أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:30
مطرح النفايات يثير جدلا بيئيا بكلميم
-
01:20
العلوي يفكك مفاهيم الحياة المدرسية
-
00:07
رونالدو يوجه رسالة احترام إلى ميسي
-
23:20
ترامب سيكرم ماسك بأرفع وسام علمي
-
23:09
خصوم إنفانتينو يلوّحون بـ"سيناريو بلاتر"
-
22:27
دعاوى عقارية تلاحق مجلس جماعة الرباط
-
22:03
ميسي: أفتقد قميص منتخب الأرجنتين
-
21:44
الاحتجاجات تختبر عنف الشرطة بأوروبا
-
21:31
مدافع الوداد فيريرا يعود إلى المغرب
-
21:10
مهنيو سيارات الأجرة يلوّحون بالإضراب
-
20:31
المغرب والسنغال أمام "طاس" الخميس
-
20:06
"الكتاب" ينتخب رئيس المجموعة النيابية
لاحول ولا قوة إلا بالله
المغرب غادي للهاوية
اخطر شيء على التلاميذ وخاصه المراهقين هي المخدرات ويجب محاربه المخدرات وخاصه في ابواب المدارس لانها اخطر على ابناؤنا وبناتنا وكلكم راع وكل مسؤول عن رعيته راقبوا ابناءكم وشكرا لكم جميعا
يجب الضرب من حديد على كل الغرباء و المشبوهين الذين يتحرشون بجنبات المؤسسات التعليمية و تنزل عليهم عقوبات ردعية حتى يفكرون الف مرة في الاقتراب من ابواب المؤسسات التعليمية و يكون عبرة لمن يعتبر
سلام الله عليكم . وجود شرطي مع موظف من القوات المساعدة بباب أي مؤسسة تعليمية أصبح ضروريا . وذلك لحماية التلاميذ من الغرباء المتعاطين للمخدرات وحماية الأساتذة . ورجوع الهيبة إلى الوسط التعليمي . ومنع التلاميذ المتغيبين الانتضار بالباب حتى حلول وقت الخروج من المؤسسة .
المرجو من السلطات الامنيه تشديد إجراءات المراقبة في محيط المدارس….الأمر خطيييير…التلاميذ مستهدفون من منعدمي الضمير…تحرش و مخدرات وسلوكيات همجية ….
هذه الظاهرة المَرَضية ، ظاهرة تواجد غرباء مُنحرِفون في محيط مؤسساتنا التعليمية ، يتربَّصون بأبنائنا التلاميذ كانت متواجدة دائما منذ عقود القرن الماضي ، و لكنها تفاقمت و أصبحت أكثر خطورة في العقود الأخيرة بعد زيادة انتشار أنواع من المخدرات و الإختطاف و التحرش ببناتنا و أيضا بأبنائنا الذكور ، حتى سيطر هاجس خوف الآباء و الأمهات على أبنائهم إناثاً و ذكورا ، فأصبحنا نرى حُشودا منهم ينتظرون أبناءهم في ساعات خروجهم من مؤسساتهم حتى بالنسبة لليافعين منهم ، وخصوصا بعد حصتهم الدراسية المسائية الأخيرة ، ما يعني عدم الإحساس بالأمن عندهم ، و بالنسبة لي ، هذا غير طبيعي ، و أتمنى أن يَتِمَّ إحداث شرطة مدرسية خاصة لحماية أبنائنا التلاميذ ، و الضرب بيد من حديد على كل غريب و كل مُنحرِف يتربّص بهم…..
فامريكا قدام جميع المؤسسات التعليمية دايرين بانوات مكتوب عليها تجارة المخدرات أمام هده المؤسسة او اي عمل إجرامي يؤدي بصاحبه إلى السجن مدة تفوق عشرة سنوات.ؤالكامرات عالجهد.
المدارس العمومية أصبحت معهد لتكوين المنحرفين تلامذ الإعدادي يحملون معهم السلاح الأبيض داخل المدارس حتى الأساتذة يكسيهم الخوف من تلامذهم حيث لا يوجد في المدارس العمومية تعليم الدين وغرس الأخلاق في التلاميذ وكيفية التعامل مع الناس واحترام الناس ماكايناش في المدارس ولا في البيوت الآباء أكثرهم اميون لا يعرفون كيف يربون اولادهم الدولة دايرا وزارة التربية والتعليم وفي الحقيقية ماكاين لا تربية لا تعليم كايتعلمو غير تسلكيط ذكور واناث لا تسمع منهم إلا الكلام من تحت الصورا
هناك فتيات من داخل المؤسسات التعليمية، ولو على قلتهم، همهم هداهم الله هو إفساد أخلاق قريناتهم من التلميذات. نسأل الله الهداية والتوفيق للجميع إنه على ذلك قدير .
ما لا يعلمه الاباء ومسؤولي القطاع المركزيين والرأي العام هو انه حتى داخل المؤسسات التربوية والفول الدراسية يتم استعمال الكالة او النفحة وقد يتم جلب السجائر الإلكترونية ولهادية والادوات الحادة لاجل العنف …
من أغرب ما سمعت في هذا الشأن، ما حُكي لي أن أحد التلاميذ انتقل من مدينة إلى أخرى للدراسة في الثانوي التأهيلي، و قد كان يسكن مدة من الزمن في مدينته الجديدة في فندق!!!
هذا لكي يُكتشف فيما بعد أنه عنصر ينشط في عصابة لترويج المخدرات تم إرساله لكي يعمل في المؤسسة المستهدفة من الداخل.