بناء على طلب من الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، عُقد اجتماع رسمي بمقر وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالرباط، بمشاركة وفد من الاتحاد سالف الذكر، من أجل التداول حول موضوع مستجدات تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وطالب الاتحاد والجمعيات المنضوية تحت لوائه، خلال هذا اللقاء، بضمان استمرارية البرامج والمشاريع التي تقوم بها الجمعيات خدمةً للصالح العام، وتمكين الجمعيات من الوفاء بالتزاماتها المالية والإدارية تجاه أطرها، والحفاظ على الزخم الإيجابي للأنشطة والمبادرات التي تم إطلاقها في السنوات السابقة.
كما شدد المتدخلون على ضرورة تعزيز قدرة الجمعيات على المساهمة في تنفيذ السياسات الحكومية ذات الصلة بمجال عملها؛ باعتبارها محركا أساسيا وشريكا استراتيجيا للحكومة، واعتبار الموسمين المقبلين مرحلة انتقالية من أجل إنجاح التصور الجديد لمنظومة تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
وأكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وفق بلاغ الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، أن الوزارة وباقي القطاعات الحكومية المعنية بالموضوع يشتغلون من أجل ضمان استدامة خدمات منظومة تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، مع تعزيز جودتها وتقوية نجاعتها، بطريقة تحافظ على مكتسبات مكوناتها.
وأشارت حيار إلى وضع الآليات التي بإمكانها مواكبة المرحلة الانتقالية بنجاح، بما يتماشى ومتطلبات تمدرس هذه الفئة الاجتماعية وانتظارات أسرهم، والتزامات البرنامج الحكومي اتجاههم.
متى سيرسل النظام الأساسي الجديد لموظفي التعاون الوطني الجديد لوزارة المالية قصد تفعيله ..عنداكم تنعسو عليه أحمباكم .. عتقونا لله
الحكومات و الدول التي تحترم ذوي الهمم و الإعاقة،توفر لهم كل إحتياجاتهم مجانا بل و أكثر من ذلك،تعطيهم مرتبا شهريا لتضمن لهم العيش الكريم،في هذا البلد السعيد المعاق أو أبواه مرغمون على الأداء أينما ذهبو،لا شيئ مجاني أو مُتكفَّل به من طرف الدولة حتى التعليم ليس مجانيا كأن المعاق إزداد غنيا أو خرج من بطن أمه بحقيبة نقود.
على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها،كفى تهربا راكم قهرتو المعاق و واليديه .
صحيح ان الاطفال ذووا الإعاقة يجب إدماجهم في المجتمع وتوفير الظروف الملائمة لهم، لكن للأسف وفي بعض الحالات لا يمكن فعل هذا. فذووا الهمم اذا تم دمجهم مع تلامذة في نفس القسم تحدث مشاكل عديدة. فانا مثلا لدي تلميذة لديها تأخر ذهني وتصرفات غريبة في القسم وهذا يحول دون اتمام الحصة في الوقت، بالإضافة إلى اضطراب في الدرس. فكيف يعقل تلميذة تقوم بالتحرك باستمرار والتحدث دون انقطاع وعندما احاول التحدث معها تبدأ بالبكاء. نصف الحصة يضيع، مع العلم اننا في سنة حساسة وهي البكالوريا والمادة مهمة المعامل 7. فالتلاميذ الاخرين يضيع وقتهم على حساب تلميذة واحدة. يجب عزل هؤلاء في مؤسسات خاصة واعطاءهم الوقت الكافي وتحفيز الأساتذة الذين يتكلفون بتدريسهم بخفض ساعات عملهم.
هذا الاتحاد يمثل جمعيات قليلة ، وليس له امتدادات مجالية ولا فروع، وحتى الوضعية ، والاجتماع مفهوم للأسف
الأطفال ذوو الإعاقة يبكون عند الصراخ عليهم وليست عند التحدث إليهم بشكل عادي.
يجب تخصيص مدارس خاصة ونظام تعليم خاص بالأطفال ذوي الإعاقات ويجب توظيف أساتذة وأخصائيين نفسيين لهم تكوين خاص بالتعامل مع هذه الفئة من الأطفال حتى نضمن حقهم في الحصول على التعليم بدون الإشكاليات والتضاربات والعراقيل التي تحدث عند إدماجهم في المدارس العادية.