دعا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم السبت في ختام أشغال النسخة الثانية من المناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة، التي احتضنتها مدينة طنجة على مدى يومين، جميع المتدخلين إلى العمل على رفع التحديات الحقيقة التي تواجه مسار تنفيذ الجهوية المتقدمة بالبلاد، وأكد ضرورة الالتزام بتفعيل التوصيات الصادرة عن المناظرة وفق خارطة طريق محددة ومتفق بشأنها.
وركز لفتيت على عدد من التوصيات المهمة التي طالب بضرورة تنفيذها، على رأسها تسريع تنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري، والعمل على تنمية الموارد المالية المحولة إلى الجهات إلى أكثر من 10 مليارات درهم سنويا المرصودة حاليا.
كما شدد على أهمية تسريع استكمال تنزيل خارطة الطريق المتعلقة بإطار التوجيه الخاص بتفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها، فضلا عن تقوية قدرات الفاعلين الترابيين لرفع تحديات ورهانات التنمية الترابية المندمجة والمستدامة.

ودعا وزير الداخلية إلى العمل على استمرارية تفعيل الآليات التشاركية للحوار والتشاور لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها طبقا للكيفيات المحددة في النظام الداخلي للجهة، وحث على تطوير آلية التتبع والتقييم لتحقيق نجاعة أداء الفاعلين الترابيين.
وعبر لفتيت عن أمله في أن تكون التوصيات الصادرة عن المناظرة رافعة ورافدا فعالا لدعم مسار الجهوية المتقدمة وتحقيق التنمية المنشودة، منوها بالنقاش المثمر الذي عرفته المناظرة وركز على التحديات والفرص التي يتيحها نظام الجهوية المتقدمة كإطار لتعزيز “الحكامة المحلية والعدالة المجالية والفعالية في تدبير الموارد، وفضاء يؤسس للعمل الجماعي ويمنح للفاعلين فرصة للتفكير بمنطق التنمية المندمجة من خلال العمل على التنفيذ الترابي للسياسات العمومية”.
وأشار الوزير إلى أن تنظيم النسخة الثانية للمناظرة الجهوية المتقدمة يأتي في ظرفية يمر منها المغرب في مسيرته التنموية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والرياضية، تتميز بـ”إنجاز مشاريع مهيكلة وأخرى في طور الإنجاز أو سيتم إطلاقها قريبا، استعدادا لاحتضان المغرب تظاهرات قارية وعالمية ستساهم بما لا شك فيه في تعزيز مكانة بلادنا على الصعيدين القاري والدولي”، وفق تعبيره.

وذكر لفتيت الحاضرين من مسؤولين ومنتخبين بمضامين الرسالة الملكية التي وجهها بمناسبة افتتاح المناظرة، وقال إنها تؤكد حرص الملك محمد السادس على ضرورة رفع التحديات التي ما زالت تواجه التنزيل الأمثل لورش الجهوية المتقدمة، ولا سيما التحديات ذات الصلة بالتفعيل الحقيقي للميثاق الوطني للاتمركز الإداري، واستكمال ورش تفعيل ممارسات الجهوية لاختصاصاتها، وتعزيز الديمقراطية التشاركية على المستويين الجهوي والمحلي.
كما أشار لفتيت إلى أن الرسالة الملكية أكدت أيضا على تفعيل المبدأ الدستوري المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في مجال تدبير الشأن الترابي، بالإضافة إلى التحديات المتصلة بالنهوض بالجاذبية الترابية للجهات وتلك المرتبطة بالتصدي لبعض الأزمات والتكيف مع التحولات الجذرية التي يفرضها واقع اليوم وتأثيرات الغد، وكذا التحدي المتعلق بقدرة الجهات على تطوير وابتكار فعاليات تمويلية جديدة لمواجهة هذه التحديات والتأثيرات.
لازالة جهوية متقدمة أو موسعة لم ترقى إلى تطلعات التي تخدم الوطن و المواطنين بما يخدم المصالح العليا للمغرب و المغاربة بالدرجة الأولى و التي تعد فوق كل اعتبار و بالتالي يجب تريث في الانتقال إلى الاتمركز و حفاظ على المركز هناك تطورات العالمية عدة تفرز تحديات منها مفاجئة غير سارة إلى جانب أن النخب بالجهات التي يراد منها تحمل مسؤولية وفق أهداف منشودة لازال بعضها غارق في الدواليب المصالح الضيقة و بالتالي الانتقال من المركز إلى الاتمركز يتطلب مزيد من الوقت من اجل التكوين و الاعداد كما وكيفا و جملتا و تفصيلا قصد تحقيق الاهداف منشودة باجندات محددة تواكب تطورات الداخلية و الخارجية بافاق واعدة للأجيال القادمة وهذا ليس من فراغ بل وفق معطيات على أرض الميدان.
لتنزيل الاوراش لاحتضان كأس العالم ولجلب المستثمرين نحتاج لتنزيل الجهوية المتقدمة المشكل هم الاحزاب. لا يمكن أبدا التنمية ولدينا أحزاب ينخرها الفساد، فأظن اول شيء هو ان يكون هناك اجتماع بين جهات عليا والاحزاب ووزارة الداخلية والنيابة العامة والمجلس الاعلى للقضاء للقطيعة مع الفساد، يا إما أن يتم طرد اي شخص مفسد في الحزب وإعادة النظر في الامناء العامون أو حله. زوج او ثلاثة منطقي أما ان يكون العشرات كلهم محكوم عليهم يا إما بالسجن يا إما تمت إقالتهم فهذه كارثة. إذا نحتاج حملة تطهيرية كبرى قبل تنزيل الجهوية المتقدمة وإلا سنكون أضحومة العالم ستة 2030 وسيهرب منا المستثمرون
يبقى السؤال المطروح والعائق الكبير ، هل فعلا العامل البشري مهيأ لتحمل هذه المسؤلية الجسيمة والذهاب بعيدا بهذا المشروع الى بر الامان، لأن ما نراه يوميا حول خروقات رؤساء الجماعات الترابية والبرلمانيين دون حسيب اورقيب ينذر لا قدر بفشل هذا المشروع كما فشلت عدة مشاريع سابقة، ظهريا كل شيء مهيأ من اجل نحاح هذا المشروع من ترسانة القوانين والاموال المرصودة لكن العامل يوجد مشكل كبير في العامل البشري وهذا هو المهم؟
نتمنى الخير والافظل لبلادنا.
الاهتمام بانشغالات سكن الجهة تساهم كثيرا في رسم خريطة النهوض بالمنطقة والمملكة تزخر بالعديد من المؤهلات الطبيعية والبشرية لتحقيق الأهداف المنشودة
الجهوية المتقدمة واللاتمركز بالمغرب جاءت متاخرة وبطريقة مدروسة ومغرضة حيث لم.تأتي إلا.بعد.القضاء على أصحاب الأرض والحق من المغاربة والتمكين لكل نكرة ومثير للإشمءزاز لكي يعيث في البلاد قذارة وبذاءة ويمكن القول أن البلد تم تخريبه عن سبق إصرار وترصد.والدولة تنتزع حقوق البعض لتعطيها للبعض الأخر .