإسقاط حقوق أخوته الإيمانية وهدر منزلته العلمية أو جهوده الإصلاحية؟
لو تأملنا فيما يعرض في القناة المصرية المسماة: قناة البصيرة لصاحبها الرضواني؛ لرأينا مشهدا حيا لما يمكن وصفه بالمغالطة التاريخية الكبرى والجريمة الأخلاقية العظمى والتلبيس الذي يحرف الدين ويسقط أحكامه وتشريعاته وآدابه؛ باسم (السنة والسلفية) والرد على (الأخونة والإخوانية) ..!
وواضح في القناة أن (الإخوانية) وصف قدحي لا يراعَى لصاحبه حق ولا يُرقب فيه إلّ ولا ذمة؛ وأنه أشر من اليهود والنصارى!
فجماعة الإخوان المسلمين جماعة صهيونية جاءت لهدم الأمة وتنفيذ مخطط بني صهيون ..
وهي جماعة إرهابية كل أتباعها خوارج يجب قتلهم: دمهم حلال وعرضهم مستباح ..
والمشيخة الموقرة تضمن لكل شرطي أو عسكري أنه في حل، ولا مؤاخذة عليه إن وجه مسدسه إلى صدر الإخواني؛ ف(ليطخ في المليان) ولا يبالي ..؛ فإن هؤلاء خوارج العصر وكلاب النار ..
أما السيسي فرضي الله عنه وأرضاه: إمام مرتضى ومصلح طهر الله به البلاد من رجس الإخوانية وأنقذها من مخطط الأخونة الخطير الذي منع تنفيذه -طيلة سنين- ولي الله الإمام العادل: سيدي حسني مبارك ومن قبله من عسكر مصر ..
فالسيسي كما قال عالم السوء: “هبة الله لأهل مصر، إن لم يكن رسولا من رسله عليهم السلام”.
أما ثناء (نتنياهو) عليه، وقوله بأنه صديق (إسرائيل) وشريكها الاستراتيجي؛ فالرجل وإن كان يهوديا؛ فان القرآن أثنى على أهل الكتاب ..
أما مرسي؛ فمنافق لا يطبق الشريعة ومنحرف يقرب الشيعة الروافض ..
وقد هدد الأمن القومي المصري والاستقرار العربي بجريمة دعمه للمقاومة في غزة ..
لقد سعى لخراب دولة قوية؛ تنشر العدل بين رعاياها وتبسط الرخاء والازدهار في مجتمعها؛ من أجل حفنة من المتطرفين الإرهابيين (حماس) الذين يحملون السلاح في وجه دولة ديمقراطية اسمها (إسرائيل) ..، حفنة إرهابية تقاتل دون مالها وعرضها وأرضها ..
فمرسي إخواني حماسي رافضي مقيت يجب إعدامه ..
ومع ذلك الاستهداف السياسي ل (جماعة الإخوان) فليس من منهاج القناة (السلفية): الاشتغال بالسياسة القائمة على الحماسات والعواطف ..؛ ولذلك لا تتكلموا في ولاة الأمور حفظهم الله وإن سفكوا الدماء وانتهكوا الأعراض ..
ومن الانحراف المنهجي؛ الاشتغال ببيان:
حرمة الخروج على ولي الأمر الشرعي (طبعا: حين يكون ولي الأمر هو مرسي)
حرمة الدم (الإخواني)
حرمة العرض (الإخواني)
فالكلام في هذه الأمور بيانا للعدل واستنكارا للمنكر وأمرا بالمعروف ونصرة للمظلوم الملهوف: هذا خوض في السياسة وإشغال للشباب عن العلم وجادة الكتاب والسنة ..
أما ذكر محاسن جماعة الإخوان؛ فانحراف يصل إلى درجة: الخيانة للمنهاج والخروج عنه، وهو عند (المعتدلين) تلميع وتغرير بالشباب السلفي الذي يسير على الجادة ..
فإن وصلت بك الجرأة والوقاحة إلى حد الثناء على مُنَظّر من المنظرين؛ مثل: الأستاذ حسن البنا رحمه الله والدكتور يوسف القرضاوي وفقه الله؛ فهنا تجاوزت كل الحدود ولم تُبقِ للسلفيين رضي الله عنهم وأرضاهم، ولا حرمنا رضاهم ومباركتهم ..؛ لم تبق لهم أي مجال لعذرك وحفظ فضلك والاعتراف بسابقتك ..؛ بل أنت من (أكبر المفسدين) الذين يجب التحذير منهم في المقبرة كي لا يغتر بك الأموات فيصيروا (إخوانيين) ..
فأنت بلا شك حزبي متستر وإخواني تابع للتنظيم العالمي للإخوان؛ تعمل في الخفاء لأخونة الدعوة ..
فالواجب والحال هذه؛ أن تهدر حقوقك الشرعية؛ مادية كانت أو معنوية؛ ولا تستحق أدنى تلك الحقوق؛ من إفشاء السلام وعيادة المريض واتباع الميت ..
أما مجالستك ومحاورتك؛ فلا تجوز لأنك من أهل الأهواء الذين خرجوا عن المنهاج النقي المقدس لدار القرآن ..
أما جهادك؛ فقد أبطلته بسبب (إخوانيتك) ..، هذا إن شهدوا لك بجهاد أو نضال؛ وإلا فماذا قدمت للدعوة؟!
إن المتأمل في تلك المواقف (السلفية) يعلم يقينا أنها مواقف مسيّسَة مناقضة للمبادئ الشرعية والنصوص القطعية من القرآن والسنة، ومنافية لمواقف علماء السلفية الحرة غير المسيسة؛
وإلا فهل يصح –مثلا- وصف رائد السلفية الدكتور تقي الدين الهلالي بالإخوانية؛ حين قال في كتابه “الدعوة إلى الله” (ص:82) وما بعدها:
“..وذلك أن الإمام حسن البنا رحمه الله ورضي الله عنه كتب إلي يقول: إن صحيفتنا “الإخوان المسلمون”، بلغت من الرواج ولله الحمد إلى أن صارت في مقدمة الصحف اليومية التي تصدر في القاهرة ولنا مكاتبون في جميع أنحاء العالم إلا في المغرب فليس لنا مكاتب يبعث لنا بأخبار إخواننا المسلمين في هذا القطر المهم، فأرجو من فضلك أن ترشدنا إلى مكاتب تختاره بما يطلب من المكافأة، وإن سمحت لك صحتك بأن تكون أنت بنفسك ذلك المكاتب فهو أحب إلينا.
فأجبته:
لبيك يا لبيك يا لبيك — ها أنذا منطلق إليك
أنا الذي أتشرف بأن أكون مكاتبا لصحيفة الإخوان المسلمين“اهـ كلام د الهلالي
وهل كان سماحة الشيخ ابن باز (إخوانيا) حين أثنى مرات عديدة على جماعة الإخوان وعلى د القرضاوي ووصفه ب”العلامة” و”فضيلة الشيخ”؟!
وهل كان الشيخ الألباني (إخوانيا) حين وصف جماعة الإخوان بأنهم على الكتاب والسنة وتراجع عن اعتبار الجماعة خارجة عن الفرقة الناجية؛ وقال في سلسلة الهدى والنور (رقم الشريط:849):
“إن الإخوان المسلمين ليسوا من الفرق الضالة، ولا أعتقد أني قلت ذلك؛ ولو قلته فإني أتراجع عنه، ولا أعتقد أن يصل بي الأمر إلى أن أحكم على شخص ما بأنه من الفرق الضالة لمجرد مخالفة واحدة.
وكثيرا ما سُئلت عن الأحزاب القائمة اليوم خصوصا حزب الإخوان المسلمين هل أعتبرهم من الفرق الضالة؟
فأقول: لا.
وأقل ما يقال فيهم أنهم يعلنون تبعا لرئيسهم الأول حسن البنا رحمه الله أنه: على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح -وإن كانت هذه دعوى تحتاج لتفصيلها قولا وتطبيقها عملا-، ولكن نحن نكتفى منهم أنهم يعلنون الانتماء إلى الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، لكنهم يخالفون ذلك في قليل أو كثير.
وفيهم أفراد هم معنا في العقيدة لكنهم ليسوا معنا في المنهج، لذلك أنا لا أجد رخصة لأحد أن يحشرهم في زمرة الفرق الضالة، ولكنهم يخالفوننا في مواضع طالما نناقشهم ونجادلهم فيها، لكنهم لا يستحقون بها أن نلحقهم في الفرق الضالة؛ لأنهم لم يتخذوا منهجا يعلنونه ويتبنونه على خلاف الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح كما هو شأن الفرق الأخرى المعروفة من قديم” اهـ.[1]
إن البحث العلمي الموضوعي يدل على أن (الإخوانية) وصف لا يرتبط به شرعا مدح ولا قدح ..
وهو مصطلح غير مقبول علميا؛ لأنه لم يحترم المعايير العلمية لقاعدة: “لا مشاحة في الاصطلاح” ..
ولو تجاوزنا اللفظ إلى المعنى؛ فإننا نقول لأولئك السلفيين الموظفين سياسيا:
هل تعنون بالأخونة والإخوانية: القول بالمشاركة السياسية في إطار النظام الديمقراطي؟
فهذا القول قال به جماهير العلماء المعاصرين؛ وقد نقلت لكم فتاويهم في كتاب الاستبصار موثقة صريحة ..
فهل تجرءون على وصف أولئك العلماء بالأخونة وتمييع الدين وإشغال الشباب بالسياسة والحماسة؟!
وإن كنتم تعنون ب(الإخواني العامل على أخونة الدعوة)؛ الذي يحث على التعاون على الخير مع الجماعات الإسلامية؛ بما فيها جماعة الإخوان؛ فهذا توجيه من تقرون بأنهم كبار العلماء:
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة (ج2/ص237)، الفتوى رقم (6250):
س: في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق؛ مثلا: هناك جماعة التبليغ، الإخوان المسلمين، فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟
ج: “أقرب الجماعات الإسلامية إلى الحق وأحرصها على تطبيقه: أهل السنة: وهم أهل الحديث، وجماعة أنصار السنة، ثم الإخوان المسلمون.
وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء وغيرهم فيها خطأ وصواب، فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصواب، واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التناصح والتعاون على البر والتقوى“.
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز / نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي / أعضاء: عبد الله بن قعود / عبد الله بن غديان
وإن كنتم تعنون بالإخواني؛ الذي يؤدي الواجب الشرعي ببيان حرمة ظلم الإخوان ويقوم بما يستطيع لتطبيق هذا الحكم: بيانا بالقلم شعرا ونثرا، ونصحا لولاة الأمر من العلماء والأُمَرا، واستغلالا لكل فرصة تتاح لذلك ..
فهذا واجب شرعي لا اختيار لنا فيه مهما اختلفنا مع الإخوان في مسائل شرعية ومواقف سياسية ..
والخلاصة؛ أنه لا وجود لشيء اسمه (الأخونة والإخوانية) إلا في أذهان عملاء (إسرائيل) من الحكام المستبدين الظالمين، وعلى ألسنة من يركنون إليهم من علماء السوء الذين يحرفون دين الله ويصدون عما أمر به من “مدافعة المستبدين” و”التعاون مع المصلحين” و”نصرة المظلومين”؛ بنبز أصحابه بلقب: “الأخونة والإخوانيين”.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11]
[1] هذا تراجع للشيخ الألباني عن قوله أن الإخوان ليسوا من أهل السنة، الذي قاله في الشريط (رقم:752).
من قتل القاضي النقراشي باشا و الوزير أحمد ماهر باشا و دشن سياسة الاغتيال و المليشيات و أدخل طرائق الحشاشين و القيزيلباش على العمل الاسلامي؟ أليس هو حسن البنا و أتباعه الاخوان المسلمون؟! لماذا حين حاول بعض الاخوان المسلمين منذ سنتين تقريبا، الانشقاق عن الجماعة الأم و تأسيس خط ثالث داخل جمهور الجماعة قامت قيامة بريطانيا و ارعدت و ازبدت و اجبرت النظام المصري على محاربتهم بدافع محاربة الارهاب؟ في حين أنها تقدم الحماية على أراضيها لمن ترضى عنهم منهم؟ هناك العديد من التساؤلات و علامات الاستفهام حول طبيعة هذه الجماعة و علاقاتها العابرة للقارات مما يجعل الحذر منها واجبا شرعيا.
خير الكلام مادل وقل
لايستعمل الدين من اجل المناصب كلنا مسلمون والمسلمون اخوه
ومسمى اخوان او اخونجى اختطف وركب على حزب سياسى ولا حرج
ان يكون سياسى لكن لايختطف اسم اخوان
اما المغرب فهو لديه أحزاب تتنافس على خدمة المغرب كل بطريقته
وصاحب المقال اطال المقال وعند ما انتهيت من قرائته نسيت اوله
اللهم احمى امة الإسلام من الضياع
الكاتب سعيد لكحل شوكة في حلق الظلاميين يفضحهم بالأدلة والبراهين وبالأمثلة الصارخة التي يقدمونها هدية عن طيب خاطر كواقعة شاطئ القمقوم بالمحمدية التي غاص في طميها المتأسلمون حتى الركب ، بدأ الكاتب بسعيد لكحل ليعرج على مناهله من المشرق الذي بات القرص الصلب لمنظومة الشر التي تعصف بالبشر والحجر ولم تسلم من شظاياها اي بقعة على وجه هذا الكوكب ، فمن وصف سعيد لكحل بالمتطرف الى اتهام جهات سياسية بالتحريض والنفخ على جمر الطائفية ! افتراء ما بعده افتراء ، فمتى كان المغرب على هذه الدرجة من التباعد بين مكوناته حتى ظهرتم وظهرت أحزابكم الى الوجود لتقسم المجتمع الى فسطاطين ؟ هل عاش المغرب مثل هذا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وما قبلهما بكثير ؟ من حق السي لكحل وغيره ان يتطرف في مواجهة المد الظلامي الذي يرى في القرضاوي صاحب دعاوى النفير وهدر الدماء مثله الاعلى ، فالتطرف لا يولد سوى تطرفا مضادا وقد صدق شيخ المعرة حين قال ، مع استبدال كلمة اخرى بوصف شيوخ :
ولا تحسب ما قاله الشيوخ حقاً
ولكن قول زور سطروه
وكان الناس في عيش رغيد
فجاؤوا بالمحال فكدروه
ياامة محمد صلى ألله عليه وسلم لمادا التناوش والتفرقة وكلنا مسلمين نحتكم لكتاب آلله وسنة رسوله الكريم والله ستحاسبون يوم القيامة وهل وجددتم مادا ستقولون لربكم ولمادا الخلاف على الكراسي الغانية اتقوا آلله في أنفسكم وفي اهليكم الغرب يتطور ونحن نجرم بعضنا ونكيد لبعض حسبنا آلله ونعم الوكيل فيكم إلا تخافون آلله
بفضل الانقلاب المصري اصبح الانسان او المسلم العادي يستطيع ان يميز بين الطوائف الاسلامية و خصوصا بعض العلماء الذين فاجؤونا بمواقفهم التي تدل على انهم كراكيز يتلاعب بها بعض الزعماء السياسيين.
الاخوان المسلمين جماعة لهم مشروع مجتمعي يخيف الكثير ممن الفوا التحكم في القطيع و كذلك يخيف جهات غربية ذات اطماع استعمارية.
في مقالك القصير هدا..تجسيد لمتل يجب الا يقتدى..شيخ من هنا لا بستشهد باخر هناك ..احد رجال دار القرءان يقول لبعض السلفيين احدروا فلانا وفلانا لانهما من الاخوان ..بعض رجال تلك الجهة الشيخ المصري يصف زعيما اسلاميا في المغرب بانه ممن يحدرون….تم الاماراتي في مواجهة هوى القطري تم الى مستشار ال سعود …تم اموال البترول …التي ملءت بطونا بما لد وطاب ( انظر صورتك مع شيخك السابق في صالونات البدخ المرفهة )تم قصة الاحباب الاتراك غولن وتلميده اردغان..تم الصورة الاوسع بما فيها من اهواء الفرس والعرب …ولبوسها الديني..شيعة و سنة…ووووالاف الفرق..وهكدا كنتم بنفس الصورة مند قرون..يتنازعكم ما في انفسكم كبشر …فبدءتم بالسيف .وها هو دا حالكم في قرن النانو والمريخ …تحملون اسوء مستجدات فكر الكفرة …كما تقولون …على بعضكم بشتى مسميات وشتى قناعات لكنها قناعات تشترك في مفهومها للفساد الدي لا يتعدى عندكم سيقان النساء ولباسهن …لان الفساد الحقيقي ..يهزمه رجال لا يخافون من الحيوانات والعفاريت…
يقول الكاتب المحترم "أما أدوات التنفيذ فتتمثل في أوزاع من السلفيين والصوفيين المستفيدين من فتاة موائد (البترو دولار)؛ المليئة بما لذ وطاب من أموال ثروات الأمة."
أنا أختلف معك أيها الكاتب المحترم في هذه النقطة .
موائد البترودولار لا يحضرها الصوفيون لأسباب معروفة للمؤرخين .
أعتقد أنه إذا صح أن السلفيين التابعين للشيخ المغراوي حفظه الله، قد صوتوا في إنتخابات 7 أكتوبر لحزب "الجرار" بعد الإتفاق مع المسئولين عليه لفتح دور القرآن، فأنا شخصيا وأنا سلفي حسب رأيي المتواضع أعتبر ذلك من الغباء السياسي حتى أكون منصفا ولا أعمم، لأن الذي أمر بفتح دور القرآن دون سند قانوني هو الذي أغلقها دون ذلك، ليتسنى له غلقها متى شاء بعد كسب أصوات السلفيين.
السلام عليكم ورحمة الله انا الدين عند الله الاسلام اما نحن اي شعوب المسلمة نسمى بمسلمين ونحن اخوى على هذا المبدئ اما ان يكون لنا مرشد الجماعة وتكون البيعة التي تعطى للامراء في كل مكان تعطى لمرشد الجماعة في الشرق او الغرب فهدا فعل الشيعة ومبدائهم تجد الخليفة الاموي هوا الحاكم الفعلي ويملك قوة الجيش ووو ويبايعون اولاد او احفاد سيدنا علي ابتغاء الفتنة وتمزيق المسلمين وخلاصة القول الشيعة والاخوان المفلسين ومن يساعدهم من الصوفية والسرورية هم وجهان لعملة واحدة وهيا الخيانة والفتنة اما السلفين فمنقسمون فمنهم من سار في ركب الاخوان وهذا في المشرق والمغرب خصوصا السلفية الجهادية والحزبية كحزب النوراو الزور المصري اما المنهج السلفي فيقول ماتاكم الرسول فخدوه ومانهكم عنه فنتاهو ولا عصمة لاحد الى المعصوم رسول الله فالدمقراطية هيا تشريع للفرقة والحزبية البغيظة وتناحر بين الايديولوجيات والافكار من الغرب والشرق نحن في غنى عنها نعم نريد من الغرب والشرق العلم النافع والتنظيم على شكل موئسسات وان نعلما انا كل شيء له ثمن ونحاول ان نحافظ على الدين والاخلاق وهيا سيمة الشعوب المتقدمة لا التكنلوجيا فقط
موائد البترودولار ادرى بها اخوانك الدين يعيشون بين قصور الدوحة وينفثون سموم الاخوان المفلسون في المغرب سفراء القرضاوي في المغرب الملياردير الريسوني والبورجوازي المقرئ ابو زيد…………بفضل موائد الفتة القطرية اصبحا ينعمان بالفيلات الفخمة والخدم والحشم اينما حل الخوانجية الا وحل الدم والقتل المغرب يجب ان يتخذ الحذر من الة الاخونة المشرقية التي تزحف على المجتمع
مشكلتنا معكم هي محاولتكم استعمال الدين الاسلامي بشتى الطرق و لي عنق النصوص لضرب مخالفيكم . مشكلتنا معكم هي تكفير من خالفكم . مشكلتنا معكم استعمال الدين المشترك بين جميع المغاربة للوصول الى السلطة و الثروة . مشككلتنا معكم هي مناهضتكم للديمقراطية فلسفة و فكرا و جعلها مجرد سلم للترقي للسلطة … اما ان تكون سلفيا او اخوانيا او ما تشاء فلكم الحق كل الحق في التعبد و التأويل …
كل الدلائل التاريخية تؤكد ان الاخوان حركة صهيونية صنعها الانكليز سنة 1924 من اجل اضعاف المقاومة الوطنية في مصر اما البنا فكل المؤرخيين يؤكدون انه من عائلة يهودية مهاجرة فيكفيك وضع في غوغل "حسن البنا والماسونية" لترى العشرات من الدرسات التاريخية من علماء اجلاء مؤمنين بالكتاب والسنة يؤكدون بان البنا يهودي ماسوني
العدالة و التنمية أو السلفية أو الإخوان أو أي فرقة من فرق الإسلام على الساحة ليست المتكلم الرئيسي باسم الإسلام. لا ناطق رسمي للإسلام إلا رسول الله عليه الصلاة و السلام. و لكن الذين يقذفون هذه الفرق من التيار العلماني هو في الحقيقي حاقد على رسالة الإسلام. لقد حاربه من هو أعتى منهم و لم يجني شيئا. ألم يخطر على بال من يحاربون الإسلام لماذا شخصيات كابن تيمية و بلال بن رباح و سيد قطب و الإمام ٱحمد فضلت التعذيب و السجن بل و حتى الاعذام في سبيل كلمة الحق ؟؟؟ مع أنه كان بإمكانهم الخلود الى الدنيا و الرضا بها و بالحياة الناعمة و الأموال التي كانت ستُغدَق عليهم لو تنازلو عن قناعاتهم….هؤلاء العظماء ناضلوا لأجل شيء فقط هذا الشيئ هو الذي جاء به الرسول عليه الصلاة و السلام و من أجله عودي و قاسا و أُخرج من بلده و حورب ولكن أعداء الله لم و لن يستطيعوا إطفاء هذا النور
اقرأ مصادمات الاسلاميين بينهم و الاختلافات العميقة بين التكفيريين و انا اضحك و اقترب من البكاء لحال العرب,
الاخوان يكفرون هذا و ذاك و السلفيين يكفرون من جهتهم و تظهر جماعات القاعدة و داعش تكفر الكل ثم ياتي غولن بفكر جديد اما العدل و الاحسان في واد و الصوفيين في واد.
المثير أن لا أحد منهم نجح في قيادة اية دولة او انجاح تجربته في الاسلام السياسي بل نجحوا في اشعال الحروب و التناحر و الرجعية و الطائفية.
الا في الملكيات التي تحرمهم من الحكم هي من تبقى مستقرة و في باقي الدول خربوها و لاحظ سوريا ليبيا مصر غزة العراق و الجزائر سابقا.
ان الاسلاميين فيروس لم يفد هذا العالم باي شيء الا التكفير و التفجير
نحن المسلمون لا زلنا لم نفرق بين الدين والسياسية، فعبر جميع المحطات التاريخية الإسلامية نجد قتل وسفك لأرواح خلفاء وأئمة وعلماء لسبب أفكارهم أو سياستهم فالخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب وعثمان وعلي قتلوا لسبب السياسة وليس لأنهم خالفوا الاسلام، وكذلك الأئمة والسيد قطب والبنا وغيرهم وذلك لسبب خلط ما هو ديني وما هو سياسي . فالدين هو للجميع الحرية الاعتقاد و في إقامة الشعائر الدينية التي يحاسبنا الله تعالى عليها وعلى أعمالنا، أما العمل السياسي فالشعب هو يختار من يسيره على أساس برنامجه السياسي وليس على معتقداته ،ولهذا يجب أولا خدف الأحزاب التي تدعي أنها دينية أو إثنية أو عرقية، فالسياسة لا تقبل هذة المسميات.
عندما يتحدث هؤلاء ، تفقد وظيفتها الدلالية ، تتحول الكلمات في الجمل الى مجرد لبينات لبناء سليم تركيبيا وفارغ دلاليا ، فمن يتحدث عن التيارات الاسلامية الوطنية والحداثية كمن يتحدث عن التيارات الهوائية الساخنة الباردة ، في نفس الوقت ، لغتهم هي اللغة الوحيدة التي تجتمع فيها المتناقضات وتتعايش مع بعضها في سلام ، الدين هو موت الاوطان وتدمير لحدود الدول وفقدان لسيادتها ووأد للعقل اساس الحداثة ، لا يُدهشك ان يأتي "مجاهد" من داغستان الى المغرب ، أواي بلد آخر ، ويذبح مواطنا مغربيا على ارضه وامام افراد اسرته ويدعي تحرير بلاده ، كما يحدث الآن في سوريا والعراق وليبيا وكل الدول التي يستمتع مواطنوها"بنعمة الاسلام"، فعن اية وطنية وحداثة يتحدث هؤلاء ؟
بعد فشلهم ، على مدى قرون من الزمان ، في انتزاع السلطة عن طريق العنف لاصطدامهم بمفهوم الدولة كموسسة لها الحق في حماية نفسها بالقوة ، لجأوا الى ممارسة السياسة باسم الديمقراطية ، ولنفس االغاية ، بغية نخرها من الداخل ، وهنا اصطدموا ايضا بترسانة القوانين التي تؤسس كيان الدولة والاقلام التي تحمي اسسها العقلانية ، فمن حق هؤلاء اللاهوتيون ان يفقدوا اعصابهم
السيد القباج نطق بالحق في مقاله الرائع فالإخوان مكون وجزء من فسيفساء مجتمعنا،وإقصاؤهم يعني بتر عضو هام وفعال في المجتمع،لكن المقال قصد شخصا بعينه،هذا الشخص نال الشهرة في بداياته بالسب والكلام والتشبيه البذيء لعلماء ودعاة ولما أسرف في البذاءة جاءه الأمر من علماء لهم وزن وفضيلة وورع وعلم وبصيرة ونور بأن يلم لسانه وإلا سيفصل وتنزع عنه تيكيتته وعلامته التلفية التي يقتات منها،وفي غمضة عين انقلب مدّاحا لكل من نالهم بلسانه وبكل شراسة،هذا المقصود هاجمك بكلام بذيء للغاية أمام جنازة في مقبرة يوم الأربعاء الماضي وهاجم الحزب الذي صوّت له الشعب ضاربا بك وبالحكومة المنتخبة المهنأة من جلالة الملك وبالشعب المنتخِب عرض الحائط،هذا الرجل الذي كان خليلك يوما واستطاع خداعك واستغلالك طويلا لم أرتح له منذ ظهوره أبدا،وعرفت أنه يعبد هواه و(ديال كرشو)،ألومك على كتمان ذكره وستره،وذكر أناس هم في هذه الواقعة بعيدين كل البعد عنها،كذكرك لكاتب معروف بنقده واهتمامه بتيارات إسلامية،وهو من الناحية الفنية والشخصية والوضوح أفضل من هذا المقصود المتقلب المتشرّد الفكر بآلاف من الأميال والمسافات،لاداعي لذكره،يالسّي القبّاج.
جزاكم الله خيرا فمقالك وضع النقاط على الحروف فمن كان ديدنه الحق فقد أجدت ومن كان غرضه الطعن فلا عليك فالقافلة تسير
لا لمزج السياسة بالدين ونعم لتحلي السياسة بأخلاق الدين اخوان المسلمين جماعة تحولت لحزب سياسي والسلفيين ماضون على نفس النهج الاحرى بكل هذه الجماعات ان تبقى دعوية وذلك خير لهم ولامتهم
الألباني لا علاقة له بعلوم الحديث النبوي الشريف
الألباني ليس عالما
الألباني لا يحتج به
و قس على ذلك اخرين ممن ذكرتهم .
المشكلة في نظري تكمن في إقصاء دور علماء القرويين بعد الاستعمار و تهميشهم فأصبح الشباب المسلم المغربي بدون قيادة دينية روحية فجاءت هذه الجماعات لتملأ الفراغ و بما ان الدولة السعودية تتبنى الاسلام و تحترم علماءها الدينيين ارتبط كثير من الشباب المسلم في العالم بالمؤسسة الدينية السعودية كما ان هناك من يرتبط بالمؤسسة الدينية الأيرانية لنفس السبب
المؤسسة الدينية السعودية تتبنى المنهج الحنبلي السلفي و بالتالي أحيت السجالات الفكرية العقدية التي كانت سائدة إبان حكم الدولة العباسية الاولى و الثانية في بغداد و جل الكتب العقدية التي تروجها المؤسسة الدينية السعودية كتبت في هذه الحقبة بين ما كان يحدث بين الحنابلة و الاشاعرة و المعتزلة من خلاف
و مما زاد الامر تعقيدا لدى التيار السلفي هو حرب الخليج و التناقضات في الولاء السياسي تجاه هذه الحرب بناء على ولاء العقيدة و الدول المتبنية لتلك المذاهب العقدية
و الحل هو رد اعتبار لعلماء القرويين و ربط الشباب المسلم بأوطانهم و ابعادهم من الولاءات للدول الاجنبية و الجماعات الاجنبية ثم احداث مصالحة بين التيارات العقدية القديمة الاشاعرة و الحنابلة
ان السيسي انقد مصر من تسلط مرسي ان مرسي وجه المواطن المصري الفد الدي جاء عبر اجماع المصريين و لسان الحال و الواقع يعلى و لا يعلى عليه ان السيسي عبر عن مواطنة جميع المصريين و حاول التعايش بين جميع مكونات الشعب اما اردوكان و بشار الاسد و محمد مرسي و القدافي وجهان لعملة واحدة
ان الشر الذي اصاب المسلمين هم السلفيين ، واليوم كل الدلائل فضحت للعيان، وغرضهم انطماس الروح الاسلامية الحقيقية وتحويل الاسلام الى مجرد أشكال لا معنى لها ، تامل احوال المسلين اليوم تجد الجواب، ولو كانت هده الحركة حقيقية نبعت من جبة الدين الاسلامي لكانت الامة في احسن حال ، ولكنها صنعت لخدمة الصهيونية ، ودعمها معلوم، تامل، ان كنت ذا عقل ، دعم الولايات المتحدة الامريكية لحزب بنكيران ، تامل التاريخ تجد فدائح الخسائر الملحقة بالامة من طرفهم هذا من جهة. في مقالك لم تذكر عالما مغربيا وكان المغاربة، من كان يواليكم فهو العالم ومن يخالفكم لا يعرف العلم بل الجهل، العلماء المغاربة يتمسكون بالمذهب المالكي والعقيدة الاشعرية وطريقة الجنيد السالك "التصوف" وانتم تنكرون هذه الحقيقة، حقيقة الأمر انكم ترفضون تدين المغاربة وخصوصيتهم عفا الله عن الجميع
ما يدور في الدول العربية أكبر من القذافي و مرسي و أردوغان و غيرهم .
ليست مسألة أشخاص .
ابحث عن كتب و مقالات سهيل زكـّار باحث ومؤرّخ ومحقـّق ومترجم سوري.
علاش زعما ما يغيتيش تنشر هذا؟
إلى 1 – المقوقس:
أنا مش فاضي، والنقراشي ياشا ماكانشي قاضي. وحتى لو كان. يغور ياأخي. ما الامام علي اتقتل، ويوليوس قيصر اتقتل، وتروتسكي كمان اتقتل. مين اللي قتلهم بقى؟ الاخوان؟ وبأمر من الشيخ حسن البنا؟ أقول ليك إيه بس؟ حمْراااا.
لم ولن تقوم قائمة لأي مجتمع مهما كان حتى تنقرض هاته الأشكال من تجار الدين في دولنا…
هاته النماذج لن تزيد الوضع الا تأزما وتكليخا للأسف الشديد لأنها تساهم بشكل كبير في تكريس مزيدا من التخلف والجهل في وسط الأميين…
بالله عليكم! مثل هؤلاء النماذج ماذا سيفعلون لنا مثلا في الملفات الشائكة للمغرب كالتعليم والإقتصاد وجلب السياحة والإستثمارات الخارجية بالإضافة لقضايا المغرب في الخارج مثل قضيتنا الوطنية الأولى، وكذلك بالنسبة للمفاوضات مع الأروبيين للدفاع عن مصالح المغرب الإستراتيجية الى غير ذلك…
نحن في المغرب في حاجة اكثر من اي وقت مضى الى علماء حقيقيين والى نخب سياسية فعلية تكون مؤهلة ومكونة ثقافة حداثية لحل كل هده المشاكل أما الفقهاء والمشايخ فدورهم يجب أن يكون منحصرا في المساجد لتلقين الأميين وبسطاء الناس نواقض الوضوء.
ا لسلام
الاخ السلفي اجي تشوف ناس عايشن بالخبز والشاي يمكن ان اقول عنهم
اناس سلفي التفكير دو توجه الصلحين او اولياء الله .تنغير الجنوب الشرقي
Rinace n:6 bien dit bien pensé ,merci pour cette rétrospective de divers clichés de la bêtise perpétuel humaine