على الرغم من وجود مؤسسات دستورية، فإن نقابات وجمعيات وحتى مواطنين يلجؤون إلى رفع طلباتهم إلى الديوان الملكي، على اعتبار أنه المؤسسة الوحيدة التي يمكن أن تحل مشاكلهم.
كما أنه على الرغم من وجود مؤسسات قائمة مختصة، فإن المواطنين بمختلف صفاتهم يفضلون رفع مطالبهم مباشرة إلى الديوان الملكي، سواء تعلق الأمر بقضايا كبرى أو حتى مطالب فئوية أو مشاكل أقل خطورة.
وفي هذا الإطار قال رشيد لزرق، الباحث في الشؤون السياسية: “في النظام السياسي المغربي ليست هناك وساطة بين الملك وشعبه، ويرجع هذا إلى الثقة الشعبية السائدة باعتبار الملك أب الأمة”.
وأضاف لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “اللجوء إلى المؤسسة الملكية صفة اكتسبها المغاربة في مخيالهم الجماعي على مر العصور، معتبرين أن الملكية في المغرب واحدة من أعرق الملكيات في العالم، وتمثل العمق التاريخي للمغاربة، مما جعل المؤسسة الملكية تمتاز في قرارتها بالفعالية عكس باقي المؤسسات، التي تغيب عنها النجاعة والمبادرة الاستباقية لحل الأزمات، وهذا يعود إلى كون السياسيين لا يتوفرون على أي بعد استراتيجي”.
وأوضح أن من أسباب اللجوء إلى المؤسسة الملكية “ثقافة الانتظارية لدى المؤسسات الأخرى، وانتظار التحركات الملكية”، مؤكدا أنه لإعادة الثقة “ينبغي على المؤسسات التحلي بروح المبادرة الفعالة والتحرر من الرقابة الذاتية، خاصة مع بروز مقولات من قبيل: انتظار القرارات من فوق، والحال أن الملك في مختلف خطاباته أصر على ضرورة تفعيل الدستور، وعلى أن تقوم كل مؤسسة بدورها المنصوص عليه دستوريا”. وأبرز أن “المسألة في المغرب ليست مسألة نصوص، بل مسألة نفوس ونخبة انتظارية”.
آخر الطلبات المرفوعة إلى الديوان الملكي تتعلق بالنقابة الديمقراطية للنقل، الإطار المدافع عن استخدام التكنولوجيا في النقل، التي طالبت تدخل الملك محمد السادس من أجل تقنين استعمال التطبيقات الذكية في القطاع.
ووجهت النقابة المذكورة مراسلة إلى الديوان الملكي، توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة منها، لـ”رفع الحيف والتهميش الذي يطال المشتغلين في قطاع النقل عبر التطبيقات الذكية”.
لا يحتاج الامر الى تفكيك شفرات او رموز. الملكية كنضام يعمل بجد ويضع تحت اعينه المواطن ومصلحة الوطن وخدمته ورعايته والدفاع عنه.
نشاهد كيف ان العاهل المغربي يعمل بجد وحزم سواءا داخل البلاد او خلال تواجده بالديار الافريقية او الاوروبية، لا وجود للراحة او الاستجمام، انها سياسة الاعمال وتدبير الامور بتعقل ورشد متكاملين.
انضروا للشركات الملكية ومؤشرات التطور والنمو، حيث انها تنافس الدول الغربية وتحقق ارباحا هامة تعكس النضج .
الاحزاب المغربية والمؤسسات الموازية تعمل بالتلكوموند ودايما بحاجة الى دفع ودعم من اجل الخروج بتصريح.
الحل يكمن في ادماج الاحزاب الادارية في حزب واحد ، وان يكون حزب يسار وحزب يميني، حينها سنرى بعضا من التقدم.
عندما أجد سياسياً واحداً يعترف أنه دخل المعترك السياسي لمصلحته الخاصة ومجده الشخصي أولاً، وليس حباً بالمساكين والفقراء والطبقات الكادحة، سأدعمه لصدقه النادر
عندما يتحول المشهد السياسي إلى مشهد إباحي تتوقف التقة …
اصبح اليوم السياسي يجلس خلف مكتبه فقط .. ولا يخوض في قلب المعركة و على خط النار…
السياسة لا تجتمع مع المال فتصبح فسادا ..
لذالك تبقى المؤسسة الملكية هي أكبر ضمانا لمصالح الشعب لضمان استمرارها هي أيضا
بكل بساطة لا نتعامل بمنطق دولة المؤسسات.على سبيل المثال نحن حراس الامن الخاص بالصندوق المغربي للتقاعد لحدود الساعة لم نتقاضى الواجب الشهري لشهر فبراير رغم انه اليوم 13 مارس.لو كنا في دولة الحق والقانون ودولة مؤسسات لن نحتاج لأي تدخل من أي كان.
كثير من القضايا والمشاكل حلت عبر طريق الديوان الملكي رغم ان اصحابها مروا اولا واتجهوا للمؤسسات الدستوري التي هي عنوانها الفساد والرشوة والزبونية
بالفعل لم تعد الحكومة لها مصداقية، والمواطن المغربي فاقد التقة، لهذا يلجا إلى للمؤسسة الملكية.
المؤسسات تشتغل فقط لنفسها و لا تعطي أي اهتمام للاخرين مما يجعل تراكم الملفات
للجواب على هذا السؤال اول ما يتبادر الى الذهن هو مسألة فقدان الثقة في المؤسسات التشريعية من طرف المواطن ولهذا يلجأ الى المؤسسة الملكية باعتبارها المصدر الانيق والمترفع عن الزبونية والرشوة وهي بمثابة الصمام الآمن للحفاظ على الحقوق والواجبات وسواسية المواطنين امام القانون بكل عدل ومصداقية .
لو كانت هذه المؤسسات نزيهة وفيها ناس اكفاء.. لهم ضمير.. و يخدمون الصالح العام.. يمكن للمواطن ان يتوجه إليها.. بما ان المؤسسات كلها فاسدة وتتعامل بابتليفونات وباك صاحبي فلن يكون هناك ثقة بينها وبين المواطن
نعم نرفع تظلماتنا الى سدنا الملك نصره الله وحفظه من كل مكروه للءن ليس لدينا حكومة أو مسؤولون يقضون مصالح الناس كل مايهمهم هو مصالحهم الخاصة وعاءللتهم ولا يهتمون للءمر المواطن ومصالح الشعب ليس لدينا حكومة أو مسؤولون أو أحزاب أو نقابات فى المستوى المطلوب حتى يكونو فى خدمة المواطن المغربى كل ما عندنا أحزاب هرمة عاجزة كراكيز لا يفقهون شيئا فى التشريع ولا فى تسيير شؤون البلاد يتقاضون اللؤجرة السمينة وهم نائمون لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
هذا كله ناتج عن الفقدان الكامل للثقة في المؤسسات السياسية والادارية حيث اصبحنا نرى انهم يعملون إما بالزبونية او لمصلحتهم واصبحت مصالح المواطنين في كف عفريت حتى بتدخل صاحب الجلالة.
لذا يجب على كل مسؤول القيام بالواجب المنوط به لكي نترك ملكنا للقيام بما هو اهم حتى يمكنه ان يرتاح قليلا.
شخصيًا،كأستاذ سابق بقطاع التربية والتعليم ،وبعد ثلاتين سنة من التتويح والتجترتيل والتكرفيس،catapultage ،وأخيرًا عند اقتراب نهاية مساري التعليمي-التعلمي،أي الإحالة على التقاعد،أو إن شئت التقاعد النسبي بسبب الإصلاح المشؤوم،أيام العدالة والتنمية،درست بمدينة فاس،موطن الأسرة،لكنني تعرضت لظلم كبير وإهانة ما بحالها إهانة،ورغم مراسلة المؤسسات المعنية بالقطاع لم تحرك ساكنًا بل لم أتوصل بأي رد عن شكاياتي الموجهة حينها للنيابة وللأكاديمية وللوزارة وللنقابة كمناضل وفي ؛والمؤسسة الوحيدة التي تعاملت بحكمة وعدل وإنصاف مع ملفي هي مؤسسة وسيط المملكة” ديوان المظالم “،جازاهم الله خير الجزاء،غدًا سأشهد لها،يوم لا ظل إلا ظله،عزوجل وتقدس في علاه،بينما أشكو الآخرين ،أي بثي وحزني إلى الله،ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب،والظلم ظلمات يوم القيامة،ياترى العاقبة…!
ببساطة، ففي غياب الثقة في مؤسسات الدولة لغياب أو نقص المواطنة فيها ( مرافق الدولة والسلطات الوصية والقضاء..) ولغياب حس االمسؤولية الوطنية لدى القائمين عليها، ولغياب شروط سياسية وقانونية لممارسة وعي المواطنة يلتجىء المغربي إلى المؤسسة الملكية. والأمر غير سليم لو كانت لدينا دولة حق وقانون فعلا، لأن الأمر يتجه نحو تكريس ملكية مطلقة رعوية غير جديرة بالقرن 21 ويعفي المسؤولين من تحمل مسؤولياتهم والمحاسبة عليها.
Si à chaque fois il faut se plaindre au ROI pourquoi vote pour des incompétents politiques qui bougent qu’avec des ordres pas là peine c’est l’Argents des contribuables
راه كلشي باين ..والجوائز راكم حطيتوه في الفقرة الأولى..اللهم اغيثنا يا رسول الله.اللهم اغثنا يا ارحم الراحمين.
مسألة عادية أصلا المواطن البسيط فاقد الثقة فالجمعيات و النقابات و الحكومة فكيف لجمعيات تفوح منها رائحة الفساد أن تثق فيما هو أكبر فسادا منها
لم يعد في المغرب مؤسسات دستورية يمكن الالتجاء تاليها وال
دليل وهو مبارة الولوج لمهنة المحاماة وحتى المؤسسات القضاءية ولأن الملك هو الملاذ او الملجأ الوحيد الضامن لحماية البلاد والعباد ومن يقول غير ذلك فهو مخطىء
لمادا كل أجهزة الدولة لا تشفي غليل المغاربة في ايجاد حلول لمشاكلهم لانه ببساطة الملك و مستشاروه الفاعل الحقيقي في المجال السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي.اما أي حكومة تتسلم الزمام هي فقط منفد لتوجيهات الملك و مستاشاريه.
الحمد لله لازالت ثقة المواطنين في المؤسسة الملكية، اما باقي المؤسسات و الاحزاب و المجالس الخ فهي تشتغل لصالح نفسها فقط بما يتبعه من ظلم المواطن و محسوبية و زبونية، الحل هو الشفافية و ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى بستعيد المواطن ثقته في المؤسسات و لا يستغيث بالمؤسسة الملكية في كل صغيرة و كبيرة
في القران الكريم لا يوجد شيء اسمه تعصيب, اعطوا اولا حقوق المراة في الارث بدون تعصيب, كما جاءت في القران الكريم
لأن الفساد مستشري في الإدارة . لأن الفساد منتشر في الإدارة إنتشار النار في الهشيم.يجب كل من وقف ببابها.ان يعطي الرشوة مكرها.
ماكاين لا مؤسسات ولا جمعيات ولا مسؤولين ولا هم يحزنون، اغلبية الوزراء والمسؤولين ورؤساء الجماعات والبرلمانيين تهمهم فقط مصالحهم وتيديرو لي بغاو حيت عارفين بلي ماكاينش لي يعاقبهم.
” عيطو للدولة” جملة خرجت من رئيس الوزراء السابق بنكيران حينما اشتد عليه ضغط الشباب في إحدى مسرحياته الهزلية فوق الخشبة.الجملة التي أفلتت من لا وعي الرئيس مليئة بالدلالات فهو لا يشعر بأنه رئيس وزراء و الشخصية الثانية في الدولة حسب الدستور. بعد هذا تريدون من الشعب أن يخاطب شخصا غير الملك غير الملك
ماعندناش الثقة فهاد المسؤولين ومن المقدم حتى للوزير.
يا ملك البلاد راه السبب ديال جميع المصايب والمشاكل هما هاد المسؤولين لي سلط علينا ربي راه تقريبا كلهم بحال بحال لا عتيق لا رحيم ولا علاقة لهم بالوطن ولا بالوطنية وأغلبية أوقاتهم خارج العمل وكاع مامسوقين لهموم ديال هاد الشعب المطحون المخلوع الصبور المهمش الميؤوس المفقر التعيس.
ينبغي ان تتولى منظمات المجتمع المدني مهمة تلقين المواطنين والمواطنات دروسا في التعامل من مؤسسات الدولة بقدر يمكنها من التمييز بينها ودرجات اللجوء اليها في كل الاحوال وابتكار انحع الاساليب لذلك ..
حفظ الله سيدنا و مولانا و ملكنا الحبيب بحفظه و نصره بنصره و أيده بتأييده و أنعم على جلالته بموفور الصحة و السلامة و طول العمر إنه سميع قريب
black out total et les marocains ont tapé a toutes les portes et c fini il y a une seule porte qui reste avant le big bing au maroc et je pense que le roi n a plus le choix soit intervenir soit regarder le maroc volé en éclats
جواب عن هذا التساؤل المنطقي يتجلا في امرين اثنين اولهما المغرب بالفعل يعتبر ظاهرية دولة المؤسسات وعلى ارض الواقع عكس ذالك لكون المؤسسة الملكية هي الوحيدة التي تعمل بالدستور الجديد عكس المؤسسة الاخرى التي تعمل على هواها حيث وضعت الدستور جانبا والمشرفين على الاحزاب في صراع مع الزمن للوصول الى اشياء لايسمح بها المنطق بسبب عدم تنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟؟
الاولاد تيربيوهم الوالدين ديالهم يعنى هاد (المسؤولين) خاصهم لي عاود لهم التربية حيت طغاو ومتيديروش خدمتهم اما الغضبات الملكية والاستقالة بعد مايقرعو للشعب بلا ما راه وهادشي والله لن يجدي نفعا.
لان الحكومة لا تقوم بدورها على الوجه الأكمل ،ما جعلها تفقد المصداقية ، و البديل هو الديوان الملكي
يوم تصل عقلية التسيير التي تتحكم في المرفق العام إلى المستوى الذي تريده أعلى سلطة في البلاد،وهي الملكية سنصبح في مصاف الدول التي حققت أعلى مستوى في التنمية،وللأسف لا زال الكثير يعتبر الكرسي والمنصب امتيازا وتشريفا عوض النظر إليه على أنه تكليفا ومسؤولية وخدمة لهذا الوطن…في ظل سيطرة هذه العقلية فإننا لا زلنا نحتاج الى قطع أشواط طويلة لحماية هذا البلد،وتحصين تركمات هذا الوطن من استقرار ،وخيرات،ونعم لا تعد ولا تحصى…ولهذا فالكل مدعو ومطالب أكثر من أي وقت للنظر واعتبار ما نعيش فيه من نعم وبالتالي تجاوز كل الصعاب.
قمت بارسال بريد الكتروني الى وزارة الأسرة والتضامن للاستفسار عن شئ.
لم اتلقى اي رد بعد مرور اشهر مع العلم ان المواطن له كامل الحق في الوصول الى المعلومة
بداك شي باش ناس كيمشيو مباشرة لفوق
وزارات بدون اي مسؤولية
هذا هو الفرق بين الدول المتقدمة والدول المتخلفة
غياب المؤسسات فتصبح الدولة والمجتمع فوضوية وعشوائية وسوقية ويصبح المواطنون لا دخلهم في السلطه والحكم ويعيشون منتظرين العطف والحنان من سيدهم
الجواب ببساطة لأن المؤسسة التشريعية و و المؤسسة التنفيدية أي الحكومة وجدت فقط للديكور و و لا حول لها … و المجتمع المعربي ليس مؤهلا بعد لإفراز و فرض مؤسسات سليمة و فعالة …
شكرا جزيلا لإثارة هذا الموضوع الذي من خلاله نعرب عن سعادتنا كما قلت حين يتعلق الأمر بالملك نعلم كمواطنين ان لنا عدة مؤسسات لكن بعضها فقد ثقة المواطن وكما يعلم الجميع حين يتعلق الأمر بجهة لها علاقة بالسياسيين ولنا ثقة وحب لملك البلاد وحب إلى كل من يعمل بالقرب منه ونتمنى ايضا بهذه المناسبة ان يكون لملكنا تدخل في الأسعار وأرى على أن المحروقات هيا من ساهمت بشكل كبير في الارتفاع في مجموعة من المواد الاستهلاكية ونرجوا ايضاً من الله ان يقوم ملكنا بعفو ملكي استثنائي لتخفيف الوضع على بعض العائلات وأيضا على مزانية السجون كما نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل النساء والرجال الذين يسهرون على راحة ملكنا وتحية وتقدير لكل المغاربة
لانهم يعلمون من يحكم هذه البلاد. المنتخبون لا خير يرجى فيهم و هم هنا فقط لمصالحهم الشخصية و الملكية هي الحاكمة بالمغرب.
الماسك بالقرار:
جاء بالمقال ما يلي:”على الرغم من وجود مؤسسات دستورية،فإن نقابات وجمعيات وحتى مواطنين يلجؤون إلى رفع طلباتهم إلى الديوان الملكي…”…لو سالت اي مواطن او متابع لشؤوننا فسيجيبك بأن من بيده القرار ببلدنا هو الملك،فهو رأس الدولة واعلى سلطة بها وقراراته لا تناقش،وهو فوق المؤسسات، فملميتنا ليست كملكيات اوروپا تاو كاليابان حيث يسود الملك/الامبراطور ولا يحكم..الملك عندنا يسود ويحكم في كل مجالات تدبير الشأن العام،لذلك يلتجأ اليه المواطنون والجمعيات وحتى مؤسسات أخرى لعلمهم بأن تدخله من شأنه حل اي مشكل كيفما كان نوعه…ثم إننا لا زلنا بعيدين عن دولة المؤسسات كما يحب ان تكون وكما هي موجودة في اوروپا حيث تقوم المؤسسات بعملها في اطار القانون الذي يتساوى امامه الجميع لدرجة انك تجد وزيرا او مسؤولا كبيرا يتم منعه من السفر او يتجول وهو مطوق بسوار المراقبة الالكترونية على يديه قصد تتبعه…عندنا يعتبر الملك ضامنا لعمل المؤسسات وحاميا للمواطن من اي تعسفات لأية مؤسسة،ومدافعا عن حوزة الوطن وحقوقه واميرا للمومنين:جميع المومنين،مسلمين وغير مسلمين،فهو يكفل حرية الجميع في اطار ثوابت الوطن…
فعلا هناك بعض العقليات في بعض المؤسسات يعاني منها المواطنين. من اجل وتيقة بسيطة.
ألاحظ مباشرة بعد توجيه شكاياتي إلى جلالة الملك أن الخطابات الملكية تحمل لي أجوبة لأني لا أقتصر في البحث عن حلول لتظلمات عشتها في الحياة المهنية ولكن أركز أكثر على حاجة الشعب للحماية من تصرفات انتهازيين وراشين ومرتشين ناهبي المال العام في الصفقات العمومية. جميع شكاياتي التي وجهتها الى وزارات وإلى مؤسسة وسيط المملكة والمجلس الأعلى للحسابات و مجلس المنافسة جامدة بإستثناء واحدة كان قد وقعها في 24 أبريل 2014 الوزير المنتدب السابق للحكامة الأستاذ محمد الوفا رحمة الله عليه. إستغلال شكاياتي من طرف أعضاء الدواوين الوزارية وعدد من كبار مسؤولي الادارات والمقاولات العمومية هو الذي يستفزني يوميا. لا يعقل أن تبقى تعليمات جلالة الملك “«ومن غير المقبول ، أن لا تجيب الإدارة على شكايات وتساؤلات الناس وكأن المواطن لا يساوي شيئا ، أو أنه مجرد جزء بسيط من المنظر العام لفضاء الإدارة. فبدون المواطن لن تكون هناك إدارة. ومن حقه أن يتلقى جوابا عن رسائله، وحلولا لمشاكله، المعروضة عليها. وهي ملزمة بأن تفسر الأشياء للناس وأن تبرر قراراتها التي يجب أن تتخذ بناء على القانون” حبر على ورق ..
المرجو من صاحب الجلالة ان يعطي تعليماته لرئس الحكومة لاجل اصلاح ملف حراس الامن الخاص فنحن لنا الثقة في ملك البلاد اما بعض المسؤولين لا سامحهم الله يريدون فقط التهام الأخضر واليابس على حساب الطبقة الشغيلة كيف يعقل اننا لا نتقاضى حتى الحد الادنى للاجور حقنا يتهم يوميا مهنيا واجتماعيا حفظ الله امير المؤمنين وحامي الملة والدين وهذا الوطن العزيز من كل شر انه على كل شيء قدير والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين…