ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتتبع في بدايته عرضا للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية حول التوجهات الرئيسية لميثاق الاستثمار الجديد.
وأضاف البلاغ أن المجلس سيتدارس إثر ذلك سبعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا – كوفيد 19، والخمسة الموالية بتطبيق القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون المتعلق بإحداث نظام للمعاشات الخاصين بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا في ما يتعلق بالأطباء، وبالمختصين في الحمية والتغذية والمختصين في علم النفس دون الأطباء المتخصصين في الطب النفسي، وبأطباء الأسنان، وبالصيادلة وبالموثقين.
ويتعلق مشروع المرسوم الأخير، حسب البلاغ، بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والقانون المتعلق بإحداث نظام للمعاشات الخاصين بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا في ما يتعلق بالمرشدين السياحيين.
قبل فرض إجبارية التأمين على المرض ديرو بعدا مستشفيات تحترم شروط التطبيب و العلاج فيها ماشي تديرو لعكر على لخنونة
Le problème de ce pays c’est que des ministres non élus et n’ont pas la légitimité politique !! Ce ministres Parachutés prennent des décisions qui hypothèquent l’avenir du pays !!
Ces ministres n’ont pas peur du vote des citoyens donc ils s’en fichent de la réaction du peuple !!
Et c’est ça le malheur de ce peuple
ههههه ياودي براك علينا راكم خرجتو علينا اكثر من كرونا الله ياخد فيكم الحق تتفقو علينا باش تحطمونا خودو راحتكم
مقاهي شيشة مفتوحة بالعلالي في الدار بيضاء فين هي إجراءاتكم لمحاربة الوباء وجوازكم الا صحي
تريدون تمديد حالة طوارئ لكي تتخدون قرارات في منتصف الليل وتطبقونها في الصباح…انا متأكد بعد مرور مئة يوم ستسقط هاته الحكومة مثل حكومة عباس الفاسي بالمظاهرات…
بكل منطق وواقعية بعيدا عن المدح أو التقليل من الحكومة الحالية أو السابقة أو حتى القادمة..التاريخ هو الحكم و التقييم متروك للأجيال القادمة ،،ما يهم هو هاذ الإجتماعات الوزارية التي زاد عددها عن العشر مرات في ظرف 18 شهرا فقط لتدارس رفع أو تمديد حالة الطوارئ..فليث مثل هاته الإجتماعات المتتالية..مثلا تخصص كذلك في كل 3 أشهر لدراسة مشاريع متوقفة كل 3أشهر مثلا ..أو أين وصل القضاء على الفساد ..و الوقوف على سير البرامج ..و ما هي العوائق التي تقف ضد السير العادي للمؤسسات ..و إشكاليات المواطن المعيشي و الصحي و التعليمي …
حتى ولو انقرضت كورونا فإن المخزن لن يرفع حالة الطوارئ الصحية. لأنها تخذم مصالحه.
الم يان للحكومة الغاء الساعة الاظافية؟ ام انها تخدم اجندة فرنسا
تمديد حالة الطوارئ الصحية سيدفع البلاد إلى الهاوية والحل هو إلغاؤها وفتح المجال للاستثمار والانكباب على معالجة مشاكل البطالة والصحة والتعليم والشغل وإصلاح القضاء والشرطة والجمارك وإصلاح الطرقات العمومية وتمديد السكك الحديدية إلى أكادير تم تزنيت ومن تم إلى العيون. دعم البترول والغاز من طرف الدولة وجعل تمنه لايتجاوز سبع دراهم.اجبار جميع ارباب العمل على التصريح بعمالهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي
الله إبعد بلاكم على بلانا أشهاد لكلام ياقلتو تلقحو تلقحنا لولا تانيا أو تالتا دابا باركين علينا بهاد لكلام
يجب رفع حالة الكوارئ غورااا لسنا في حرب مع الجزائر
حتى تبقيها الحكومة..انها فقط ذريعة لانتهاك حريات المواطنين وممارسة القمع النفسي و الجسدي على المواطن من طرف المخزن…كورونا مرض من بين الامراض الاخرى ..
وكذلك إلغاء الساعة الإضافية والرجوع إلى الساعة القانونية. والله أتعبتنا هذه الساعة الإضافية وأتعبت أطفالنا. وشكرا
ان استمرارية حالة الطوارىء يؤكد ان الدولة وجدت ضالتها في النظام الديكتاتوري
مادام البرلمان يستغل بصفة عادية فلماذا حالة الطوارىء .؟؟؟لماذا تمت الانتخابات في 8شتنبر ؟؟هل لنبقى في حالة الطوارىء؟؟؟
هاد الشي كيأكد ان البرلماني ليست له قيمة مجرد رقم في معادلة صعبة
كونو أكثر جرأة وقصوحية الوجه وقولو التمديد من أجل إتمام عملية التلقيح و تمرير العديد من القوانين و حرمان الناس من حق التظاهر السلمي.حتى لي معمرو حاول يفهم السياسة دخلتوه ليها صحة.وكلنا عليكم الله ألجبابرة
فين الدعم ديال اصحاب القطاع السياحي ضيعتونا في 5 اشهر الله ياخد فيكم الحق
قتلتو السياحة وقتلتونا معاكم
خمس اشهر بلا دعم نموتو حنا ياااااك يا حكومة العار
المجلة الأوروبية لعلم الأوبئة تؤكد في دراسة لها انه لا توجد اية علاقة ترابط بين ارتفاع معدلات التلقيح وبين انخفاض عدد حالات العدوى بل بالعكس كلما ازداد عدد الملقحين ازدادات حالات الإصابة. والباحثون يستشهدون بالدول التي لقحت حوالي 75 بالمئة من مواطنيها كالبرتغال وايسلندا وفي نفس الوقت لا تزال تعرف عدد إصابات كبير جدا مقارنة بباقي الدول التي لم تتجاوز 10 بالمئة من الملقحين كفييتنام وجنوب افريقيا، ودعت المجلة الى ضرورة الانفتاح على مقاربات وقائية أخرى دوائية وغير دوائية. اما التلفاز الفرنسي فذكر ان بعض شركات اللقاحات تحقق حاليا أرباحا تقدر بـ 65 الف دولار كل دقيقة. الخلاصة ان اباطرة شركات الدواء يحققون أرباحا ضخمة في تواطئ اصبح واضحا مع الأطباء الذين يبيعون ذممهم ومع السياسيين الذين يستخدمون أدوات العنف لديهم لقمع أي رأي معارض.
تدارسوا ما يفرح المغاربة كالساعة الاضافية و ارتفاع الاسعار و تعميم مجانية العلاج
هذا ليس مجرد وباء هذه ادات للتحكم والهاء الشعوب
هناك أمراض خطيرة مثل السكري السرطان الربو وووو لماذا هذه الأمراض التي تحصد ملايين الارواح ليس لها هذه الضجة الإعلامية والاهتمام التي تحضى بها كورونا هذا ما يبعث على الشك في الموضوع فالاثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الإجراءات تجعل المواطن يتساءل عن هذه الضغوطات التي تمارسها الحكومات لانه ببساطة آخر شيء يهتم به سياسيوا العالم الثالث هو المواطن
العالم الأوروبي يتخبط في صعود الوباء وقد ثم في النمسا الغرامة للمواطن الذي لا يريد تلقيح نفسه من الوباء وكذالك دول اخرى مثل فرنسا والمانيا الوباء أصبح يتفشى بسرعة .ولهذا نريد أخذ الحيطة والحذر ونطالب المواطنين بالتلقيح لكي لا يتفشى عندنا الوباء و أن تكونوا مثالا يحتذى به وأن لكل داء. دواء فنرجوا من المواطنين بتتبع ما تجيىؤ به اللجنة الطبية ونتبع الإرشادات التي يتفقون عليها لتجنب تفشي الوباء بالبلد اخواني المغاربة اللقاح هو السبيل الوحيد الذي يمكنه مساعدتنا من تجديد المناعة لكل مواطن .اللربح الوقت هو اللقاح الثالث .وان أوروبا يتحور الوباء. بسرعة ويعطي إعطاب المسنين الذين لم يأخذوا الجرعة الثالثة .أن اللجنة الطبية المسؤولة عن تفادي الجارحة تبدي اننا بالتلقيح ستنجح العملية في بلدنا وان الأضرار ستكون خفيفة .
واين هو مرسوم تمديد دعم القطاع السياحي بسبب الجائزة نحن لزلنا لم نزاول عملنا و لزلنا عاطلين عن العمل بسبب كوفيد19 و لم نتوصل مند 5 اشهر بهاد الدعم و لا فلوس دراري مدا سناكل الحجر ولا نمشيو نتلاحو فالبحار شي ميزانيات ندوز فالبرلمان بدون تصويت و حنا لي سميتنها إجراء القطاع السياحي و تندفعو ضرائبنا هدي سنين منين وقعنا فازمة تخلات علينا الدولة بكل وقاحة .
ديرو بحال النمسا فرضو علينا الضرائب ولا قتلونا برصاص حنا ماملقحينش ميتين ميتين الله ياخذ فالمسؤولين الحق شي يموت بالزلط والحكؤة والفقر شي يموت بتلقيح
عوض عقد اجتماع كل شهر من أجل تمديد حالة الطوارىء الصحية وصرف أموال الشعب في الحلويات والمشروبات والفنادق والوجبات الغالية الثمن، يجب على حكومة الأقلية تمديد حالة الطوارء إلى غاية 2030 وسوف نوفر الملايير لبناء مستشفيات ومدارس وطرق و…و….و…الخ.
أقترح على المغاربة من الآن فصاعدا وصف هذه الحكومة ب ” حكومة الأقلية ” في تدويناتهم .
جهزوا المستشفيات المنكوبة والغير الصالحة حتى للحيوانات ووفروا الأطر الطبية والأدوية ومن بعد دالك قوموا بالاقتطاعات وعن أي اقتطاعات سنتحدث فالمواطن البسيط وغير الاجراء اصلا هم في فقر بعد كل هذا الغلاء ومن الغباء ان تفكروا في اخد ولو مليم من جيبه هدا إن كان عنده اصلا .لاشيء عندكم اجباري إلا الاقتطاعات.اما الصحة والتعليم والعيش الكريم فانهم لكم ولابنائكم وعشيرتكم الاقربون