في الأسابيع الأخيرة، عادت السياسة اللغوية بالمغرب إلى “حلبة” الجدال العمومي فيما يتعلق باللغة الفرنسية؛ ففي الوقت الذي يتوجه فيه المغرب رسميا نحو اللغة الإنجليزية، فإن النخب الفرنكوفونية لم تميز بعد بين رفض اللغة الفرنسية كلغة راغبة في الهيمنة و”الاستعمار اللغوي”، وبين الفرنسية كأداة للتواصل وكلسان قابل للعيش في أفق المغاربة، مثل الإنجليزية وغيرها من اللغات الأجنبية الأخرى.
واعتبر متتبّعون أن رفض المغاربة عرض أفلام سينمائية مدبلجة إلى الفرنسية قبل أيام، “لم يكن سوى ردا حضاريّا وتعبيراً على أنّ رُقعة اللّغات لدى المغاربة صارت أكثر اتساعا”، وهو ما يتقاطع معه الباحث فؤاد بوعلي؛ وهناك من نظر للأمر من زاوية أنّ هذا الرّفض كان “إخبارا مباشرا بأن المغربي لا يتحدث الفرنسية فقط، بل هو إنسان يحتمل كل اللغات، بما فيها الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، إلخ”.
بوعلي: رفض وجداني
فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني لأجل اللغة العربية، قال إن “اللغة الفرنسة صار واضحا أنها تنحسر قليلا بقليل في الفضاء العام، تبعا لحالة وجدانية خالصة تكونت لدى المغاربة تحاول نبذ هذه اللغة، باعتبارها إرثا كولونياليا واستعماريا”، مفيدا بأنها “لغة مفروضة فقط من طرف النخب المتنفذة داخل سدة صياغة القرار السياسي والثقافي بالبلاد، لذلك خلقت حالة من الرفض المجتمعي، الذي تبلور وتطور مع مرور الوقت حتى أصبح عبارة عن رفض عام”.
وحسب ما فسره بوعلي لجريدة هسبريس، فإن “اللغة الفرنسية اليوم لغة متجاوزة عالميا، بمعنى أنه إذا انتبهنا للتغيرات الجيو-استراتيجية التي تقع الآن، خصوصا في الدول التي كنا نعتبرها دولا فرنكوفونية، فهي ما فتئت تُصرف رفضا مُمنهجا وعاما لهيمنة هذه اللغة”، مشيرا إلى أن “الطريقة التي مُررت وفُرضت بها “لغة موليير” في سياقنا لم تكن إطلاقا طبيعية، بالإضافة إلى أنها على مستوى العلم والمعرفة والثقافة صارت تتراجع عالميا إلى مستويات دُنيا، بعد أن همشتها اللغات المنتصرة علميا وحضاريا كاللغة الإنجليزية والصينية، إلخ”.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن “مشكلة اللغة الفرنسية أنها لغة صراعية، يعني حضورها لم يجر تنزيله وفق معايير عادية مبدئيا، لكن حين نتأمل اللغة الإنجليزية، على الصعيد العالمي، فنحن ندرك أن هذه اللغة فرضت نفسها بسبل طبيعية، فهي لغة السوق وحتى الدواليب الأنغلوساكسونية لا تناقش القضية اللغوية بشكل أساسي ولا تفكر في كيفية فرضها، في حين إن الفرنكوفونية بدون اللغة وطُرقها الملتوية لا يمكنها أن تعيش في دول الجنوب، لذلك تم رفضها ولفظها واعتبارها غير مجدية”.
أوريد: الفرنسية إضافة
قال الكاتب المغربي حسن أوريد: “ينبغي أن تكون الأولوية دائما للغة العربية والأمازيغية، ولكن علينا أن نعترف بأن تعلم اللغات الأجنبية، أيا كانت، هو إضافة، وأنا أستشهد دوما بمقولة للملك شارلي الخامس: [بقدر اللغات يعرف الإنسانُ بقدر الأشخاص هوَ]، وهي مقولة واردة أيضا عند الإمام علي حين قال: [كل لسان بإنسان]. لذلك، أرى أن الفرنسية إضافة ومكملة للغة الوطنية، ولكن ليست بديلا للغة الوطنية”، وزاد شارحا: “في الحقيقة، لا يُستساغ أن يكون مغربي ما لا يتقنُ اللغتين الوطنيتين، وألا يتقن بالأساس اللغة العربية”.
وذكر أوريد، ضمن إفادات قدمها لهسبريس، أن “لغة الضاد هي القاسم المشترك ولها جذور تاريخية في عمق المغاربة، ولكن يجب أن نعي أن اللغة العربية لم ترقَ بعدُ لتكون لغة علم، وهذا لا يعني أنها قاصرة، لكن بالنظر إلى سياق معين هذا واقع”، مردفا بأن “معرفة اللغات الأجنبية ضرورة، واللغة الفرنسية موجودة ضمن العرض اللغوي ولا يمكن إلا أن تكون إضافة، بيد أننا لا يجب أن نعتبرها بداية ونهاية، لأنه في نهاية المطاف نحن نريد من اللغات الأجنبية أن تكون نوافذ، ولكن الباب الأساسي هو اللغة الوطنية”.
وشدد صاحب كتاب “من أجل ثورة ثقافية بالمغرب” على أن “موضوع اللغة الفرنسية يجب أن نعالجه بدون الانسياق إلى ردود الفعل أو اتخاذ قرارات في حالة غضب، بقدر ما ينبغي أن نزن الأمور موازينها لمصلحة بلدنا ومصلحة شعبنا”، موضحا أن “هناك دولا كانت نُخبتها منفتحة على اللغة الفرنسية وكانت في الحقيقة رائدة فيما يخص مجال الفكر، وأعني هنا مثلا طه حسين وتوفيق الحكيم في مصر، وفي مجالات أخرى في القانون، إلخ، وأيضا نخب مهمة في لبنان، لكن حين تراجعت اللغة الفرنسية خفت إشعاع هذين البلدين من الناحية الفكرية”.
واخيرا.
رحم الله الملك الحسن التاني حينما قال “ان يتكلم المغربي العربيةً او الدارجة او الامازيغية خير من ان يتحدت بالفرنسية”
الفرنسيةً كلغة وتقافةًاكل عليها الدهر وشرب
صاحب كتاب( من أجل ثورة ثقافية للمغرب) قال بان الفرنسية لعبت دورا رائدا في لفكر في مصر ولبنان ، أنا تنشوف لبنان فيه المجاعة هي ومصر .
ماكانت اللغة الفرنسية يوما لغة علم هي لغة للتواصل اليومي فقط فرضها الاستعمار على مستعمراته لكن بعض شبابنا يستعملها لغة بريستيج مع أنها لا تساوي شيئا أمام لغة القرآن ، وبكل أسف أهلها لم يهتموا بها فظلوا دائما منغمسين في التبعية ٠
السيد اوريد قال : يجب ان نعطي الاولوية داءما الى اللغة العربية و اللغة الامازيغية .
اما السيد بوعلي وجد ضالته في اقصاء الفرنسية و استبدالها بالانكليزية ليس لان الانكليزية لغة العالم و العلم انما لتاخد مكانة الفرنسية التي هي اللغة الرسمية للمغرب و لو لم يعترف بها الدستور .
كل ذالك ليس عند سي فؤاد بوعلي حبا في الانكليزية و لا كرها للفرنسية انما حقدا و كرها للغة الامازيغية و للهوية الامازيغية .
فقط للتدكير. عشنا في الأندلس لمدة سبعة قرون إن لم أخطأ ولم نتركهم يتكلمون العربية.
اليهود شتات في الأرض مند عهد فرعون وحافضوا على ثقاليدهم وهويتهم العرب المهزلة يقلدون أي شيء وبعضهم يتعوج في الكلام حتى يضهر على انه حضاري ومتميز تركوا كل شيء من هوية وتقاليد وحضارة وثقافة وأصبحوا يهرعون ويهرولون على مشية الغراب . التلفزة التي هي أداة للحفاض على الهوية في الكلام والثقافة الوطنية أصبحت تشارك في الجريمة بمقدمين يتعوجون في كلامهم وفي بعض الأحيان يصبحون يتكلمون لغة أجنبية والبرنامج مغربي ثقافي خالص .
الموضوعية ترضع علينا ان نقول انه بالرغم من الاختلاف السياسي المرحلي مع فرنسا فإن اللغة الفرنسية تبقى لغة العلم والادب وكل ماتزخر به ميادين المعرفة المتنورة
ماري كوري ولافوازيي ودوبغاي و ديكارت وجان بول سارتر وفبكتور هيكو وامبير ووووووو
التخلي عن الفرنسية معناه التخلي عن كل الفاعلين في ميادين مختلفة من أطباء ومهندسين ودكاترة
ما أتأسف عليه هو أن غالبية أسر الطبقة الوسطى تدرس أبناءها في المداس الخاصة و التي تجعل اللغة الفرنسية مادة أساسية في برامجها. هؤلاء الأطفال سيكونون حينما يكبروا مهمشي البلاد و العالم. بعض الأسر انتبهت إلى مستقبل أبنائهم فيدرسون أباءهم في مدارس تدرس بللإنجليزية. بعض المهندسينن و رجال الأعمال و مسؤولي الشركات يلتحقون بمدارس محاربة الأمية في الإنجليزية.هؤلاء يكونون في الملتقيات الدولية مثل البدويين. لا يفهمون ما يقال و لا يجدون مع من يتكلموا حتى الفرنسيون يستعرون من لغتهم و لا يتكلموا بها حتى مع ضحايا الفرنكفونية. إذا أردت أن تهين متفرنسا قليل الأدب رد عليه بالإنجليزية
أفضل شيء غادي ديرو المغرب هو إدراج اللغة الإنجليزية كاللغة الأجنبية الأولى، تدرس منذ الإبتدائي حتى التعليم العالي في المجالات العلمية و الإقتصادية. بدون لغة عاطفة: إن إعتماد اللغة الفرنسية في زمننا هذا كلغة أساسية غير تخربيقة، هاته ليست سوى قناعة بل كذلك تجربة شخصية و عملية، تحسرت من خلالها عن عدم إثقان اللغة الإنجليزية، حيث أنها أصبحت و بدون منازع، إجبارية لولووج سوق الشغل في شركات عالمية. و اللغة الفرنسية تبقى كما يقال ” nice to have” أي بمعنى غير “خضرة فوق الطعام” ليس إلا. و لي ثقة بأن دولا إفريقيا و فركرفونية أخرى سوف تحدو حدو المغرب إن كانت له المبادرة، و لما لا يكون هناك تنسيق مع بعد الدول الصديقة في هذا الشأن.
فرنسا استعمرتنا. وقطعت أوصال بلدنا. ومنحت نصفه لبلاد الكابرانات يتواطؤ معهم وقتلت الالاف وفقرت الملايين. ونحن ما زلنا نستخدم لغتها .خاصة الطابور الخامس المفرنس العميل الذي يسبح بحمد فرنسا لغتها وثقافتها. شخصيا .ارغمت ان نفسي على نسيان الفرنسية. وعوضتها بالانجليزية. وعاهدت نفسي على عدم التكلم بها مستقبلا.حتى ولو صادفت فرنسيين في عملي.
اللغة الفرنسية لغة الاستثناءات ولا وجود فيها لمنطق او قواعد قارة لذلك هي اصعب من الانجليزيه والعربية
المرجو من المناهج التعليمية تسريع التحول الانجليزيه بدل الفرنسية كلغة اجنبية اولى و بالطبع اللغة العربية التي هي لغة البلاغة و القرآن الكريم.
اما الأمازيغية وبكل تقدير لها و لأصحابها هي مضيعة للجهد و المال و الوقت لأنه لا امل في انتشارها او اعتمادها كلغة رسمية ولن تنفع في شىء
المشكل الدي مازال عندنا في المغرب يتمثل في هؤولاء المحميين الدين تركتهم فرنسا في المغرب ليحموا مصالحها و نجدهم في جميع القطاعات مثل القطاع السياسي و القطاع الاقتصادي و حتى في المجتمع المدني و هؤولاء يعرقلون تحرير المغرب من التبعية اللغوية لفرنسا و لكنهم سينهزمون في اخر المطاف لان الجيل الجديد ديال ابنائنا فاقوا و عاقوا و يريدون القطيعة مع الارث الكولونيالي, انصح عامة الشعب ان يعلموا ابنائهم الانجليزية و الامازغية في الدرجة الاولى,
كل اللغات يمكنها أن تكون لغة علم إن هي توفرت على كل المفردات..و العربية بطبيعة الحال أرقى اللغات في هذا المجال.. عندما يكون عندك علماء باحثون كثيرون ينشرون علومهم و مستجدات في العلم على الصعيد العالمي فاللغة التي ينشرون بها تصبح لغة علم.. اللغة أداة .. و اللغة العربية تعطيك ما تريد من أدوات .. فالمشكلة ليست في اللغة و لكن في الناشرين بتلك اللغة.. و لهذا إنه خطأ فادح أن نقول : إن العربية ليست لغة علم. أن يسمعك بن رشد أو بن خلدون..
الأولوية دائما للغة العربية والأمازيغية
تعلم اللغات الأجنبية، أيا كانت، هو إضافة
ليست لدي مشكلة مع الفرنسية ولكن مع الفرنكفونية. فالاولى لغة موليير والثانية مشروع استعماري.
في رأيي من لا يجيد الانجليزية فهو أمي. ومطلب الانجليزية والتأفف من الفرنسية في المغرب يصب في مصلحة المغرب ومستقبله, وليس ردة فعل. من خلال عملي مع جنسيات عديدة, ليس هناك من هو أفضل من المغربي أو المغربية في تعلم اللغات والتحدث بها. فمستوى الفرنسي مثلا أو الاسباني في فهم اللغة الانجليزية لا يبتعد كثيرا عن الصفر. ثم إن الثورة التكنولوجية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي وسوق العمل لا يمكن ولوجها بدون إستعمال الانجليزية.
الفرنسية للفرنسيين والانجليزية لمواطني العالم. ولا يليق بالتعليم في المغرب الاستمرار مع الفرنسية البئيسة!
اظن يجب التفريق بين اللغة الفرنسية والسياسة الفرنسية فالفرنسية كلغة هي لغة علم كما الغة الانجليزية اظف الى هذه الاخيرة انها لغة تجارة مستمدة قوتها من الهيمنة الاقتصادية الامريكية نفس الشان اللغة الصينية لذلك توسيع دائرة اللغات بالمغرب امر مطلوب لكن في الوقت الراهن اللغة المؤهلة في المغرب كحاملة للعلم هي الفرنسية لان اغلب مسارات والنخب العلمية ذات تكوين فرنسي
فعلا الفرنسية لم تعد لغة علم كما العربية لم ولن تكون لغة علم. إذا لماذا نضيع الوقت في إثقال عقول أبنائنا بهاته اللغات التي لم تعد لها مكانة في سوق العلم. الحل بدون إيديلوجيا و لا ديماغوجيا هو لنكثف كل الجهود لتعليم اللغة الإنجليزية لضرورة العلوم وفي مجتمعنا نكتفي بالدارجة و الأمازيغية كل حسب جذوره.
ما يثير الاستغراب هو أن الاكادميين الفرنسيين يعترفون بأن الفرنسية غرفت بشكل كبير من العربية وتجد بعض الفرنكوفنيين يقولون بأن العربية لا تناسب العلوم والحقيقة ان العلوم تناسبها اللغة الغنية بمفرداتها قارنوا بين عدد الكلمات في اللغة العربية وفي الفرنسية من جهة ثانية لو تم تفعيل رسمية اللغة العربية بشكل حقيقي لكان لنا إنتاج ثقافي وعلمي رائد في منطقتنا ولا احد يمكن أن ينكر اهمية الجانب الاقتصادي الكتب المدرسية المنشورات الإعلان… وملاحظة أخرى يجب منع ومحاربة الإعلانات التي تكتب بطريقة مشوهة لا هي فرنسية لا هي عربية خلط بين حروف لاتينية وأرقام ونطق عامي هذا مسخ ليس بعده مسخ ويشوه ثقافة الشباب ويساهم في التيه الهويات واللغوي.
الغة الانجليزية هي مفتاح الإتصال بالعالم
. English is the key to connect with the world
كل الدراسات الحديثة و التكنلوجيا المتطورة و العلوم بالإنجليزية، أسف أيتها الفرنسية، لغة المستعمر حان وقت رحيلك كما رحل جسد المستعمر.
TRAM IS THAT Way… bye…
لحل مشكلة اللغة اجدر التي يجب تدريس بها العلوم يجب إزالة ولدات فرنسا من دوالب الدولة والحكومة والمسؤولية
اللغة الانجليزية هي اللغة الوحيدة التي تعد لغة علم، لماذا؟ لأن أغلب الدول المتقدمة اليوم تتحدث اللغة الانجليزية و بالتالي فأغلب الأبحاث و النظريات العلمية و التطورات التكنولوجيا تصدر باللغة الإنجليزية و إذا أردنا مواكبة هذا التطور العلمي و المعرفي علينا دراسة اللغة الإنجليزية، اما قضية اللغة الفرنسية فهي متأخرة نوعا ما عن الإنجليزية و المدارس الفرنسية تعتمد في مناهجها نسبة 60% من اللغة الانجليزية لتدارك هذا التأخر و مواكبة المستجدات العلمية، في المغرب تعتمد اللغة الفرنسية لإرضاء فرنسا التي تريد ام تحافظ على التبعية الاقتصادية و مصالحها في المغرب و خلق نخب تتحدث باللغة الفرنسية و تعتز بالثقافة الفرنسية و تاريخها، لكن أكثر من ذلك تريد أن تستفيذ من العقول النيرة و المتفوقة التي ينتهي مسارها بالتخرج بالمدارس العليا في فرنسا بعدما درست في المغرب و بالتالي الحصول على موارد بشرية مؤهلة بتكاليف أرخص.
فرنسا دوله عظمى عسكريا. ثاني اقتصاد اروبي. وسابع عالميا. وهذا له اكثر من دلاله ويعني ما يعني ويلخص كل شيئ.
اذا اعتقد بوراس انه ان غير اللغه الفرنسيه من مناهجه الدراسيه واعتمد الانجليزيه سيصبح مثل البريطاني او الأمريكي او الأسترالي تقدما فهو واهم. وله في نيجريا وغامبيا لخير دليل على ذالك.
انه مسأله ذكاء وليس لغه فقط. الصينيون. اليبانيون الكوريون الجنوبيون الروس على سبيل المثال نراهم في المقدمه معتمدين اساسا على لغتهم الأم.
هناك شعوب جد ذكيه. اخرى ذكائها متوسط واخرى ذكائها جد محدود هذه الأخيره لا ينفع معها لا الانجليزيه ولا اي لغه أخرى عالميه مثل الفرنسيه. الاسبانيه الخ…
فرنسا الوجهه المفضله لبني بوراس وجنسيتها ايضا لكن نراه ينتقدها ليلا ونهارا لانها لم تعود تستحمل وجوده بسبب استحالة اندامجه في المجتمع الفرنسي.
ارى بان بوعلي واوريد نسيا ان يتكلما على فضل اللغة العربية على جميع الحضارات كانت أوروبية او غيرها . بفضل من تطورت العلوم يا سيد اوريد وبوعلي. اليس العرب والمسلمون هم من سخر للافرنج العلوم . اللغة الانجليزية او الدمياطية لسن اداتا في حد ذاتها لتعلم العلوم والازدهار التقافي والعلمي . هل اليابان وهولندا كمتال بسيط اعتمدن على لغة اخرى في التدريس او .. طبعا لا. من غير المقبول ان نفسر ضعفنا نحن العرب في شتى المجالات باللوم على لغة الضاد .
الفرنسية او الامازيغية ؟
احلاهما مر
الاحسن هو: العربية + الإنجليزية
اللغة الفرنسية كغيرها من اللغات الحية لها تاريخها وعراقتها.. الكثير يكرهها لصعوباتها اللغوية.
أنا مع التعددية اللغوية ومع الانجليزية إذا كانت ستحقق منفعة اقتصادية ولغوية.. غير ذلك فمشكل النظام أعمق من أن يتم حصره في لغة تدريس
سمعت عالم رياضيات على اليوتوب يقول بأن صاحب نظرية التوزيع distribution شوارز Schwartz قال لسوبوليف Sobolev (من مؤسسيها) أن سبب عدم إنتشار نظزيته في مجال الرياضيات راجع إلى نشرها باللغة الفرنسية، فهاذا فرنسي يقولها لروسي، فانظروا إلى خلاصة أو تقديم كل بحث فرنسي، شهادة دكتوراه وغيرها تكون باللغة الفرنيسية والأنجليزية أو كلها بكليها معا٠
فاللغة الأنجليزية تفرض نفسها بتقدم أهلها فأصبحت لغة علمية عالمية، فإذا كنت تريد أن تصدر أفكارك للعالم فاكتبها باللغة الأنجليزية أما إن أردت عينة محددة من البشر فاكتبها بلغتهم (من للتبعيض وليس ل’كل’ الشمولية٠٠٠) ٠
بين اللغة الانجليزية والفرنسية عدد لاحصر له من الكلمات المشتركة .
كلما زاد التعمق في إكتساب وإتقان اللغة الانجليزية إتضح الامر بسهولة لمن يتقن الفرنسية مسبقا .
المفردات التي تتكون من عدة أحرف كلها موجودة في الفرنسية والانجليزية.
بمعنى أن كل شخص يتحدث اللغة الفرنسية بإتقان لن يجد أي مشكل في فهم الانجليزية خصوصا في أعلى مستوياتها.
لغة التدريس خاصها تكون باللغة المغربية المفهومة من قبل كل المغاربة بانفتاح اكبر على اللغة الانجليزية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وطني هو اللغة المغربية. التحدث بلغة أخرى يعني أن يكون لديك روح أخرى.
حسن أوريد الذي لم يحدد وجهته الفكرية بعد و لا زال يطوف بين الأدب و الفكر و السريالية يريد منا ان نتعاطف مع الفرنسية و أن نعطيها فرصة اخرى بعدما لفضتها الشعوب و المجتمعات و يذكرنا سي أوريد بلبنان و طه حسين و مصر و ينسى ان تصنيف الجامعات العشر الأولى في العالم دائما بكون من حظ الجامعات الأنجلوساكسونية بامريكا خاصة و بريطانيا. للأسف يعيش بيننا اناس ألفوا المعبد الكهنوتي الفرنكوفوني و يتجنبون بخبث نرفزة أولياء نعمتهم المتفرنسون…لذالك تجدهم يتمسحون برفاث و أطلال الماضي الفرنسي الكولنيالي البغيض. و أخبرا اريد ان اهمس في أذن سي أوريد: التالي: ما هو رصيد نتائج بحث محركات البحث العملاقة من النتائج و الفكر و العلوم و ووووو باللغة الفرنسية مقارنة مع الانجليزيه؟. سمحليتا أستاذ الواقع لا يرحم السلام
كانت الفرنسية زمن السبعينات واثمانينات وحتى التسعينات أما الآن لم يعد لها وجود تقريبا في الساحة التكنولوجية والرقمية .نحن قريناها وقراوها لنا والآن ندرسها للأطفال ولكن ضربنا فيها “حبل وبونت “
اللغة الأم هي لي خاص تكون لغة ديال لقرايا، لعربية ماشي لوغتنا، جا لوقت باش نتهلاو ف داريجا أو لأمازيغية لي هوما لوغات لوم أو هوما لوغات لي كاي تعلم الياشون من صغرو من واليديه
يجب التسريع في تدريس المواد العلمية ( علوم الحياة والأرض، الفيزياء والرياضيات) في الثانوي التأهيلي باللغة الانجليزية لتدارك التأخر الحاصل في المغرب … الفرنسية تخلى عنها الفرنسيون أنفسهم.
French language is nothing but a worthless language that only few African countries are still using it and even those countries are fighting to get rid of. If we went to success and get involved in the internationalism then we should teach our kids English.
بمجرد دخول الطالب إلى الجامعة،و استمراره في الدراسة،إلى أن يصل مستويات عليا،التي تتطلب البحث و التعمق فيه،فإنه سيلاقي عراقيل كثيرة و محبطة،ان لم يكن يتقن لغة العلم، الانجليزية .لان ما يفوق 95% من البحوث و الدراسات كلها بالانجليزية.الفرنسية لا تنفع في شيء.
يقال انه اذا اردت ان تعرف مذا. تمدن وحضارة ورقي شعب فانظر إلى اللغات الحية التي يتحدث بها و إذا أردت أن ترى مذا استغلال و عنهجية و عجرفة زائفة و فوضى و فقر فكري و بؤس مجتمعي لشعب فأعلم انه يتحدث باللغة الفرنسية،،،( رواية الرؤساء) خير دليل ،انتهى نقطة إلى السطر والفاهم يفهم
السلام عليكم
قلناها مرارا و تكرارا يجيب تسريع اعتماد الغة الانجليزية
في المدارس و كل المجلات لكي نواكب التطور العلمي والتكنولوجي. ذ
كل الدول التي اعتمدة الغة الإنجليزية تطورت، اليابان و كوريا الجنوبية خير متال .
دخلنا عصر الدكاء الاصطناعي ولمواجهة التحديات التي تحيط بنا من كل جانب ولحماية المواطن وضمان امنه وقوته ودواءه وكل ما تتطلبه الحياة العصرية يبقى التعليم والبحث العلمي الوسيلة الوحيدة لذلك. يبقى الان السؤال المطروح وبدون تعصب ما هي اللغة المناسبة للوصل الى هذا المبتغى؟
اللغة ليست أداة إنما هوية .كل الدول الكبرى تدرس بلغتها، ألمانية بالألمانية الصين بالصينية روسيا بروسية وكذلك اسرائيل بالعربية وكوريا بالكورية . من أين أتيتم بلغة علم .هل اللغة العربية ليست لغة علم والعبرية والكورية و الصينية و الألمانية كلهم لغات علم ؟؟؟؟ يجب أن تكون لغة التدريس ولغة الإدارة والاعلام هي اللغة العربية. أما الانفتاح على لغات أخرى لا بأس به مادام لا يؤثر على اللغة العربية. ان ندرس باللغة الانجليزية هو استعمار ثقافي شبيه بالاستعمار الثقافي الفرنسي . كل الدول الكبرى تضع لغتها خط أحمر الا الدول العربية لا زالت تعيش التيه والاستعمار اللغوي.
الفرنسية لم تكن يوما لغة علم … حان الوقت للتخلص من بقايا الإستعمار … ونعم للغة الإنجليزية والأمازيغية والعربية وفقط
اللغة الفرنسية رغم انها لم تعد لغة علم،فانها على الاقل لغة ناقلة للعلم بالنسبة للذين لا يتقنون اللغة الانجليزية او الاسبانية او اي لغة اخرى،تعرف حركة هائلة للترجمة.
اما اللغة العربية فانها لا لغة علم ولا لغة ناقلة للعلوم ولا حتى لغة تواصل،فلا ابنائها ينتجون العلوم،ولا دور النشر و الترجمة موجودة كفاية لمواكبة ترجمة الكم الهائل من العلوم،فالكتب التي تترجم للغة الاسبانية سنويا،تساوي عدد الكتب التي ترجمها العرب منذ عهد المأمون.وهذا السبب فان الذين يعرفون فقط اللغة العربية،يسبحون قي تخلف فكري وحضاري،
اللغة الفرنسية مستهلكة للمعارف والعلوم التي يتم إنتاجها وتطويرها باللغة الإنجليزية.
انا مغربي،عربي،ان اردت يوما ،ما ان اتعلم احد اللغات،فمن الاسبق،ان اتعلم الريفية،او الشلحة،اوالصحراوية،او تمازيغت،والفرنسية بعيدة عني،ولا مصلحة عندي في تعلمها مادامت،فرنسا،تضع لي عراقيل كمغربي،في كل شيء لدخول تربها.ولسماسرتها بالكف عن الترويج لااكاديب.
في عملي فالبنك جاء أحد السياح الفرنسيين و طلب مني أن أودع مبلغ من المال في حسابه و من بعد سألني هل تتحدث الفرنسية رديت عليه بكل أدب أنا لا أرى أن الفرنسية لغة تستحق أن أتعلمها قلت له أنا أجيد الإنجليزية و أما الفرنسية أفهم فقط ما أحتاجه للعمل فرد علي بإنفعال و قال لي كيف تعيش في دولة فىونكوفونية و لا تتحدث الفرنسية إنها مهزلة و بقى يسب و يشتم في إلا أن خرج
اللغة الإنجليزية هي لغة العصر
أما الفرنسية كانت. لغة قوية في الماضي أما ليوم فلا هي لغة علم و لا هي لغة أدب هي لغة مترجمة للعلوم فقط
للغات العصر هم الإنجليزية و صينية و حتى اليابانية
و من الأفضل أن يتم تدريس الطلبة بالغة التي يفهمونها و هي العربية
الفرنسية هي سبب سقوط ملايين المغاربة
لغتنا العربية هي اجمل واحدث لغة في العالم وبعدها الانجليزية اما الباقي مجرد مضيعة او هواية لمن اراد كالاسبانية والصينية وذيل الترتيب الفرنسية اللعينة