نظّمت “جمعية أصدقاء المغرب”، أول أمس السبت، لقاءً ثقافياً احتضنته مكتبة “سوستييني بيريرا” بمدينة غرناطة، تحت عنوان: “وسائل الإعلام في تعزيز الصداقة المغربية الإسبانية”.
وجاء هذا اللقاء في إطار برنامج من الحوار والنقاش حول الدور الجوهري الذي تضطلع به وسائل الإعلام في بناء الجسور الثقافية والاجتماعية والإنسانية بين المغرب وإسبانيا.

وانطلقت فعاليات اللقاء بحضور ثلة من الإعلاميين والخبراء والباحثين من البلدين، منهم عبد الخالق ناجمي، مترجم وصحافي في RTVE، ونضال بحمالة، صحافية في القناة الوطنية المغربية SNRT، وأنطونيو نافارو أمويدو، صحافي مختص في شؤون المغرب والشرق الأوسط، ودنيا عمار، خبيرة قانونية وعالمة سياسة متخصصة في التواصل، وخوسيه أنخيل كايدو، صحافي في جريدة EuropaSur، بينما أدارت الجلسة الإعلامية والمنشطة الثقافية كنزة حازب.
وعرف اللقاء حضور شخصيات رسمية، من بينها ممثلون عن بلدية غرناطة، ورئيس الشرطة المحلية، إلى جانب أعضاء من أحزاب سياسية وجمعيات محلية ووطنية ودولية؛ في تأكيد على أهمية مثل هذه المبادرات لتعزيز العلاقات الثنائية على المستويين الاجتماعي والسياسي.

وأكد المتدخلون خلال النقاش على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للإعلام في الظرفية الحالية، خاصة في ضوء تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال. واعتبروا الحدث فرصة تاريخية لتوطيد التعاون بين البلدان الثلاثة، مبرزين دور الإعلام في تقديم المعلومة الدقيقة، وتقريب الثقافات، ومكافحة الصور النمطية، وترسيخ قيم التعايش القائم على الاحترام المتبادل والفهم المشترك.
وشهد اللقاء لحظة مميزة تمثلت في تكريم الفنان التشكيلي أحمد بن يسف، أحد أبرز سفراء الفن المغربي في الخارج، تقديراً لمسيرته الفنية الغنية وما تمثله من نموذج للحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب عبر الفن.
الصداقة المغربية الإسبانية كانت دائما موجودة على المستوى الشعبي و مدينة غرناطة العريقة شاهدة على ذلك و لم تتأثر يوما بالتقلبات السياسية بين البلدين..الأستاذ السفير و الوزير و الباحث المغربي الموسوعة في الثقافة الإيبيرية و علاقتها بالمغرب العربي المساري رحمه الله يصف العلاقة المتشعبة الثقافية في العديد من مؤلفاته باللغة الإسبانية و التي كانت موجهة أصلا للقارئ الإسباني، لأنه شرب الثقافة الإسبانية منذ درس كمغربي استقلالي في طفولته بالأندلس.
للأسف مع تنامي الهجرة المغربية بإسبانيا بدأت مع الأسف ممارسات بعض المغاربة من داخل الجالية التي عملت لصالح الإدارة الإسبانية التي استغلت منحهم اللجوء مقابل خلق البلبلة ضد المغرب في التسعينات لمساومته.
العنوان واضح.