اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون أن وصول مهاجرين من أفغانستان إلى أوروبا بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة لن تكون بحجم تدفق اللاجئين بأعداد هائلة العام 2015 جراء الحرب في سوريا.
وقال الرئيس الفرنسي خلال مقابلة مع محطتي “تي اف 1″ و”ال سي إي”: “لا أظن أن الوضع الذي سنشهده يقارن بما حصل في 2015، لأن أفغانستان ليست سوريا ولأنه سبق أن حصلت تحركات كبيرة” لمهاجرين أفغان على مر السنين.
وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن عددا أكبر من الناس سيحاولون الوصول إلى أوروبا، ما يشكل ضغطا على قدرتنا على الاستقبال”، في إشارة إلى تدفقات الهجرة غير القانونية.
وجدد التأكيد أن فرنسا ستستقبل الأفغان المهددين من قبل “طالبان”. وقال: “هذا غير مشروط، علينا أن نفعله، وقد فعلناه دائما”.
فرنسا و حلفائها هم من دمر سوريا و أفغانستان و هم من يخوفونهم من إخوانهم و بنوا جلدتهم و دينهم، و الآن يستكثرون عليهم اللجوء، غريب أمر هؤولاء القوم
اذا كانت طالبان تمثل الدين الاسلامي الصحيح وتطبق الشريعة الاسلامية السمحاء والدين الحق فلماذا يهرب الافغان من دين الله افواجا، لماذا يهربون من بلاد المسلمين الى بلاد الكفار؟!!! لقد جاء نصر الله والفتح في افغانستان فلماذا لم يدخل الافغان في دين الله افواجا ؟!! لماذا حدث العكس؟!! هل من مجيب؟
شماخة أفغانستان ،
بعد طرد الروس في التمانينات، جاء دور امريكا ،بعد عشرين عاما من الا ستعمار ،قتلوا وخربو البلاد والعباد ، خسروا الملايير من الدولارات ،لا لينتفع بها الشعب الأفغاني ،ولكن للتسلح ،مثال واحد يوضح لنا ذلك ،الطريق بين كابول العاصمة وكندهار اهم المدن هناك ،كانت معبدة منذ اكثر من 15سنة ،(500كلو ) كانت تكفي خمس ساعات لعبورها ،الان يجب عشر ساعات لنفس المسافة،لانها أصبحت مخربة، وقيس على ذالك ،انهم خربوا اكثر ممن أصلحوا ،
الغرب عِوَض ان ياخد الدرس مما حصل بافغانستان، وبمشاركة الروس يحاولون تخريب سوريا وليبيا، بمشاركة إيران وحزب الله ،الذين يمثلون الشيعة الحاقدة على أهل السنة النبوية ،المسالمة ،في سوريا وغير سوريا ، »ويمكرون ويمكر الله والله خير
ويمكن تعميم ما يحدث في تلك المناطق على اغلب البلدان العربية والإسلامية ،من المغرب مرورا بمصر ولبنان واليمن ،وما يحدت للأقليات المسلمة في الهند والصين ونيمار وكوسوفو وكاجكستان والشيشان ، ولا ننسا طبعا فلسطين قضية المسلمين الاولى،كل ذالك يوضح لنا تءامر الغرب والشرق ،بمساعدة الحكام المستبدين ،
كل ذالك أوضحه ما حدث في أفغانستان ،
ربما كان من السهل أن تنزل قوات عسكرية من كل الدول العظمى لمحاربة الطالبان ومساعدة الأفغان في بناء دولة قوية قادرة ان تسير أمورها وأن تحافظ على الأمن والأمان . أحسن من قدومهم إلى بلد غريب عنهم اه لغته وتقاليده وتاريخه وكل شيء مختلف وجديد بالنسبة لهم . كذلك سيخفف العبء على الدول المستضيفة لهم . بالإضافة إلى المواطنين الأصليين سيلزم الدولة المستضيفة أن توفر لهم بيوت وتغذية و تأمين صحة وتعليم . بالأمس سوريا واليوم أفغانستان و الله وحده يعلم من في المستقبل .
والشيء الذي يحيرني هو لماذا الغرب (الكافر) يستقبل المسلمين اللاجئين و يوفر لهم حياةً أفضل لكن الدول الإسلامية تتصرف وكأنهم ليسوا من هذا العالم ؟
لما قرأت العنوان لم افهم القصد فلما قرأت النص وجدت ان الكاتب كان عليه ان يقول ماكرون يرفض المقارنة بين الهجرة الأفغانية و السورية او ان يحذف الواو و استبداله بالباء فبدلا من ان يقول : ماكرون يرفض مقارنة الهجرة الأفغانية والسورية ، يقول : ماكرون يرفض مقارنة الهجرة الأفغانية بالسورية
الغرب وما ادراك بالغرب يشجعون الافغان على الهجرة وفي نفس الوقت هناك مهاجريين سريين يفاوضون مع بلدانهم لارجاعهم