حقّق حزب “التجمّع الوطني” اليميني المتطرف وحلفاؤه مكاسب غير مسبوقة في انتخابات مجلس الشيوخ الفرنسي، بحصولهم على 15 مقعدا بحسب النتائج التي ظهرت الاثنين، ما عزّز تمثيلهم في الغرفة العليا للبرلمان على مسافة أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية.
ورحبت زعيمة اليمين المتطرف ومرشّحته للرئاسة مارين لوبن بالنتائج، معتبرة أنها تشكّل “انتصارا تاريخيا”.
وكتبت في منشور على منصة إكس “إنه انتصار تاريخي ومحطة رئيسة مع تشكيل أول كتلة (لليمين) في مجلس الشيوخ”، معتبرة أن النتائج تظهر تعزيز حزبها حضوره في مختلف المناطق الفرنسية.
وتأمل لوبن في استثمار الزخم الذي يحقّقه حزبها قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف العام المقبل لاختيار خلف للرئيس إيمانويل ماكرون.
وتتقدم لوبن استطلاعات الرأي. ووفقا لاستطلاع جديد نُشر الاثنين، عزّزت زعيمة اليمين المتطرف الفارق لصالحها في الدورة الثانية من الانتخابات المقبلة، في مواجهة أي خصم كان.
مزيانا باش يرجعو لبراني لبلادو وينقصو عدد فيزات لي تتعطا لنكارين لخير وتنقا فرنسا
ماذا سيتغير من حال فرنسا ادا فاز حزب لوبن بالسلطة؟
ليس كثيرا ..
هناك مجال واحد قد يحدثون فيه تغيير ما و قد يحاولون على طريقة ترامب و هو مجال الهجرة .. و لكن سيصطدمون بعراقيل من الواقع و هي: القضاء و الدستور الفرنسي زاءد الدول المصدرة للهجرة كالجزائر و افريقيا ادا لم تتعاون في قبول عودة مهاجريها بعشرات اللاف فاين ستضع اوبن المهاجرين الغير الشرعيين؟ خصوصا ان نفوذ فرنسا تراجع و لم يعد بامكانها الكثير في لعبة دومينو الحكم في افريقيا كما كان الامر في زمن مضى ، مع وحود و تزايد نفوذ روسيا و الصين و الى حد ما امريكا و تركيا و الهند ..
و غير موضوع الهجرة لا يوجد في جعبة اليمين المتطرف اي شيء اخر دي قيمة يمكن ان يقدموه .. بل و تشكل خططهم الاقتصادية خطرا على بلادهم ..
الايام بيننا و سنرى.