بعد الجدل الذي أثاره حجب أغنية “إنساي”، التّي تجمع الفنان المغربي سعد لمجرد بالمصري محمد رمضان، بسبب رفض الأخير أداء ما بذمته من عائدات المشاهدات لفائدة النجم المغربي، كشف مصدر لهسبريس أنّه تم التوصل إلى اتفاق بين الفنانين وستتم إعادة الأغنية إلى المنصة الرقمية “يوتيوب”.
المصدر ذاته أورد، في تصريح خصّ به هسبريس، أنّ لمجرد توصل إلى اتفاق مع إدارة أعمال الفنان المصري، تمّ إثره أداء ما بذمته من مستحقات، لتتقرر إعادة أغنية “إنساي” التّي تخطت 300 مليون مشاهدة إلى المنصة الرقمية، وأضاف: “مع الأسف لم تلتزم إدارة أعمال محمد رمضان ببنود التعاقد المتفق عليه، ورفضت أداء الحقوق المالية للمجرد من عائدات الأغنية”.
في مقابل ذلك، رفض المتحدث كشف القيمة المالية التّي أداها “الأسطورة” لـ”لمعلم”، مكتفيا بالتعليق: “القيمة المالية غير مهمة، الأهم مدى الالتزام ببنود التعاقد، وهذا سلوك نعتبره غير مهني”، مشيرا إلى أنّ لمجرد يستعد لطرح مجموعة من الأعمال الفنية الجديدة.
وأثار حذف أغنية “إنساي” تساؤلات عدد كبير من الجمهور، إذ اختفت بشكل مفاجئ من منصة “يوتيوب”.
تجدر الإشارة إلى أنّه سبق أن تمّ حجب الأغنية نفسها قبل عامين، بسبب سوء تفاهم بين المنتج المنفذ لـ”إنساي” والفنان “رمضان”، لأسباب تتعلق بالملكية الفكرية.
وتُعد الأغنية أول تعاون يجمع بين “لمْعلم” و”الأسطورة”، وهي من كلمات وألحان سعد لمجرد، ويغني فيها باللهجة المغربية، فيما يغني رمضان باللهجة المصرية، وتم تصويرها تحت إشراف المخرج حسام الحسيني.
وجسد الفنانان شخصيتي عاملين في أحد المقاهي.. ويتعرض رمضان للخيانة من حبيبته، ويحاول لمجرد مواساته، ويعثران على ثروة تغير مسار حياتهما؛ ويقدمان الأغنية معا أمام ساحة برج إيفل في باريس، وينتقلان بعدها إلى قصر فاخر ليعيشا حياة الرفاهية. ويتمكن رمضان من نسيان حبيبته.
وجسد الفنانان شخصيتي عاملين في أحد المقاهي.. ويتعرض رمضان للخيانة من حبيبته، ويحاول لمجرد مواساته، ويعثران على ثروة تغير مسار حياتهما؛ ويقدمان الأغنية معا أمام ساحة برج إيفل في باريس، وينتقلان بعدها إلى قصر فاخر ليعيشا حياة الرفاهية. ويتمكن رمضان من نسيان حبيبته. يعني أن رمضان و لمجرد صارا يعيشا تحت سقف واحد ؟!؟! Ohhh do you see what I mean …..
وكأنه حدث سيغير التاريخ. وماذا سيسفيد الناس من أغنية كانت او غابت. يراكمون الأموال على ظهر المساكين. انظروا الى الأهم الذي يهم والكل يستفيد.
تفاهة في تفاهة مع مجموعة من التافهين.
وانا لا افهم مغزى عرض مثل هاته الاخبار التافهة.
أسف يا سعد و لكن التعامل مع تلك الكائنات يجر على صاحبه المشاكل، و الكل يعرف أن رمضان “”بئس الحامل و نعم المحمول””، إسمه أشرف و أطهر منه، هذا الكائن مجرد تجسيد للإنحراف
“المعلم” و ” الأسطورة “…. كيصنعو الصوارخ…………
من الطبيغكعي ان تتوقعو ايدشيء من شخص مثل محمد رمضان لأن هذا الممثل لديه مرض تفسي او عقدة من الماضي لانه يحب ان يكون هو الاول بالصورة كما هو شخص عدائي ولا يحب سوى نفسه
السلام
راه حنا اللي خاصنا لعصا الليمتبعين هاد الخاويات أو هوما إربحو لفلوس على ضهرنا
كبير الكرش تفركع ليه.الطمع خايب الله استر.
من هم هذا العالمان يفسدون ولا يصلحون طفلان يحتفظون بالمراهقة في الشيخوخة واغانهم المتردية تفسد عقول الشباب ويراكمون تروة بلا عذاب.
لاحول ولا قوة الا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل
أخبار خاوية لا قيمة لها ولا تستحق الاهتمام. آش كايصنعو زعما ؟!!!
سبحان الله العظيم عندما في المغرب شي ناس لا يحبون الخير للناس والحسد خارج ليهم من النيف ويتنفسونه ليلا ونهارا لانهم خسرو في حياتهم ولا ينفعون الانسانية لا في العلم ولا الفن الا البكاء والسلبي والبغض.
شخصيا افتخر بالفنان المغربي المجرد وأحبه في الله وأحب أغانيه وافتخر به كمغربي لانه رفع راية المغرب في العالم العربي وأشهر بلادنا في بقاع العالم وأتمنى له مسار فني راءع .
الله يكثر حسادك يا لمجرد وكلما كثرو كلما ازدادت شهرتك.
موتو يا الخوانجية بغيضكم وخزبلعاتكم.
العز لمغنيين القدامى لي بقاو محافظين على الهوية ديالهم اما المغنيين ديال دبا سميتهم محملنهاش
C’est un problème de chikhates qui ne regarde pas le grand public, c’est pareil que les menus faits par choumicha et qui n’intéresse qu’une infime partie de la population ; la population aisée
من هؤلاء ؟ هل من صانعي الهواتف النقالة أم من صانعي الأدوية أم علماء الفلك
اصلا لي مزين الاغنيه وطلع نسبة المشاهداة
هو سعد لمجرد صوتا
وشكلا … فلولاه ما عرفنا محمد رمضان اللي
لا شكل لاصوت
.
جسد الفنانان شخصيتي عاملين في أحد المقاهي.. ويتعرض رمضان للخيانة من حبيبته، ويحاول لمجرد مواساته، ويعثران على ثروة تغير مسار حياتهما؛ ويقدمان الأغنية معا أمام ساحة برج إيفل في باريس، وينتقلان بعدها إلى قصر فاخر ليعيشا حياة الرفاهية. ويتمكن رمضان من نسيان حبيبته.
C’est quoi cette histoire? la publicite pour l’homosexualite? Ils vont vivre ensemble au palais, heureux ?e?
لا انت لم ترى الاغنيه وكملت من خيالك
هما في الاخير تصالحو مع صديقاتهم وعاشو الاربعه
في القصر
في نهاية الكليب تم غرس لوحة فيها : ” Sold to/vendu الاسطورة و المعلم” يحملان ألقاب غريبة و عجيبة …
السلام عليكم.إلى المعلق ياسين رقم 4 لا تلمع صورة طرف على حسب طرف آخر لي مجرد أنه مغربي لأن كلاهما يجسدان ثقافة الانحراف وليس رمضان وحده.هل سعد المجرد متقي ويغني الامداح والثاني فاسد.فكلاهما فاسدان.لم أراهما يغنيان اغاني تنفع الانسان بل وجميع المغنيين الحاليين.لا يغنون إلا على المرأة والمصاحبة والفساد والخيانات.الاغاني ذهبت مع ناس الغيوان والشهاب وغيرهما من المغنيين القدامى اللذين كانوا يغنون على مشاكل الناس ومآسيهم وليس الثفاهة التي تساعد في انحراف الشباب اكثر مثلما يفعل هذين المغنيين.عندما تظهر إمرأة كلكم تدعون أنكم مؤمنين وقال الله وقال الرسول وعندما يظهر مغني ذكر فاسد تدافعون عنه بل وتدافعون عن منكره
هكذا هم المصريون وخاصة ما يسمى الفنانون عندهم وحتى وإن أصبحوا أغنياء يبقى الفقر والنفاق سمتان تزين وجوههم .المضحك المبكي هو هذا المسمى رمضان حيث أصبح عند التافهين مثله أوسطورة …….
إلى سكفاندري
بما أن المغنيان ينتميان لمنظمة المتنورين ويخدمان أجندات الماسونية فإن الرسالة واضحة وتوضيح الواضحات من المفضحات.
داك البسطاوي ادا كان لاعب اللعب كبير بحال هاكا عامرو ما كان يتوب .. و الطغيان حالو قريب .. و عاشت الاغنية المغربية الاصيلة .. انا فقير و دراهم يومي معدودة .. لكن ..
صحيح سكافندري خرجو من القصر وباعوه ههه اما النهايه
مفتوحه …
Qu’ils aient au diable avant tout il faut qu’il aille se soigner parce qu’il a des troubles de personnalité grave