أجرى الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب رفقة وفد رفيع المستوى.
وبحث الجانبان، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز التعاون القضائي بين البلدين، وعقد ندوات ومؤتمرات مشتركة حول الجريمة المنظمة ومكافحة الإرهاب، وكذا توطيد التعاون في مجالات التكوين وتبادل الخبرات بين القضاة.

واتفق الطرفان على تفعيل اتفاقية التوأمة بين محكمة النقض المغربية ونظيرتها الفرنسية، فضلا عن تعزيز الشراكة القضائية التي تحظى بمكانة متميزة ضمن الشراكة الإستراتيجية الشاملة التي تجمع بين المغرب وفرنسا.
جدير بالذكر أن المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية التزمتا، اليوم، بتعزيز تعاونهما في المجال القانوني والقضائي، وذلك في إطار توطيد علاقات الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين البلدين.
وتجسد هذا الالتزام من خلال توقيع إعلان مشترك بين وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيره الفرنسي، جيرالد دارمانان، بمناسبة لقائهما الذي شكل فرصة لاستعراض حصيلة التعاون القانوني والقضائي بين البلدين، واستكشاف آفاقه المستقبلية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.
إنصتوا إلى معاناة الشعب!
إن المعاناة التي يعيشها المواطنون هي نتيجة مباشرة لغياب العدالة وتهميش حقوقهم. عندما تُغتصب الحقوق، وتُسلب الفرص، ويُفقد الأمل في إنصاف من يطلبونه، يصبح الشعب في حالة من الألم المستمر. العدالة هي الأساس الذي يقوم عليه أي مجتمع، وعندما تتنصل المؤسسات من مسؤولياتها، تتزايد المعاناة وتتعمق الجراح.
الناس لا يطلبون المستحيل، بل مجرد العدالة والمساواة، حقوقهم التي تكفلها الدساتير والقوانين. إن غياب العدالة لا يؤدي فقط إلى التفرقة، بل إلى حالة من الإحباط واليأس، مما يفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.
فلنصغِ إلى صرخات الشعب، ولنعمل معًا من أجل استعادة العدالة وتحقيق المساواة.
الشعب لم يعد يتحمل المزيد من الوعود الكاذبة والتجاهل المستمر لحقوقه. إننا بحاجة إلى مؤسسات تنصف الجميع، وتعيد الثقة في النظام القضائي، وتضمن أن كل فرد له حق في العدالة دون تمييز.
لن يصمت الشعب بعد اليوم، فالصمت عن الظلم هو مشاركة فيه.
لقد طفح الكيل!
الشعب تعب من الانتظار. من حقه أن يعيش في وطن يعترف بحقوقه ويكفل له العدالة. غياب العدالة لا يمكن أن يستمر بعد اليوم.
الظلم يعم والعدالة غائبة….إن تكرار الظلم في مجتمعنا يعمق جراح الشعب. إن غياب العدالة أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل هذا البلد. العدالة هي الحل الوحيد.
الشعب لا يريد سوى حقوقه، ولكن هذه الحقوق تُضيع يومًا بعد يوم بسبب غياب العدالة. يجب أن نتحرك الآن لإنصاف الشعب وتحقيق العدالة للجميع.
عندما تُغيب العدالة، يتحول المجتمع إلى فوضى. معاناة الشعب اليوم هي نتيجة حتمية لغياب الحق وتسلط الظلم. كفى!
لن نلتزم الصمت بعد اليوم!
الشعب يعاني لأن العدالة تم تجاهلها. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي في طريقة إدارة العدالة، لكي يشعر كل مواطن أنه جزء من هذا الوطن.
الحمد لله المملكة المغربية الشريفة بمؤسساتها وقوانينها قطعت أشواط كبيرة جعلت مسافة بينها وبين جيرانها ودول القارة.. حتى الغرب الذي يتبجح بديموقراطيته وعدالته ظهر غير ما مرة انه يكيل بمكيالين… المسلم او العربي ارهابي عندما يرتكب اي جرم.. …