توفي أحد ضحايا انفجار قنينة غاز من الحجم الكبير بمنزل بحي بالداوديات، التابع لمقاطعة جليز في مراكش، متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة.
الراحل في عقده الرابع، وهو رب أسرة يعمل في قطاع النظافة، وقد تدخل لإخماد حريق شب إثر انفجار أسطوانة غاز من الحجم الكبير بالوحدة الثالثة في “ديور المساكين”.
وخلف هذا الانفجار 6 مصابين آخرين نقلوا على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس، لتلقي العلاج، منهم الضحية الذي أصيب بحروق بليغة.
الله يرحمه و يسكنه فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون،اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان
أجرك على الله، يارب جازيه احسن الجزاء،
نلاحظ بأسف عميق إنعدام شروط السلامة في أسطوانات الغاز حيث اصبح أغلبها متهالكا لا يستجيب لشروط الإستعمال الآمن، وغالبا، وبعد التركيب نلاحظ تسربات الغاز على مستوى السداد. لعل الصواب هو أن تكون لكل مركز تعبئة مصلحة مراقبة الجودة والسلامة للتيقن من صلاحية كل اسطوانة. كما ان هناك مشكلة التوزيع الذي لا يخضع لأية شروط. على وزارتي الطاقة والمعادن والداخلية وضع حد لبعض انماط التسيب الذي يشهدها هذا القطاع.
لكل واحد اختصاصه في مجال عمله فقط فلا يمكن للطبيب ان يزاول مهنة المحامي ولا الاستاذ يزاول مهنة القاضي ولا عامل النظافة رحمه الله ان يزاول مهنة الاطفائي، متمنياتنا الشفاء العاجل للمصابين.
اان لله وان اليه راجعون هدا هو الشهيد الي بحق ضحی بحياتو من اجل ناس اخرين متواه الجنة يا رب
انا لله وانا اليه راجعون.
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم دويه الصبر والسلوان .
اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه وان كان غير دالك فتجاوز عنه.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
الى جنة فردوس يارب العالمين أنا لله وأنا إليه
في جنة النعيم إن شاء الله، رب ارحمه برحمتك الواسعة واجعل عمله عملا صالحا يدخله الجنة خالدا فيها وذلك هو الفوز العظيم .
السلام عليكم
أظن أن قنينة الغاز البلاستيكية أقل خطورة لما لها من ايجابيات مثل عدم تسرب الغاز والاغلاق المحكم إضافة إلى وزنها الخفيف وشكلها الجميل.
هذا ليس من باب الدعاية بل من تجربتي وقناعتي الخاصة.
الخطأ الفادح الذي يسبب انفجارات قنينات الغاز هو الذي يرتكبه الموزعون برميهم القنينات من أعلى الشاحنات بقوة لتصطدم بالأرض و تضغط حيث تصبح عرضة للانفجار ( و لا أحد ينتبه ) ! فأين الحكومة و الجمعيات من كل هذا ؟ لسلامة الجميع : يجب منعهم من هذا التصرف الامسؤول ! ( بالنسبة لي هو نوع من الإجرام ) . . .
رحم الله الفقيد وانا لله وان اليه راجعون.
امام كثرة هذه الانفجارات، يجب فتح تحقيق حول جودة هذه الاسطوانات، بل القنابل الموقوتة التي اصبحت تشكل خطرا على المواطنين، وتشديد المراقبة الدورية من طرف الجهات المتخصصة على مصنعي هذه القنينات ومدى احترامهم لمعايير الجودة ، واتخاد جميع العقوبات والتدابير الازمة في حق كل من يسهتر بحياة المواطنين، ولو ان اخر ما يفكر فيه المسؤولين هي سلامة وراحة المواطنين.
حكى لي احد الاصدقاء يشتغل كرءيس وحة للانتاج بشركة لصناعة الادوية، وكان يديرها اجنبي من اصل فرنسي، انهم اكتشفوا عيوبا في التعليب، فساله المدير قاءلا:《كيف يتعامل المستهلك المغربي في حالة اكتشاف عيوبا في المنتوج》فاجابه صاحبنا بان المغاربة ليست لهم ثقافة الشكوى والتعويض عن الضرر، فلما فكرت مليا فقلت في نفسي لو كان هذا الاجنبي في بلاده《ماما فرنسا》 لما طرح هذا السؤال اصلا، لانه لا يقدر حتى ان يفكر فيها في نفسه، لانه يعلم علم اليقين ان مصيره سيكون السجن لا محالة.
الله ارحمك ا خويا اسماعيل ، او تعازينا الحارة للعائلة و على الخصوص سعيد غميزة
رحمة الله الواسعه عليه… يحسب عند ربي شهيد …هذا البطل الشهم……يجب كل فعاليات من دولة ومجتمع المدني مساعدة والتفات لاسرتة بكل روح وطنية دعم مل دعم….والا مل جيوش فايس بوك شرفاء…
يتعين على الجهات المختصة بقضايا الغاز مثل الطاقة والمعادن وكذا التجارة وايضا الداخلية وغيرها مراقبة كيفية صنع قنينات ألغاز من المصدر سواء بالمصانع المغربية أو بالحدود،وكذا إلزام شركات الغاز على القيام بالتأمين على المخاطر من المنبع حتى وصول قنينات ألغاز إلى المواطن،ويتعين إجراء بحث عميق لإمكانية منح مبلغ التأمين لورثة الضحية الذي تطوع وضحى بحياته لإنقاذ حياة مواطنين وممتلكات الآخرين، رحمه آلله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ويلهم اهله الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون.
في نظري المتواضع ،يجب كتابة تاريخ انتاج قنينة الغاز لاول مرة ولا تستعمل اكثر من 12 سنة بعد هذا التاريخ.
Je veux dire une date de péremption (d’usure) de la dite بوطاكاز
الله يرحموا مسكين الذي فارق الحياة لإخماذ الحريق
“وهو رب أسرة يعمل في قطاع النظافة”، الحي أبقى وأولى بالرحمة من الميت، فلينظر من لديه المقدرة كيف يمكنه مساعدة عائلته التي فقدت معيلها، فهذا أكبر عمل خير يمكنه عمله.
Ms il nous faux faire une revesion on ce qui concerne le bouteilles de gaze e Bj t mes dames