مالكي: التقدم يقتضي فصل الدين عن السياسة .. و "العالم العربي" مجرد تعميم

مالكي: التقدم يقتضي فصل الدين عن السياسة .. و "العالم العربي" مجرد تعميم
صور: هسبريس
الخميس 19 أكتوبر 2023 - 04:00

قال امحمد مالكي، أستاذ العلوم السّياسية بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “سياق التأقلم الخاص بالعرب مع التحولات العالميّة يقتضي التعامل ابتداءً مع مجموعة من الإشكالات التي يجب أن يكون هناك تفكير جماعيّ لحلها”، مضيفا أن “المسألة الأولى هي أن نضع تصورا موضوعيا لبناء المعرفة وتهيئة نموذج ناجح للتعليم في بلداننا بوصفه مفتاح المفاتيح في سبيل هذا التأقلم”.

وأفاد العميد السابق لكلية الحقوق بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان أن “المسألة الأخرى هي أن نعمل على تبيئة شروط لحسن الاتفاق بيننا لأجل تدبير أفضل لشؤوننا العامة، فلا بد أن تكون لنا فلسفة جديدة في تدبير الشأن العام قوامها الديمقراطية”، مشددا على “ضرورة وضع حل لإشكالية العلاقة بين الديني والسياسي في مجتمعاتنا، فينبغي أن نخلق علاقة جديدة بين المجالين، حيث لا يستثمر أي منهما الآخر لأغراضه”.

وأوضح مالكي، الذي كان يتحدث ضمن المحور الثاني من ندوة “العرب وأعباء الفراغ الاستراتيجي”، أن “الدين والسياسة في المنطقة بحاجة إلى خيط رفيع يفصل بينهما حتى نستطيع التقدم”، مبرزا أن “علينا أن نشتغل أيضا على ترسيخ ثقافة الاختلاف والتسامح والتعايش وآليات تدبيرها، من خلال توطيد ثقافة المشاركة الديمقراطية”. وتابع “إذا بذلنا جهدا في التعاطي مع هذه الإشكاليات سنحقق أشياء إيجابية”.

وفيما يخص تحقيق النتائج، أكد المتحدث ذاته، الذي يشارك في موسم أصيلة الثقافي الدولي، “على ضرورة إدراك أن الفاعلية تتعايش معها لازمة أخرى هي الكفاءة، فلا توجد واحدة دون أخرى، والأولى إذا لم تحتكم للقيادة كمرادف للكفاءة فلن نستطيع تحقيق أي شيء”، داعيا في السياق نفسه إلى “فسح المجال أمام مختلف الكفاءات، من شباب ونساء وكل فئات المجتمع الحيوية، وتجهيز كل الظروف لاشتغالها وإنتاجها وإدماجها”.

وفيما يتعلق بضبابية السياق الدولي العالمي اليوم، قال مالكي إن “العرب يوجدون في قلب عالم متغير صورته غير واضحة ورمادية لأن هذا العالم يعيش توترات عميقة بحكم بروز قوى جديدة”، مضيفا أن “العالم لا بد أن يتغير من عالم مركزي أوروبي غربي إلى عالم متعدد، ونحن كعرب نحضر بالتأكيد ضمن هذه المعادلة ونستطيع، إن أردنا، أن نتموقع في هذه الخريطة الرمادية حتى نصنع فهما جديدا للعالم ولا نكرر الأخطاء”.

وتابع شارحا “العرب دخلوا القرن العشرين دون تحقيق الإصلاحات التي تحدث عنها الزعماء والمفكرون في القرن التاسع عشر، وغادروا القرن العشرين وهم يتفرجون على العديد من الدول وهي تنتقل نحو الوضع الديمقراطي، فكرسوا الانتكاسة مجددا في الألفية الثالثة”. وأضاف “لا بد من التذكير بأن هذا النقاش يستدعي بالضرورة وفاء فكريا معرفيا وثقافيا وليس سياسيا، حتى نتمكن من فهم التحولات العالمية فهما عقلانيّا، وأن نرجح مصالحنا كعرب”.

 

ونبه إلى أنه “لا يمكننا الحديث، مع ذلك، عن “عالم عربي” بصيغة الجمع من المحيط إلى الخليج، فهذا تعميم في النقاش لكون العالم العربي عوالم، وكل دولة لها خصوصياتها الخاصة بها، لكن هناك مشتركات، هي التي يجب أن يتم التركيز عليها”، مشيرا إلى “هناك أيضا تفاوتات ولا يمكن على الإطلاق بناء فضاء مشترك بدون بناء الأوطان عبر تثمين خصوصياتها، وتبيئة الشروط المطلوبة للاندماج”.

كما أشار مالكي إلى مشكلة راهنية متعلقة بمسألة “الهوية”، خصوصا بعد بروز خطابات تفكيكية لهذه الهوية في العقود الأخيرة تطرح أسئلة عميقة حول “هل هذا العالم عربي أو غير عربي؟ وما هو العربي بالتحديد؟ وما المقصود بالعروبة، إلخ؟”.

وتابع قائلا: “نحن نتحدث اليوم عن هوية متعددة ومفتوحة ولديها روافد ومصادر متعددة وغير جامدة أو ثابتة، هذه يمكن أن نتحدث عنها لكون “الهوية العربية” مجرد عنصر، وليست هي كل الهوية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • محمد
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 04:22

    وكيف تريد أن يصل صوتك للعالم وهم يرون انك ترافق ستوري واحد لفلسطين ب عشرين ستوري لما تأكله و تلبسه وامور اخرى لا تستطيع حتى عمل حداد تلات ايام دون منشورات الرفاهية

  • ن علالي
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 04:33

    دائماً يخرجون الاكاديميين والخبراء المغاربة في مجالات عدة بتصريحات حول التعليم والمعرفة و نحن بعد سبعين عام على الاستقلال لازلنا نقبع في اخر سلم ترتيب التنمية ومعدل الامية لازال مرتفع….

    ثانيا اقول للسيد محمد المالكي تصريحاتك حول فصل الدين عن السياسة لا وجود ولا تاثير فعلي في الواقع…وحتى لو تم انزال قانون ودسترته فلن نتزحزح في التقدم ولو خطوة الى الامام ، ولعل السنين السبعين الماضية على الاستقلال لخير دليل…

    ان كنتم تريدون خيرا للبلاد والمواطن فيجب ان تكون عدالة اجتماعية في الثروات وتدبير وحكامة عقلانية لموارد الدولة وان نعرف اين تذهب ديون / القروض الملايير من الدولارات …

    امً ان نلعبً على ايقاع الدين/السياسة تارة، وتارة اخرى عبر تلقيح البرنامج التعليمي كلً خمس سنوات وتغييره بعد ذالك، والجدلية العقيمة حول الحداثة والمعاصرة، فلا ننتضر شي من مثل هاته الخطابات المتكررة…

  • مصطفى
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 04:47

    خصائص الشريعة الإسلامية ومميزاتها

    تميزت الشريعة الإسلامية عن باقي الشرائع الوضعية بالخصائص التالية :
    1- الربانية : أي أن شرائع الشريعة الإسلامية مصدرها الوحي فهي إلهية ، ربانية ويترتب عن هذه الخاصية أمران:
    * عصمة الشريعة الإسلامية .
    * قدسية الشريعة الإسلامية .
    2- الشمولية : أي أن الشريعة وسعت حياة الإنسان كلها بحيث تعايشه جنينا ، وطفلاً، وشاباً، وشيخاً، ثم تكرسه ميتاً، وتنظم انتقال تركته إلى من بعده.
    3- العموم: أي أنها شريعة عالمية زماناً ومكاناً .
    4- الواقعية : الشريعة مسايرة للواقع البشري دون أي تعارض مع مصالح وحاجات العباد.
    5- الديمومة : بمعنى أن الشريعة الإسلامية باقية إلى يوم الدّين وهي غير قابلة للتغيير أو التحويل مهما كانت الظروف والأحوال .

    لا شك أن شريعتنا تتميز عن الشرائع الأخرى بمجموعة من الخصائص هي: الربانية والإنسانية, والشمول، والوسطية، والواقعية،والجمع بين الثبات والمرونة ،واليسر ورفع الحرج..إلى غير ذلك.

  • Ahmed
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 04:55

    تشخيص عقلاني للواقع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والحلول المقترحة ايضا عقلانية بعيدا عن الشعبوية. المدخل الاساسي للتقدم هو العلوم الحقة والتخلص من الخرافات والاستثمار في التعليم الجيد الحداثي البعيد عن غسيل الدماغ الديني، ثم توفير فضاء الحريات والابداع والابتكار وضمان كرامة جميع المواطنين وانهاء الريع بجميع أشكاله والقضاء على الفساد واقرار المحاسبة.

  • ش.عبدالرحيم
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 05:19

    اسطوانة مشروخة ومع ذلك يكررونها في حواراتهم كانهم عباقرة زمانهم مع العلم ان الدين جاء لتدبير امور الانسان والمجتمع والأمة والعالم لانه رسالة لجميع الناس فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والسياسة هي كذلك تدبير الفرد والمجتمع والأمة والعالم لذلك فهما عملتان لوجه واحد واجتماعهما فيه ربح في الدنيا وربح في الآخرة باذن الله ومن يقول بالفصل فهو لايعرف ان هذه الحياة ليست دائمة فاذا مات الانسان قامت قيامته فليستعد لها قيد حياته قبل فوات الأوان

  • عادل
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 05:42

    عندما نفصل الدين عن سياسة في بلادنا المغرب فنحصل على أكثر المنافقين السياسيين….سؤال لماذا المسؤولون يؤدون القسم؟ جميع السياسيين في دول الغرب يدافع على معتقداته لماذا فقط في المغرب نجد هذا النوع من النقاش العقيم.أم هي خطه لجس النبظ

  • طاهري عبدالرحيم ا
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 05:45

    اجترار نفس الاسطوانة إلى أن أصبحنا أضحوكة العالم ، والله لا يصلح آخر هذه الأمة الا بما صلحت بها أولها.

  • عبدالحق
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 06:07

    لما جاء ربنا بهذا الدين العظيم ماترك شيئا من أمور الدنيا والآخرة إلا وبينه بيانا شافيا علمه من علمه وجهله من جهله….ولو أستاذنا تبحر في العلوم الشرعية وخاصة السياسة الشرعية لتبين له واضحا من غير لبس أننا لا نحتاج إلى فصل أو جمع بل نحتاج إلى تطبيق شريعة الله في أرضه…….فاعتبروا يا أولي الألباب…

  • حسن
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:06

    الإسلام منهاج حياة
    الاسلام معاملات تهذيب للنفس أخلاق عدل تكافل اجتماعي امر بالمعروف نهي عن المنكر …
    كفاكم من هذه العبارات العلمانية فصل الدين والسياسة
    مشكلتنا ببساطة هو بعدنا عن الإسلام وتعاليمه السمحة
    متى ابتغينا العزة من غير الله اذلنا الله
    اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا

  • مع العقل
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:10

    ما يعيشها العالم العربي والاسلامي خصوصا من تحديات ومشاكل عويصة تزداد يوما بعد يوم إلا نتيجة نهجه فصل الدين على السياسة.

  • عبدالاله
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:11

    بغينا فصل ناهبي المال العم و الاستغلاليين و اصحاب المصالح الشخصية عن السياسة

  • عابر سبيل ١
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:12

    ما فهمته من السيد المحترم ان الدين أصبح يليق فقط للعباد لا شيء آخر؟ يعني الزكاة والصوم والحج والزواج والإرث والأحكام والمحرمات والسلم والقتال والطاعة والعصيان يجب أن نجتهد فيها ونطورها؟
    دولة علمانية والدين يبقى في المساجد ولا يخرج.

  • زائرة
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:13

    و راه لا حياة لمن تنادي شكون فهمك، لولا الجهل لضاع الإسلام، نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم… بلدنا ينتح و يصدر الخمور من زمان بلدنا فيه الملاهي ليلية و دور ال..عارة و محلات تدليك (لي كاتشغل عدد كبير من المغاربة في التراب الوطني) فيه الفساد الإداري و السياسي و الرشوة و الزبونية و الغش و المتاجرة بغلاء الخضر و الفواكه في عز الأزمات و الربى و رمي الأزبال فالشوارع و كريساج اغتصاب تحرش إجرام تخريب الممتلكات و قذف المحصنات و النميمة بعد صلاة الجمعة و و و.. و يجي واحد عارف فالدين غير الحمدو، و عطى الشرع ربعة، يقولك نحنو بلدون إسلاميون… يا رب اعفوا عنا يا رب، متى نفهم أن الدين يمارس للرب و التخشع و التأسلم بيننا و بين الله و ليس بيننا و بين العبد ليراني جاري أصلي غاديين جايين من جامع بدون أخلاق ولا وعي و لا قيم إلى من رحم ربي.

  • HM
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:14

    على اساس انكم تطبقون الدين حرفيا. المشكل هو أنتم لا عدالة لا إنصاف لا تعليم لا صحة….

  • حميد
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:36

    وأين هو تطبيق الدين؟ أي فشل تلصقونه بالدين واللغة العربية. اريد فقط مرة واحدة أن تعترفوا بفشلكم، نحن دولة شبع علمانية منذ الستينيات فماذا فعلتم

  • maroc
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 07:59

    هل الدين يمنعكم من الإبداع والبحوث العلمية والاجتهاد تبررون فشلكم دايما بالدين ألم يكن كبار علماء المسلمين مبدعين كبن سينا والفرابي وابن خلدون .. ألم يكونوا مسلمين وهل منعهم الدين من الإبداع والاجتهاد
    سوقوا افكاركم الهدامة في مكان آخر واتركونا وديننا الذي هو عصمة أمرنا

  • omar
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 08:08

    السياسة متحررة من الضوابط الأخلاقية و قائمة على الكذب و الغش و الغدر و النفاق و استعمال العنف المادي و النفسي إذا استدعت الحاجة لذلك. وكل هذا محرم في الإسلام و لا يمكن للمسلم أن يضحي بدينه ليمارس السياسة أي رعاية الشأن العام بتلك الطريقة. ما أحوجنا اليوم للدين ليضبط تصرفات سياسيينا الغدارين الغشاشين اللصوص… إن مصائب التاريخ و الجرائم السياسية جاءت نتيجة انسلاخ الحكام عن الضوابط الأخلاقية. ما يجب فعله هو إبعاد السياسة عن إلتدخل في الدين ليوافق مصلحة كل سياسي أي ما يسمون تأويل النصوص الدينية و الإصلاح و فرض ذلك بجبروت أجهزة الدولة على المواطنين

  • mohajir
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 08:37

    ألغرب يدعي العلمانية فقط أما على أرض الواقع فشئ آخر والعدوان على غزة أطاح بكل مفاهيمهم وإدعاءاتهم وأنصح بعض مثقفين الكيلووما أكثرهم أن يبتعدوا عن الدين لأن الكلام فيه يتطلب علما للفقه وأصوله وبحرا من العلم ولا تكفي هنا ربطة العنق لوحدها

  • MIRAB.B2S
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 09:58

    لما تشبت المسلمون بدينهم حكموا العالم و خدموا العلوم و حولها من الوثنية المسيحية إلى الواقعية سبب عدم تقدم العرب هو الإستعمار و مخلفات الإستعمار و الهيمنة اقتصادية و الإستعمارية على كل شيء و أكبر دليل إستعمار فرنسا لإفريقيا

  • الحسين
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 10:00

    فصل الدين عن السياسة نعم هذا عند غير المسلمين
    اما في الاسلام فكل صغيرة وكبيرة الا ولله فيها حكم
    علمها من علمها وجهلها من جعلها .

  • عينك ميزانك
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 11:48

    مشكلة اغلب المتقفين العرب و علمائه انهم مخترقون من طرف جهات خارجية تعمل ليل نهار من اجل مصالح اقتصادية و سياسية وتعمل من خلال جمعيات المجتمع المدني واتفاقيات تنائية لدفع المجتمع بعيدا عن مقومات غناه الروحي و الثقافي و الديني لتسهيل بلورته و قولبته بما يخدم سيطرتها الجيوسياسية ، لنفهم المغزى من حملات فصل الدين عن مناحي الحياة والمنادات بالحقوق الشخصية(اللواط ،الجنس خارج مؤسسة الزواج ،عدم تجريم معاقرة الخمر و المخدرات ،تقنين البغاء) و حقوق المرأة بتقزيم دور الرجل في المجتمع و مراجعات قوانين الإرث .

  • عبد العزيز الحوري
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 11:54

    شكرا الاستاذ د. مالكي
    لقد وضع استاذنا د. مالكي، كما وضع العديد من المثقفين و المفكرين الغيورين على هذا الوطن، أصبعه على المفتاح السحري، إلا وهو التعليم العمومي، الذي اضعناه عنوة و بدأنا نحاول أن نستنسخ نسخة ممسوهة له.
    فالتعليم هي القاعدة الاساسية لجميع اركان الدين و السياسة و كل مناحي الحياة. و بدونه لا يمكن أن يثبت أو تستقر اي رميزة أو ركن.
    و إذا انطلقنا من الدين، فإن اول ما طولت من محمد بن عبد الله هو “اقرأ” قبل التوحيد و باقي الاركان الأخرى. كما أن أبانا آدم قد تلقى تعليمه من ربه. و لما نجح كانت جائزته سجود الملائكة و دخول الجنة.
    كل ذلك ليعلم مكانة و أهمية مفتاح التعليم الذي فرطت فيه الدولة و جعلته في مرتبة لا تليق به، و ما تقدمت امم بدون موارد و لا مناجم إلا بالاستثمار في التعليم العمومي.
    كما أن استاذنا ذكرني بمقولة للأستاذ ع. الله ابراهيم الذي يقول:” للتاريخ مواعد، إن لم تحضرها في وقتها و محطاتها، فعليك الانتظار اجيالا حتى يتيح لك التاريخ موعدا آخر”.
    و قد اضعنا عدة مواعد و محطات. و ها نحن نرى و نعيش انعكاسات ذلك داخليا و إقليمي و دوليا.
    و شكرا لاستاذنا د. مالكي.

  • باجث
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 12:02

    السلام عليك أستاذ. اسمحلي أن أخالفك الرأي في مسألة فصل الدين والسياسة. لعدة حيثيات، وهي:
    – أن المجتمع الإسلامي بكل أطيافه العربي والأمازيغي وغيره تمثل في كينونته على الدين، وكل التنشئة التي نشأ عليها منبعها الإسلام الذي يتغذى من القران الكريم والسيرة المطهرة والفقه والقانون الإسلامي، أنتجت هوية وعادات لها أصل.
    – أن سياسة الدنيا بالدين هو الأصل، لأن المسلم يعلق في ذهنه الحياة ما بعد الموت، وليس هناك حداثة وحضارة تجيب عن هاته المسألة مثل الإسلام.
    – الإسلام نظام حياة منتظم وواضح، له قوانين هي حدود لا يجب الاقتراب منها كي تستقيم الحياة الفردية والعامة.
    – أن الصراع مع الذات ومع الغير يؤطر بشكل متقن بتعاليم الإسلام.
    -…. الخ.
    فكيف تنادي بالفصل، وفصلك هذا هو فصل للجسد عن الروح…. الغرب ينعمون بالحسد فقط وتريدنا اتباعهم؟

  • جمال
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 12:31

    التقدم يأتي بالنزاهة والشفافية و وضع الشخص المناسب في المكان المناسب دون زبونية ولا معرفة ولا رشاوى . لقد مللنا هذه الخطابات ..التعايش والتساكن وغيرها فهذه الأمور يكفلها الدين والقانون .وهاأنتم ترون حرب غزة كشرت عن أنياب الغرب المتحضر ولم يبق لا حقوق الانسان ولاغيرها حتى بيوت الآمنين قصفت والمساجد والمستشفيات مات الأطفال والنساء والمرضى في المستشفيات ونحن لازلنا نطبل للغرب .

  • oussama
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 12:39

    فصل الدين عن السياسة ينتج عليه سياسيين بلا اخلاق او وازع ديني او ضمير حي. الدين جاء ليصحح السياسة الفاسدة في تسيير المجتمعات والضرب على يد الساسة والحكام الفاسدين

  • مغربي علماني متدين
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 13:06

    لمن يتحدث عن الشريعة
    لا تنسوا بان الشريعة هي أمر يخص فقط بعض المغاربة وليس كل المغاربة، ولا يمكن بل يستحيل أن يقبل المغاربة العلمانيين وألادينيين والمسيحيين أن تطبق عليهم أو أن يحتكموا اليها.
    أنت تريد الشريعة حسنا، فطبقها في حياتك كما تشاء أنت المنافق دو السلوكيات المنحرفة التي نشاهدها عليك في الشارع فلماذا تريد أن يطبقها من لا يتقاسمونها معك ؟ ومن أنت ومن تكون حتى تمارس طغيانك وديكتاتورية على مغاربة أخزيين لا يتقاسمون معك ما تؤمن به ؟
    بل وحتى الدستور يقول بان روافد الأمة المغربية هي:
    الأمازيغية وحمولتها الثقافية والتاريخية واللغوية
    واليهودية بكل حمولاتها أيضا
    والعربية بنفس المقدار والمساواة مع الروافد الأخري
    والأندلسية بما بحمولتها المختلفة أيضا
    وهذه هي العناصر ألاسياسية التي تتكون منها الأمة المغربية
    فلماذا تريد أن تسود علينا ثقافتك العربية ودينك الإسلامي ونحتكم اليه ؟
    لن نقبل أبدا أن تفرض علينا شريعة الإسلام مهما كان الثمن
    وعليه فمن يريد أن يعيش في هذا الوطن فعليه أن يحترم خصوصيات كل مكوناته، ونحن لا نعارض أن تتطبق شريعة الإسلام في حياتك الخاصة ويجب كذالك أن لا تفرض علينا خزعبلاتك.

  • Taha
    الخميس 19 أكتوبر 2023 - 14:37

    الكاتب يدعي الحاجة الى فصل الدين الدولة ، والجميع يعلم انه تم الانقلاب على الدين منذ زمن بنو امية. وطيلة العمر الدولة الحديثة نفس الشيء.
    كما ان الاستاذ لم يتطرق الى المحور الاساسي الذي هو محمور الدين والذي على اساسه تتقدم الامم، الا وهو العنصر الاخلاقي. …..

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء