قبل أيام، داخل رواق رئاسة النيابة العامة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، خرج عبد العالي المصباحي، محام عام لدى محكمة النقض رئيس رابطة قضاة المغرب، ليفجر المسكوت عنه، عندما تحدث عن وجود مواقع إباحية ناطقة بالدارجة المغربية أضحت تدخل بيوت المغاربة من خلال المعدات التكنولوجية.
المصباحي قال في معرض مداخلته في ندوة حول “الجريمة الإلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي”، أمام مهتمين بالقانون، إنه أحصى ما يزيد عن 120 موقعا إباحيا ناطقا بالدارجة المغربية.
لم يقف رئيس رابطة قضاة المغرب عند هذا الحد، بل تابع كلامه الذي غلفه بلغة تحذيرية من تنامي هذا الأمر، بأن هذه المواقع يقدم فيها أصحابها حكايات وهمية حول العلاقات المحرمة والعلاقات الجنسية بين المحارم التي دخلت إلى البيوت، في إشارة إلى الأجهزة الإلكترونية التي يتم استعمالها وتبث عبرها.
ولا يقتصر الأمر على مواقع صوتية إباحية، كما تحدث عن ذلك المحامي العام لدى محكمة النقض، بل إن عملية البحث عبر “غوغل” تتيح للزوار إمكانية الاطلاع على فيديوهات جنسية لفتيات وشباب مغاربة تحظى بنسب مشاهدة عالية.
تحرك النيابة العامة
أمام تنامي ظاهرة المواقع “البورنوغرافية” التي يظهر فيها شباب وشابات يمارسون الدعارة ويضعون فيديوهات جنسية تدر على أصحابها مبالغ مالية طائلة، يرى باحثون في القانون أن تحرك السلطات القضائية المختصة بإنفاذ القانون بات ضروريا لوقف هذا الإخلال بالحياء العام من داخل شبكة الإنترنت.
بالنسبة إلى المحامي بهيئة الدار البيضاء محمد شمسي، فإن هذه المواقع، سواء كانت مواقع إباحية صوتية أو إباحية مرئية، “المفروض أن النيابة العامة، بتنسيق مع الأجهزة الأمنية، تترصد لها وتبقى في حالة يقظة لمواجهتها، لما لها من أضرار خاصة على الناشئة والقاصرين”.
وأبرز شمسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الفيديوهات الجنسية على هذه المواقع الإباحية يمكن أن ترقى الجريمة فيها إلى الاتجار بالبشر”.
وأوضح المحامي ذاته أنه “يمكن أن يكون من يظهر في المواقع الإباحية، سواء نساء أو رجال، ضحايا عملية الاتجار بالبشر إذا تم الكشف أثناء التحقيق أن هناك من يمارس الجنس تحت الضغط أو الإكراه أو استغلال الظروف الاجتماعية والمادية والنفسية للممارس أو الممارس عليه”.
لذا، يرى الباحث في القانون أن الأمر “أكبر من مجرد جريمة وقعت، بل خطورته تكمن في الخبايا وما يمكن أن ينتج في مثل هذه النوازل”.
عقوبات قانونية
أمام تنامي هذه المواقع الإباحية التي تحمل في طياتها إخلالا بالحياء العام، فإن إنفاذ القانون في حق مستعمليها أضحى ضروريا، بالرغم من كونها تبقى جرائم طارئة جاءت بعد إقرار القانون الجنائي.
في هذا الصدد، أكد المحامي محمد لخضر أن “تنامي هذه الظاهرة يبعث على الخطر، لا سيما لكونها ترتبط بالجريمة الإلكترونية والصعوبات المرتبطة بها”.
وقال لخضر، في تصريح لهسبريس، إن “هذه المواقع تحمل في طياتها أفعالا إجرامية بأبعاد خطيرة قد تجد سندها في جريمة الاتجار بالبشر كجريمة عمدية مركبة، يتكون ركنها المادي في أكثر من فعل، خاصة إذا ما تحدثنا عن واقع الخداع والاحتيال”.
وأضاف أن أساس الفيديوهات الموجودة على هذه المواقع، “قد يكون في الفقرة الثانية من المادة 448/1 من القانون الجنائي التي تتحدث عن دعارة الغير عن طريق المواد الإباحية، بما فيها وسائل الاتصال والتواصل المعلوماتي”.
كما أن المتابعة القانونية لهؤلاء، بحسب المحامي بهيئة الدار البيضاء، تجد سندها في “مقتضيات الفصل 490 التي تتحدث عن الفساد، وأيضا الخيانة الزوجية من خلال مقتضيات الفصل 491، وكذا في الاستغلال الجنسي وإفساد الشباب من خلال مقتضيات الفقرة الخامسة من الفصل 499”.
ويرى المحامي محمد شمسي أن “مشروع القانون الجنائي يجب أن تجرم فيه هذه الأشياء تجريما واضحا، كما أن الجهات المكلفة بإنفاذ القانون يجب أن تكون لها القوة والقدرة والإمكانيات لترصد وتعقب هذا النوع من المواقع، خاصة التي يكون بثها من داخل أرض الوطن، والتنسيق الدولي للتصدي للجريمة المنظمة أو الجريمة المتشعبة”.
اللهم رد بنا إلى دينك ردا جميلا، ولا تواخدنا بما فعل السفهاء منا. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، هادا هو الزمن اللدي تحدث عنه الحبيب صلى الله عليه وسلم. بادروا بالأعمال،( فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً، ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)اللهم أجرنا من النار
شكرا الاستاذ المصباحي وأصدقائه نتمنى لشرفاء هذا البلد العون من الله لحماية وطنهم وأبنائه اما المسؤولين عند ربهم يختصمون
بالنظر إلى الصعوبات القانونية التي تطبع مثل هذه الجرائم والصعوبة في إعمال القانون بشأنها فتبقى المسؤولية حاضرة بقوة على الوالدين لتربية أبنائهم وبناتهم وجعلهم أقوى و أكبر من هاته المحتويات الاجرامية.
المشكلة الحقيقية التي يعاني منها مجتمعنا هو ضعف أو انعدام التربية داخل البيوت وعدم استحضار الكثير من الوالدين لمسؤوليتهم في تنشئة أبناءهم أو افتقادهم للمعرفة اللازمة وهذا ظهر جليا عندما ظهرت ظواهر خطيرة مثل المواقع الاجتماعية و التعفن الاخلاقي للوسط الحقيقي الذي نعيش فيه.
هذا الى من يهمه الامر..ان كنا حقا دولة تعد من الدول الاسلامية لا غبار عليها..
الغالبية العظمى تبث من شقق في اسطنبول
حيث القانون التركي لا يجرم ذلك النوع من البث
من جهة محاربة المواقع ومن جهة تقنين الدعارة في الفنادق؟
فهم تسطى.
نعم تسريب فديوهات جنسية بغير موافقة الأطراف المعنية هو جريمة. ولكن إذا اختار مغاربة دخول الحرفة في إطار سيادة دولة أخرى فهذا يبقى قانونيا. أما رواية قصص جنسية فيدخل في خانة العمل الفني او القصصي ولا علاقة له بالاباحية.
انه مشكل التربية المنعدمة، مدرسة الأسرة تهاوت مع وجود التكنولوجيا و كل ما يلهي الوالدين اللذان يرميان مسوولية تربية ووتصحيح سلوك الأبناء على عاتق المؤسسة التعليمية التي بدورها اضحت تفتقد للمكون الواعي الناضج فكريا لأن منظومة التعليم أصلا في ضعف ممنهج و مستمر يهدف إلى تدمير ركائز المجتمع و اغراقه في مستنقعات التفاهة بكل أشكالها و ألوانها، يجب حجب جميع المواقع الإباحية و كذالك حجب السوشيال ميديا لأنها تعد مصدر انفلات أخلاقي في المجتمع. كفانا استهتارا بأجيالنا راه قسما بالله ان سمعة المغرب ملطخة خارج الوطن
نشكر كل الاخوة المحامون الغيورون على المواطنين و على دين الله .
كثر الله أمثالكم ياأستاذ ، إن موقفكم مشرف ، في الوقت الذي نجد فيه العديد من المسؤولين يصرحون بتصريحات تشجع على انتشار الفساد وافساد الأسر المغربية
يجب تطبيق أقصى العقوبات في حق الذين ينشرون هذه اللقطات الغير أخلاقية على منصة التواصل الاجتماعي
يجب على الدولة حجب المواقع الإباحية بالمغرب والتي تؤثر سلبا على الشباب المغربي الذي هو عماد الأمة و التي تساهم في إفساد أخلاق المجتمع و قيمه الإسلامية.
حتى المواقع الإباحية الأجنبية يجب حجبها لأنها تساهم في فساد المجتمع المغربي المسلم.
عالم مفتوح على مصراعيه إن كان قرية، و اليوم اصبح غرفة مكشوف كانه ساحة عمومية . لا الحكومات و لا الانظمة و لا القانون قد يسيطر عليه ، بينما الاخلاق و المبادء الحميدة قد تخفف عنه ،و تنزيل المساطر في المسائلة و المحاسبة القانونيين طبعا بجهد مضاعف.
أشكر السيد المحامي المصباحي على غيرته على دينه و على وطنه و من لا غيرة له على دينه و وطنه و عرضه فمماته خير له من حياته كما أستغرب على عدم تحرك النيابة العامة فيم يخص هذه المواقع الإباحية.
يجب على المحامين أن يبدأوا بأنفسهم أولا. فهم أول من يتحايل على القانون ويضمنون مقالاتهم وقائع يعلمون بانها وهمية. آخر تعامل لي مع محام أودع ملفا لمعالجته وضربنا معه موعدا للتسليم. ولما حل الموعد وأنجزنا العمل، لم يحضر لسحب ملفه. ولما اتصلنا به بعد فترة، احتج بأننا لم ننجز العمل في وقته وأنه هو من سيطالب بالتعويض ,أنه هومن تضرر ووووو. صدمنا من حبكة قصته المعدة مسبقا..
يجب الضرب بيد من حديد على من يمارس هذه الافعال الشنيعة وايقافهم عند حدهم لان شوهتنا فاقت كل الحدود و يجب البدأ بالتحقيق اولا فهذيك القبلة ديال الوزيرة فمكان عمومي ايلا كانت هي فعلا تقال من منصبها ويطبق عليها القانون بحذافيره اذا كانت ليست هي يطبق القانون على من يشهر بها باراكا علينا من الشوهة ولينا نحشمو نقولو حنا مغاربة
على حساب رأي سي الوزير وهبي فالمواقع الاباحية يدخل في الحريات الفردية تحت إطار الحياة الخاصة.
وجب حماية الشباب من المواقع الهدامة. … والمجتمع سيصبح منحلا وساقطا بشكل غير مسبوق والايام بيننا..”صعيب حال المشتاق الى فاق”
جزاك الله خيرا بتطرقك لمثل هذه الحالات المسكوت عنها،اما الاخلاق فقد ضاعت الا من رحم الله،فلا أسرة ولا مدرسة ولا شارع انه زمن الانحلال،فاللهم لطفك يارب.
شكرآ جزيلا لجريدة هيسبريس على طرح الموضوع الذي يعتبر طابو من طابوهات المجتع المغربي والعربي عامة ، وتقريبا جل المغاربة رجال ونساء ( الى من رحم الله وهداه الى طريقه المستقيم) يقومون بزيارة هده المواقع الاباحيه ، لان المشكل اصلا لا يغدو سهل كما يعتقد البعض محصورا بين يدي الأسرة والعائلة و المدرسة والتربية … لكن هناك عدة عوامل رئيسية تدخل في تركيب هدا الادمان أو الضعف ( عدم القدرة على التحكم في النفس ) لا علاقة لها لابالتربية او الدولة او جهات اخرى تريد افساد الشباب والمجتمع . فالمشكل الرئيسي نابع منا نحن ضعف الادراك والتركيز وعمل العقل بشكل طبيعي. والله يهدي من يشاء
الله يرحمنا ويهدي الجميع .
شكرا عبد الإله شبل كاتب الموضوع. في انتضار جديدك المميز عل صفحتنا المتميزة رقم 1 في المغرب العربي هيسبريس
اللعب هذا الكرة الآن عند النيابة العامة إن فعلا لا زال هناك رجال في هذا البلد حتى لا يذهب المرء إلى الاعتقاد بوجود تواطئ ما
حجب كل المواقع الإباحية الدولية والوطنية هو الحل اذا كنا فعلا نريد حماية المجتمع المغربي من الفساد و الفتنة والا فانتظروا خراب هذا المجتمع و النتيجة نراها يوميا في شوارعنا او في مساكننا.
اصبح الشباب المغربي من اكثر الشباب العربي إقبالا على المواقع الإباحية حسب الاحصاءيات واصبحنا ننعت في الدول العربية بابشع النعوت خاصة فتياتنا وبالتالي وجب على المسؤولين الذين لهم الغيرة على أبناء الوطن التدخل لحجب هذه المواقع الإباحية الأجنبية التي خربت اخلاق شبابنا والنتيجة افساد جيل الغذ الذي يعول عليه المغرب لتقدمه.
يجب حجب جميع المواقع الاباحية على غرار العديد من الدول التي اتخذت هذا القرار الصائب ، و لا يمكن أن يضيع هذا الجيل في المنكر و الفجور و ما لا ينتفع به . يمكن منع ظهور جميع المواقع المخلة بالحياء و الذوق السليم بالإستعانة بالذكاء الاصطناعي .
استعمال الدارجة المغربية لا يعني بالضرورة انهم مغاربة كما ان هذه المواقع توجد خارج المغرب و لا سلطة للقضاء المغربي لأنها تحدث في بلدان لا تعتبر ذلك جريمة