لأول مرة تقرّر مؤسسة علمية دينية في العالم الإسلامي أن تنخرط في نقاش معرفي (إبستمولوجي) يتعلق بتاريخ العلوم الدقيقة في الإسلام، والذي ظل محصوراً بين الخبراء المختصين في مجالات علوم الرياضيات والفلك والفيزياء ونحوها، أو المختصين في الفلسفة والإبستمولوجيا وتاريخ العلوم.
بهذه الإشارة، اختتم إدريس نغش الجابري كلمته التي جاءت في مستهل المجلد الأول من هذا العمل النوعي الذي نحتفي به: نحن في ضيافة كتاب “تاريخ العلوم في الإسلام”، والصادر منذ بضع أسابيع عن مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، والتابع للرابطة المحمدية للعلماء. (جاء العمل في حوالي 800 صفحة، موزعة على مجلدين، الرباط، ط 1، 2014)، وإدريس نغش الجابري، هو مدير مركز ابن البنا المراكشي، وقد صدر له مؤخراً (منذ أسبوعين فقط، كتاب علي بن عبد الله محمد ابن هيدور التادلي الفاسي (توفي في 816هـ/1413م)، ضمن سلسلة أعلام ونصوص (1) التي يُصدرها المركز.
نعتقد أن مُجرّد صدور العمل طيلة هذه المدة، دون أن نقرأ أي إشارة حول الحدث، علامة فارقة على مكانة العلم والمعرفة في مجالنا التداولي، وخاصة مكانة العلوم الدقيقة.
وعندما نأخذ بعين الاعتبار أن العمل صادر عن مؤسسة دينية من جهة (توجد في المغرب الأقصى بالتحديد)، وأنه لأول مرة تسهر مؤسسة دينية على تنظيم من جهة ثانية، فهذا لوحده حدث علمي يستحق التأمل والتنويه، اللهم إن كان متتبعي أداء هذه المؤسسات، يريدون منها أن تتخصّص فقط في إصدار الفتاوى والنوازل وتنظيم ندوات ومحاضرات أصابت العقل الإسلامي الجمعي بالتخمة في الكم، والتواضع في النوع. (في هذا السياق، يفتتح أحمد عبادي، أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء، الكلمة الختامية لأشغال هذه الندوة العلمية بالعبارة التالية: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله الذي جعل أشغال هذه الندوة لا تنسلك في سلك المقولة الشائعة “أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً، أو رحى تطحن قروناً”. (المجلد الثاني، ص 667).
مضامين العمل، إذاً، عبارة عن تجميع ندوة علمية دولية، نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء، الرباط، في غضون نهاية فبراير 2010، وتميزت بحضور بعض أعلام هذا العلم، في العالم بأسره، وليس في العالم الإسلامي وحسب، ويكفي أن نشير إلى أن العلامة رشدي راشد، كان ضمن الحضور، وقد كانت محاضرته أولى المحاضرات في أشغال هذا اللقاء العلمي المبارك، الذي تميّز أيضاً بمشاركة بناصر البُعزاتي من المغرب وتوبي هاف من الولايات المتحدة، ولائحة عريضة من المفكرين والباحثين المتخصّصين في هذا العلم النافع. (ليس صدفة، أن يكون ركن “شخصيات علمية”، في العدد الأول من مجلة “الدليل” التي يُصدرها مركز ابن البنا المراكشي، جاء مخصّصاً لرشدي راشد بقلم مدير المركز، إدريس نغش الجابري، في سياق تكريس ثقافة الاعتراف) [العدد الأول، يونيو 2013، الرباط، ص 127 ـ ص 145].
تفرعت الندوة على أربعة محاور:
1 ــ التوارث العلمي وانتقال العلوم بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارات المجاورة، وتفرع بدوره على مدارين: تاريخ العلوم في الإسلام: مصادر ومشكلات؛ قضايا في التوارث العلمي بين الحضارة العربية الإسلامية والحضارات الأخرى، وتميز بمشاركة الأسماء التالية: رشدي راشد، محمود حمزة، محمد أبلاغ، توبي هاف، أحمد السري، عبد المالك بوزاري، ماهر عبد القادر محمد علي، فلوريال سناغوستان، كريمة الصالحي؛
2 ــ الإسهامات العلمية الإسلامية: أُسُسها وتجلياتها، وتفرع على مدارين: الإسهام العلمي الإسلامي في المجال الرياضي، والإسهام العلمي الإسلامي في علوم الطبيعة، وتميز بمشاركة الأسماء التالية: إدريس لمرابط، يوسف قرقور، وفاء عبد الرحمن النعسان، رولاند لافيت، محمد هشام النعسان، حامد عبد الرحيم عيد ومحمد باسل الطائي؛
3 ــ المفاهيم والمصطلحات العلمية في التراث العربي الإسلامي، وتفرع على مدارين: اللغة العلمية: نشأتها وتطورها؛ وظيفة المفاهيم في النصوص العلمية: نماذج خاصة، وتميز بمشاركة الأسماء التالية: نشأت الحمارنة، عبد المجيد نصير، بناصر البُعزاتي، وإدريس نغش الجابري؛
4 ــ نظام العلوم ودور المؤسسات، وتفرع على مدارين: تداخل العلوم وتكاملها؛ أبعاد مؤسسة وآفاق مستقبلية، وتميّز بمشاركة الأسماء التالية: فؤاد بن أحمد، عبد المنعم الشقيري، وخلدون ضياء الدين.
ليس هيّناً تلخيص مُجمل مضامين هذا العمل، فنحن إزاء 23 بحثاً مقدماً للندوة الدولية، إضافة إلى أربعة مداخلات في سياق الاحتفاء بأهل الندوة (كلمة أحمد عبادي باسم الرابطة المحمدية للعلماء، وكلمة أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية التي احتضنت الندوة، ألقاها عبد اللطيف بربيش، وكلمة إدريس نغش، إضافة إلى الكلمة الختامية لأشغال الندوة)، لذلك ارتأينا في هذا العرض العابر العروج على مضامين بعض مداخلات الندوة التي جاءت فيها المداخلات باللغات الثلاث: العربية والفرنسية والإنجليزية.
العناصر المُميزة للعلم العربي
“العلم العربي وتجديد تاريخ العلوم” هو عنوان محاضرة رشدي راشد (من جامعة باريس 7 ـ فرنسا)، واشتغل بداية على طرح الأسئلة المتعلقة ببداية دراسة تاريخ العلوم العربية: متى وأين؟ قبل أن يرتحل فيما بعد مع الكيفية التي تعامل بها المؤرخون مع الإسهام العلمي العربي، كما حاول استخراج العناصر المُميزة للعلم العربي في المرحلة الكلاسيكية، مبيّناً كيف أن البحث في تاريخ العلوم العربية يُجدد مجال تاريخ العلوم بصفة عامة، مستشهداً في الأخير على هذا التجديد بنماذج من الجبر والهندسة ونظرية الأعداد. [ص 37 ـ ص 55]
في ورقة محمود الحمزة (من معهد تاريخ العلوم والتكنولوجيا التابع لأكاديمية العلوم الروسية ـ موسكو)، وجاءت تحت عنوان “دراسة المخطوطات الرياضية العربية والإسلامية في روسيا”، نأخذ علماً بأن دراسة المخطوطات العلمية في روسيا بدأت منذ حوالي 60 عاماً بالضبط وذلك مع نشر أول دراسة معمقة ليوشكيفيتش عن الجبر عند عمر الخيام (1948). ومن المعروف بأنه تأسست مدرسة كاملة سوفييتية لدراسة تاريخ الرياضيات العربية والإسلامية توزعت فروعها في مدينة موسكو ولينينغراد (سان بطرسبورغ حالياً) وقازان وطشقند وباكو ودوشنبيه وغيرها. كما عمل العشرات من المختصين السوفييت في اللغات والعلوم الدقيقة على ترجمة مخطوطات عربية نادرة محفوظة في مكتبات تلك المدن في الرياضيات والفيزياء والطب والفلك والهندسة والصيدلة وغيرها. (تم التركيز في روسيا على دراسة الرياضيات في المشرق العربي دون أي اهتمام برياضيات المغرب العربي والأندلس لأسباب تتعلق قبل كل شيء بندرة المخطوطات المغاربية والأندلسية في المكتبات الروسية).
توقف الباحث مليّاً عند المسيرة العلمية للمستعربة الروسية الشهيرة غالينا ماتفييفسكايا (1930) كنموذج ساطع على دور المستعربين الروس في إحياء التراث العلمي العربي والإسلامي في القرون الوسطى، حيث عملت ماتفييفسكايا مدة 30 عاماً على/ في ترجمة ودراسة المخطوطات العلمية العربية والإسلامية ونشرت مئات الدراسات والبحوث العلمية المعمقة. [ص 57 ـ ص 80]
الحقائق المزعجة لتوبي هاف
“قضايا في التوارث العلمي بين الحضارة الإسلامية والحضارات الأخرى” هو عنوان محاضرة توبي هاف (Toby E. Huff) ونتحدث عن الدراسة التي تثير العديد من الأسئلة أخذاً بعين الاعتبار مقتضيات المُسلّمة التي انطلق منها المحاضر، رداً على ما يصفه “زعم بعض العلماء أن هناك إسهاماً عربياً إسلامياً لا يمكن الغفلة عنه في بعض المسالك التي مهدت الطريق نحو الثورة الكوبرنيكية والميكانيكا الجديدة التي تفرد نيوتن بتحويلها إلى فيزياء فلكية وأرضية متداخلة”، مفترضاً أن “جميع مكونات ثورة نيوتن هي إما أوروبية أو يونانية، وأنه لا يوجد إسهام كبير للمصادر العربية الإسلامية فيها. [ص 12 ـ ص 30 بالإنجليزية، في المجلد الثاني، مع ترجمة لملخص الدراسة في ص 111 من المجلد الأول].
سبق للقارئ العربي أن اطلع على بعض أعمال توبي هاف، ونخصُّ بالذكر كتابه “فجر العلم الحديث: الإسلام ـ الصين ـ الغرب” (صدرت ترجمة للعمل عن سلسلة “عالم المعرفة” الكويتية، وترجم العمل محمد عصفور، الطبعة الثانية، غشت 2000، عدد 260)، وقد نشر مركز ابن البنا المراكشي، قراءة في هذا العمل، كما نطلع على ذلك في العدد الأول من مجلة المركز، فصلية “الدليل” سالفة الذكر، ونقرأ في خلاصة القراءة، أن المؤلف [توبي هاف] “حاول الكشف عن بعض المعوقات السوسيوثقافية والمؤسساتية والعقدية التي كانت سبباً في إخفاق العالم الإسلامي في تحقيق الثورة العلمية التي كانت من نصيب العالم الغربي الحديث، ونذكر من بين هذه الأسباب: سيادة تصور ديني لنظام العالم الطبيعي؛ غياب بنية مجتمعية منفتحة على العلم ومؤيدة له؛ سيطرة النظرة الذرائعية، فقدان النظرة العقلانية إلى الإنسان والطبيعة؛ سيادة الطابع الشخصي في التعليم الرسمي وفي النشاط العلمي على حد سواء”. (أنظر العرض الذي حرره الباحث محمد أمين السقال، في فصلية “الدليل”، العدد 1، يونيو 2013، ص 150 ـ ص 160).
أحمد علي السري (جامعة الإمارات العربية المتحدة) اشتغل على حنين ابن إسحاق في كتابات ألمانية، ومعلوم أن حنين ابن اسحاق يُعدّ حجر الأساس في حركة الترجمة من الإغريقية إلى العربية، وهي الترجمة التي نقلت العلوم البحتة والفلسفة إلى المجال العربي الإسلامي، وبفضلها بدأ العقل العربي الإسلامي أكثر عملياته العقلية حضورا في الحضارة الإنسانية فاستوعب وصوب وأضاف. [ص 113 ـ ص 156]
كما اشتغل ماهر عبد القادر علي (كلية الآداب، القاهرة) على أثر الإسهام الإسلامي في علوم الطب في أوروبا، من خلال كتاب القانون في الطب لابن سينا، منطلقاً من مُعطى مؤرق هو الآخر، مفاده أنه لم يفكر أي باحث عربي على امتداد سنوات طويلة في تحقيق كتاب القانون في الطب لابن سينا (370هـ) تحقيقاً علمياً، (الأمر الذي جعل المحاضر يعكف على تحقيقه منذ سنوات إلى أن انتهى من تحقيقه في العام 2008)، وهى مسألة تدعو إلى النظر والدهشة، خاصة وأن كتاب القانون في الطب هو أكبر موسوعة طبية في العصور الوسطى زودت الأطباء، في الشرق والغرب على السواء، بزاد معرفي وعلاجي وجراحي وتشريحي لم يتوافر لعالِم أو طبيب من قبل. [ص 159 ـ ص 211]
انتقال المعرفة في الحضارة العربية الإسلامية
“انتقال المعرفة في الحضارة العربية الإسلامية الكلاسيكية: حالة مفتاح الطب ومنهاج الطلاب لابن هندو” هو محور دراسة فلوريال سناغوستان (Floréal SANAGUSTIN)، من جامعة ليون 2، فرنسا، واشتغلت على كتاب “مفتاح الطب ومنهاج الطلاب” لابن هندو، المنطقي والطبيب الذي عاش في القرن الرابع الهجري/الحادي عشر الميلادي. مشروع هذا الكتاب ــ الذي بمثابة مقدمة في فن الطب ــ هو تكوين الطلاب على طريقة عقلية، مبنية على أساس المنطق، وجعلهم يكتسبون، عبر مسار تدريجي، معرفة مهيكلة تمكنهم من الابتعاد عن الممارسة التجريبية البحتة، وخلُصت الدراسة إلى أن هذه المعرفة تطمح إلى أن تكون كونية، ما دامت تصل الوسائل الطبية بالعناصر المنطقية والفلسفية. [ص 51 ـ ص 70 من المجلد الثاني، مع ترجمة لملخص الدراسة في ص 213 من المجلد الأول]
بالنسبة ليوسف قرقور (المدرسة العليا للأساتذة، القبة، الجزائر)، فقد حاضر في الإنتاج الرياضي بالغرب الإسلامي من خلال الأعمال الرياضية لابن قنفذ القسنطيني (810/1407)، معتمداً على أبرز المصادر الببليوغرافية التي اهتمت بالأندلس. كما توقف عند أهم الإسهامات الأصيلة في ميدان الرياضيات بصفة عامة، والهندسة الأقليدية بصفة خاصة بالأندلس والمغرب ابتداءً من القرن 4هـ/10 ميلادي، سيما أعمال الملك الرياضي المؤتمن بن هود ملك سرقسطة. واختتم الدراسة بالتطرق إلى الإنتاج الرياضي بالمغرب العربي، من خلال أعمال ابن البنا المراكشي (ت. 721هـ/1321م). [ص 223 ـ ص 261]
نأتي لمداخلة رولاند لافيت (فرنسا) والذي حاضر في موضوع: “الصور السماوية العربية والمعرفة التقليدية بالنجوم: كنز ينبغي تقاسمه” (The Arab celestial figures and starlore, a treasure to be shared) وينطلق من مفارقة صادمة لمجالنا التداولي: رغم أن ثلثي الأسماء الشائعة الخاصة بالنجوم في “كتالوجات” النجوم في أنحاء العالم هي في الأصل باللغة العربية، فإن التراث غير المادي والغني جداً الذي جاءت منه هذه الأسماء غير معروف إلى حد كبير.
ووجه لافيت الدعوة للمعنيين بضرورة إعطاء أهمية للمعرفة التقليدية بالنجوم عند جمهور العالم العربي. ولكن يجب جمعها، واقتناصها ليس فقط من الأدب الكلاسيكي ولكن أيضاً من الأدب الشعبي والذاكرة الشفوية، ولاسيما ذاكرة البحارة والمزارعين البدو الذين يمارسون المعرفة بالنجوم التي تختفي بسرعة، ثم أيضاً في التقاليد الحضرية: في الأغاني، وما إلى ذلك، معتبراً أن مثل هذه الجهود يمكن أن تؤدي إلى تصحيح الخلل الصارخ القائم اليوم، بين مفهومنا عن أهمية التراث العربي، وبين إعطائه المساحة الكاملة التي يستحقها في هذا المجال. [ص 71 ـ ص 88، مع ترجمة لملخص الدراسة في ص 291 و292 من الجزء الأول]
خصوبة المفاهيم للبُعزاتي
واستعرض بناصر البُعزاتي (أستاذ الإبستمولوجيا وتاريخ العلوم بجامعة محمد الخامس، الرباط) معالم مفهوم “الاعتبار” لدى ابن الهيثم، والاشتغال على المفاهيم، من اختصاص هذه القامة العلمية التي تشتغل في الهامش، وبعيداً عن الأضواء، ويُعتبر البُعزاتي أحد أعمدة هذا الحقل العلمي، وأبرز فرسانه المشهود لهم بوفرة الإنتاج العلمي، مع رصانة في القول، ودقة في النظر.
برأي صاحب “خصوبة المفاهيم في بناء المعرفة” [دار الأمان الرباط، 2007]، فقد أصبح مفهوم “الاعتبار” لدى ابن الهيثم (354-432/965-1040) يُشكل علامة مركزية في تطور المنهج العلمي؛ إذ استعمله ابن الهيثم بكثرة، خصوصاً في كتابه المناظر، وبصورة أقل في كتاباته الأخرى. ويرد هذا المفهوم في صيغ الفعل والمصدر مرتبطاً بمفاهيم أخرى يتلاحم معها، ليشكل المجموع ترسانة مفهومية تعبّر عن مدى غنى النظر الهيثمي في العلم التجريبي؛ منها الاستقراء (بكثرة) والاستدلال والقياس،… من رصد الاستعمال الهيثمي لمفهوم “الاعتبار”، ومن خلال تتبّع التجديد الهيثمي في البصريات والفلك، حاول إبراز المحتوى الدلالي للمفهوم وقيمته الإبستمولُوجية وارتباطه العضوي بآليات الاستدلال لدى أبي علي، خاصة أن هذا المفهوم قريب مما يُسَمى اليوم بالتجريب، لكنه أيضاً متعلق بالبرهنة والاختبار اللذين يطمحان إلى التحقق من الفرضيات في الفاعلية النقدية للعلم. [ص 436 ـ ص 462].
مفهوم “الاعتبار”، يضيف البُعزاتي، ذو جذور تاريخية لدى العلماء السابقين، قدماء مثل بطلميوس وجالينوس، ومتأخرين مثل القوهي وابن عيسى؛ لكنه أصبح ذا حمولة دلالية واستعمال منهجي غني وخصب في سياق العمل التركيبي والنقدي الهيثمي. (عندما يأخذ المتتبع عِلماً بالزمن الذي استغرقه هذا العالِم الفذ من أجل تحرير هذه الدراسة، سوف يشعر بالكثير من الحياء، ويتعلم الكثير من التواضع، قبل أن يُفكر في تحرير دراسات أو إصدار مؤلفات).
نُنهي العرض المتواضع ببعض ما جاء في دراسة مدير مركز ابن البنا المراكشي، إدريس نغش، والذي شارك بمبحث “مفهوم الشكوك في التراث العلمي العربي: مرجعيته الثقافية وقيمته الإبستمولوجية”، واجتهد في الإجابة على سؤالين اثنين:
الأول: كيف تم تداول مصطلح الشك في المرجعية الإسلامية؟ وهو سؤال مشكل يتعلق بشرعية الشكوك، وذلك بالنظر إلى وجود نصوص قدحية لهذا المصطلح في نصوص الوحي إلى جانب نصوص مدحية، مما يستدعي دراسة مصطلحية لهذا اللفظ في النصوص الإسلامية المبكرة، لعلها تفسر اندفاع الفكر العلمي الإسلامي إلى التأليف في هذا الموضوع بوفرة ملحوظة، وتبني الوجه الإيجابي لدلالة اللفظ وممارسته، حتى صار عند العلماء ضرورة علمية، وفضيلة شرعية، لأنه دليل حصول الاجتهاد في العلم، ولأنه يسمح بممارسة فضيلة التصحيح في العلم؛
الثاني: ما هي القيمة الإبستمولوجية لظاهرة الشكوك في المجال العلمي الإسلامي؟ وهو سؤال مهم يتعلق بوظيفة الشكوك، وذلك بالنظر إلى أنه يتضمن إقراراً باحتمال الخطأ والوقوع فيه، ولذلك فممارسة الردود والنقود والشكوك على نظرية علمية ما قد يُفقدها ـ في لحظة ما من الزمن ـ
خاصية اليقين أو الصواب، ولكنه لا يحرمها من شرف الانتماء إلى تاريخ العلم. وبَيّنَ نغش الجابري من خلال دراسة للمصطلح عند الرازي وابن الهيثم، أن الفكر العلمي الإسلامي أدرك مفهوم التراكم والخطأ في تاريخ العلم، كما أدرك مفهوم العائق المعرفي بأنواعه الذاتية والموضوعية. وكلها مفاهيم إبستمولوجية صميمية. [ص 463 ـ ص 535، وجاءت في المجلد الثاني]
هنيئاً لنا جميعاً بهذا العمل.
كان ذلك سابقا حين كان المسلمون في المساجد يدعون الله وحده ولجميع الناس.. أما الآن فانقلبت الآية فنجد في المساجد وقبل صلاة الجمعة و صلاة العيدين يقوم "الخطيب"- او احد اعضاء لجنة المسجد!!- يدعو المصلين الى جمع الدراهم :يخيل لي أداء ثمن تذكرة صلاة الجماعة…،وأصبحنا مؤخرا نسمع بعقيدة مغربية… كأن هناك عقائد مختلفة في الإسلام…يستحضرني الحديث النبوي الشريف:بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء)، وإن تفسير يعيدوا غريبا ليس من قلة المسلمين بل هم كثر،وانما لعدم تمسكهم بدينهم اعتصامهم بالكتاب والسنة وإقبالهم على الدنيا
في الحقيقه نحتاج الى قناة تتابع الحراك الفكري بالصوت والصوره.
وأوافق الكل فيما استنتجوه من البحث والتقصي.
وماقيل عن اعاقة الديانه وبالاخص الايمان للبحث مسألة نسبيه كنسبية إنشتاين؛فالامر يقرؤ من كل وجهه.فمن الداخل أرى أن العلوم التجريبيه بدأت ينانيه ثم انتقلت عربية فطورت وهذبت وسلبتها الروم منا اغتصابا بعدما رمونا خارج مجدنا بالاندلس.فصارت بعدها غربيه لا تخضع لقيم هدفها مادي بحث.
وبالنسبة لباقي المواضيع فهي تؤكد اننا حضارة .وأن من يطعنون في القرون الوسطى فانما هم حثاله يهرفون بما لا يعرفون .فهاهم العقلاء الباحثون المتجردون من العوالق يقرون اننا حضارة تستحق البحث في ءاثارها هنا وهناك في واقع الناس.
وبالتالي هذا المركز يستحق الاشادة فهو بذرة للرياده .فالامة التي قاطعت ماضيها المشرق لن تنعم بمستقبل محرق.
لا يوجد شيء إسمه الحضارة العربية الإسلامية. لو إستعملنا هذا المنطق فالحضارة التي نعيشها اليوم فهي حضارة مسيحية.
معروفأن العرب كانوا قوما متخلفا لدرجة أن الحضارات المجاورة، البيزنطية و الفارسية الساسانية، لم يفكروا حتى في ضمهم. توافق ظهور الإسلام الذي وحد العرب بضعف الحضارات المجاورة، فإنطلق المقاتلون المسلمون، الذين لم يكونوا عربا في أغلبيتهم بل في لغتهم بسبب الدين، يدمرون ما تبقى من هذه الحضارات. فنهبوا الأموال و الممتلكات و هدموا البنايات و الفنون و أحرقوا المكتبات و الكتب و سبوا النساء و غيره من الأساليب اللاحضارية. إذا نجت كتب و علوم ترجمت إلى العربية فما هي إلا القليل القليل. كما إستولى المسلمون على البحر الأبيض المتوسط، مهد الحضارات، فقتلوا فيه التجارة و الملاحة بسبب القرصنة التي كانوا يسمونها الجهاد البحري فأغرقوا أروبا في ظلمات القرون الوسطى.
العرب و المسلمون إذا كانوا قد حافظوا على بعض العلوم السابقة فهم قد تَرَكُوا العالم حولهم أسوأ مما وجدوه. لو لم يكونوا لحافظ العالم على أكثر من ذلك بكثير..
لماذا تحشر هذه المؤسسات الدينية أنفها في قضية التأريخ للعلوم الدقيقة؟
كان حريا بها أن تهتم بالتأريخ للمسائل الفقهية حتى لا أقول كما يقول الببغاوات: العلوم الشرعية، لأن العلوم الحقة هي الفيزياء والكيمياء والرياضيات والطب وعلوم الحياة والأرض . أما المباحث الدينية والفقهية واللغوية فليست علوما. فكفى من التطفل على ميادين العلم من قبل المنتسبين إلى الحقل الديني.
النهضة الاسلامية للعلوم نعم
ول نهضة العربية تقصير لان العالم الاسلامي أوسع منذ عهود
اضافة الى دور العلماء من اصول غير عربية : كالرازي وابن رشد
ومن ذو اصول عبرانية كابن ميمون ( مراسلات ايت ابن رشد وابن ميمون )… اضافة الى حجب بعض الحقائق التاريخية ( دور المترجمين للعلوم الإغريقية من أفلاطون وبيثاغور واقلديوس )
الناتج من احتكاك حضاري في الاتجاهين
وأخيرا لم يتطرق أحدا اثناء المناظرة الى ما ال اليه مصير من
اتهم بالزندقة وقتل وأحرقت كتبه… كما وقع لابن الرشد…
واين قبر ابن سيناء . وابن رشد والخوارزمي …. اليوم لزيارتهم
في حين نجد لهم تماثيل تزين الساحات العامة في اوروبا وأمريكا
كفاكم نفاقا وكذبا على ذقون المغاربة
وهيبة المغربية
لا يوجد شيئ اسمه الحضارة العربية !!!
كانت هناك حضارة اسلامية ساهم فيها مسلمون من جنسيات مختلفة .؛.؛
كل ما كان انه في ذلك العصر كانت اللغة العربية سائدة كما في عصرنا هذا حيث تسود الانجليزية كلغة علم والكل يتحدث بها ويستخدمها ؛اذن لايجب دائما تزوير التاريخ والعب بالكلمات للوصول لاهداف سياسية كمقولة عالم عربي وامة عربية وغيرها من الاكاذيب والتزويرات …
مشكور أستاذ حماده على هذا البسط المتناغم، ولكن ما لم أفهمه أن تعقد الندوة في سنة 2010 وصدور الكتاب الذي يضم بحوثها سنة 2014/ تأخر لمدة أربع سنوات فترة كبيرة، هل جمع وتنسيق بحوث الندوة يستدعي هذه المدة التي يمكن أن تعقد فيها ندوات وندوات تساير التطور والمستجدات التي يعرفها مجال تاريخ العلوم/ أما الجعجعة التي سمعناها ونسمعها ولم نرى بعد طحينا هي المكانة المرموقة التي صنف ضمنها مركز تاريخ العلوم الذي تم الإعلان عن تأسيسه في أعقاب هذه الندوة|، وإلى اليوم لم يثمر إلا تلكم الأعمال التي ذكرتموها: مجلة الدليل التي صدرت في يونيو 2013، ومن المفرض أن يكون العدد الثاني في يونيو 2014 ولكن لحد الآن لم يصدر حسب علمي، أما كتاب بحوث الندوة فهو تحصيل حاصل، وكذا كتاب ابن هيدور في الفكر الرياضي الذي هو بمثابة رسالة علمية للسيد رئيس المركز / كنا ننتظر نتاج علمي أكثر وأكبر يليق بالمكانة بحجم تسمية هذا المركز بمركز تاريخ العلوم/ ولكن حسب ما أخبرت به أن طاقم المركز مشغول بمواقع التواصل الإجتماعي ومستجدات العالم الافتراضي مما أدى إلى فقدانهم لمسار الوجهة الصحيحة بسبب غياب أو شبه غياب دائم لربان السفينة /
يوم 5 ماي 1988 بجامعة السربون بباريس ناقشت أطروحتي في الدكتوراه بعنوان رفع الحجاب عن وجوه أعمال الحساب لابن البنا المراكشي وكانت بذلك أول عمل علمي أكاديمي مغربي يصدر في تاريخ الرياضيات العربية بالغرب الاسلامي، عند دخولي للمغرب حاولت أن أكون مجموعة علمية تشتغل في هذا المجال فاقترحت على السيد ادريس نغش موضوعا للدكتوراه وعملت على التهييء للندوة التي أعد حول أعمالها التقرير، بعد ذلك وككل حدث في المغرب طمس العمل الذي قمت به لأنني لا تربطني علاقة بمدير الرابطة، وهو موضوع سأعود إليه إن شاء الله بتفصيل ، لأن ما انتبه له ابن خلدون من أن الانقطاع في التقليد العلمي وعدم احترام الأعراف الجامعية ومحاولة طمس كل المجهودات التي يقوم بها الذين سبقوا في هذا المجال هو السبب في التخلف والانحطاط الفكري والتردي الثقافي الذي عانى منه المغرب منذ بداية 16م والمستمر للأسف إلى اليوم، أما الذي وضع مشرفا على المشروع آنذاك راشد فلم ينتبه الذين وضعوه مسؤولا أنه لا يعترف بمجهودات المغاربة في المجال الرياضي يعتبرهم أضعف من المشارقة وهو ما تبين من خلال اعمال باحثين والأطروحة التي أنجزتها أنه قول خاطئ.
أبلاغ محمد.
هده خطوة من الخطوات المفيدة والايجابية…فادا كان البعض منشغلا ومشغولا غي البحث عن تجفيف ينابيع الخير فالخطوة تقول هاكم اقرؤوا كتابية بكل ماله وما عليه…ويدكر من يريد ابادة الماضي بما فيه هدا الارث تمهل نرجوك
رحم الله أجدادنا تمسكوا بدينهم و نصرهم الله في جميع الميادين خصوصا العلوم الرياضية و الفلك و الكمياء و الطب و الفزياء …
أسأل الله أن يعيد لنا مجدنا الذي كان لأجدادنا
هناك فرق جوهري بين
العلم والدين، الدين يعتمد على السُلطة، بينما
العلم يعتمد على الملاحظة والمنطق، العلم يكسب
لأنه يعمل"
العلم يكسب ضد الجهل والخرافة، ضد الدجل
والتزوير، ضد الشعوذة والخداع، ضد العلوم الزائفة.
فالعلم الحقيقي نراه في كافة جوانب حياتنا، في
الطب والهندسة والزراعة وعلوم الفضاء والبيولوجي
والتكنولوجيا، نلمس نتائجه وتطبيقاته ونلحظ تطوّر
البشرية وتقدّمها بسببه، أما العلم الزائف فنحن
لا نرى من مروجيه إلا الكلام، فهم ليسوا متطفلن
على العلم فحسب، بل يعطّلون عجلة التقدم بما
ينشرونه من أكاذيب مضللة تأخذنا لعصور الظام
من جديد.
ما الذي قدّمه مروجو العلوم الزائفة من بدائل واقعية
عملية أو تطورٍ ملحوظ في أي مجال؟ لا شيء
وينطوي تحتهم أدعياء العلم الذين يسعون جاهدين
لتعزيز الدوغما الدينية بشتى الطرق بانتحال المعرفة
العلمية وتشويهها ومجانبة الحقيقة، فقط لإيهام
العامة بصحة معتقداتهم، فأي جيل سيخرج من
تحت أيديهم؟
لابد لنا من وقفة واحدة وصارمة تجاه هؤلاء،
فمستقبل أجيالنا ليس سلعة لهم، وتذكروا دائمًا :
العلم يكسب لأنه ببساطة يعمل!
لم يكن هناك اي علم خلال المسيرة الاسلامية، كل ما وجد في العصر العباسي جاء نتيجة للحرية التي وفرها المؤمون للمسيحيين من اجل ترجمة الكتب العلمية التي كانت تزخر بها الثقافة اليونانية مما ادی الی احتكاك صاحبه في نفس الوقت تصادم بين الثقافة الاسلامية و اليونانية خلف صراعا بين رجال الدين و علماء الحياة ( جلهم لم يكونوا عربا مسلمين )، اما كلمة الشك التي تمثل البنة الاساسية لجميع العلوم فهي دخيلة و محرمة شرعا لكونها تؤدي بالضرورة للشك في موجودات الله. فيكفي من استغباء القراء بهذا المقال الغير الموضوعي, فالتاريخ القديم يشهد بدموية رجال الدين حينما قاموا بتكفير كل العلماء و الفلاسفة, ( كابن سينا و بن الهيثم و بن رشد … ) لذلك فالعلوم الدنيوية في نظر الفقهاء هي رجس من الشيطان و علوم زائفة وجب الاحتطاط منها و الاقتذاء بعلوم الاولين لانها مفاتيح الجنة. هذه هي الرؤية التي يتشبع بها كل الفقهاء و يحاولون ايصالها لعامة الناس.
c'est vraiment bizarre !. Ces gens continuent de melanger ce qui musulman de ce qui est arabe .Tous les savants cites ,a commencer par ibn sina ne sont pas arabes .ols sont en majorite musulmans persans qui ont ecrit peut etre en arabe ,mais ne sont pas arabes . Ceci n'etonne pas puisque les arabes font passer l'islam en premier comme un anesthesique pour ,ensuite,rendre "arabes" les musulmans en faisant dea langue arabe le 6eme pilier et la langue du paradis .pourquoi choisir le maroc (pays amazigh) en ce moment meme ,pour parler des savants arabophones d'avant le moyen age ,alors que les vrais pays arabes ne le font pas ?
Votre message est tres ambigu car la civilisation se
refere a ne culture et pas a une religion.Car il se trouve
qu'une culture regroupe plus de confession qui forme
un groupe homogene.De cette maniere on peut traiter
entre autre civilisation greque romainebabylone.Votre
approche a le but de dissoudre l civilisation perse turc
andalouse kurde amazighe dans la soit disant civilsation islamique.De plus c'est deloyal car celles ci
sont plus ancestrales que l'islam.L'exemple d pyramide
chef d'oeuvre et une des septs merveilles du monde
en est la preuve, ni oeuvre musulmane ni arabe,donc
egyptienne.a une epoque les savants perses andalous
ont redige en arabe (avoress avicenne etc),cela ne
veut pas dire qu'ils sont arabes.D'ou la tournure:il n y
a pas que les indiens qui parent avec les plumes du
peroquets.Les perses se mefient de ce genre de
session organise sous l'institut du mondre arabe a
paris et denonce le non respect et l'abnegation
manifeste vis a vis de leur cultureAZUUUUUL
أعتقد انه من المهم اصدار مثل هذه المؤلفات، لكن سيكون من الأجمل لو استحضرنا ظروف اعداد مثل هذه المنشورات العلمية. فبداخل هذه المؤسسة يوجد أشخاص لاهم له سوى الارتزاق بالعلم الشرعي، من خلال تسخير باحثي المركز لاعداد المقالات العلمية، وتحيينها، مقابل أجور لاتسمن ولاتغني من جوع. أما رئيس المركز المشرف على هذا البحث فلا يزور المركز الا لماما لكونه منهمك في "الارتزاق" في أماكن ومؤسسات أخرى، تحت ذريعة الاهتمام بتاريخ العلوم. والغريب في الأمر أن التعويضات على العمل ستذهب الى جيبه في حين يعاني الباحثون من ضعف الأجور وعدم تحسين أوضاعهم.. بخلاصة داخل هذه المؤسسة التي تسمى نفسها "دينية" الكل يرتزق سواء من خلال تنظيم الندوات، او من خلال المؤلفات..أما أوضاع المستخدمين وليس الموظفين فمزرية للغاية في حين أن ميزانية المؤسسة سخية للغاية.باحثين حاملي الماستر بـ3500 درهم.لكن الى أين تذهب ميزانية المؤسسة "العائلية" حيث تجد الأب، والأم، والأبناء وقريبا الأحفاد
تحية لجميع الباحثين داخل هذا المركز البحثي، رغم أوضاعهم المادية التي لاتطمئن بتاتا، على غرار باقي مستخدمي هذه المؤسسة العلمية. فالبحث العلمي يحتاج الى تحسين الأوضاع المادية لهؤلاء الباحثين لتشجيعهم على المزيد من العطاء، في حين نجد ان رؤوساء المراكز داخل الرابطة هم الذين يستفيدون من التعويضات جراء نشر مثل هذه المؤلفات رغم أن بعضهم لا تراه داخل المركز الا لماما. للأسف داخل الرابطة هناك حفنة من الأشخاص يدورون في فلك المصالح والمنافع الشخصية ولايهم العلم الشرعي. لا عقود عمل، لا أجور، فكيف يمكن النهوض بالبحث العلمي في ظل هذه الظروف المزرية للباحثين داخل المؤسسة الوحيدة التي يمكنك أن تعثر داخلها على الأب، والأم، والأبناء ومستقبلا الأحفاد..تحية للباحثين
l origine du chapeau carre que portent les etudiants dans les pays de l ouest est l Andalous ou les muslims ont porte le coran sur leurs tetes suivant le verset de Youssef[فوق كل علم عليم] le moment ou l Europe a vecu l age noir[dark age]..voir l histoire de Gallilio avec l eglise, ….etc
إنه لغمط للحقيقة حول التاريخ العربي الإسلامي, حيث أن العرب سادوا بعدما أصبحوا مسلمين بترجمتهم للعلوم السابقة و الإبتكارات العلمية التي توصلوا إليها في جميع الميادين العلمية و بالفتوحات الحضارية التي قاموا لتبليغ رسالة الهدى إلى كل من وصلوا إليه ودليل الإقتناع بهم هو أن العلماء من غير العرب اختاروا العربية لكتابة أبحاتهم .
إن البحث العلمي في ملك جميع الأمم وهو مستمر بينهم وكل ذلك لإسعاد البشرية
اللهم اهدنا إلى ما فيه الخير .
(( وبعد هذا فآعرف مواضع الشك، وحالاتها الموجبة له ؛لتعرف بها مواضع اليقين والحالات الموجبة له. وتعلم الشك في المشكوك فيه تعلما .فلو لم يكن في ذلك الاّ تعرّف التوقف ثم التثبّت، لقد كان ذلك مايحتاج اليه.
ثم اعلم أن الشك في طبقات عند جميعهم، ولم يجمعوا على أن اليقين طبقات في القوة والضعف…
وقال أبو اسحاق :الشاكّ أقرب اليك من الجاحد،ولم يكن يقين قط حتى كان قبله شك . ولم ينتقل أحد من اعتقاد الى اعتقاد غيره حتى يكون بينهما حالة شك))
الحيوان ، للجاحظ ، تحقيق عبد السلام محمد هارون ـ القاهرة ـ مكتبة مصطفى البابي الحلبي . ج 6 . ص 32 وما بعدها
كما يظهر ،لقد سبق المسلمون الى فكرة اتخاد الشك طريقا لليقين ،عكس مايدعيه الغرب أنه من معطيات الفكر الغربي وأنه منهج ديكارت
والذي يتضح أن أبا عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ (150ـ 255 هـ)وغيره قدأخد بهذا المنهج ودعا اليه قبل ديكارت بكثير،فهو منهج فلسفي عربي جردوا الفكر العربي منه ونسبوه للغربيين في مطلع العصر الحديث.
وأنا أكتب تعليقي ،أشك أيضا في نشره كالعادة لأنه يخضع للأهواء والمواقف وليس لحرية الراي
في عصر الانثرنت لا زال هؤلاء الوافدين على ارض الامازيغ يكذبون و يلفقون تزوير التاريخ
متى كان البدو الحفاة الصعاليك لهم حضارة
هل العرب سكان الخيم يبنون القصور?!
لازال العرب لبدو في خيمهم و ما قلص الخيم هم اكتشاف البترول من امريكا التي شيدت البنيان بسواعد الاسيويين
الصفر اختراع هندي جاء به الخوارزني الفارسي فما دخل العرب
عمر الخيام فارسي و علم الجبر اختراع فارسي يتماشى مع التراكم و الزخم العلمي الطويل للحضارة فارسية
كيف لبدوي له حضارة بعيرية ان ياتي بهذا العلم بدون تراكم معرفي و عمراني
اناس وقحون ليس ذرة احترام ! يعيش بكرامة على ارض و حضارة الامازيغ العضماء بناة فاس المرينية و مراكش الصنهاجية ….الاندلس كل معالمها امازيغية اعظمها قصر حمراء بناه الملك السوسي بنو باديس
الامازيغ بناة المدن و الطبخ الراقي و الثرات و القيم الانسانية …
عاش الامازيغ مع حضارات الارض الاغريق و الروم و الفرعونية …عشنا معهم مثابة:
الشريك تارة و العدو تارة
في حرب و سلام
في تمازج و تطاحن
ما اكسب شمال افريقيا دراية و خبرة عضيمة
لا ننسى ان حضارة المصريين حضارة شمال افريقيا و قرطاجين كذلك
ليس كمن يعيش في صحراء
كن قليل الكلام كتير الافعال حنى 2014
اشارت اخت كريمة الى حرق كتب ابن رشد وقضية ابن سينا وادعوها لمزيد من البحث والتقصي لعلها تجد ما يدعوها للمراجعة والتصحيح …لان ابن رشد الفيلسوف هو حفيد فقيه الاندلس الكبير …وهو نفسه فقيه وقضية الحرق طالت حتى كتب الغزالي صاحب الاحياء وكتب المالكية في فترات من تاريخ الموحدين..انها قضايا لعب فيها التعصب دوره وكانت السياسة حاضرة لصب الزيت على النار…ادعو الاخت الكريمة واخت اخرى للاستئناس بهده الكتب /شمس العرب تسطع على الغرب//حضارة العرب/ الاول للالمانية سيغريد هونكه، والثاني لغوستاف لوبون…….فاتمنى ونحن نقرا من افواه المستشرقين اونردد بعض الدين شغفوا بالاستشراق الى حد الثمالة في صفحاته المستخفة بتاريخنا وتراثنا ان يدرسوا الاستشراق في نقده للاستشراق والمنهج المقارن غاية تطلب من الباحثة والباحث ان تكون من الوسائل…
دمت اختا كريمة
والسلام
انا اؤيد تماما هذه المبادرة.
لم يأتي هذا العمل من فراغ؛ بل كان ثمرة مجهود لباحثين رياديين في مجال تاريخ العلوم. و المؤسية التي سهرت على تنظيم هذا العمل.؛ ما كانت لتقوم بشئ لولا المجهود الفردي الذي قام به الأستاذ الكبير ادريس نغش الجابري من تنسيق مع الباحثين وترتيب للأوراق بعد قرائتها؛ فكل هذه الأمور ليست بالامر الهين.
أما فيما يخص بعض المؤاخدات على هذا الإنسان المتواضع كما نراها في بعض التعليقات المبنية على الهوى والفراغ؛ لن تستطيع وقف ما يرنو إليه هذا الباحث المجتهد في مجالات إهتماماته.
وفيها يخص أيضا الباحثين الساهرين على أعمال هذا المركز. فصحيح من قال أن أوضاعهم المادية في الحضيح وكاذب من قال أن موضوع اشتغالهم لا يتم إلا في أمور الدردشة ومواقع التواصل الإجتماعي.
للأسف الشديد أصبحنا في مجتمع إذا قلنا قولا بعد اجتهاد متواضع؛ ولت علينا ردود أفعال من أهل لا يمثلون إلا أنفسهم؛ أما إذا تكلمنا من فراغ ووضعنا مجلة أو كتاب يزكي هذا الفراغ سنجد أنفسها من المحظوظين بالتنويه على أن نستمر في هذا الخط لأنه يمثل السفاهة و الإنحطاط.
سحقا ﻷمة فقدت حسها.
كنا نتمنى أن يدور النقاش حول هذه الأفكار فقط. ثم بعد ذلك رد الإعتبار ولو بالإبتسامة الصفراء على أهل الفضل اللذين تبروا عناء التنظيم والترتيب والتواصل الدائم مع الباحثين والعلماء لمدة تزيد على السنة؛ كان أبرز الرواد وأول من تحمل هذا الشقاء من بدايته إلى نهاية د. المحترم والقدير ادريس نغش الجابري. فعيب على الذاكر أن يتكلم على أهل العلم بسوء؛ لأنهم ليسوا كذلك كما يتصورون بعض الصغار. فمن لم يعرف قدر الرجال لا يمكنه أن يتكلم عن مزايا الرجولة؛ فكذلك يصدق على أهل العلم ومزاياهم.
أما فيما يخص الأوضاع المادية، فلكل قرية محصولها الخاص، ولاشك أن محصولنا إن شاء الله سيزداد بزيادة المنتوج الذي نشتغل عليه. ولهذا نطلب من الله العلي القدير أن يمدنا بالقناعة وبالكفاف والعفاف والغني عن الناس.
الى رقم 20 ziani sanhaji ادا احببت ان تتكلم عن الوقاحة فتكلم عن من يكدب الكدبة و يصدقها قبل ان يجف الحبر عليها متل الكلام عن الحضارة البربرية و علم الاكيالوجي علم الآثار يتبت وجودها في وطن البربر الاصلي اثيوبيا و شرق افريقيا و هي حضارة قبائل الماساي العارية من الملابس . التاريخ يتبت ان البربر ام تتوفر فهم يوم مؤهلات دولة دات مؤسسات كانوا دانما قبائل متناحرة بسبب اصولهم و تقافاتهم المختلفة. و في الاخير ادا كانت حضارة البربر هي الحضارة ( بناقص منها )