لفظ شخص أربعيني أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت، اليوم السبت، متأثرا بمضاعفات مادة سامة شربها مساء أمس بالمدينة القديمة لعاصمة الفضة.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن الهالك البالغ من العمر 43 سنة كان أقدم على الانتحار قبل يومين بعد تناوله للمادة السامة نفسها داخل مرحاض بالدائرة الأمنية الفتح بتزنيت التي أحيل عليها على خلفية ملف متعلق بخلافات أسرية، قبل تدخل عناصر الأمن التي نقلته على وجهة السرعة نحو المستشفى حيث تم حينها إنقاذ حياته من موت محقق.
وأوردت المصادر ذاتها أن النيابة العامة المختصة أمرت بتوجيه جثة الهالك نحو التشريح الطبي، موازاة مع إعطاء تعليماتها لأجل فتح بحث قضائي قصد معرفة كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
لماذا لم يتم وضعه تحت المراقبة النفسية عندما أقدم على المحاولة الأولى للإنتحار داخل مرحاض الدائرة الأمنية؟ اعتقد أن هناك تقصير في الموضوع.
اصر على الانتحار فلن يوقفه احد ، رغم بعض الاخطاء من طرف دائرة امنية عندما تم انقاذه كان عليهم توجيهه مباشرة الى مصحة امراض نفسية للمكوث بها، يعني بعد يومين تحصل على السم قاتل وانتحر ، الله يغفر ليه رغم خطورة الفعل امام الله
الانتحار جبن فضلا عن كونه محرم في ديننا وهي جربمة شنعاء في حق النفس على المسلم الصبر والاكثار من الدعاء والصلاة وعدم الغضب والاحتساب الله المستعان رحم الله موتانا وموتى المسلمين