قدمت الكاتبة والباحثة المغربية أسماء لمرابط، أمس الأحد في الرباط، كتابها الجديد الذي يحمل عنوان “أخلاق القرآن المنسية” (إصدارات دار البراق – مارس 2026)، وذلك في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

وترى لمرابط، في هذا المؤلف الذي يقع في 288 صفحة (من القطع المتوسط)، ضرورة النهل من التراث الفكري الإسلامي من أجل استعادة إطار للتفكير الأخلاقي قادر على مواكبة التحولات الراهنة.
واعتبرت أن الفكر الإسلامي شهد، في بداياته، تراثا أخلاقيا غنيا طبعته، على وجه الخصوص، قامات فكرية من قبيل الحسن البصري، والكندي، والحارث المحاسبي، وصولا إلى مسكويه، الذي وصفته بـ”فيلسوف الأخلاق” في التراث الإسلامي.

وفي السياق ذاته، أبرزت بشكل خاص إسهامات مسكويه، مؤلف كتاب “تهذيب الأخلاق”، الذي طور، منذ القرن العاشر، مقاربة فكرية قائمة على القيم الكونية، وقبول الآخر، والارتقاء بالإنسان من خلال علاقته بالآخر.
وأشارت أسماء لمرابط، في ما يتعلق بالمنهجية المعتمدة في كتابها، إلى أنها آثرت قراءة “شمولية ومستفيضة” للقرآن، تستند إلى الانسجام الكلي للنص، إلى جانب تبني مقاربة “أخلاقية وروحية” تميز بين الآيات الظرفية والقيم الكونية.

كما أضافت أنها اعتمدت مقاربة تاريخية ونقدية تنصب، ليس على النص المقدس في حد ذاته، بل على القراءات والتأويلات البشرية التي أ نتجت عبر التاريخ”.

وعلاوة على ذلك، أكدت الكاتبة المغربية أن مفاهيم التوحيد، والعقل، والعدل، والرحمة، والعمل الصالح تشكل أسس هذه القراءة الأخلاقية للقرآن، مبرزة أن التحديات المعاصرة، لا سيما تلك المرتبطة بالسياسة، والاقتصاد، أو حتى الذكاء الاصطناعي، تجعل من مسألة رد الاعتبار للأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر أمرا أكثر إلحاحا في يومنا هذا.
اليس من أخلاق القرآن ان تلبس المرأة خمارها ؟ بدليل النص القطعي من القرآن ؟ اليس من أخلاق القرآن اتباع ما ارسل به النبي صلى الله عليه حيث امر المرأة عدم التعطر و التزين و نمص الحواجب؟ من يريد التكلم ان اخلاق القرآن وجب عليه الالتزام بها قبل الخوض فيها؟ ام هو اخذ ما تريدون للترويج له و دحض ما هو اهم مما تروجون له .
جاء الإسلام غريبا وسيعود غريبا الغير محجبة تعلمنا أخلاق القرآن سبحان الله
نعم صدقتي اخلاق القران المنسية
كالحجاب مثلا
شكرا لك اختي الكريمة و جزام الله خيرا ولكن أين هو الحجاب حضرتك
لو طبقنا ما جاء بالقرآن الكريم بكل آياته لكنا أرقى الأمم
شكرآ للأستاذة التي وضعت اصبعها على المشكلة التي يعيشها المسلمون اليوم وهي التركيز على الشكل عوض الجوهر و الكلام الكثير عوض المعاملة و السلوك الحسن بين المسلمين.
… و سيكون المشهد أكمل و أجمل عندما ينعكس المضمون على الشكل، او عندما يفيض المضمون على الشكل.