قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه “منفتح على جميع الانتقادات الصادرة بشأن المؤتمر المقبل، بما في ذلك من لا صفة حالية لهم داخل الاتحاد؛ لكن في المقابل لا يكترث بالمنتقدين من داخل الأحزاب الأخرى”.
وأضاف لشكر، أن الاتحاد بالنسبة إليه هو المكتب السياسي والمجلس الوطني والكتابات الجهوية والإقليمية والفريقان البرلمانيان، وباقي التعبيرات الموازية، لافتا الانتباه إلى أن “الوجوه البارزة هي التي تقود هذه الهيئات”.
واعتبر الكاتب الأول للاتحاديين، في تصريح لجريدة هسبريس، أن لحظات المؤتمر أوقات ديمقراطية، وموقعه الآن يحتم الترحيب بالانتقادات، ويتابع ما يصدر كما يتابعه جميع الاتحاديين.
وأشار لشكر إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية له مؤسساته عبر التاريخ، رافضا التعليق على أي انتقاد صادر عن أشخاص في أحزاب وتنظيمات أخرى.
ودخل السباق نحو الكتابة الأولى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منعطفا جديدا، بعدما صارت الطريق معبدة أمام إدريس لشكر للترشح لولاية ثالثة على رأس “حزب الوردة”.
وبالرغم من إعلان وجوه عديدة عن رغبتها في الترشح، فإن التنافس بات محتدما داخل الحزب اليساري بين ثلاثة أسماء بارزة؛ يتزعمها إدريس لشكر الكاتب الأول الحالي، والوزير السابق عبد الكريم ابن عتيق، والقيادية البرلمانية السابقة حسناء أبوزيد.
ويعد إدريس لشكر، الزعيم الحالي لحزب “الوردة” والذي لم يضع ترشيحه إلى حد الآن، الاسم الأكثر حظوة بعد تمديد الترشح لولاية ثالثة.
ومن جهة أخرى، يرفض عبد الكريم بنعتيق، الوزير السابق، التخلي عن فكرة الترشح لقيادة حزب “الوردة”، حيث إنه عازم على خوض المعركة بالرغم من رفضه التمديد لولاية ثالثة.
وأكد بنعتيق، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، مواصلته الترشح لهذا المنصب خلال المؤتمر الحادي عشر، الذي سينعقد في الفترة الممتدة ما بين 28 و30 يناير المقبل ببوزنيقة.
وتنافس بقوة على هذا المنصب القيادية الاتحادية حسناء أبوزيد، التي تعد أول امرأة تترشح لتولي المسؤولية الأولى في أكبر الأحزاب اليسارية بالمغرب.
وتشكل أبوزيد، حسب اتحاديين، “رقما صعبا في المنافسة” على هذا المنصب، بالنظر إلى دعمها من طرف قيادات مقربة من الراحل عبد الرحمان اليوسفي، وأسماء أخرى راغبة في التجديد والتشبيب؛ بينما يقلل المقربون من إدريس لشكر حظوظها في الفوز.
ترحشحك مرة أخرى ليس فقط إهانة لحزب الاتحاد الاشتراكي وانما إهانة لكل المغاربة ……..اعطو الفرصة للشباب من فضلكم
كل حزب يغير القانون الداخلي أو دولة تغير الدستور ليزيد الرئيس في عدد الولايات، فلاااا تنتظروا منهم شيئا.
الفساد الفساد الفساد
و السلام
نتمنى التوفيق والنجاح لزعيم السياسي الكبير سي إدريس لشكر
و الله لن نصدق أي كلمة و لا أي خرجة للدولة بخصوص كورونا.
رفض التحاليل السلبية و فرض جواز التلقيح هي دليل قاطع على أن الهدف هو التلقيح السام و ليس الوقاية من كورونا.
لأن صاحب التحاليل السلبية متأكد 100 في 100 أنه لا يحمل الفيروس، و لكن الملقح ممكن أن يكون حامل للفيروس و ينشره ، و رغم ذلك يتحرك الملقح بكل حرية و حامل التحاليل السلبية لا تقبل تحاليله.
إذن، الهدف هو التلقيح و ليس حماية الناس من المرض .
و هذا من أكبر الأدلة على وجود مؤامرة مطبوخة.
لهذا توقف الشعب المغربي عن هذا التلقيح السم الهاري.
و شكرا للنظام المدوخ على خطوات التشديد التي جعلتنا نستفيق.
شكرا شكرا
سبحان الله، بعض رؤساء الأحزاب، يتصرفون بنفس منطق بعض جمهوريات الموز ، التمسك بالسلطة وعدم التخلي عنها مهما كلف الثمن.
ابو زيد هي المرشحة القوية التي تحظى بدعم الإتحاديين الحقيقيين الغير المزورين والمتعاطفين الذين يتوقون إلى استرجاع قوة الإتحاد الإشتراكي أيام بوعبيد واليوسفي أما القيادة الحالية لا حظ لها في قيادة الحزب والدليل المرتبة المتدنية التي حصل عليها هذا الحزب ورجوع الكاتب الأول الحالي هو بمثابة حفر قبر لهذا الحزب ونهايته . والمهزلة الكبرى التي سيقع فيها هذا الحزب هو تغيير القانون من اجل استفادة شخص واحد . ما كان بالأمس يعيبه في أحزاب أخرى أو في أنظمة عربية اخرى سيقع فيه احشوما
je pense que ce grand Parti historique avec ses anciens Monuments qui ont un certain moment durant la guerre froide, ont pu s’installer dans le sillage politique (mais attention sans rien apporter de concret pour qu’on soit clair), mais à l’époque le temps était différent n’est ce pas ? maintenant c’est un parti Veillot, sans Ame ni compétence, qui Survit quoi ? chacun souhaite revigorer ce parti mourant et le faire revivre de ses Cendres, Mais je ne vois pas de Compétence actuelle, les partisans se déchirant entre eux pour un morceau de pain, et voila, je pense qu’il faut remuer de fond en comble et rajeunir la base et faire des choix stratégique pour faire demeurer ce ex franc parti, sinon il faut le Dissoudre tout simplement et recréer d’autres Partie plus Jeune, lucide, Moderne avec de vraies Compétence du 21 siècle, Digitalisé et numérisé et focalisé sur les nouvelles Technologies pour apporter aussi son édifice à ce grand MAROC, DR ELIAZZAR NETHU
يذكرنا لشكر بعقلية الزعيم العربي لايترك كرسي الرئاسة الا بعد وفاته.وهذه من أسباب العزوف عن السياسة وكره السياسين وسبب تخلف دولنا .نعيب زماننا والعيب فينا
من حق أي مغربي أن يعرف وان يتابع وان ينتقد وانتم جزء من هذا الوطن ، غدا الحزب سيكون على رأس الحكومة ، غدا ستقومون بتسيير شؤون المواطنين اذن من حقهم أن يشاركوا ولو بالاراء والنصائح ، لأن الكرسي صعب مغادرته ولكن مصلحة الحزب تقتضي في الوقت الراهن التشبيب ،عليكم أن تفكروا في مصلحة الحزب لابأس أن تكون لكم جرأة اختيار شخص بأنفسكم أو أشخاص أن يكونوا في المستوى المطلوب وان تقدموهوم للترشيح لرئاسة الحزب ، هذه هي الديموقراطية أما تقوم بتعديل حتى الدقيقة 90 من أجل البقاء لولاية أخرى هذا سيجله التاريخ على حزب الاتحاد الاشتراكي .
نرجو ان لا يحدو الاتحاديون التنظيمات الشمولية في فنزويلا والجزائر مثلا ويغيروا القوانين من اجل استدامة الاسماء والوقوف ضد التناوب الديمقراطي الذي نصبوا اليه مند تاسيس الجزب في تجربتنا .
إعادة انتخاب القيادة الاتحادية لولاية ثالثة انتكاسة مميتة للحزب .
وا لشكر راه الاتحاد الاشتراكي مشاي اديالك ولا نعترف القانون المفرك الدي تعتمدون عليه لانك كن انت نفقه في القوانين المنضمة للاحزاب دوليا لما طلبت بولاية ثالثة و اتزك الحزب للشباب
كمواطن أدعو الإتحاديين إلى إعطاء فرصة للشباب ذوي الكفاءة لتجديد عمل الحزب أما لشكر فقد أساء للديمقراطية خصو إمشي فحالو راه تيقلب غير على التوريث وأما بنعتيق معندو ميعطي تبيريما عندو غير الشفوي والكلام المنمق والنظريات الخاوية
ارحل يا لشكر لا مكانة لك في الحزب يجب على كل شيوخ الاحزاب الرحيل وتشبيب الحزب
وما الداعي الى تمديد ولايتك السي لشكر.. هل حصل الحزب على المرتبة الاولى او الثانية او حتى الثالثة في الانتخابات الاخيرة او في حاجة لخبرتك التدبيرية. مع الاسف انت زعيم محنك بيولوجيا لا غير .سقطتم سقطة مدوية ولادارة بينكم وبين الزعماء الديكتاتورييين في الانظمة المتخلفه التي تنتقدون مرجعيتها الفكرية والسياسية
من مصلحة الاتحاد الاشتراكي الذي كنا نفتخر به زمان..أن لا يترشح إدريس لشكر إذا أراد الحفاظ على نسبة مئوية من مكانة هذا الحزب….
ادا بقي لشكر انتهى حزب الاتحاد نهائيا .لا اعرف لمادا جل الأحزاب يغيرون قراراتهم للسماح لرؤسائهم بالترشح مرات متعددة .انظروا الى امريكا متلا هل فكر رئيس من الرؤساء في تغيير النظام الانتخابي للترشح مرة تالتة ؟؟ابدا ابدا .بينما نحن دائما يبقى الرئيس رئيسا إلى الموت .ما هدا العبت ما هدا التخلف ما هدا الانحطاط؟؟
حيت كنشوف هاد الوجوه والله العظيم تنفشل وتنحس بواحد الياءس معندوش المثيل.
إدريس لشكر دخل التاريخ بصفته الرجل الذي قاد حزب الاتحاد الاشتراكي من سيئ إلى أسوأ، وبصفته أضعف أمين عام لهذا الحزب الذي قاد هذا التنظيم إلى عصر الانحطاط والضعف بعد ما كان أقوى الأحزاب في المغرب، والحديث هنا ليس عن عهد المهدي بنبركة، بل فقط عن حقبة عبد الرحيم بوعبيد في السبعينيات.
أعتقد أن الأشرف للسيد إدريس لشكر تقديم استقالته من القيادة والحزب.
هكذا هي الأحزاب المغربية تدعوا إلى الديموقراطية و لا تطبقها كيف يعقل كاتب إنتهت ولايته كما هو منصوص عليها في ولايتين يريد الترشح مرة أخرى و هذا حتى في حزب المصباح و الكتاب يدعون إلى التشبيب وهم شيوخ يتمسكون بالمنصب ثم يوجهون اللوم إلى الشباب لعزوفهم عن التصويت
السؤال المهم هل مازال له ما يعطي كامين عام للحزب منذ ولايتين متتاليتين ولم يعطه من قبل. ما هي القيمة المضافة لبقائه لولاية ثالثة. هل عقمت أمهات الاتحاديين لتلد مثله اوافضل منه. اظن ان عقولنا هي التي تجمدت و العقم اصاب الجميع كافراد و مؤسسات واحزاب والغريب ان البلاء امتد الى حزب عريق كان من اشد دعاة التغيير والدمقرطة. لك الله ياوطني لك الله ياامتى.
لافتا الانتباه إلى أن “الوجوه البارزة هي التي تقود هذه الهيئات”.
نريد ان تكون الافكار البارزة هي من تقود …..و ليس الوجوه ……
هل الاخرين ليس لديهم وجوه ….. ؟؟؟؟
ذكرني لشكر برئيس جمهورية الكبرنات وهو يحتضر على الكرسي المتحرك ورشحوه العسكر إلى العهدة الخامسة. صلاة الجنازة على الإتحاد الإشتراكي بهذا الزعيم البطل في القفز الثلاثي
باش نافع هذا المغرب واشنو الانجاز لي قدم للشعب المغربي وعلاش هاد الوجوه مازال كاينين ؟؟؟؟؟؟؟؟
انا لا انتمي لأي حزب واقول للشكر المشكل هو انت.ان ابتعدت عن شؤون تدبير المؤتمر انت وعصابتك وتخليت عن الترشيح فكن على يقين أن الحزب سيستعيد شيئا من عافيته فى المدى المتوسط.اما اذا تماديت فمن الأفضل تغيير اسمه إلى: اتحاد مخربي الاتحاد ش.ق.ش.
هذا السيد لو كان يستحي من نفسه لإنسحب من سكات ومن مدة طويلة ولاكن مرض الكراسي أكثر من المتحور أوميكرون والله لقد كرهنا هذه الوجوه كل مرة تراهم غير هم في الساحة كأن المغرب لا يوجد فيه غير هم حسبنا الله ونعم الوكيل
بالنسبة لي كمواطن عادي متابع للشأن المحلي ارفظ رفظا باثا إعادة انتخاب ادريس لشكر لولاية ثالثة لان الديمقراطية الحقة وقانون الاحزاب يمنع عليه ذالك…. واحبد من كل قلبي ان تكون على راس الحزب القيادية حسناء ابو زيد ..إعطاء الفرصة للمرءة شيء نحبده ونفتخر به في بلادنا خاصة أن حسناء امرأة مثقفة ولها ما يكفي من المعرفة لان تكون على راس الحزب… لكن في نفس الوقت لا نبخس ما قام به الاستاذ بن عتيق لما كان وزيرا ولما له من تجربة ومعرفة بالميدان …. يستحق عن جدارة واستحقاق!!!
voter une loi pour permettre au s.g du parti de se représenter pour un 3éme mandat me rappelle ce que faisait l’ex président Ben Ali de la Tunisie
يجب احترام قوانين الحزب، كفى مزاجية…للأسف كان الحزب أهم حزب في المغرب،لعب أدوار طلائعية مهمة، مكن المغاربة من تملك ثقافة سياسية معاصرة…الآن الحزب مهدد بالانقراض… المصلحة العامة أهم من المصلحة الخاصة….
حزب التوريث باامتياز….ولا مكان للشكر داخل الإتحاد الاشتراكي عقلية متحجرة لا تحب دخول ذوي الكفاءات…..الإتحاد الاشتراكي عيون ومنابيع وليس صنبور صديء…..
بنعتيق يتحدث أكثر من حجمه، ولا تبدو عليه كاريزما قيادة حزب من حجم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية..ولشكر إن تولى القيادة للمرة الثالثة على التوالي فعلى الاتحاد السلام لتبقى أبوزيد أمل الاتحاديين في عودة الروح للحزب وعودة الكفاءات والقواعد التي طالما شكلت مصدر قوته و تواجده داخل الساحة السياسية بالبلاد.
” الكرسي ” في بلادنا اصبح مصيبة كبرى..ويمكن تشبيهه ب” الرضاعة ” بالنسبة للصبي. كل محاولة لافطامه تجعله يصرخ…يستانس بها حتى ولو كانت فارغة او مملوءة بالماء..المهم الرضاعة او البزولة… السيد ادريس لشكر عليه ان يدرك بان دوام الحال من المحال…وقد كثر في شانه الكلام والانتقاد لدرجة الشبهات.السيد ادريس لشكر عليه ان يرحل في صمت ليترك المجال لغيره.
MR LACHGAR DOIT QUITTER LA PRESIDENCE DU PARTI UFSP ET CE SANS MODIFICATION DES STATUTS DU PARTI
IL A PASSE 2 FOIS A LA TETE DU PARTI DONC QU IL PARTE
PAR LA GRANDE PORTE ET LAISSER LES JEUNES REPRENDRE LA RELEVE
LE STAFF ACTUEL DU PARTI N EST IMPARTIAL IL FAVORISE LACHGAR
POUR UN 3 EME MANDAT CAR ILS SONT TOUS CORRUMPUS CAR PERSONNE N A OSE DIRE A LACHGAR
FICHE LE CAMP
TU ES INDESIRABLE
LES ADHERANTS ONT LEUR MOT A DIRE EUX AUSSI
LA PORTE DE SORTIE EST GRANDE
I believe it is time for a new leadership for the USFP. The current Secretary General should the first person to support and advocate for change in the leadership of one the Moroccan political parties that still have a chance to build a better Morocco. But that will only happen if the current leadership of the party believes that a change is needed and necessary for the party and for the country.