أكدت لوكسمبورغ، اليوم الثلاثاء، نيتها الانضمام إلى الدول التي ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة، الذي يعقد في نيويورك الأسبوع المقبل.
وعند وصوله إلى اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، اليوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية، كزافييه بيتيل، تصريحات رئيس الوزراء، لوك فريدن، التي أدلى بها أمس الاثنين عقب اجتماع مغلق مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في دوقية لوكسمبورغ الكبرى.
ودعا المسؤولان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وحركة “حماس” إلى العودة عن معارضتهما لحل الدولتين، على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة المدمر والمحاصر.
وقال فريدن: “رغم هذه المعارضة، نحن مقتنعون بأن حل الدولتين سيتيح تحقيق سلام دائم في المنطقة”، وأوضح: “لن يحدث ذلك بين عشية وضحاها، لكنها خطوة تُثبت أن هذا الحل لا يزال ممكنا”. وأضاف: “لهذا السبب،تعتزم حكومة لوكسمبورغ الانضمام إلى أولئك الذين يعترفون بدولة فلسطين خلال مؤتمر حل الدولتين؛ الذي سيُعقد الأسبوع المقبل”.
وبعد نص أعدته فرنسا والمملكة العربية السعودية بهذا الشأن، أعلنت دول عدة نيتها الاعتراف بدولة فلسطين الأسبوع المقبل في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أنا شخصيا ما يهمني هو من يعترف بمغربية الصحراء. أمَّا مَا دون ذلك، فلا
ورغم كل البروباغندا والمخلص والسامية، 142 دولة مؤيدة و 10 معارضة
كيف تظحكون وتستهزؤن بالقضية الفلسطينية أمام العالم العربي والإسلامي وفلسطين كانت موجودة قبل الاحتلال الصهيوني، فلسطين قضية مقدسة، ما يوجب عليكم فعله اجتثاث الكيان الصهيوني من الأراضي الفلسطينية وتقديم المرتزقة المجرمة إلى العدالة.
إذا كانت الدول التي انطلقت شركاتها الكبرى تستثمر أموالها في الصحراء المغربية تابعة لدول .. أمريكا.. بريطانيا.. فرنسا.. إسبانيا.. و بعدها الصين ثم روسيا ، فلماذا ننتظر أن تستثمر في صحرائنا شركة سعيد شنقريحة و أزلامه كي نعلن أن الصحراء الغربية أصبحت مغربية.. إن حصل ، فلمن ستهدي جارتنا بترولها و غازها بالمجان لمعاكسة قافلة… المروك..
إن المتتبع المغربي للأحداث السياسية العربية ، فاته أن كل الدول العربية باستثناء بعض الممتنعين عن التصويت ، صوتوا داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح حل الدولتين على أساس حدود ما بعد حرب 1967 ، و أن فكرة إلقاء إسرائيل في البحر كما كان يروج أيامها ، تراجع عنها القادة العرب منذ عقود…
أيها الإخوة الكرام ، أليس فينا رجل حكيم يبلغ رسالة شكر على الموقف التاريخي الذي يروم اتخاذه رئيس وزراء دولة اللوكسمبورغ لفائدة القضية الفلسطينية ، إنه لو حصل فعلا ، موقف نبيل سنسجله في صفحات تاريخنا بمداد من ذهب.
فلسطين العربيه لا تسترد الا بالبندقيه فمن يعتقد غير ذالك فهو واهم وهما شديدا.
العصابات الصهيونية الإرهابية اكدت في ما مضى ونا زالت تأكد ذالك وفي أكثر من مناسبة انها لن ولن تسمح بقيام دوله مستقله كامله السياده ولو على متر مربع واحد من الأراضي المحتله. هذا يعرفه الجميع ودول اعضاء الجامعة العبريه العربيه سابقا وامه المليار ونصف المليار المنهاره ايضا.
ا
تعقيبا على ماجاء في تدوينة إبن كلثوم، صحيح أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لصالح حل الدولتين مع بعض الممتنيعين، لكن التاريخ يثبت أنه لا وجود للكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية بل هي مؤامرة فقط من الصليببن، ومن الجانب العقاءيدي كذالك أن الصهاينة بهثهم الله مشتتين في الأرض وهم ينكرون هذا ويستعلون عن كلمة الله. و ما على الله إلا أن يتم وعده والقرآن يفسر من هم اليهود.
هل تريد يا صديقي الكريم أن ترى وعد الله و أنت حيا ترزق.. قل لي من أنت.. إن رئيس أمريكا يعيش في قارة كان يعيش فيها الهنود الحمر بسلام حتى اكتشفها الرحالة كريستوف كولومبوس سنة 1491 ميلادي ، فاستولى عليها الأوروبيون و جعلوا من شمالها إمبراطورية لهم ، و توالى على حكم شعبها رؤساء أنت تعرفهم… فلماذا لم تطالب بتحرير الهنود الحمر من المستعمرين الأوروبيين.. أم أن الواقعة لم ترد في كتاب الله الحكيم..