سجلت مبيعات الإسمنت بالمغرب ما مجموعه 1.424.351 طنا خلال شهر يوليوز الماضي، مقابل 1.398.062 طنا في الفترة نفسها من سنة 2025، بارتفاع قدره 1,88 في المائة.
وحسب مذكرة إخبارية رسمية، بلغت مبيعات الإسمنت التراكمية بالمغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، ما مجموعه 8.225.930 طنا، مقابل 8.288.358 طنا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بانخفاض قدره 0,75 في المائة.
وتستند الإحصائيات المذكورة إلى البيانات الداخلية المجمعة للشركات الأعضاء في الجمعية المهنية لشركات الأسمنت (APC)، التي تضم الفاعلين الرئيسيين في السوق الوطنية، وهم: “إسمنت تمارة”، “إسمنت الأطلس”، “إسمنت المغرب”، “لافارج هولسيم المغرب”، بالإضافة إلى شركة “نوفاسيم” التي عززت تركيبة الجمعية كعضو دائم منذ مطلع يناير 2024.
كيف لاتنمو مبيعات الإسمنت،والبناء والزحف العمراني في كل مكان؟!البشر كثر،والبركة قلت،وأصبح هم الانسان هو الربح ولو على حساب راحته….لم يعد أحد يفكر في المجال الأخضر ودوره في الشعور بالراحة والإسترخاء وتنفس هواء نقي….أصبح الأهم هو الأمتار المربعة.?!
الى المستغرب
واخا ها حنا درنا بالرأي ديالك وتوقفنا عن البناء: ملي يرجع هاداك الشخص من المجال الأخضر وبعدما يشعور بالراحة والإسترخاء وتنفس هواء نقي… فين غادي ينعس ؟
ينعس في نوالة ياك حسب رايك ؟
ههههههه.المعلق التاني فهمتيني غلط.السكنى مهمة،لكن وسائل الراحة أهم.أنا أقصد شغلهم الشاغل،علب السردين شي مصاف حد شي مع غياب المتنفسات كالحدائق والمجالات الخضراء،حتى المنظر يفسد من كثرة الشقق والعمارات بلا ملاعب بلا حدائق بلا فضاءات؟!