في إطار تفعيل التزامات “إعلان مراكش” للقضاء على العنف ضد النساء وتنزيله البروتوكول الترابي للتكفّل بالنّساء ضحايا العنف، نظمت جمعية حماية الأسرة المغربية فرع شفشاون، بتنسيق مع النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمدينة نفسها، مائدة مستديرة تناولت موضوع: “استعمال الوسائط الإلكترونية في الإجراءات القضائية المتعلقة بالعنف ضد النساء”.

الندوة أطرتها كل من فدوى بوعنان، الإطار بمصلحة المرصد الوطني للعنف ضد النساء بوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية، وتطرقت إلى جانب “حماية النساء من العنف الإلكتروني في التشريعات والبرامج”، ونبيل ورياش، المحامي بهيئة تطوان، وتطرق إلى “استعمال الوسائط الإلكترونية في الإجراءات القضائية المتعلقة بالعنف ضد النساء”.
واعتبرت حنان قريش العلمي، كاتبة جمعية حماية الأسرة المغربية فرع شفشاون، أن اللقاء شكل فرصة للتّحسيس بما سبّبته الظرفية الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا من تنامي أشكال العنف ضد النساء، بما فيها العنف الأسري، مضيفة أنّ القضاء على العنف غاية كبرى لكل القوى الحيّة بالبلاد، من قطاعات حكومية وهيئات حقوقية ومدنية.

وزادت المتحدثة ذاتها أنّ تحقيق هذه الغاية يطرح بالدرجة الأولى مسألة الإجراءات القضائية وما جاءت به في إطار مسلسل إصلاح منظومة العدالة بالمملكة.
ليت هذه الدائرة المستديرة تناقش عوز وحاجيات ومتطلبات المغاربة وكل ما يساهم في نهظة البلد اقتصاديا وعلميا وعسكريا
هاد الشي لحاضين هاد الجمعيات .مكينش لعنف المراة قدهم .كيكون عندها مشكل بسيط مع راجلها لمشات لشي جمعية كديرليها مشاكل كثيرة منها الطلاق…في حين ان المشكل لكان عندها بسيط ..
والرجال ضحايا العنف من طرف النساء ماذا عنهم؟ الى متى المتاجرة بقميص عثمان؟
عفوا سيداتي سادتي ،على ما يظهر أن المائدة ليست مستديرة بل مستطيلة ، حالات العنف ضد النساء تتولاها محاكم المملكة لمعالجتها اما أن نشعر بها فهناك طرف آخر هو في خانة العنف الحقيقي الصامت هو الرجل ،كفانا من تقليد قشور الثقافة وليس الحضارة الغربية لتمييع وتكفير المرأة على دينها وهويتها، رحم الله مهاتما المغرب الكبير المرحوم الحسن الثاني انه قال في إحدى حكمه وتبصراته الاستيباقية *افضل أن شعبي يبقى’قديم ‘ خير من أن يفقد هويته الدينية والأخلاقية تحت مسمى الحداثة والتحرر ومواكبة العصر * رحمه الله واسكنه فسيح جنانه يبقى افتخارا وعزة أن جاء الإسلام وحرر الإنسان من الرق والعبودية وارسى اسمى صور التعايش الكريم والتسامح المديد بين كل المجتمعات في كل زمان ومكان ،الغرب يريد أن يلحق بنا الأذى بعدما درسوا سلوكنا وأفكارنا ووجدوا أن من خلال المرأة(الحلقة الضعيفة) يستطيع تدميرنا وها هو بالفعل في طور التدمير ،وأعود لأقول الطاولة مستطيلة وليست مستديرة هذا أن ظل على شيء فإنما يدل على أن المرأة موطنها البيت ،تربية الناشئة ورعاية زوجها .الطاولة مستطيلة وليست مستديرة أيتها المرأة
Et la distanciation ? Ensuite ils veulent que le nombre de cas baisse
بعض الزوجات وللإقاع بأزواجهن والأنتقام منهم لأسباب عائلية فإنهن يقومون بشكايات كيدية معززة بشواهد وطبية وشهادة بعض الأصدقاء زورا وبهتانا وبمؤازرة الجمعيات النسوية ،لا لشيء سوى للإنتقام من الزوج إن كيدهن عظيم. والمشكل ان الزوج يعتقل حتى تثبت برائته
كل ساعة العنف ضد النساء .عن اي نوع من العنف لا ندري.العنف هو تلك المخططات التي يخططونها تلك المدافعين عن علاقتهم الرضاءية التي هي الزنا في حد ذاتها.هذا هو العنف الحقيقي المقبل.ما شهدنا يوما لهذه الجمعية ان عارضت هذه التفاهة.
لن أتطرق إلى موضوع هذه الندوة لأنه موضوع روتيني يتردد بكثرة ولا جديد فيه
هناك فقط ملاحظتان من خلال الصور
1. يتبين أن هذه المائدة لم تحترم اجراءات كورونا من تباعد وارتدائ الكمامات رغم أننا في مرحلة سيئة من انتشار الوباء, لا يوجد مشارك أو مشاركة يحمل الكمامة والمسؤولية طبعا تتحملها الجهات المنظمة ويتوجب على السلطات المختصة فتح تحقيق و استدعائ واستفسار هذه الجهات
2, لا نرى في صورة المشاركين والمشاركات سوى رجلين وعشرات النساء وهذا يضر كثيرا بموضوع محاربة العنف ضد النساء لأن من يرى مثل هذه الصور يعتقد بأن هذا الموضوع خاص بالنساؤ فقط وأنه حملة نسائية
للأسف الشديد الجهات المنظمة لمثل هذه التظاهرات لا تنتبه لأشياء بسيطة مثل هذه