أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده وبريطانيا ستحضان الأمم المتحدة، الاثنين، على العمل من أجل إقامة “منطقة آمنة” في العاصمة الأفغانية كابول لحماية العمليات الإنسانية.
وقال ماكرون في تصريحات نشرتها صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” إن “هذا بمنتهى الأهمية. هذا سيوفر إطارا للأمم المتحدة للعمل في حالة طوارئ”.
وأشار إلى أن منطقة آمنة كهذه ستتيح قبل كل شيء للمجتمع الدولي “مواصلة الضغط على طالبان” التي باتت موجودة في السلطة بأفغانستان.
وتجتمع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي – فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين – الاثنين لمناقشة الوضع في أفغانستان.
وقال ماكرون إن باريس ولندن ستنتهزان الفرصة لتقديم مشروع قرار “يهدف إلى تحديد “منطقة آمنة” تحت سيطرة الأمم المتحدة، ستتيح مواصلة العمليات الإنسانية”.
فرنسا تبحث عن إفريقيا ثانية ……………………
أطن أنه يجب إقامة منطقة آمنة في باريس لحماية المسلمين من الإضطهاد الفرنسي.
من تظن فرنسا نفسها للتدخل في شؤون الدول؟!
ماكرون هو عدو الاسلام والمسلمين وقد سبق له ان اهانهم عندما وصفهم بانهم يعانون من العزلة واعتذر بعد ذالك خوفا من مقاطعة المسلمين للمنتجات الفرنسية وهاهو يعود ليهين المسلمين في افغانستان من جديد ويذل طالبان بانشاء هذه المنطقة الامنية، الغرض الذي في نفس يعقوب هو محاربة الاسلام والمسلمين ولا علاقة للمساعدات والعمليات الانسانية بالامر بل هي طريقة لاذلال طالبان التي اصبحت فرنسا والمانيا تخافان من هذه القوة الاسلامية التي فاجأت العالم بوصولها الى السلطة .
ماكرون بتصريحاته التافهة عند كل حدث دولي ، يحاول جاهدا إيهام الأغبياء بأن فرنسا قوية ولها نفوذ دولي ، بينما دولته لا تحسن إبراز عضلاتها إلا على مستعمراتها الافريقية ….. يا غبي هذه آسيا وليس افريقيا ، وهذه أفغانستان بالذات ، التي أرعبت الاتحاد السفياتي سابقا ، وأدلت أمريكا حاليا ، فهل تستوي فرنسا بروسيا أو أمريكا مثلا !!!!؟؟؟؟؟ أو يظن ماكرون أن طالبان ستسمح له بتحاوز حدوده !!!!؟؟؟؟
ما دخلك يا ماقرون؟ أعتقد أن طالبان رجعت إلى جادة الصواب وأصبحت معتدلة والأيام ستثبت هذا أو العكس. أما منطقة آمنة فيجب أن تكون في فرنسا لحماية المسلمين من العنصرية
فرنسا زارعة الفتن بين الشعوب. تحتفظ بجماجم البشر في متاحفها وتتباهى بذلك. نكرهك ياعدوة الإسلام.
على اي منطقة أمنة يتكلمون فرنسا أكبر دولة لاتريد الأمن في العالم ونحن نشاهد بلادنا مع الجارة الشرقية وما يحصل من مشاكل السبب فرنسا والكل يعرف انها المشكل الرئيسي في جميع مشاكل افريقيا
20 سنة وأنتم في أفغانستان باسم نشر الديمقراطية وحقوق الانسان.. ماذا جلبتم للأفغان من غير التدمير والخراب واستغلال الثروات .. عودوا الى بلدانكم واتركوا الأفغان يقرروا مصيرهم
فرنسا تغدي الآن المعارضة وتمولها بالمال والسلاح من أجل إفشال المشروع الإسلامي : لكن أمر الله نافد والله تعالى كاف عباده المخلصين شر شياطين الإنس.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
أنا لا اساند فرنسا ، لكن ، اتظنون أن حركة مثل طالبان قادرة على أحداث دولة عصرية بمعايير 2021، مع من سوف يتعاملون ؟ كيف سوف يتصرفون مع المواطنين، خصوصا من يطمحون إلى حياة عصرية و من يؤمنون بالحرية؟ اتظنون أن هؤلاء هم من يمثل الاسلام ؟ البلد به الكثير من الاعراق، و يعرف اختناقا كبيرا من حيث المياه و كل المواريد، هل هذا هو الاسلام الذي تريدون أن ينتشر في كل بقاع العالم؟ و بالاخص في المغرب؟ الحل في نظري ليس بيد لا فرنسا و لا طالبان. و القادم في نظري سوف سيكون صعبا للغاية، هؤلاء العصابات لا يفقهون الا في زرع الألغام ، أما تسيير دولة، فلا شك أن الشعب لن يتقبلهم، مستحيل عقلية جاهلية كهته أن تعيش و تتعايش في هذا الزمان، حكم هؤلاء ما هو إلا حكم متسلطين دكتاتوريين آلاف المرات أسوأ من حكم عساكر الجزائر ، ربما يفقهون في الهجمات الخفية لكن لا يفقهون في التسيير و التدبير، و الله اعلم
مع طالبان لن تنجح حيلك يامكرون هاته ليست إفريقيا
ابناء الاثرياء يظنون انهم يملكون هذا الكون و يعتقدون يمكنهم قتل الضعفاء على هذا الكوكب . فرنسا انتهت و امريكا انتهت و المانيا انتهت و ايطاليا انتهت و كندا انتهت لم يبقى امامهم الا حرب عالمية رابعة و خامسها لاعادة الحسابات بينهم ، خسروا في حرب العراق و سوريا و افغانستان و افريقيا ما يكفي لمحاربة الفقر لمدة مليون سنة اخرى .
الأمن هو عدم التدخل في شؤون الآخرين.
لك ماض لا يشرف المسلمين،
فاحدر اين تضع قدمك.
ام ههههه باغي دوز على خاطرك كل شي فاق وعاق
أخبث دولة على وجه الأرض إدا دخلت إلى دولة لا تخرج منها و تستعمل كل خبثها لإحتلال الدول. أمريكا تنهي عملها تنسحب من الدول مثل أرادت أمريكا الإنسحاب من العراق و لكن فرنسا قالت أنا يجب أن أبقى في العراق لمحاربة الإرهاب. أمريكا إنسحبت من أفغنستان و لكن فرنسا قالت يجب تعزيز القوات بمالي حتى لا يقع ما حدث في أفغانستان.
الحاصول فرنسا الصليبية عدوة الشعوب
الان فهمت لماذا صفعه أحد أبناء جلدته.
أمريكا وما أدراك أمريكا خائفة على جنودها لليومين الباقيين وهذا المعتوه يتحدث عن منطقة آمنة داخل عاصمة بلد آخر.
سلطان الغباء أنت يا ماكرون.
و نعم المنطقة الآمنة يعني تكريس الوجود الغربي و إستعمار بإستحمار. لا أضن طابان بداك الغباء حتى تقبل وجود أي أجنبي معزول بمناطق أفغانية.
فرنسا jتعاني من عقد نفسية و مرض العظمة.. تريد ان يكون لها دور في قرارت العالم ..وهي لم تتمكن حتى من حلً مشاكلها
هل يحلم السيد ماكرون؟طالبان هزمت أمريكا و التحالف الدولي!نريد من الأمم المتحدة أن تقيم مناطق آمنة لضحايا العنصرية في فرنسا و لضحايا المنع من الظهور على شاشات الإعلام الفرنسي من المواطنين الفرنسيين أنفسهم!طالبان غنمت الجيش الذي أنفقت عليه أمريكا 90مليار دولار بدون معركة حقيقية واحدة! هل يعتقد السيد ماكرون أن طالبان تنتظر تخريفاته و أحلامه و ستخضع لها؟في2022 سيسقط ماكرون كما سقط ترامب في 2020!