اعتبرت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو أن “لحظة الحرية” حانت في فنزويلا بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت ماتشادو المتوارية منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في يوليوز 2024، إن مرشح المعارضة في حينه إدموندو غونزاليس أوروتيا “يجب أن يتولى فورا منصبه الدستوري”.
وتوجهت الحائزة جائزة نوبل للسلام في منشور على منصة إكس إلى الفنزويليين بالقول “لقد حانت لحظة الحرية!”.
على الشعب الفنزويلي أن يخرج للشوارع لإحياء هاته الذكرى العظيمة التي ستطوي لهم سنين القهر والظلم والإستبداد إنها لحظة تاريخية، فنزويلا التي تحتوي على مخزون كبير من النفط والغاز العالميين مع ذلك شعبها يعيش فقرا مدعقا أليما،مع القبض على الطاغية المجرم مادورو قد يكون هناك حكماء لرد الإعتبار للشعب الفنزويلي.. ونحن المغاربة الأحرار نثمن عاليا الخطوة التي تبناها السيد المحترم ترامب لإنقاد شعب لا حول له ولا قوه
عملاء وخونة البلاد لصالح الامبريالي والمتجبر ترامب. سيبيعون له الجمل بما حمل، مقابل تمكينهم من سلطة لم يدركوها من خلال انتخابات داخلية.
حلفاء النظام الكرغولي يتساقطون تباعا، فبعد سقوط المقبور القدافي الذي عره افريقيا ها هو نظام مادورو يتهاوى في أمريكا اللاتينية ولم يعد يبقى لهذا النظام سوى الموزمبيق وبعض الأنظمة الأخرى الفقيرة اقتصاديا والمحدودة سياسيا…
أكلت يوم أكل الثور الابيض .تنطبق عليكم وعلى غيركم هذه المقولة
عن أية حرية تتحدثين ، أمريكا لم تعتقل مادورو عشقا لسواد أعينكم بل رغبة في الحصول على ثرواتكم خاصة البترول ، نفس سيناريو عراق صدام حسين يتكرر في فنزويلا …
وهل امريكا هي من تهتم بحرية الشعوب؟؟!!! ستنالون حتما مثل الحرية التي نالها العراق العظيم بفضل امريكا سيدة الحرية في العالم. وكما نقول هنا: اللخرين يجيبوا لخبار.
هذا جزاء الدول الغبية الفاشلة التي لا تفكر الا في مصالح القادة قبل مصالح الاستثمار في الراس المال البشري كما تفعل الصين حيث يكون مصيرها السطو من طرف القوى الخارجية ان لم تكن قوي فانت عرضة للاستغلال من الذئاب
هذا دليل على خيانتها و على أنها دمية و لعبة في أيدي من يحركونها.
هههه الخونة ينادون بالحرية بل يجب أن تقول أن عصر الإستعمار قد بدأ و سيبدأ معه نهب ثروات فنزويلا كما تنهب باقي دول العالم من طرف رأس الشر في العالم أمريكا
الغبية تظن ان ترامب يفعل ذالك مجانا فهو سمسار الماسي (شناق)عينه على ثروات البلاد و السيطرة عليها سياسيا واقتصاديا و ثقافيا