“لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أتزوج، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أربط هذه العلاقة، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أطلق، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن ألد أطفالا، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أختار هذه الدراسة، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أقترض من البنك، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا” لن أعود إلى المغرب، “لَوْ كانْ يْحْسابْني هَكّا ” لن أستجيب لنصائحه…
ألاحظ المغربي يعيش طيلة حياته في مرارة الندم، ويجد نفسه أنه أخطأ في كل اختياراته، ويلوم نفسه ويوبخها ويلوم حتى من أسهم في اختياراته وقراراته. وعلى الرغم من هذا الندم أراه يأخذ قرارات جديدة، ثم يندم عليها ويوبخ ذاته وكأنه يعيد السيناريو نفسه طيلة حياته.
قبل توضيح أسباب هذا الفكر التوبيخي الذاتي، لنتحدث قليلا عن خطورة هذا الفكر من ناحية التحليل النفسي. الندم والتوبيخ هو فكر سلبي ومحبط ويُعتبر نوعا من “جلد الذات”. وبعد مدة من العقاب الذاتي، يرى الفرد أنه قد أدى حق أغلاطه ويتوقف عن الجلد ويصبح بريئا. وبعد ذلك، يكرر العملية نفسها، ثم الندم والتوبيخ “جلد النفس”، ثم البراءة. وتمر حياة المغربي على هذا النمط على شكل حلقة متكررة، اللهم إلا إذا كان محظوظا وأدرك هذه العملية لا شعورية، واشتغل على نفسه ليتحرر من فكر الندم والتوبيخ وجلد الذات.
وهذه أهم أسباب فكر الندم:
1- التربية الدينية الخاطئة
مع الأسف، نرى التربية الدينية الخاطئة تعتبر الندم ضروريا للوصول إلى الغفران، وأن الندم هو الاعتراف بالخطأ، وهذا الاعتراف يلزمه الندم وتوبيخ الذات من أجل الحصول على الغفران الإلهي؛ ولكن هذا السلوك هو إهانة ذاتية ومذلة نفسية. وبطبيعة الحال، التربية الدينية الصحيحة ترفض إهانة النفس؛ لأن الذي يُهين نفسه سوف يُهين بدوره أبناء جنسه. كما أن التربية الدينية الصحيحة تشجع الطفل على الحفاظ على كرامته وإيصاله إلى الإدراك أنه من الطبيعي أن يخطئ، وتُعلمه كيف يستطيع تقييم أعماله وتجاربه في الحياة وكيف له أن يتعلم منها وينمي قدراته الذاتية وأن لا فائدة في الندم والتوبيخ.
2- غياب التشجيع في التربية
ترتكز التربية المغربية أساسا على التوبيخ، ظنا أنه سيصقل قدرات الطفل حسب المثل الشعبي “المغربي كاموني إلا مَحْكِّيتهْشْ مَيْعْطيشْ الرّيحة”. وهذا خطأ فادح في مجال العلم النفسي التربوي. ويعتبر المغربي أن التشجيع يُسبب فشل الطفل باعتباره “فْشوشْ”. وهكذا، يُرسَّخ في ذهن الطفل الفشل وبأنه هو سبب فشله ويستحق التوبيخ، حيث تراه يندم على ما فعله؛ لأن التربية المغربية غرست هذه العبارة في ذهنه “آشْ كَدّيرْ، مالْكْ مَكا تْعْرْفْ دِّيرْ حتى شي حاجة مْزْيانَة وْ مْسْكّْدَة”، أو “راكْ غَدي تْنْدْمْ إلى زْدْتي هَكّا” أو “إوا ها لِمَكَيْسْمَعْشْ لْكْلامْ”. ولهذا، نرى المغربي يُنتج الندم والتوبيخ؛ لأن هذا النموذج الفكري قد رُسخ في ذهنه في المنزل والمدرسة. ونستنتج أن التربية الناجحة هي التي ترتكز على التشجيع في جميع التجارب.
3- العقوبة التربوية والخلط بين الخطأ والمُخطئ
بطبيعة الحال، في التربية لا بد من العقوبة لمساعدة الطفل على التمييز بين ما هو مقبول وبين ما هو مرفوض في الحياة الاجتماعية من أجل الحفاظ على النظام العام والتعايش بين كل أفراد المجتمع. وحسب التربية الناجحة، إذا كان لا بد من العقاب يجب تجنب التوبيخ وإهانة الطفل والتعبير عن فشله؛ بل يجب أن يفهم الطفل بكل وضوح أننا نعاقب الخطأ الذي ترفضه القواعد الاجتماعية ولا نعاقبه كفرد. وهدف العقوبة هو إيصال الطفل إلى إدراك الخطأ ولماذا يرفضه المجتمع وتدريبه على تعلم الأعمال التي تسهم في الحفاظ على القوانين الاجتماعية. وهنا، نرى بهذه الطريقة أننا نشجعه ولا ندربه على الذي هو مضر لتوازن شخصيته.
4- غياب الثقة في النفس وتحمل المسؤولية
توبيخ الطفل وتشجيعه على الندم يحبط نمو الثقة في ذاته، ويرى نفسه من خلال التوبيخ أنه إنسان فاشل. كما أن التوبيخ والندم يُخدِّران تنمية قدرة شعوره بمسؤوليته في كل ما ينجزه.
لو كان يحسابني هاكا ماندخلش لهاد الموضوع. أمزح.
أهم شيء أن الانسان يأخذ قرارات حاسمة دون صلاة الاستخارة.
هذا المقال ينطبق على جميع الشعوب العربية وليس على المغربي بالذات …..يا سيدي..و السبب هو التربية الدينية الاسلامية التي تميز بين الاسود والابيض دون حلول وسطى….
د جواد مبروكي مقالاته تعجبني لانها مبنية على أساس علمي بعيدا عن الهرطقات والخزعبلات الأسطورية.
واصل دكتور جواد لاننا محتاجين لامثالك في مجتمع تطغى عليه الأمية والجهل ..
الندم ان هو الا حالة نفسية تدعوك لتغيير نفسك والتفكير بطريقة إيجابية ولو اطلع احدنا الغيب لوجد مافعل ربنا بِنَا خيراً حتى عندما نكسب سوءً فإن الله يحوله الى خير شريطة ان يصلح النادم بالقيام بأعمال خير او التصدق ليطهر قلبه والندم الممرض من الشيطان وعلى الفرد ان يستعيد بالله من الشيطان الرجيم ويمحو افكار الشياطين من الأنس والجن لكي يعيد برمجة أعصابه ومناعته التي يرهقها الشيطان بوسواسه ولقد نهى الله عز وجل عن الندم وقال : لكي لاتأسوا على ملفاتكم ولاتفرحوا بما اتاكم
Merci Mr Mabrouki
D ou l obligation d attribuer la fonction de l'éducation à des spécialistes dans le domaine de l analyse psychologique
كلمات كان وما سيكون وكن وفيكون ليست خاصة بالبشر رغم انهم سيقزثلونها لا يعلمون انها اقوال خاصة بالله سبحانه وتعالى فقط
الندم توبة ومن ومحاسبة النفس وتوبيخها على التقصير في حق الله أسلوب تربوي ناجع لكن كل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده
لو فعلت كذا لكان كذا" ندماً وسخطاً على القدر، فإن هذا محرم ولا يجوز للإنسان أن يقوله، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، فإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان،
أما للتوبة فلها شروط
1 – الإقلاع عن الذنب.
2 – الندم على ما فات.
3 – العزم على عدم العودة إليه.
وإذا كانت التوبة من مظالم العباد في مال أو عرض أو نفس ، فتزيد شرطا رابعا، هو: التحلل من صاحب الحق ، أو إعطاؤه حقه..
والندم شرط رئيسي أو هو ركن التوبة الأعظم ، ولهذا قال الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (النَّدَمُ تَوْبَةٌ) وصححه الألباني
" (النَّدَمُ تَوْبَةٌ) إِذْ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا بَقِيَّةُ الْأَرْكَانِ مِنَ الْقَلْعِ وَالْعَزْمِ عَلَى عَدَمِ الْعَوْدِ، وَتَدَارُكِ الْحُقُوقِ مَا أَمْكَنَ…. وَالْمُرَادُ النَّدَامَةُ عَلَى فِعْلِ الْمَعْصِيَةِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهَا مَعْصِيَةٌ لَا غَيْرَ ".
لكن اغلب وأعظم الواصلين لقمة المعرفة والشهرة مروا من هذه المراحل التي سردت انت فليس علمنا بمناهج التربية الان نعلق عليها اخطاء التربية السابقة كاننا لم ننجح …لقد نجحنا ونجحت انت ايضا ووصلنا إلى المعرفة والعلم والى وصل إليه كل واحد منا
والله ولي التوفيق
كل ما كتب في المقال صحيح ولكن توبيخ النفس ولومها على خطأ او اختيار فاشل هو مسألة طبيعية وخارجة عن السيطرة لان الانسان ماض وحاضر ومستقبل فلا يمكن اجتثات الماضي من الذاكرة بكل بساطة والمضي قدما بكل فرح وسعادة.لا يمكن اقتلاع الذاكرة وحب اختياراتنا السيئة .من يستطيع ذلك هو شخص كما يقول المثل الشعبي نفسو ميتة.نعيش الحاضر لكن نجد انفسنا نتحسر واحيانا نحزن على فعل لم يكن موفقا.اما عن الطفل فالتوبيخ المفرط يضره بالتأكيد ويفقده ثقته في نفسه .
نعم أستاذ جواد لا ينفع الندم – و كيت لي جات فيه كما يقال بالعامية – تذكرت اللحظة قصيدة بن سوسان التي كتبها من وراء القطبان السجنية في منتصف القرن الماضي : ’’ لوكان احسبت هكذا يصرالي يا يما كنت اعميت عينيا لكن حبك ابلاني بالصبر وجب علي يا قلبي اصبر وزيد اصير على لي اهويتوا ’’…
الى اخر القصيدة .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ – حديث صحيح رواه مسلم
هدا كلام صحيح ادكتور الله اعطيك الصحة هدا شي تنعيشوه يوم على يوم تحليلتك دايما تتسم بصدق وشاجاعة معندي منقول
في الحقيقة موضوع مهم، لكن الدكتور اختزله في شخص المغاربة فقط، يا سيدي جميع شعوب العالم تعاني من نفس الداء. قوة شخصية الإنسان هي التي تجعله يتغلب على فترات الندم التي تمر على حياته، فلولا كل هاته التجارب لما إستطاع الإنسان تكوين شخصية متزتة و حارة. تحياتي
شكرا ، أستفيد كثيرا مما تكتبه ، كثيرا ما أجد نفسي في ما تحلله ، كتاباتك أجراس خطر تقرع …لنقلع عن عدة عاهات نفسية نعيش بها ولا ننتبه اليها…و نظن أنها عادية وهي في الواقع تذمرنا وتجعلنا نربي بالطريقة الخطأ. شكرا مرة أخرى…
اكبر مثال على ذلك ، كنا نتحدث رفقة مجموعة من الاصدقاء فانضم الينا رجل ستيني وبدأ يحكي لنا عن مضييه وتجاربه المبهرة
وفي الاخير ختم قوله ، ندمت على مادوزتش البيرمي ديال الطيارة ملي كانوا النصارة كيدوزوه للمغاربة فابور
اما انا فلم اندم على شئ لانه لو أعيد بي الى الماضي فلن استطيع ان اغير فيه شئ ، كان كل شئ مخطط له من القدر وكنت اتأمل في عظمة الكون وعظمة الخالق
En fait on se rend compte qu'on a pas bien fait ses calculs&! donc on doit assumer sa responsabilité et accepter le resultat sans regret mais apprendre la leçon pour le futur pour eviter de devenir "Qdim wa ghchim"
كل موضوعاتك تنتقد الدين و التربية الدينية و الإسلام و المسلمين راه جل المشاكل النفسية و الحياتية لها علاقة وطيدة بالفراغ الروحي و الابتعاد عن الدين .لو كان إنسان يؤمن بالقدر خيره و شره و أنه مخير فيما يستطيع عقله استيعابه و مسير فيما يفوق إدراكه لعلم ان لهدا الكون خالق و لأ سلم وجهه له دون أن يندم على ما قدر له في هاته الحياة.و إنما الحياة الدنيى لعب و لهو و زينة و تفاخر بينكم في الأموال و الاولاد .و لا تفرح بما آتاك الله و لا تآسى على ما فاتك.
كون حسبني هاكة :
كون تقيت الله في نفسي
كون كون كون كون شحال فيها من
ك و ن مهم مكين محسن من طريق الله
الندم شرط من شروط التوبة:
أن يندم على ذنبِه الذي اقترفه ويتمنّى لو أنّه لم يفعلْه: إذا لا يمكن أن تُقبَل التوبة من شخص يتباهى بذنبِه ويتحدّثُ به للناس.
من قال لك أنه يوجد في ديننا أنه على العبد أن يوبخ نفسه حتى يحصل على الغفران؟؟؟ الشيعة هم من يوبخون انفسهم بل يعدبون انفسهم……وووو…
أما الندم فهو الضمير الحي فالمجرم لا يندم……
لاتتوقع نتيجة مختلفة وأنت تفعل نفس الشيئ ، مأساة المغاربة تكمن في التعليم والتربية وتتجلى في تصرفاتهم الغير الطبيعية ونحن نتيجة حكمة المسؤولين عن التكوين والتعليم الأولون وتابعيهم بإحكام إلى يومنا هذا ، ماذا تنتظر من ضعيف ثقافيا معرفيا وأدبيا إلا أن تكون شخصيته مهتزة نفسيته محطمة لا يعرف ماهو الواجب عليه ولا ماهو من حقه ولا يستطيع التفكير ولا إتخاذ قرارسوى تقليد ما يرى وما يسمع.
Excellente analyse
Merci beaucoup.
الله سبحانه و تعالى يقسم بالنفس اللوامة. النفس التي توبخ صاحبها على فعل السيئات و تدفعه إلى تحسين تعامله مع الغير لن تكون دافعا لمعاملة الغير بشكل يسئ. بالعكس فالنفس الأنانية التي لا تلوم صاحبها و تدعه يفعل ما يشاء و هي راضية عنه تكون نفسا أمارة بالسوء.
عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: الكَيِّس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الْموْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَه هَواهَا، وتمَنَّى عَلَى اللَّهِ رواه التِّرْمِذيُّ وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ
أرى أن كاتب المقال لا يفرق بين الندم على ما فات و هذا أمر نهى النبي عنه في تربيتنا الدينية و بين النفس اللوامة التي تملك ضميرا حيا يجعل الندم على السيئة دافعا لعدم تكرارها. و لقد عودنا الكاتب على مهاجمة الإسلام و البحث في كل مرة عن طرق ملتوية لزعزعة إيمان المغاربة و إقناعهم بأن دينهم هو أصل مشاكلهم. الحمد لله على نعمة الإسلام
كـــون نـــســـحـــابـــهــــا تـــمــــشـــي مـــا نــــولـــفـــشـــي !
اللـــي دارهـــا بـــيــديـــه يـــفـــكــــهـــــا بـــســــنـــــيــــه !
واش كاينة شي علاقة ؟
لو كتبت هذا في جريدة فرنسية أو أي بلد يدين في الاصل بالديانة المسيحية (أو قرأه الناس في المستقبل (يوم يتمسح المغاربة) لكنت موفقا ، فمبدأ التوبة (تطهير الذات من الاثم) ينطبق على من لا يستطيع تطهير نفسه فيلتجأ الى الاعتراف أمام الراهب فتغفر له ذنوبه و لا يمنعه شيء أن يعود لاقترافها من جديد ، طالما أن الأمر لا يحتاج الا الى اعتراف فكأن التوبة تمحي السيئات، أما في المغرب فالناس يدينون بدين الاسلام و هذا يحفظهم من مساوئ لبلجيان الاخرى التي تعطل لرجلالديت ان يغفر للناس ذنوبهم ، لأن الذي يقدر على ذلك هو الرب (الله عند المسلمين)، أما البهائية مثلا فنسألك عنها لأنك من المتدينين بها (نخرج من المغرب لنتكلم عن أمتك)
مع كامل تقديري واحترامي للدكتور اقول ان لوم النفس والندم لا يقبله الإسلام وبعبارة أوضح لا يقبله المؤمن وأركان الإيمان الستة معروفة وما يهمنا الركن : الإيمان بالقدر خيره وشره .فالمؤمن القوي لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقع في الحيرة والندم الخ… وشكرا للجمبع
اءا نضرنا الى الواقع المعاش وكثرة المتطلبات والتغيير السلبي للعقليات والسعي وراء امور قد تأتي ولا تأتي والصراعات الداخلية ..ماهي الا نتائج وتراكم فواتير الحياة الي ياديها الانسان بفضل اخطاء الاخربن واخطاء الشخص نفسه …والابتعاد عن الله سبحانه وتعالى في كل امور الحياة وكذلك اخطاء العائلات في حق ابنائهم ربما راجع الس سوء فهم الحياة او سوء التدبير وغير ذلك …علينا ان نرجع الى طربق الله والايمان بالقدر خيره وشره والارزاق بيد الله طبعا مع اخذ بالاسباب والجد ..ولا ننسى ان تتضافر الجهود بين المواطنين والمسؤولين ليتحمل كل واحد مسؤوليته من مكانه …..ابتعدنا عن الدين والنتاىج امامنا
الذباب الأزرق
هناك جيش مهمته اقحام الدين في اي موضوع كصاحب التعليق الاول.
هو يعتقد انه يتحدث من موقع ثقة ولكن ينسى انه يكشف انه غير واثق مما يؤمن به.
لو كان ما يقول صاحب التعليق الاول صحيحا بنسبة 0.0000000009
لكان العالم غير الذي نعيشه اليوم
عاملينها الراسنا أو باقي كنتسائلو !! معظم المشاكل اللي كنعيشوها مرتبطة بلغة التعليم .. إعادة النظر فيها غتجعالنا نمشيو فوق السكة الصحيحة.
Certains spécialistes de la communication appellent s’atteler façon de faire « le SAP » et en effet c’est une culpabilisation permanente qui ne permet pas à une personne de se réaliser et d’etre Un adulte responsable et constructif .. il est important d’etre Un bon « compagnon@ pour d’où pour le bien de soi et des autres …
C’est un vaste programme !!!
Merci pour ce sujet de salubrité societal et personnelle …
لم يسبقلي الندم على شيئ مهما كان جيد او سيئا، لاني بكل بساطة اعيش حياتي معتمدا على اخنياراتي و قناعتي، و ليس لدي الوقت للندم. و لا افعل اي شيئ للمجاملة ، ولا باش نكون بحال الناس، لا يهمني الا قناعتي، و ان لا اؤؤدي احد، واحب نفع الناس على قدر استطاعتي و لا اهتم لردة فعلهم، بل اراقب الله فقط
الرسول ص يعلمنا ان لا نقول لو كان كذا لكان كذا و كذا و لكن نقول قدر الله و ما شاء فعل يعلمنا الصبر يعلمنا الرضى بالواقع بعد استفراغ الجهد و الوسع
الاسلام لا يعلمنا الندم و جلد النفس !!!
ما اشرت اليه يختص بشروط التوبة، وتكون غالبا في المسائل العقدية، وليس في التعاملات و العادات اليومية
اوا باز الصنطيحة موجودة
محاسبة النفس أسلوب تربوي هادف وناجح وإلا لما أقسم الله بالنفس اللوامة. فالذي لايلوم نفسه ليغير سلوكاته فاشلة .
وانا مع حميد ش في رأيه
الإسلام لا يريد من الإنسان أن يكون محزوناً ومهموماً، بل يريد منه أن يكون منشرح الصدر وأن يكون مسروراً طليق الوجه، ونبه الله المؤمنين لهذه النقطة بقوله: {إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [المجادلة: 10]. ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الندم والتحسر على ما فات، فقال عليه الصلاة والسلام: "المؤمن القوي خيرٌ وأَحَبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كُلٍّ خيرٌ. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلتُ لكان كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان"، وحقيقة أنه لا فائدة منها في هذا المقام لأن الإنسان عمل ما هو مأمور به من السعي لما ينفعه ولكن القضاء والقدر كان بخلاف ما يريد فكلمة: "لو" في هذا المقام إنما تفتح باب الندم والحزن.
الموضوع مبني على التطرق لكلتا الجانبين او الدفتين من الميزان …وليس للوزن بالميزان ….فلكل انسان ميزانه ومزاجه .
.. il peut devenir bénéfique, explique la psychologue et psychothérapeute Isabelle Filliozat : « Regarder dans le rétroviseur, c’est prendre conscience de l’autre option qu’il était possible de choisir, donc réfléchir sur notre décision passée… » Et se connaître un peu mieux. D’autant que, « au fond, c’est toujours la même chose que nous regrettons : de ne pas nous être écouté, de ne pas être allé dans le sens de nos besoins ». Le regret est constructif, affirme la psychothérapeute, « dès lors que nous prenons le temps de réfléchir à ce qu’il nous dit de nous : pourquoi est-ce que je ressens cela ? Pourquoi est-ce que, ce jour-là, je ne me suis pas davantage écouté ? »
L’objectif : en tirer une leçon pour le futur. Ou en profiter pour réparer. Par exemple : je m’en veux de ne pas avoir montré plus de motivation à cet entretien d’embauche ? Au prochain rendez-vous, je dirai clairement à quel point je désire ce poste. Je regrette de ne pas avoir aidé tel ami ? Il est …
مجرد قراءة العنوان .خلصة الى انه كان يجب ان يضع بدل المغاربة .البشرية. النذم طبيعة بشرية في جميع الكون وربما كبيعة غرسها الله في جميع كاءناته .داءما ما نثراء عن م اضيع تهم جنيع البشر او جميع السعوب العربية .لاكن غالبا ما نخص المغاربة كما لو ان المغاربة شعب ليس كالشعوب .
رباوني على الخوف وكبرت كنخاف من كلشي . وصلت 40عام ومناجحش فحياتي بسبب الخوف
j'avais regretté de se marier après avoir pris un jugement personnel de ne plus se marier je me sens à l'aise à présent de ne plus tomber dans la meme betise nomméé le mariage
المغربي ليس له لا أ َندم لاءًًن حقوقه لُكِلَت . ماذا أخد المغربي من الصحةوالتعليم؟…. ولا ننسى تروات المغرب التي لا توزع وتُصرف بشكل عادل.
I think Morocco is not on the way to be a happy place. Year after year things are getting worst. If you see otherwise let me know.I am hoping things get better .
الأستاذ الكريم لاحظت مرارا وتكرارا أنكم لا تحسنون توظيف الأمثال الشعبية في سياق الكلام لذا حاول استقبالا تفادي هذا الأمر أما بخصوص تحليلكم في موضوع الطفل فكنتم أكثر من رائع تحياتي وشكرا هسبريس
''كون عرفت راسي غادي نخلاق فالمغرب مع المغاربة…كون انتاحرت فكرش امي'' تراوغني هذه الفكرة مرة مرة … ثم اقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ههههه
خبير نفسي في االتحليل النفسي العربي والمغربي…هههه…قمة العبث فتحليلك غير علمي