يتواصل الجدل الدائر حول اختيار الموهبة المغربية لامين يامال المنتخب الذي سيحمل قميصه في الفترة المقبلة، ففي وقت التقى اللاعب بالناخب الوطني وليد الركراكي، قبل أيام، للغرض نفسه، كشفت تقارير إسبانية أن يامال اختار تمثيل منتخب إسبانيا.
وأكدت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن يامال، في لقاء له مع مسؤولين في الاتحاد الإسباني، حديثا، أعطى موافقته على الدفاع عن منتخب “لاروخا”، مشيرة إلى أن المدرب لويس دي لا فوينتي سيوجه له الدعوة الجمعة المقبل، ضمن لائحة المنتخب الإسباني لمواجهة جيورجيا وقبرص، برسم تصفيات كأس أمم أوروبا 2024.
الخبر نفسه تناولته صحيفة “سبورت” الإسبانية، أمس، التي أكدت أن لامين يامال، من أب مغربي وأم غينية، حسم اختياره، ووافق على تمثيل “الماتادور” بداية من التوقف الدولي المقبل.
ومن المرتقب أن يعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن قائمة “الأسود” لمواجهة كل من ليبيريا بمدينة أكادير، وبوركينافاسو بمدينة لانس الفرنسية، الخميس المقبل؛ التي قد تعرف مجموعة من المفاجآت بسبب التحديات التي تواجه الطاقم التقني مع بداية الموسم الكروي الجديد، ومن بينها الإصابات وقلة التنافسية.
لدينا حكيمي و ان اراد اختيار المغرب فمرحبا و ان لم يختره فلن نندم عليه نحن رابع العالم بدون جمال
سيلعب مقابلة او بعض الدقائق وسيتم الاستغناء عنه وحتى ولو قدم الكثير سيبقى في نظرهم مجرد مهاجر
اما اللعب مع المنتخب فسيحبه الجميع من القلب ويتم التغني به وخين يعزف النشيد الوطني فإنه بلده الاصلي
له الحرية ولنا من الأبطال ما يعطي الكثير للمنتخب
و الله حتى يراودني سؤال محير و هو
عندما اكون مهاجرا . خرجت من بلدي بطواعية و ليست لدي فيه اية مشاكل ثم يكتب لي ان ارزق ببنت او ابن يكبر الواحد منهما ثم يصبح ايقونة في الرياضة و يحين وقت تبنيه من طرف دولة الاقامة او دولة الاباء فادعه و اشجعه يختار دولة المهجر. عندما اعود الى ارض الوطن للزيارة كيف يكون شعوري و انا اضع قدماي على ارضه؟
بالطبع انا لا اجادل خيار الفتى و لا ابويه لكن فقط اطرح السؤال لانه ملح
نعم الاختيار ، وإلا كيف يمكن لانسان متخلق ان يتنكر للبلد الذي وفر له كل وسائل النجاح !!!
بالفعل تبقى الوطنية ووو ولكن لا تنسو ان الحياحة والمتطفلين على الرياضة عامة وكرة القدم خصوصا في اول هفوة تسمع السب والشتم في الوالدين والاقربين والكلمات الزنقاوية وووو ناهيك عن الامتيازات المالية والاقتصادية بصفة عامة ..في وضعه لن افكر ثانية لاختيار اسبانيا
ولد و ترعرع و درس و تدرب في اسبانيا ابوه مغربي و أمه غينية. هناك العديد من لامال في ازفة المغرب.
خيار موفق و بالتوفيق يا لامين.
لا تأمن غدر الزمان. يامال شاب يافع و يمكن ان يتطور او يتدهور. نريد لاعبين يتخرجون من رحم البطولة الوطنية اللتي يسرف عليها الملايير لا نعلق الآمال على اناس صنعهم غيرنا
ماذا أعطاه المغرب و مذا أعطى لوالده و مذا أعطانا نحن كمغاربة
السلام عليكم . هو حر في اختياراتو غير ماشي حتى الاسبان يلعبوه ماتش ويلوحوه التوش وعاد يولي يقول باغي المغرب والجامعة تقدم طلب للفيفا والطاس تولي مصاريف كتيرة . في نظري اختار اسبانيا الله يعاونو مهم منخسروش فلوسنا. وبالنسبة المعلقين كيقولوا اسبانيا كوناتو وجداتو واش يكون بحال ميسي لي كوناتو البرصا واختار بلادو الاصلي
يامال لم يكن مع المنتخب عند وصل نصف نهائي كأس العالم. و احتل المرتبة الرابعة عالميا .يامال لم يكن مع المنتخب في كأس العالم عندما هزمنا كندا بلجيكا اسبانيا البرتغال. يامال لم يكن معنا عندما احرزنا كأس أفريقيا اقل من 23 سنة..بل كان معنا الزلزولي الخنوس و باقي اللاعبين المغاربة. يامال زاءد ناقص. عندنا أبطال ابناء الوطن عندما يحتاجهم يلبو النداء .
لابأس دعه يختار إسبانيا لانها البلاد التي احتضنته و ربما قد يشق طريق الشهرة و النجاح وربح الملايير حتى إذا تخلت عنه كما فعلت مع العديد اذاك نستعمل اسلوب الاستمالة بالمال و الوطن غفور رحيم…
المشكل لغادي القا هاد الوليد هو ضغط الاسبان مغادينش اخليوه اختار على الحرية ديالو تيقو بيا القلب ديالو مع المغرب مغادينش اخليوه غادين ادخلو معاه في التهديدات او الوليد باقي صغير مفهم والو في السياسة ديال الاسبان او الاب ديالو غادين اغويوه بالاموال المهم في الاخير تقبلوه الى اختار الاسبان حينت مبيدو والو
هذه استراتيجية نهجها الركراكي..سيلعب للمغرب فيما بعد
ولك في قصة ميسي العبرة ..جاء مريضا عن سن 11سنة مشلولا عولج واستفاد من لاماسيا وترعرع واختار الارجنتين.
شخصيا افضل ان يلعب لاسبانيا ليس لاه از.اد وترعرع وو والخزعبلات الاخرى ولكن لان مصلحته الشخصية بعيدا عن الشعبوية و مستقبله الرياضي و الاقبصادي هناك …في المغرب الكل يعرف خروب بلادي اول تعادل او هزيمة تنهال الشتاءم والضرب وةلجرح وسبان الوالدين ….عندنا ماوقرو حتى واحد شوف الاندية الوطنية والحياحة ..اول مقابلة بين بركان ووجدة في بداية الموسم بدا الشغب والبراهش تايهرسو كل مايجدونه امامهم …
يامال وافق على اللعب لمنتخب إسبانيا
الله اعونو
و من الان هو ليس منا ونحن لسنا منه و لنتركه هو و شأنه. من الان مثله مثل سانشيز و پيدرو و ووو
هو حر اذا اختار أسبانيا فهو اسباني وليس مغربي واظنه سيندم مستقبلا كغيره لتنكره لبلاد ابائه واجداده.ولن اتمنى له حظ سعيد بما انه اختار بلاد غير بلادي
سيبقى مجرد لاعب كرة قدم سيأفل نجمه ذات يوم كمن سبقه.
الانتماء لا يباع ولا يشترى. كيف سيكون شعوره لما يلعب المنتخب الوطني مع المنتخب الاسباني و يواجه ابناء جلدته والمال سيجنيه هنا و هناك.اما المجد فمن الاحسن ان يصنعه لوطنه ولو كان قليلا على أن يصنعه اغير وطنه ولو كان كثيرا
كرة القدم رياضة جميلة. لكنها تضخمت في نفوس الناس وصارت تفاصيلها اللامتناهية الشغل الشاغل. وهي اليوم ليست مجرد لعبة بريئة بل صارت سوقا عالمية للبيع والشراء وصدام الهويات وحلبة للصراع السياسي وممارسة العنصرية……
اختيار صاءب اين العجب ولد هناك تربى هناك فختار البلد اللذي كونه يعني يجب على كل الاطر التي تفوقت في بلاد المهجر عليها العودة إلى المغرب لكي تشتغل ونحن نرى العكس اطر وادمغة تكونت بالمغرب فهاجرت فما بالك بللتي تكونت في المهجر لكن ان فعلها لاعب كرة القدم فحرام عليه
الجمعة بعد ثلاث ايام وسوف نعرف القرار الرسمي.
اما الصحافة الإسبانية فهي الان تمارس الضغط ولا يمكن الوثوق باخبارها لانها ليس طرف محايد في هده القضية.
حسب الصحافة الاسبانية الزلزولي كان قد اختار اللعب للمنتخب الاسباني عندما كان الجدل حول اختياره.
لا ننسى أن الاتحاد الاسباني يعيش وسط فضيحة ويريد تغطية على دلك بقضية لامين يامال
الأمر بسيط ظل ثلاث ايام وسوف نعرف الحقيقة.
هو إسباني مغربي غيني له اختياره، إسبانيا لها دور في وجوده وفي لقاء والديه. فلو بقي هو في المغرب وهي في غينيا لكان كلام آخر….إفريقيا مقابر الحياة.
اصلا البلاد اللي ما كاتستتمر في المواهب ديالها وكاتسنى الدول الأوروبية تا اضربو تمارة فشي لاعب ويكونوه مزيان عاااااد المغرب ديالنا كايبان ليها تقنعو باش امثل المغرب ، راه سرها نيت
تاثير الام على المراهق او الطفل اكبر بكثير من تاثير الاب
بما ان امه ليست مغربية فضلت لابنها اسبانيا
الام المغربية حارة
وخا يجي مايلعبوش الركراكي لعدة اعتبارات معندوش تجربية افريقية ..باقي صغير وربمايفضل عليه جبران رغم ان الاخير يلعب في الخلف ….يامال موهبة كبيرة لا علاقة من كل الاعبين المغاربة الدين مرو وسوف يمرون بالمنتخب المغربي ..وعليه ان يفكر في مستقبله الشخصي …مبابي مامشا لاالكامرون ولا الجزاءر ..وكون مشا شي وحدا فيهم كون طفى شحال هادي …جمال سير ولدي فكر مزيان …اول سقطة مع المغرب تدخل سلة المهملات في برشلونة والمغرب
أحسنت الاختيار بكل ما في الكلمة من معنى
يمال أو بدون يمال يجب تشجيع واعطاء فرص للأطفال الصغار وخاصة الفقراء بادماجهم في نوادي قريبة منهم بأثمنة رمزية ،وبناء أندية صغيرة او صالات صغيرة لاكتشاف المواهب، دائما اشوف أطفال لديهم 5 او 7 سنوات لدهم مهارات عالية جدا والله، ولكن آباءهم فقراء وليس باستطاعتهم ادماجهم في النوادي البعيدة أو الخاصة ، من زرع حصد ، يجب النهوض بكرة القدم من الجذور .
منطقي ايختار اسبانيا..
لأن ايلا اختار المغرب الجامعة المفربية ماغاتقدرش تحميه ضد التهميش والعنصرية والاقصاء
وهادشي لي عانى منو زياش.
انه فتى يمكن انه قد مورس عليه الضغط من نوع ما ومن جهة ما ليلعب مع اسبانيا بدلاً من المغرب بلاد اجداده ووطنه الحقيقي كيفما كان والى اي مستوى وصل ….
انه اليوم فتى ذو ستة عشر سنة ما زال شاب والكل يريده ، ولكن عندما يبلغ او يفوت 35 سنة ويعتزل الكرة ويريد ان يزور المغرب. ويلتقي باهله واهل ابائه حينها كيف ستكون نفسيته ، المال ها هو الشهرة ها هي ولكن العاطفة اين هي..
كيفما وصلت حياتك المادية ووصلت شهرتك الى المستوى العالمي فانك في نظر الاسبان ( مورو افريكانو Moro Africano ) ستسمع في المدرجات من الخصم( vete a tu pais Afrcano )
اتمنى ان يكون الخبر مجرد بروباكاندة عطفاً على الفتى لمستقبله الحقيقي ،
إسبانيا مسكينة تعذبت حتى وجد وغادا تسمح فيه! هي بدات تلعبوا مع البارصة وعمره ستة عشرة سنة وخافت يوقع لها كما وقع لعبد الرحمن المجدوب، ترك الدلاحة خارج بيته ولم يعد لها أثر وهو يقول :
حطيتها تبرد جاء من لقفها سخونة §§§ هذا دواء من يبرد خير المواكل سخونة
أوا والله حنى يلعب مع المغرب وهاني حلفت ليكم واش غير أجي وكون صبليوني راه الروح الوطنية والانتماء للجذور وبعد لي حققو المغرب فمنديال قطر وهستيريا الجمهور والاستقبال الأسطوري والله ما كاين لي يسخى بالمغرب غير لي عماه الله وصافي
مادام الأمر اختياريا فهو اختار ولا داعي لمحاسبته،هو غيني مغربي الأصل واسباني المنشأ. الوطن لايباع ولايشتر ى.
يمشي يلعب مع اسبانيا و لا مع الاغريق و لا مع سنغافورة و لا مع …..هادا الختيار كيبقى غير في ميدان رياضة و هي كرة القدم اما هو فهو مغربي و سيبقى مغربي و وطنه المملكة الشريفة .
ما تحلفش لأن هذا الفتى لم يظهر بمستوى متدبدب لكي تسمح فيه إسبانيا. هادوك لي يقولو غايلعب جوج ماتشات ويسمحوا فيه كما وقع لحدادي! الحدادي هو لي سمح فراسه تاواحد ماسمحش فيه ، علاه عطى شي حاجة مزيانة مع المنتخب الوطني من بعد لكي يتبث لإنريكي بأنه فعلا م ظلمه من طرف منتخب إسبانيا؟ بالعكس الولد لم يعط شيئا ولهذا تم السماح فيه! أما لامين يمال فهو يلعب مع أكبب ناد ولا يزال في سن جد مبكرة ولما يصبح عمره عشرون سنة سيكون قد كسب من التجربة ما يكفيه لمقارعة الكبار وخاصة أنه وسط ميدان فنان ويوزع الكرة بذكاء رهيب وقد يصبح ميسي أخر إن واصل اجتهاده مع تشافي البرشلوني لاعب المنتخب الإسباني سابقا وحامل لقب المونديال معه في نسخة سابقة.
سيقع له ما وقع لمنير الحدادي الذي رفض اللعب مع المغرب و لما لعب مبارة واحدة مع اسبانيا رمو به الى التوش فعاد باكيا نحو المغرب طالبا الاعتذار و العودة الى الفريق المغربي.
إن كان قد اختار اسبانيا فلاول غلط او مقابلة غير جيدة سوف يجلد لانه سيضل داءما مورو والدين يعيشون في اسبانيا يفهمون ما اقصد اتمنى أن ينصحوه جيدا لانه ليس في سن الرشد
اذا كان اختار لعب لاسبانيا فيبقى هذا خياره الذي يصعب تقييمه الان .
كمثال على ذالك لاعب الحدادي الذي لعب لاسبانيا ايام ديل بوسكي بضعة دقائق قليلة تم تخلي عنه ويا سبحان الله نفس ماكان له يقع مع لعب يمال لامين فقد كان يلعب البارصا وكان ينبئ له ان سيكون لاعب ممتاز وانظروا ما نتيجة اختياره حيث جنا سوى الندم
وتعليقا على بعض المعلقين على ان لامين كبر في اسبانيا واخد كل هناك فهذا خطا لان عاطفة والاصل هو كل شيئ.
اللاعب المغربي لن يلعب في مباريات المونديال القادم في usa من صعب جدا ان تحصل على مكان رسمي داخل منتخب الإسباني.
ربما سيلعب 8 دقائق في مبارة واحدة وسيرى زملائه المغاربة يلعبون 24 36 دقيقة في جميع مباريات المونديال.
إختيار لم يكن حكيما من يامال، لو كنت مكانه للعبت من اجل المنتخب المغربي لأن فرصة لعب اكبر عدد ممكن من مباريات الرسمية وارد جدا.
صحيفة ماركا إسبانيا تمارس ضغطها الاعلامي على اللاعب وأسرته لاستمالتهم وخلق رأي عام موجه، لا يهمنا ماتقوله لأنها قد قالت نفس الشيء عن عبد الصمد الزلزولي زميل لامين جمال ببرشلونة، قالت أنه إختار إسبانيا لكن في الاخير لعب للمغرب، لا تهمنا أخبار ماركا والصحف الاسبانيا لأنها تدافع عن منتخبها من حقها خلق نوع من البلبلة الاعلاميه لأنها أحست بان المغرب منافس شرس قد يستميله في الاخير، لكن ما يحز في النفس الصحافة العربية وخاصة المغربية تقوم بالنسخ واللصق ماتقوله الصحف الاسبانيه، قلتها في تدورينه على مقال لهيسبريس لكن لم ينشر ههه الصحافة الرياضية يجب أن تترك للمختصين في الرياضة مند 15 دقيقة إستمعت لمقطع صوتي لابيه قال لم يختر بعد إن إختار المغرب سأكون جد فخور اختياره وإن إختار إسبانيا سأكون فخَور لانه إبني
لكن هناك تعليق صوتي لاب جمال نفى فيه ان يكون ابنه لم يحسم بعد والله اعلم ما في الصدور.
لجمال كل التوفيق في مسيرته.
Si son père possèdait vraiment deux boules en cuivre Il aurait dû préféré le maroc.
اسمه لامين جمال و ليس يامال لأن جا بالاسبانية هي ya
الخطأ ليس خطأه بل خطأ والده الذي لم يعلمه حب الوطن ، انتهى الكلام