انعقد أمس الخميس لقاء تواصلي بين جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بالناظور، ولجنة وزارية عن قطاع الصيد البحري، ومسؤولين عن البنك الدولي، والمندوب الإقليمي لوزارة الفلاحة والصيد التقليدي بالمنطقة السياحية “ثيبوذا” بجماعة بني شيكر.
اللقاء تمحور حول موضوع إنشاء محمية بحرية في “ثيبوذا” من أجل الحفاظ على الثروة السمكية بالمنطقة، التي تعرف نقصا حادا، خاصة وأن الساكنة تعتمد بشكل رئيسي على الصيد التقليدي.

وقامت اللجنة بجولة حول مختلف مواقع منطقة “ثيبوذا” الشاطئية، قبل أن تتبادل مع أرباب قوارب الصيد التقليدي الحاضرين الآراء والمقترحات حول سبل إنجاح هذا المشروع وكيفية أجرأته وفوائده الإيجابية التي ستعود على ساكنة المنطقة.
وقال أحمد الوعليتي، رئيس جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي بمنطقة “ثيبوذا”، إن “اللقاء كان فرصة لتقديم مقترحات الصيادين التقليدين ومطالبهم بخصوص تفعيل هذا المشروع المهم بإشراك كافة المهنيين”.

وأضاف المتحدث لهسبريس أن “هذا المشروع أصبح ضروريا بعد تسجيل النقص الحاد في الثروة السمكية الذي تعاني منه المنطقة في ظل انقراض أنواع كثيرة من الأسماك وندرة أنواع أخرى”.
وأوضح الوعليتي أن “اللجنة الوزارية والمندوب الإقليمي نفيا الإشاعات المتعلقة بحرمان الصيادين التقليدين من ممارسة مهنتهم بعد إقامة المشروع، وأكدا في المقابل أن المشروع يستهدفهم باعتبارهم شركاء ومعنيين بالأمر”.
ان الأسماك اللذيذة التي في طريقها الى الانقراض (الاسبان يستهلكونها كثيرا) بالناضور و منطقة cap de ľeau التابعة لها و حتى الحسيمة هي:رميخا، رمولي(بضم الراء) و les huîtres بكل أنواعها و les mollusques bivalves
المغاربة وخصوصا الطبقة المتوسطة والفقيرة يتمنون رفع استهلاك الفرد من السمك الى 30كلغ سنويا اي بمعدل نصف كيلوغرام أسبوعيا لكل مواطن وبثمن مناسب جدا في السوق وهذا الرقم منطقي وعملي وغير مبالغ فيه وبحيرة مارشيكا الشاسعة لوحدها لو يتم تسييجها من مدخلها فإنها مكانا مناسبا لتربية الأسماك وخصوصا الأنواع التي تلقى طلبا في السوق والله أعلم من قبل ومن بعد .