خاض الطلبة الجامعيون المنحدرون من دول إفريقية الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات مدينة خريبكة، ليلة الجمعة، مسابقتين بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، ضمن فعاليات النسخة الأولى من ملتقى الثقافات الإفريقية.

وعرفت المسابقة الأولى تنافسا في “عرض الأزياء”، نال على إثره الطلبة المنحدرون من الكاميرون الجائزة الأولى، متبوعين بطلبة البنين، فيما حظي طلبة بوركينا فاسو بالجائزة الثالثة.
وبخصوص مسابقة “الطبخ”، تمكن الطلبة الجامعيون المنحدرون من دولة ساحل العاج من الحصول على الجائزة الأولى، في الوقت الذي عادت فيه الجائزتان الثانية والثالثة إلى طلبة البنين والكاميرون على التوالي.

وبالإضافة إلى المسابقتين المذكورتيْن، عرف “ملتقى الثقافات الإفريقية”، المنظّم من طرف جمعية الحلم وكونفدرالية الطلبة والمتدربين الأفارقة بالمغرب، تنظيم معرض للمنتوجات الثقافية والفنية للبلدان المشاركة.
وتضمنت النسخة الأولى من الملتقى، الذي نُظّم تحت إشراف عمالة إقليم خريبكة والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالمدينة ذاتها، عرض شريط للتعريف بالدول الإفريقية المشاركة وأهم إنجازاتها، والتعرف على مختلف الثقافات الإفريقية.

وشارك في حفل افتتاح ملتقى الثقافات الإفريقية بحضور عامل إقليم خريبكة، باشا المدينة، ومدير “ENSA” خريبكة وأعضاء إدارتها، وعميد الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وممثلو السلطات المحلية، والصحافة الوطنية والمحلية.

يشار إلى أن الطلبة المشاركين في النسخة الأولى من “ملتقى الثقافات الإفريقية” مثّلو البنين، وبوركينا فاسو، ومالي، والكونغو، وكوت ديفوار، وتشاد، وجزر القمر، وغينيا، والكاميرون، بالإضافة إلى المغرب محتضن الملتقى.
بادرة طيبة تستحق التقدير ،الطلبة الأفارقة هم سفراء المغرب مستقبلا
فلترحلو جميع الأفارقة إلى بلدانهم سوف نسقط فيما لا يحمد عقباه هل تشبت غريق بغريق
اتفق مع التعليق التاني فليرحلو لا نرغب بهم المغرب للمغاربة فقط
الدولة المغربية تولي عناية فائقة بالطلبة والمهاجرين الافارقة توزع عليهم المنح الدراسية بسخاء بينما الطلبة المغاربة لا حق لهم في المنحة وغدا عندما يتخرج هؤلاء الافارقة سيزاحمون الشباب المغاربة في سوق الشغل ولن يرجعوا لبلدانهم.
لقد استحودوا على اكثر من خمسين الف وظيفة في مراكز النداء فقط .
فمن الرابح ومن الخاسر من عملية ادماج الافارقة في المغرب ?