قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إنه سيبقى في المنصب حتى “آخر ثانية” من ولايته الثانية، في خضم أزمة سياسية داخلية مستمرة تخلّلتها دعوات لاستقالته.
وقال في خطاب متلفز بمناسبة ليلة رأس السنة “سأواصل العمل حتى آخر ثانية، ساعيا كل يوم للارتقاء إلى مستوى التفويض الذي أوليتموني إياه”، وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2027 التي لن يخوضها بعدما تولى المنصب لولايتين.
بحال آخنوش لي وزع الميزانيات على المافيات بسمية “دعم” و قهر لمغاربة غلا ماكلة ودوا لكن فإنتخابات سبتمبر 2026 هيجريو عليه لمغاربة
الى المعلق الاول لا مجال للمقارنة بين السماء والارض اش من علاقة بين هذا وذاك فهذا انتخب ديمقراطيا وحضي بالاغلبية لتصويت حر ونزيه في نظام رآسي الىً حدود خمس سنوات اي ماي 2027 اما الاخر فالجميع يعرف ما هي الظروف التي اتت به وكيف اتى وكيف تم فرضه وما هي هوامش الحرية عنده في اختيار وتطبيق برامجه وتوجهاته!!
من الصعب جدا ان تكون رئيسا افرنسا و تنهي ولايتك برضا الاغلبية. الفرنسيون لا يعجبهم العجب. بغض النظر عمن في الرءاسة بدليل انهم ثارو ضد ديغول نفسه. لا يحبون من يحكمهم بصفة تلقائية، و يتوقعون منت المعجزات.
استطلاعات الراي تعطي الافضلية للمتطرف الايطالي جوردان بارديلا للفوز برءاسة فرنسا في 2027
لولا الجوع الدي يضرب تونس الآن لشبهت فرنسا ماكرون بقيس سعيد
بوادر سكتة قلبية بفرنسا تلوح في الافق، زوال ماكرون سيغير حتما العلاقة بين فرنسا والمغرب. بعد اقتناع ماكرون بالعلاقة النفعية مع المعرب، الذي عرف ازدهار وتطورات بارزا، يجب اقناع بديله بنفس الشيئ لاستمرار الطفرة الدبلوماسية بين البلدين. حفظ الله بلدنا من كل مكروه، وعين الحسود فيها عود.
جميع رؤساء فرنسا أوفياء لأمبراطوريتنا الشريفة باستثناء شارل ديغول الذي خدع المغرب حينما ضم الصحراء الشرقية المغربية الى الجزائر الفرنسية و سلم مفاتيح مستعمرته الى خدامه بعد استفتاء صوري لم يستشر فيه لا دولة القبائل و لا جارته الغربية، أما من جاءوا بعده كلهم أوفياء للعرش العلوي المجيد مع حالة خاصة في عهد فرانسوا متيران الذي كان يقف أمام تمرده الا المغفور له الحسن الثاني بدهائه السياسي و شخصيته القوية الى أن تم ترويضه في 3 سنوات المتبقية من حكمه ، في اخر المطاف السيد ايمانويل ماكرون قام بما عليه من أجل بلدنا و نتمنى له تقاعد مريح و من سيأتي بعده سيكون أكثر وفاء، أما القضايا الداخلية لفرنسا لا تعنينا في شيئ.
دعم ماكرون اليوم لا يتعلق بالإعجاب بالرجل، بل بالاعتراف بقيادة ناضجة في زمن الأكاذيب المريحة. بينما يروّج الآخرون للحنين والمظلومية والغضب المسرحي، يصرّ ماكرون—غالبًا وحيدًا—على أن تعيش فرنسا في العالم كما هو، لا كما تتمنى أن يبقى. يتحدث بلغة الإصلاح حين يتحدث الديماغوجيون بلغة الأعذار. يواجه التراجع بدل تمجيده، ويدرك أن السيادة من دون تنافسية ليست سوى شعار ملفوف بالعلم. والغضب الذي يثيره دالّ بحد ذاته: ماكرون يزعج أولئك الذين يفضّلون الاستحقاق على الجهد، والوهم على الحساب، والكبرياء على النتائج. يُهاجَم لا لأنه مخطئ، بل لأنه يرفض الكذب. في مشهد سياسي مكتظ بالمشتكين المحترفين وعشّاق الأوهام الماضية، يبقى ماكرون من القلائل المستعدين لقول البديهي: الازدهار يُكتسب ولا يُمنح، والإصلاح لا مفرّ منه، والمستقبل لن ينتظر حتى تشعر فرنسا بالراحة. تلك هي الشجاعة التي تُجسّد القيادة الحقيقية، لا تصفيق الشعبوية